المعجم العربي الجامع

زنحف

المعنى: ابن عبّاد: الزَّنْحَفَةُ: من أسماء الدواهي، ولا أحُقُّه.
المعجم: العباب الزاخر

زنف

المعنى: ابن عبّاد: زَنِفَ -بالكسر- زَنَفًا -بالتحريك-: أي غَضِبَ.؛وزَنَفٌ -أيضًا-: من الأعلام.؛وتَزَنَّفَ: تغضَّبَ.
المعجم: العباب الزاخر

زوف

المعنى: ابن دريد: الزَّوْفُ زَوْفُ الحمامة إذا نشرت جناحيها وذنبها وسحبته على الأرض، وكذلك زَوْفُ الإنسان إذا مشى مُسْتَرْخِيَ الأعضاء؛ يقال: زافَ يَزُوْفُ زَوْفًا.؛وزَوْفٌ: أبو قبيلة، وهو زَوْفُ بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، قال عمرو بن معدي كَرِب؟ رضي الله عنه- لِكَنّاز بن صُريمٍ؛ابعثْ صريحَكَ في زَوْفٍ وفي جَمَلٍ *** من كل ذي وَفْضَةٍ كالتيسِ مِعْزَابِ؛وزُوْفى -مثال طُوْبى-: من الأدوية.؛وقال ابن عبّاد: موتٌ زُوَافٌ وزُؤافٌ: أي وَحِيٌّ.؛وقال الليث: الغلمان يَتَزَاوَفُونَ: وهو أن يجيء أحدهم إلى رُكْنِ الدُّكّان فيضع يده على حرفه ثم يَزُوْفُ زَوْفَةً فيستقل من موضعه ويدور حوالي ذلك الدُّكّان في الهواء حتى يعود إلى مكانه، وإنما يتعلمون بذلك الفروسية.؛وقال ابن فارس: الزاي والواو والفاء ليس بشيء إلا أنهم يقولون موت زُوَافٌ: أي وحيٌّ.
المعجم: العباب الزاخر

زهرف

المعنى: ابن عبّاد: زَهْرَفْتُ السلعةَ والكلام وكل شيء: إذا نفذته عنك؛ وإذا زينته أيضًا.
المعجم: العباب الزاخر

