المعنى:
يُضرَب لمن يطيل الغيبة في قضاء أمر ويعود بلا طائل، وهو من أمثال العامة القديمة، أورده الأبشيهي في «المستطرف» برواية: «وجانا» بدل وجه.٣
المعجم:
الأمثال العامية
إنّ الّذي ملأ اللغات محاسنًا *** جعلَ الجمالَ وسرّه في الضّاد
يُضرَب لمن يطيل الغيبة في قضاء أمر ويعود بلا طائل، وهو من أمثال العامة القديمة، أورده الأبشيهي في «المستطرف» برواية: «وجانا» بدل وجه.٣