المعجم العربي الجامع

زحلف

المعنى: الأصمعي: الزُّحْلُوْفَةُ: آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، وهي لغة أهل العالية، وتميم تقوله بالقاف، قال الكُمَيْتُ؛ووصلهنَّ الصِّبى إن كنتَ فاعلهُ *** وفي مقام الصِّبى زُحْلُوْفَةٌ زَلَلُ؛يقول: مكان الصِّبى مَزِلَّةٌ بمنزلة الزُّحْلُوْفَةِ، وقال آخر؛لِمَن زُحْلُوْفَةٌ زُلٌّ *** بها العينان تنهلُّ؛وقال أوس بن حجر؛يُقَلِّبُ قَيْدُودًا كأن سراتها *** صفا مُدْهُنٍ قد زَلَّقَتْه الزَّحالِف؛المُدْهُنُ: نُقرَةٌ في الجبل يَستنقِعُ فيها الماء، قال مزاحم العُقيلي؛بَشَامًا ونبعًا ثم مِلْقى سِبالِهِ *** ثِمادٌ وأوشالٌ حمتها الزَّحالِفُ؛والزَّحالِفُ: دواب صغار لها أرجل تُشبِهُ النمل.؛وقال ابن عباد: حُمرٌ زَحَالِفُ الصُّقْلِ: أي مُلْسُ مالبطون سِمانٌ. قال: والزُّحْلُوْفُ: الصفا الأملس يُشبَّهُ المَتْنُ السمين به، قال أبو داود جارية بن الحجاج الإيادي؛ومَتنانِ خظاتان *** كَزُحْلُوْفٍ من الهضب؛والزِّحْلِيْفُ: المَزْلَقَةُ.؛والزَّحْلَفَةُ: كالدحرجة والدفع، يقال: زَحْلَفْتُه فتَزَحْلَفَ، قال العجّاج؛والشمسُ قد كادت تكون دنَفَا *** أدفعها بالراحِ كي تَزَحْلَفا؛والزَّحْلَفَةُ في الكلام: السرعة فيه.؛وزَحْلَفْتُ الإناء: مَلأتُه.؛وزَحْلَفْتُ له عشرة: أعطيتها إياه.؛وإزْحَلَفَّ وازْلَحَفَّ: إذا تنحى.
المعجم: العباب الزاخر

زخرف

المعنى: الزُّخْرُفُ: الذهَبُ، قال الله تعالى: {أو يكون لكَ بيت من زُخْرُفٍ}، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنه لم يدخُل الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزُّخْرُفِ فَمُحيَ وأمر بالأصنام فَكُسِرتْ. أراد النقوش والتصاوير التي زُيِّنَتْ بها الكعبة وكانت بالذهب.؛وقوله تعالى: {زُخْرُفَ القولِ غُرورا} أي زِيْنتَه وحُسْنَه بترقيشِ الكذب، ومنه قوله تعالى: {إذا أخذت الأرضُ زُخْرُفَها} أي تَزَينتْ بألوان نباتِها، والزُّخْرُفُ كمال حُسْنِ الشيء.؛وقال الليث: الزَّخارِفُ: ما يُزَخْرَفُ به السُّفُنُ.؛والزَّخارِفُ: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.؛وزَخارِفُ الماء: طَرَائقُه.؛وزَخْرَفْتُ الشيء: زَيَّنْتُه، قال العجاج؛يا صاح ما هاج العيون الذُّرَّفا *** من طلل أمسى تخال المصحفا؛رُسُومه والمُذهَبَ المُزَخْرَفا ***؛وتَزَخْرَفَ الشيء: تَزَيَّنَ.
المعجم: العباب الزاخر

زخف

المعنى: الخارْزَنْجِيُّ: الزَّخِيْفُ مثل الجَخِيْفِ: وهو الكِبْرُ والزَّهْوُ؛ والفخر أيضًا، وقال الأزهري: يقال زَخَفَ يَزْخَفُ: إذا فَخَرَ، ورجل مِزْخَفٌ: فخورٌ، قال المُعَطلُ الهُذليُّ يخاطب عامر بن سدوسٍ الخناعي؛وأنت فتاهُم غير شكٍ زعمتَهُ *** كفى بكَ ذا بَأْوٍ بنفسك مِزْخَفا؛وقال ابن الأعرابي: التَّزْخِيْفُ أخذ الإنسان عن صاحبه بأصابعه البَشِيْذَقَ.؛وقال ابن عباد: التَّزْخِيْفُ في الكلام: الإكثار منه.؛والتَّزَخُّفُ: التَّحَسُّنُ والتَّزَيُّنُ.
المعجم: العباب الزاخر