زهف

المعنى: الزَّهَفُ -بالتحريك-: الخِفَّةُ والنَّزَقُ، وقد زَهِفَ. وزَهَفَتِ الريح الشيء: أي استخفته.؛والزَّهّافُ: الكذابُ.؛والزّاهِفُ: الهالك، وقد زَهَفَ، قال؛فلم أرَ يومًا كان أكثر زاهِفًا *** به طَعْنَةٌ قاضٍ معليه ألِيْلها؛والمِزْهَفُ: مِجْدَحُ السَّوِيْقِ.؛وقال بان عبّاد: الزُّهُوْفُ: الذُّلُّ.؛وقال الأزهري: زَهَفَ للموت: إذا دَنا له، قال أبو وَجْزَةَ؛ومرضى من دَجَاجِ الرِّيْفِ حُمرًا *** زَوَاهِفَ لا تَمُوْتُ ولا تطِيْرُ؛وحكى ابن الأعرابي: أزْهَفْتُ له حديثًا: أي أتَيْتُه بالكذب.؛وأزْهَفَتْه الدّابَّةُ: أي صرعته، قالت ميَّةُ بنت ضِرارٍ الضبية ترثي أخاها؛وخِلْتَ وُعُوْلا أشارى بها *** وقد أزهَفَ الطَّعْنُ ابطالها؛وأُزْهِفَ الشيء: ذُهِبَ به، وأزْهَفَه فلانٌ: ذهب به وأهلكه. وأزْهَفَ فلان: أي ألقى شرًا. وأزْهَفْتُ إليه الطعنة: أي أدنيتها. قال الأصمعي: أزْهَفْتُ عليه وأزْعَفْتُ عليه: أي أجهزت عليه، قال؛فلما رأى بأنه قد دَنا لها *** وأزهفها بعض الذي كان يُزْهِفُ؛وقال ابن عبّاد: الإزهافُ: الاستقِدام.؛والمُزْهِفُ: المُغْري بالشر.؛وأزهَفَه بما طَلب: أسعفه به.؛وأزْهَفَ الخبر: زاد فيه وكذب.؛وقال غيره: الإزْهافُ: النميمة، والإسراع إلى الشر، والإعجاب بالشيء، والإفساد.؛وأزْهَفْتُ إليه حديثًا: أسندت إليه قولا ليس بحسن.؛وأزْهَفَ: خان.؛وأزْهَفَتْ فلانة إلى فلان: أعجبته.؛وازْدَهَفَه: أي استَخَفَّه.؛وفيه ازْدِهافٌ: أي استعجالٌ وتقحمٌ، قال رُؤبَةُ.؛قولك أقوالًا مع التحلافِ *** فيه ازْدِهافٌ أيَّما ازْدِهافِ؛نصب "أيَّما" على الحال. وقال آخر؛يَهْوِيْنَ بالبيد إذا الليل ازْدَهَفْ ***؛أي دخل وتَقَحَّم.؛وازْدُهِفَ به: أي ذُهِبَ به، قالت أُمُّ حكيم بنت قارظِ بن خالد الكنانية لمّا قتل بُسْرُ بن ارطاة -رضي الله عنه!- ابنيها من عبيد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، وقيل: هي عائشة بنت عبد المَدَان؛ها مَن أحسَّ بُنَيَّيَّ اللذين هما *** سمعي ومخي فمخي اليوم مُزْدَهَفُ؛وازْدَهَفَه: ذهب به وأهلكه.؛وقال ابن عبّاد: ازْدَهَفَ: دنا.؛وازْدَهَفَ في قوله: تشَدَّدَ فيه ورفع صوته.؛وازْدَهَفَني بالقول: أي أضل قولي وأبطله.؛والإزْدِهافُ: الاحتمالُ والانحرَافُ.؛وازْدَهَفَ والعداوة: أي اكتسبها.؛وقال غيره: ازْدَهَفَ: أي تزيد في الكلام.؛وازْدَهَفَتْهُ دابَّتُه: أي صرعته.؛وازْدَهَفَه بما طلب: أي أسعفه به، مثل أزْهَفَه.؛والانزِهافُ: طَفْرُ الدابة من نفار أو ضربٍ.؛والتركيب يدل على ذهاب الشيء.
المعجم: العباب الزاخر

زهلف

المعنى: ابن عباد: زَهْلَفْتُ الشيء: إذا نَفَّذْتَه وجوَّزْته.
المعجم: العباب الزاخر

زيف

المعنى: زاف يَزِيْفُ زَيْفًا وزَيَفانًا: إذا تبختر في مشيته، قال عنترة بن شداد؛يَنْبَاعُ من ذِفرى غضوبٍ جَسرَةٍ *** زَيَّافَةٍ مثل الفَتِيْقِ المُكْدَمِ؛وكذلك الحَمَام عند الحَمَامة إذا جر الذُّنابى ودفع مقدمته بمؤخره واستدار عليها. ويقال للأسد: الزّائف والزَّيّافُ: أي يتبختر في مشيته مثل البعير؛ والتشديد للمبالغة، قال عمرو بن معدي كَرِب؟ رضي الله عنه- يصف أسدًا شبه نفسه به؛يَزِيْفُ كما يَزِيْفُ الفَحْ *** لُ فوق شؤونه زَبَدُهْ؛ودرهم زائفٌ وزيفٌ. وقال اللحيانيُّ: زافَ الدرهم يَزِيْفُ وهو زَيْفٌ وزائفٌ. وقال ابن دريد: الزّائفُ: الرديء من الدراهم، فأما الزَّيْفُ فمن كلام العامة، قال مزرد؛وقالوا أقيموا سُنَّةَ لأخيكم *** بني عبد غنم ليس عنها مُخالِفُ؛فكانت سراويلٌ وجردُ خميصةٍ *** وخمسُ مئىٍ منها قسيٌّ وزائف؛ويروى: "وسَحْقُ خَمِيْصةٍ".؛وزافَتْ عليه دراهمه تَزِيْفُ زُيُوْفًا. ودراهم أزْيافٌ وزِيَافٌ: أي صارت مردودةً لغشٍ فيها. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: مَنْ زافَتْ معليه دراهمه فليأتِ بها السوق وليَشْتَرِ بها سحق ثوبٍ ولا يحالف الناس عليها أنها جِيَادٌ.؛وقال اللحياني: زِفْتُ الدراهم: جعلتها زُيُوْفًا.؛وزِفْتُ الحائط: أي قفزته.؛فأما قول عدي بن زيد العبادي؛تركوني لدى حديدٍ وأعْرا *** ض قصورٍ لزَيْفِهِنَّ مراقِ؛فيقال: إن الزَّيْفَ الطنف الذي يقي الحائط، وقيل: الزَّيْفُ الدرج من المَراقي. والأعراض: الأوساط، وقيل: الجَوَانب. يريد أنهم إذا مشوا فيها فكأنما يصعدون في درج ومراق، وإنما عنى السجن الذي كان حُبِسَ فيه.؛وقيل: الزَّيْفُ الشُّرَفُ الواحدة: زَيْفَةٌ.؛وزَيَّفْتُ الدراهم تَزْييفًا: مثل زِفْتُها.؛وتَزَيَّفَتِ المرأة: أي تزينت.
المعجم: العباب الزاخر

