المعنى:
يئس منه يأساً واستيأس، وأيأسته. وهو بين عطفة مطمعٍ وصدفة مؤيسٍ. ورجل يؤوس. وتقول: الله يخلف ويؤوس، والعبد كنود يؤوس.
ومن المجاز: قد يئست أنك رجل صدق بمعنى علمت. قال سحيم:
أقـول لهم بالشّعب إذ ييسرونني | ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم |
وقال آخر:
ألم تيأس الأقوام أني أنا ابنه | وإن كنت عن عرض العشيرة نائياً |
وذلك أن مع الطمع القلق ومع انقطاعه السكون والطمأنينة كما مع العلم ولذلك قيل: "اليأس إحدى الراحتين".
المعجم:
أساس البلاغة