المعنى:
فيه نفع ومنفعة ومنافع، ونفعك الله بعلمك، وما نفعني فلان بنافعة، وانتفعت به واستنفعت. قال نصيب:
| ولـو كـان فوق الأرض حيّ فعاله | كفعلـك أوفى الفعل منك يقارب |
| لقلــت لـه مثلاً ولكـن تعـذّرت | سواك على المستنفعين المذاهب |
وفلان نفاع ضرّار. وإنه لحاضر النفيعة أي النفع. قال:
| وإنـي لأرجـو مـن سـعاد نفيعة | وإنـي مـن عينـي سـعاد لأوجـر |
مشفق. وتقول: منزل فلانٍ نافع، وساكنه رافع، أي سجنٌ وهو يرفع عليك.
المعجم:
أساس البلاغة