سأف

المعنى: أبو زيد: سئفَتْ يده تسأف سأفًا -بالتحريك-: أي تشقَّقَتْ وتَشَعَّثَ ما حول الأظفار؛ مثل سَعِفَتْ.؛وقال أبو عبيدة: السَّأَفُ: شَعَرُ الذنب والهُلْب.؛وقال ابن عبّاد: السَّأَفُ: سعف النخل.؛وقال الليث: سَئفَتِ الليف، لأنه يِنْسَئفُ عن جوانب السعف فيصير كأنه ليف وليس به، وقد سَئفَتِ النخل.؛وقال ابو عبيدة: السّائفَةُ: ما استَرَقَّ من أسافل الرمل، والجمع: سوائف.
المعجم: العباب الزاخر

سجف

المعنى: ابن دريد: السَّجْفُ والسِّجْفُ -بفتح السين وكسرها-: سِتْران مقرونان بينهما فُرْجَةٌ، والجمع: سُجُوْفٌ وأسْجَافٌ، قال: وربما سُمِّيَ السّجْفُ سِجَافًا. وقال الليث: السِّجْفانِ: سترا باب الحجلة، وكل باب يُستَر بسترين مشقوق بينهما فكل شقٍ منهما سِجْفٌ، وكذلك سِجْفا الخباء.؛ويسمى خلف الباب سِجْفًا، قال النابغة الذبياني؛خَلَّتْ سبيل أتِيٍ كان يحْبِسُهُ *** ورفَّعَتْهُ إلى السِّجْفَيْنِ بالنَّضَدِ؛هما مصراعا السِّتْرِ يكونان في مقدم البيت.؛وحَنْتَفُ بن السِّجْفِ رجلان ذكرتهما في تركيب ح ن ت ف.؛وسَجَفْتُ البيت: أرسلتُ عليه السِّجْفَ.؛وقال ابن عبّاد: السَّجَفُ -بالتحريك-: خَمَاصة البطن، يقال: في بطنه سَجَفٌ أي دِقة.؛والسُّجْفَةُ-بالضم-: ساعة من الليل كالسُّدْفَةِ، وأسْجَفَ الليل: مثل أسْدَفَ.؛وأسْجَفْتُ البيت وسَجَّفْتُه تَسْجِيْفًا: أرسلت عليه السِّجْفَ وسترته، مثل سَجَفْتُه، قال الفرزدق؛إذا القُنْبُضَات السود طَوَّفْنَ بالضحى *** رقدنَ عليهن الحجال المسَجَّفُ؛نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ، قال الخليل؛إنما ذَكَّروا هذه الجماعات التي جاءت نحو قول رؤْبَةَ؛يُبْدِيْنَ أطرافًا لِطافًا عَنَمه ونحو قول الفرزدق؛ليَجتَرَّ منكم إن رأى بارزًا له *** من الجيف الحسرى عليكم حظائره؛ويِروى: "من الجيف اللائي". يصف قومًا أصابتهم سنة فهلكت نَعَمُهُم فَجيفهم حسرى موتى حواليهم، وحسرى: جماعة الحسير يعني المُعْيِيَ.وذكروا ذلك على تذكير اللفظ، لأن الجيف على لفظ العنب، وحجال على لفظ حمار، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد فلك أن تنعتها بلفظ الواحد، كما تقول: جيشٌ مُقْبِلٌ ولم تقل مقبلون؛ لأن لفظ جيش لفظ واحد، كما تقول عَيْرٌ ونحوه.؛والتركيب يدل على إسبال شيء ساتر.
المعجم: العباب الزاخر

