المعنى:
أناله معروفاً وناله ونوّله. قال:
لــو ملـك البحـر والفـرات معـاً | مــا نــالني مــن نـداهما بللا |
وقال طرفة:
إن تنــــوّله فقــــد تمنعــــه | وتريــه النّجــم يجــري بـالظّهر |
وهو كثير النذول والنّوال والنائل، ورجلٌ منيلٌ ونالٌ. قال:
إذا كــان مـالاً كـان نـالاً مـرزّأ | ونــال نــداه كــلّ دانٍ وجــانب |
مالاً: متموّلاً. ونوّلني كذا فتنوّلته: أخذته، وناولني الشيء فتناولته. وهو قريب المتناول. وناولني المحدّث الكتاب مناولةً. وأرويه عنه على سبيل المناولة وهي فوق الإجازة.
ومن المجاز: نولك أن تفعل كذا بمعنى حقّك. وما ينبغي أن تعطيه من نفسك، وما نولك أن تفعل. وفي الحديث: "ما نول امرئ مسلمٍ أن يقول غير الصواب". وقال:
أأن حــنّ أجمــالٌ وفــارق جيـرةٌ | عنيـت بنـا مـا كـان نولـك تفعل |
ومنه قول ذي الرمّة:
وقفــت بهــنّ حــتى قــال صـحبي | جزعــت وليــس ذلــك بالنــذوال |
أي بما ينبغي. وتقول: ما أنالوا مثل نواله، ولا نسج أحد على منواله. وتناولت بنا الرّكاب مكان كذا. قال ذو الرمّة:
إذا لـم نزرهـا مـن قريبٍ تناولت | بنــا دار صــيداء القلاص الطلائح |
وقال أيضاً:
تصـابيت واسـتعبرت حـتى تنـاولت | لحيَ القوم أطراف الدموع الذّوارف |
المعجم:
أساس البلاغة