زدف

المعنى: ابن عباد: أزْدَفَ الليل: بمعنى أسْدَفَ.
المعجم: العباب الزاخر

زرف

المعنى: ابن دريد: الزيادة في الشيء، يقال زَرَفَ الرجل في حديثه: إذا زاد فيه.؛وقال غيره: زَرَفَتِ الناقة: أسرعت، وكذلك زَرَفَتْ، فهي زَرُوْفٌ ورَزُوْفٌ. وقال الليث: ناقة زَرُوْفٌ: طويلة الرجلين واسعة الخطو.؛وقال ابن فارس: زَرَفَ إذا قَفَزَ.؛والمَزْرَفَةُ: من قرى بغداد.؛وقال ابن الأعرابي: زَرَفْتُ إليه ورَزَفْتُ إليه: أي تقدمت إليه.؛وزَرِفَ الجرح -بالكسر- زَرَفًا- بالتحريك- أي غَفَرَ وانتفضَ بعد البُرْء.؛والزَّرَافَةُ -بالفتح-: الجماعة من الناس، وكان القَنَاني يقولها بتشديد الفاء، قال قريط بن أُنَيْفٍ؛قومٌ إذا الشرُّ أبدى ناجِذَيْهِ لهم *** طاروا إليه زَرَافاتٍ ووُحدانا؛وفي حديث الحجاج: إياي وهذه السُّقَفَاء والزَّرَافاتِ؛ فإني لا أأْخُذُ أحدًا من الجالسين في زَرَافَةٍ إلا ضربت عنقه.؛وقال ابن دريد: الزُّرَافَةُ -بضم الزاي-: دابة، ولا أدري أ عربية صحيحة أم لا؟ قال: وأكثر ظني أنها عربية؛ لأن أهل اليمن يعرفونها من ناحية الحبشة. وقال غيره: هي الزَّرَافَةُ والزُّرَافَةُ بالفتح والضم والفاء تُشدَّدُ وتُخَفَّفُ في الوجهين. ويقال لها بالفارسية: شُتُرْكاوْبِلَنْك: أي فيها مشابه من البعير والبقر والنمر.؛وقال أبو مالك: الزَّرّافات -بالفتح وتشديد الراء وتخفيف الفاء-: المَنَازِف الذي يُنْزَفُ بها الماء للزرع وما أشبه ذلك، وأنشد؛من الشام زَرّافاتُها وقصورها ***؛وأزْرَفْتُ الناقةَ: حَثَثْتُها، قال؛يُزْرِفُها الإغواء أي زَرْفِ ***؛وقال ابن الأعرابي: أزْرَفَ الرجل: إذا اشترى الزُّرَافَةَ.؛قال: وأزْرَفَ وأرْزَفَ: إذا تقدم.؛والتَّزْريْفُ: الزيادة في الحديث كالزَّرْفِ، وقال الأصمعي: كان يقال إن ابن الكلبي كان يُزَرِّفُ في الحديث: أي يزيد فيه. وإذا ذرع الررجل ثوبًا فزاد قيل: زَرَّفْتَ وزَلَّفْتَ.؛وزَرَّفَ على الخَمسِينَ: إذا أربى عليها.؛وزَرَّفْتُ الرجل عن نفسي: أي نَحَّيْتُه.؛وخِمْسٌ مُزَرِّفٌ: أي متعب، قال مُلَيْحُ بن الحكم الهُذلي؛فراحوا بريدًا ثم أمسوا بِشلَّةٍ *** يسير بها للقوم خِمسٌ مُزَرِّفُ؛والتَّزْرِيْفُ -أيضًا-: التنفيذ.؛وانْزَرَفَتِ الريح: مضت؛ والقوم: ذهبوا مُنْتَجِعين.؛والإنْزِرَافُ: النفوذ.؛والتركيب يدل على سعيٍ وحركة.
المعجم: العباب الزاخر