سحف

المعنى: الليث: السَّحْفُ كَشْطُكَ الشَّعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شيء، تقول: سَحَفْتُه سَحْفًا. وسَحَفَتِ الريح السحاب: كَشَطَته.؛والسَّحَائفُ: طرائق الشحم التي بين طرائق الطفاطف ونحو ذلك مما يُرى من شحمةٍ عريضةٍ مُلْزَقَةٍ بالجلد، والجمع: سَحَائف. وناقة سَحُوْفٌ: كثيرة السَّحَائفِ، وجمل سَحُوْفٌ: كذلك.؛وقال ابن السكيت: السَّحْفَةُ: الشحمة التي على الظهر المُلْتَزِقَةُ بالجلد فيما بين الكتفين إلى الوركين، قال: وقد سَحَفْتُ الشحم عن ظهر الشاة سَحْفًا: وذلك إذا قشرته من كثرته ثم شويتها، وما قشرته من الشحم فهو السَّحِيْفَةُ، إذا بلغ سمن الشاة هذا الحد قيل: شاةٌ سَحُوْفٌ وناقة سَحُوْفٌ كذلك.وقال ابن دريد: ناقة سَحُوْفٌ: طويلة الأخلاف، وناقة سَحُوْفٌ: ضيقة الأحاليل، وقيل: ناقة سَحُوْفٌ هي التي إذا مشت جرت فراسِنَها على الأرض.؛والسَّحُوْفُ من الغنم: لرقيقة صوف البطن.؛والسَّحِيْفَةُ: المطرة التي تجرف ما مرت به.؛وسمعت حفيف الرحى وسَحِيفَها: أي صوتها إذا طحنت.؛والسَّحِيْفُ: صوت الشُّخْبِ.؛وسَحَفَ رأسه: أي حلقه، قال زهير بن أبي سلمى؛فأقسمت جهدًا بالمنازل من مِنىً *** وما سُحِفَتْ فيه المقادِيْمُ والقمل؛والسُّحَافُ -بالضم-: السِّلُّ، ورجل مَسْحُوْفٌ: أي مسلول.؛وقال ابن شُميل: قال أبو أسلم ومرَّ بناقة فقال: هي والله لأسْحُوْفُ الأحاليل أي واسعتها، قال: فقال الخليل: هذا غريب.؛وقال أبو مالك: ناقة أُسْحُوْفُ الأحاليل: إذا كانت كثيرة اللبن كأنه يُسْمَعُ لصوت شُخْبِها سَحْفَةٌ؛ وهي سَحِيْفُها، وأنشد الأصمعي؛حسِبْتَ سَحْفَ شُخْبِها وسَحْفَه *** أفعى وأفعى طافئًا بنَشْفَهْ؛النَّشْفَةُ: الحجارة المحرقة من حجارة الحَرَّة. ورواها سيبويه: إسْحَوْفٌ -مثال إدْرَوْنٍ-.؛وقال الدينوري: الأُسْحُفَانُ -بالضم-: نبت يمتد حبالًا على الأرض له ورق كورق الحنظل إلا أنه أرق، وله قرون أقصر من قرون اللوبياء؛ فيها حَبٌّ مدور أخضر لا يؤكل، ولا يرعى الأسْحُفَانَ شيء ولكن يتداوى به من النَّسَا.؛وقال الخليل: السَّيْحَفُ -مثال صَيْقَلٍ-: النصلُ العريض، والجمع: السَّيَاحِفُ، قال؛سَيَاحِفُ في الشريان يأمل نفعها *** صحابي وأولي حدها مَن تَعَرَّما؛وقال ابن دريد: رجل سَيْحَفٌ: طويل، وكذلك نصل سَيْحَفٌ، وقالوا: سِيَحْفٌ-مثال حِيَفْسٍ-.؛وقال غيره: سهم سَيْحَفٌ: طويل النصل، قال الشنفرى؛لها وَفْضَةٌ فيها ثلاثون سَيْحَفا *** إذا آنست أُولى العديِّ اقشعرت؛وقال أبو سعيد السِّيرافي: السَّيْحَفُ: العريض.؛وفلان سَيْحَفِيُّ اللسان: إذا كان لسنًا، وسَيْحَفيُّ اللحية: إذا كان طويلها؛ وكذلك سَيْحَفَانِيُّها.؛ودلو سَحُوْفٌ: تجحف ما في البئر من الماء.؛وقال ابن الأعرابي: قال أعرابي: أتَونا بصحافٍ فيها لحام وسِحَافٌ، أي شحوم، واحدها: سَحْفٌ.؛وقال ابن عبّاد: التي يُقشر بها اللحم: مِسْحَفَةٌ.؛ومَسْحَفُ الحية: أثرها في الأرض.؛والسَّحْفَتَانِ: جانبا العَنْفَقَةِ، عن أبي سعيد، وحكى: هؤلاء قوم قد أحفوا شواربهم وسَحَفَات عَنَافِقِهم وشمَّروا ذيولهم وعظموا اللقم عند إخوانهم.؛ويقال للإبل: قد سَحَفَتْ ما شاءتْ: أي أكَلَتْ.؛وقال أبو نَصْر: سَحَفَ يَسْحَفُ سَحْفًا: أي أحرق.؛قال: وآنست غُلَيِّمًا يقول لآخر: سَحَفْتُ النخلة حتى تركتها حوقاء، وذلك أنه كانت عليها الكرانيف فأشعل فيها النار فأحرقها عجزًا عن تجريدها.؛وقال ابن الأعرابي: أسْحَفَ الرجل: إذا باع السَّحْفَ أي الشحم.؛والتركيب يدل على نتيجة الشيء عن الشيء وكشفه.
المعجم: العباب الزاخر

