المعنى:
الورايد: يريدون جمع وريد، وهو مما لا يستعملونه إلا في الأمثال. والمراد: موت الإنسان خير من قطع ما تعوده من البر للناس. وأنشد ابن الفرات في تاريخه للشيخ أحمد الدنيسري الشهير بابن العطار المُتَوَفَّى سنة ٧٩٤ هَجَرْتنِي بَعْدَ وَصْلٍ فَمَدْمَعُ الصَّبِّ صَبُّ وَلَسْتُ أَشْكُو وَلَكِنْ قَطْعُ الْعَوَائِدِ صَعْبُ١٤
المعجم:
الأمثال العامية