زرقف

المعنى: ابن دريد: الزَّرْقَفَةُ: السرعة، وقال غيره: ازْرَنْقَفَتِ الإبل وادْرَنْقَفَتْ: أي اسرعت.
المعجم: العباب الزاخر

زعف

المعنى: زَعَفَه يَزْعَفْه زَعْفًا: أي قتله مكانه. وسم زُعافٌ وزُؤافٌ وذُعَافٌ: أي قاتلٌ، وكذلك موت زُعَافٌ.؛وقال ابن الأعرابي: الزُّعُوْفُ: المَهَالِك.؛وقال أبو عمرو: المِزْعافَةُ والمِزْعامَةُ: الحية.؛وقال ابن عباد: حِسيٌ مَزْعَفٌ: ليس بعذبٍ.؛وقال ابن فارس: زَعَفَ في حديثه: أي كَذَبَ.؛وقال الخَارْزَنْجِي: أزْعَفْتُ عليه: أجهزت عليه، وموتٌ مُزْعِفٌ: قاتل.؛وقال الأصمعي: سيفٌ مُزْعِفٌ: لا يُطني أي لا يُبقي. وقال الأزهري: كان عبد الله بن سَبْرَةَ أحد الفُتاك في الإسلام، وكان له سيفٌ سماه المُزْعِفَ، وفيه يقول؛عَلَوتُ بالمُزْعِفٍ المأثورِ هامتهُ *** فما استجاب لداعِيْهِ وقد سَمِعا؛قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: قرأت في كتاب السيوف لابن الكَلْبيِّ بخطِّ محمد بن العباس اليزيدي: المُرْعِف؛ وتحت الرّاء علامة نُقْطةٍ احترازا من الزاي.؛وقال الأصمعي: أزْعَفْتُه وازْدَعَفْتُه: إذا أقْعَصْته.؛زعنف؛الزِّعْنِفَةُ: -بالكسر-: القصير.؛والزِّعْنِفَةُ: طائفة من كل شيء، والجمع: زَعَانِفُ. وإذا رأيت جماعةً ليس أصلهم واحدًا قلت: إنما هم زَعانِفُ، بمنزلة زَعانِفِ الأديم وهي في نواحيه حيث تُشَدُّ فيه الأوتاد إذا مدَّ في الدباغ. وفي حديث عمرو بن ميمون: إياكم وهذه الزَّعانِيْفَ مالذين رغبوا عن الناس وفارقوا الجماعة.؛وقال المبرد: الزَّعانِفُ أصلها أجنحة السمك، فقيل للأدعياء: زَعَانِفُ لأنهم التصقوا بالصميم كما التصقت تلك الأجنحة بعظم السمك، وأنشد لأوس بن حجر يصف حمارًا؛فما زال يفري البيد حتى كأنما *** قوائمه في جانبيه الزَّعانِفُ؛والياء في قول عمرو في الزَّعانِيْفِ إشباع كسرةٍ، وأكثر ما تجيء في الشِّعر.؛وقال ابن الأعرابي: الزَّعانِفُ ما تَخَرَّقَ من أسافل القميص يُشَبَّهُ به رذال الناس، وأنشد لمزاحم العقيلي؛وطِيرِي بمِخْرَاقٍ أشمَّ كأنه *** سليمُ رِماحٍ لم تلده الزَّعانِفُ؛طِيرِي: أي اعلقي، والمِخْرَاقُ: الكريم لم تنله زَعَانِفُ النساء أي لم يتزوج لئيمة قط، سليم رِماحٍ: أي قد أصابته الرِّماح مثل سليم الحَيَّةِ.؛وزَعْنَفْتُ العروس وزَهْنَعْتُها: إذا زينتها.؛زغرف؛ابن عباد: بحرٌ زَغْرَفٌ: كثير الماء.؛وقال الأصمعي في قول مزاحم العقيلي؛كصَعْدَةِ مُرّانٍ جرى تحت ظلها *** خليج أمدَّتْهُ البحار الزَّغارِفُ؛ويُروي "الزَّعارِفُ" مهملة، وروى أبو حاتم: "المَحَاذِفُ" وقال: لا أعرف الزَّغارِفَ ولا الزَّعارِف.
المعجم: العباب الزاخر

