المعنى:
أي: لا لباس يسترهم وهم يطلبون الطنافس ليجلسوا عليها، وكان الأَوْلَى بهم أن يطلبوا الثياب. يُضرَب للعمل الذي ليس في موضعه.
المعجم:
الأمثال العامية
إنّ الّذي ملأ اللغات محاسنًا *** جعلَ الجمالَ وسرّه في الضّاد
أي: لا لباس يسترهم وهم يطلبون الطنافس ليجلسوا عليها، وكان الأَوْلَى بهم أن يطلبوا الثياب. يُضرَب للعمل الذي ليس في موضعه.