المعنى:
المراد بالمال هنا الدواب، فإنها إذا لم تكن لك بل عارية عندك فعظامها في نظرك من حديد فلا تُشْفِقُ عليها إذا استخدمتَها، فهو في معنى «أحق الخيل بالركض المُعار.» ومثله قولهم: «حمار ما هو لك عافيته من حديد.» وقد تقدم في الحاء المهملة. وانظر قولهم: «اِللِّي ما هو لك يهون عليك.» وقولهم «اِللِّي من مالك ما يهون عليك.» وقد تقدما في الألف.
المعجم:
الأمثال العامية