زغف

المعنى: ابو عمرو: الزَّغْفُ: السحاب الذي قد هَرَاقَ ماءه وهو مجلل السماء.؛والزَّغْفَةُ والزَّغَفَةُ؟ تُسكَّنُ وتحرك-: الدرع اللينة، وقال الشيباني: الواسعة، وقال الليث: المحكمة، يقال، درع زَغْفٌ ودُرُوْعٌ زَغْفٌ، وقال ابن دريدٍ: وإن جُمِعَتْ على أزغافٍ وزُغُوْفٍ كان عربيًا، إن شاء الله تعالى.؛وقال غيره: الجمع زَغْفٌ وزَغَفٌ، قال طريف بن تميم العنبري؛تحتي الأغرُّ وفوق جِلدِي نثرة *** زَغْفٌ ترُدُّ السيف وهو مُثَلمُ؛وقال الربيع بن أبي الحُقيق.؛رُبَّ عَمٍّ لي لو أبصرته *** حَسَنِ المشية في الدرع الزَّغَفْ؛وقال ابن شُمَيْلٍ: الزَّغَفُ: الرقيقة الحسنة السلاسل.؛وقال الليث: رجل مِزْغَفٌ: وهو الجَزّاف المنْهُوْمُ الرغيب يَزْدَغِفُ كل شيء.؛والزَّغَفُ: دُقَاقُ الحطب. وقال الدينوري: الزَّغَفُ: أطراف الشجرالضعيفة؛ الواحدة: زَغَفَةٌ، قال: وقال لي بعض بني أسدٍ: يقال لأعالي الرِّمثِ الزَّغَفُ وذلك إذا عسا؛ قال: وحينئذ يُتَّخَذُ منه القِلي، قال: وقال بعض الرُّواة: الزَّغَفُ حطب العرفج من أعاليه وهو أخبثه وأردوه، وخشب العرفج ضِرَامٌ لا جمر له.؛وقال أبو زيد: زَغَفَ لنا مالًا كثيرًا: أي غَرَفَ.؛وقال ابو مالك: رجل زَغّافٌ وقد زَغَفَ كلامًا كثيرًا: إذا كان كثير الكلام. وقال ابو عبيدة: زَغَفَ لنا فلان في الحديث: إذا حدث فزاد فيه وكذب.؛وقال ابن السِّكِّيت: أظن اشتقاق الزَّغْفِ للدرع الواسعة الطويلة اللينة من هذا.؛وازْدَغَفَ: أي أخذ كثيرًا.؛والتركيب يدل على سعة وفضل.
المعجم: العباب الزاخر