سخف

المعنى: أبو عمرو: السَّخْفُ: رقة العيش.؛وقال ابن دريد: السَّخْفُ: موضع.؛وقال غيره: سَخْفَةُ الجوع: رقته وهزاله، يقال: به سَخْفَةٌ من جوع. وفي حديث إسلام أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنه قال: دخلتُ بين الكعبة وأستارها فلبثت بها ثلاثين من بين يوم وليلة ومالي بها طعام إلا ماء زمزم؛ فسمنت حتى تكسرت عُكَنُ بطني وما وجدت على كبدي سَخْفَةَ جوع. وهي الخِفَّةُ التي تعتري الإنسان إذا جاع، من السُّخْفِ وهي الخِفَّةُ في العقل وغيره.؛وقد سَخُفَ الشيء -بالضم- سَخَافَةً؛ فهو سَخِيْفٌ.؛وثوبٌ سَخِيْفٌ: قليل الغزل.؛ورجل سَخِيْفٌ: إذا كان نزقًا خفيفًا، قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرًا؛وأُمُّك حين تنسب أُمُّ صِدقٍ *** ولكن ابنها طبع سخيفُ؛وقال الليث: لا يكادون يقولون السُّخْف إلا في العقل خاصة، والسَّخَافَة عامة في كل شيء نحو السَّحاب والسِّقاءِ إذا تعين وبَلِيَ.؛وقال ابن شُمَيْلٍ: أرض مُسْخِفَةٌ: قليلة الكلأ.؛وساخَفْتُه: مثل حامَقْتُه.؛والتكريب يدل على الخِفَّةِ.
المعجم: العباب الزاخر