زفف

المعنى: زَفَفْتُ العروس إلى زوجها أزفُّها: أي هديتها: زَفًّا وزِفافًا.؛وقال ابن دريد: يقال جئتك زَفَّةً أو زَفَّتَيْنِ -بالفتح-: أي مرة أو مرتين.؛ويقال: زَفِيْفُ الظَّليم ابتداء عدوه، يقال: زَفَّ الظليم يَزِفُّ -بالكسر-زَفيْفًا: أي أسرع، وكذلك زَفَّ القوم في مشيتهم، قال الله تعالى: {فأقْبَلُوا إليه يَزِفُّونَ} أي يُسرعون إلى إبراهيم-صلوات الله عليه-. وكذلك الزَّفُّ، وأنشد ابن دريد.؛فطالما سُقْنا المَطِي زَفْا *** ليلًا وأنتِ تقرعين الدُّفّا؛وتخضبينَ معصمًا وكَفّا ***؛ويقال للطائش الحِلْمِ: قد زَفَّ رَأْلُه.؛والريح تَزِفُّ: وهو هبوب ليس بالشديد ولكنه في ذلك ماضٍ.؛وقال الليث: زَفَّ الطائر في طيرانه زَفِيْفًا: إذا ترامى بنفسه، قال؛وترى المُكّاءَ فيه ساقطا *** لَثِقَ الريش إذا زَفَّ زقا؛وقوله؛زَفِيْفَ الزُّبانى بالعجاج القواصف ***؛يصف هبوب الريح عند طلوع زُبانى العقربِ.؛ويقال للنعامة زَفُوْفٌ لسرعتها، قال الحارث بن حِلِّزَةَ اليشكري؛بِزَفُوْفٍ كأنها هِقْلَةٌ أُم *** مُ رِءالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ؛ويروى: "سَفْعَاءُ" أي سوداء، شبَّه ناقته بالنعامة.؛والزَّفُوْفُ -أيضًا-: فرسٌ كان للنعمان بن المنذر.؛والزَّفْزَفُ والزَّفْزَافُ: النعام الذي يُزَفْزِفُ في طيرانه، أي يُحَرِّكُ جناحيه ويعدو؛ وهو أول عدوها.؛وقال غيره: الزَّفْزَافَةُ: الريح التي تَسمَع لها صوتًا، قال مُزاحم العقيلي؛صَبًَا وشمالًا نَيْرَجًا تعتَقِيْهما *** عَثانِيْنُ نوبات الجنوب الزَّفازِفِ؛وريح زَفْزَفٌ: سريعة، قال الأخطل؛كأن ثياب البربري تطِيْرُها *** أعاصير ريحٍ زَفْزَفٍ زَفَيَانِ؛ويُروى: زَفْزَفَتْ.؛وقال ابن دريد: ريح زَفْزَفٌ وزَفْزَافٌ وزَفْزَافَةٌ: إذا كانت شديدة الهبوب دائمته.؛وقال ابن عباد: الزَّفْزَفُ والزَّفْزَافُ: الخفيف.؛وقال غيره: الزُّفَّةُ -بالضم-: الزُّمْرَةُ، ومنها حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه صنع طعامًا في تزويج فاطمة -رضي الله عنها- وقال لبلالٍ -رضي الله عنه-: أدخلِ الناس عَلَيَّ زُفَّةً زُفَّةً. أي زُمْرَةً بعد زمرة.؛والمِزَفَّةُ: المِحَفَّة التي تُزَفُّ فيها العروس.؛وقال ابن عباد: الأزَفُّ والزِّفّانيُّ: السريع.؛وقال غيره: زَفَّ البرق: لمع.؛والزِّفُّ -بالكسر-: صغار ريش النعام والطائر. وقال ابن دريد: الزِّفُّ ريشٌ صِغار كالزغب تحت الريش الكثيف، قال: وقال بعض أهل اللغة: لا يكون الزِّفُّ إلا للنعام.؛وقال غيره: يقال هَيْقٌ أزَفُّ بَيِّنُ الزَّفَفِ: أي ذو زِفٍّ مُلتفٍّ.؛وأزْفَفْتُ العروس: مثل زَفَفْتُها.؛وأزَفَّ البعير: حمله على الزَّفِيْفِ.؛وقرأ الأعمش: {فأقْبَلُوا إليه يُزِفُّون} بضم الياء، ومعناه يجيئون على هيئة الزَّفِيْفِ بمنزلة المَزْفُوْفَةِ على هذه الحال.؛وقال الفرّاءُ: زَفَّ وأزَفَّ بمعنىً.؛وقال ابن عبّاد: أُزِفَّتِ العروس: مثل زُفَّتْ.؛وقال الليث: الزَّفْزَفَةُ تحريك الريح الحشيش وصوتها فيه، قال العجّاج؛تَسْمَعُ للحلي إذا ما وَسْوَسا *** والتَجَّ في أجيادِها وأجْرَسا؛زَفْزَفَةَ الريح الحصاد اليَبَسا ***؛وقال ابن عباد: الزَّفْزَفَةُ شدة الجري. وقال غيره: الزَّفْزَفَةُ من سير الإبل: فوق الخَبَب، قال أمرؤ القيس؛لَمّا ركبنا رَفَعْناهُنَّ زَفْزَفَةً *** حتى احتوينا سَوَامًا ثم أربابَهْ؛وقال ابن دريد: يقال سَمِعتُ زَفْزَفَةَ الموكب: إذا سمعت هَزِيْزَه. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: مالك يا أُمَّ السائبِ أو يا أُمَّ المُسَيَّبِ تُزَفْزَفِيْنَ؟ قالت: الحِمى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحُمّى فإنها تُذهب خطايا بني آدم كما يُذْهِبُ الكِيْرُ خَبَثَ الحديد. أي تُرْعَدِيْنَ، وإن رُوِيَ "تَزَفْزَفِيْنَ" بفتح التاء فمعناه: ترتعدين.؛وقال ابن عباد: اسْتَزَفَّه السيل: اسْتَخَفَّه فذهب به.؛وازْدَفَفْتُ الحِمْلَ: احتملته.؛والتركيب يدل على خِفَّةٍ في كل شيء.
المعجم: العباب الزاخر

زقف

المعنى: ابن عباد: الزَّقْفُ: التَّلَقُّفُ.؛وقال ابن دريد: الزُّقْفَةُ -بالضم-: من قولهم هذه زُقْفَتي أي لُقْفَتي التي التقفتها بيدي. وفي حديث عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- أنه قال: لمّا اصطفَّ الصَّفان كان الأشْتَرُ زُقْفَتي منهم، فائْتَخَذْنا، فوَقَعْنا إلى الأرض، فقلت: اقْتُلُوني ومالكا. أي أخذ كل واحدٍ منا صاحبه. ورُوِي أن الأشتر دخل على عائشة -رضي الله عنها- فقالت: يا أشْتَرُ أنت الذي أرَدْتَ قتل ابن أُختي؛ وكان قد ضرَبَه ضَرَبةً على رأسه، فقال؛أعائش لولا أنني كُنتُ طاويا *** ثلاثا لألفيت لبن أختك هالكا؛غَدَاةَ يُنادي والرِّمَاحُ تنوشُهُ *** بآخر صوتٍ: اقتُلُوني ومالكا؛والازدِقافُ والتَّزَقُّفُ: التَّلَقُّفُ. وقال شَمِرٌ: يقال تَزَقَّفْتُ الكرة وتَلَقَّفْتُها بمعنى واحد، وهما أخذها باليد أو بالفم بين السماء والأرض. وعن معاوية -رضي الله عنه-: أنه لمّا بلغه أن عمر -رضي الله عنه- تولى الخلافة قال: لو بلغ هذا الأمر إلينا بني عبد منافٍ تَزَقَّفْنَاه تَزَقُّفَ الأُكْرَةِ. أي الكرة، والكرة أعْرَبُ، وقد جاءت الأُكْرَةُ في الشِّعر، قال؛تبِيْتُ الفِرَاخُ بأكْنافِها *** كأن حواصِلَهُنَّ الأُكَرْ؛وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يأخذ الله السماوات والأرض بيده يوم القيامة ثم يَتَزَقَّفُها تَزَقُّفَ الرُّمّانةِ. وقول مزاحم العقيلي؛ويُضْرِبُ إضراب الشُّجَاعِ وعنده *** إذا ما التقى الزَّحْفَانِ خَطْفٌ مُزَاقِفُ
المعجم: العباب الزاخر

زلحف

المعنى: ازْلَحَفَّ وازْحَلَفَّ وتَزَلْحَفَ وتَزَحْلَفَ: أي تَنحى. وفي حديث سعيد بن جبير: ما ازْلَحَفَّ ناكح الأمَةِ عن الزِّنى إلا قليلا، لأن الله تعالى يقول: {وأن تَصْبِروا خيرٌ لكم}.؛وزَلْحَفَه وزَحْلَفَه: أي نَحّاه.
المعجم: العباب الزاخر