سدف

المعنى: الأصمعي: السَّدْفَةُ والسُّدْفَةُ في لغة أهل نجد: الظُّلمة، وفي لغة غيرهم: الضوء، وهما من الأضداد، قال الأنصاري؛بيضٌ جِعادٌ كأن أعينهم *** يكحلها في الملاحم السدَفُ؛يقول: سواد أعينهم في الملاحم باقٍ لأنهم أنجاد لا تبرق أعينهم من الفزع فيغيب سوادها.؛وكذلك السَّدَفُ بالتحريك. وقال أبو عبيد: بعضهم يجعل السُّدْفَةَ اختلاط الضوء والظلمة معًا، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار.؛والسَّدَفُ -أيضًا-: الصبح وإقباله، وأنشد لسعد القرقرة؛نحن بغرس الوَدِيِّ أعلمنا *** منا بركض الجياد في السَّدَفِ؛وقال أبو عمرو في قول تميم بن أبي بن مقبل؛وليلةٍ قد جعلت الصبح موعدها *** بصُدرةِ العَنْسِ حتى تعرف السَّدَفا؛إن السَّدَفَ الصُّبْحُ؛ أي أسير حتى الصبح. قال غيره: هو ضوء وظلمة.؛وقال ابن دريد: جئت بِسُدْفَةٍ: أي في بقية من الليل.؛والسُّدْفَةُ -أيضًا-: شبيهة بالسترة تكون على الباب تقيه المطر، وقالوا: هي السُّدَّةُ، قالت امرأة من قيس تهجو زوجها؛لا يرتدي مَرَادِيَ الحرير *** ولا يرى بِسُدْفَةِ الأميرِ؛وقيل: السُّدْفَةُ: الباب.؛وسُدَيْفُ بن إسماعيل بن ميمون: شاعر.؛والسُّدُوْفُ: الشُّخُوصُ تراها من بعيد، والصحيح أنها بالشين المعجمة.؛وقال ابن عبّاد: النعجة من الضأن تسمى السَّدَفَ، وتدعى للحلب فيقال: سَدَفْ سَدَفْ. والسَّدَفْ: التي لها سواد كسواد الليل. والأسْدَفُ: الأسود.؛والسِّدَافَةُ: الحجاب، وتوجيهها: كشفها، وفي حديث أم سَلَمَةَ أنها قالت لعائشة -رضي الله عنهما-: قد وجهت سِدَافَتَه. أي هتكت السِّتْرَ، أي أخذت وجهها؛ وقيل: أزلتها عن مكانها الذي أُمِرْتِ أن تلزميه وجعلتها أمامك، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ن د ح.؛والسَّدِيْفُ: شحم السّنَام، قال طرفة بن العبد؛فَظَل الإماءُ يمتللنَ حُوارها *** ويُسعى علينا بالسَّدِيفِ المُسَرْهَدِ؛وقال آخر؛إذا ما الخَصيفُ العوثبانيُّ ساءنا *** تركناه واخترنا السَّدِيْفَ المُسَرْهَدا؛وأسْدَفَ الليل: أي أظلم، قال العجاج؛وأقطع الليل إذا ما أسْدَفا ***؛وقال أبو عمرو: أسْدَفَ الرجل وأزْدَفَ وأغْدَفَ: إذا نام.؛ويقال أسْدِفِ الستر: أي أرفعه حتى يضيء البيت، وأسْدِفْ لنا: أي أضئ.؛قال: وإذا كان رجل قائم بالباب قلت له: أسْدِفْ: أي تنح عن الباب حتى يضيء البيت. وفي لغة هوازن: أسْدِفُوا: أي أسْرِجوا؛ من السراج.؛وقد سموا مُسْدِفًا.؛وأسْدَفَ الرجل: أظلمت عيناه من جوعٍ أو كبرٍ.؛والتركيب يدل على إرسال شيء على شيء غطاء له.
المعجم: العباب الزاخر

Pages