زلف

المعنى: ابن دريد: الزَّلَفُ -بالتحريك-: القُرْبَةُ.؛وقال غيره: الزَّلَفَةُ -بالتحريك-: المَصْنَعََةُ المَمْتلئة، والجمع: زَلَفٌ. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنه ذكر ياجوج وماجوج وأن نبي الله عيسى -عليه السلام- يُحْصَر هو وأصحابه فيرغب إلى الله فيُرْسَلُ عليهم النَّغَفُ في رقابهم فيُصبِحون فرسى كموت نفسٍ واحدةٍ ثم يرسل الله مطرًا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزَّلَفَةِ. قال القُتبي: وقد فُسِّرَتِ الزَّلَفَةُ في الحديث أنها المحارة وهي الصدفة، قال: ولست أعرف هذا التفسير إلا أن يكون الغدير يُسمى محارةً؛ لأن الماء يَحُور إليه ويَجْتَمع فيه، فتكون بمنزلة تفسيرنا، وقال لَبيد -رضي الله عنه-؛حتى تحيَّرَتِ الدِّبَارُ كأنها *** زَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتبُها المَحْزومُ؛وقال ابن الأعرابي: الزَّلَفَةُ: وجه المرآة. وقال الكسائي: هي المِرآةُ؛ كذا تُسمِّيْها العرب، والجمع: زَلَفٌ، وأنشد؛يقذف بالطَّلْحِ والقَتَادِ على *** مُتُونِ رَوْضٍ كأنها زَلَفُ؛وقال أبو حاتم: لم يدرِ الأصمعي ما الزَّلَفُ ولكن بلغني عن غيره أن الزَّلَفَ الأجاجِيْنُ الخضر. وكذا قال ابن دريد وقال: هكذا أخبرني أبو عثمان عن التَّوَّزيِّ عن أبي عبيدة، قال: وقد كنت قرأتُ عليه في رَجَز العماني؛حتى إذا ماءُ الصَّهَارِيجِ نشفْ *** من بعدِ ما كانت مِلاءً كالزَّلَفْ؛وصار صلصال الغديرِ كالخَزَفْ ***؛قال: فسألته عن الزَّلَفِ فذكر ما ذكرته لكَ آنِفًا، وسألت أبا حاتمِ والرِّياشيَّ فلم يُجِيْبافيه بشيءٍ.؛وقال الليث: الزَّلَفَةُ: الصَّحْفَةُ، وجمعها زَلَفٌ.؛قال: والمَزْلَفَةُ: قرية تكون بين البَر وبلاد الريفِ، والجميع: المَزَالِفُ، وقال أُذَيْنَةُ العبدي: حججتُ من رأس هرٍ أو خارَكَ أو بعض هذه المَزَالِفِ فقلتُ لِعُمَرَ -رضي الله عنه-: من أين أعتَمِرُ؟ فقال: ائْتِ عَليًّا فسله، فسألته فقال: من حيث ابتدأت.؛ويُقال للمراقي: المَزَالِفُ، لأن الرّاقِيَ فيها تُزْلِفُه أي تُدْنِيْه مما يَرْتَقي إليه.؛والزُّلْفَةُ والزُّلْفى: القُرْبَةْ والمَنْزِلَةُ، قال الله تعالى: {فلما رأوْهُ زُلْفَةً}، وقوله تعالى: {وإن له عندنا لَزُلْفى} وهي اسم المصدر؛ كأنه قال ازدلافًا. وجمع الزُّلْفَةِ: زُلَفٌ.؛وقو العجاج؛ناجٍ طَوَاهُ الأيْنُ مما وجَفَا *** طيَّ اللَّيالي زُلَفًا فَزُلَفا؛سَمَاوَةَ الهلال حتى احقَوْقَفا ***؛يقول: منزلةً بعد منزلةً ودرجة بعد درجة. وأنشد ابن دريد لابن جُرْمُوز؛أتيتُ عليًا برأسِ الزُّبَيْرِ *** وقد كنت أحسبُه زُلْفَهْ؛والزُّلْفَةُ -أيضًا-: الطائفة من أول الليل، والجمع: زُلَفٌ وزُلُفَاتٌ وزُلْفَاتٌ. وقوله تعالى: {وزُلَفًا من الليل} أي ساعةً بعد ساعةٍ يَقرُبُ بعضها من بعض، وعُني بالزُّلَفِ من الليل المغرب والعشاء.؛وزُلْفَةُ -أيضًا-: ماءةٌ شرقيَّ سَمِيراء، قال عبيد بن أيوب؛لعمرُكَ إني أقْواعِ زُلْفةٍ *** على ما أرى خلف القفا لَوَقُوْرُ؛أرى صارمًا في كفِّ أشْمَطَ ثائرٍ *** طوى سِرَّه في الصدر فهو ضميرُ؛وقال ابن عبّاد: الزُّلَفُ: الأجاجين الخضر كالزَّلَفِ وزُلَيْفَةُ -مصغرة-: بطن من العرب.؛وقال ابن دريد: الزَّلِيْفُ: المتقدم من موضع إلى موضع.؛وقال ابن فارس: عُقْبَةٌ زَلُوْفٌ: أي بعيدة.؛وأزْلَفَه: أي قرَّبه. وقوله تعالى: {وأزْلَفْنا ثم الآخرينَ} قال ابن عرفة: أي جمعناهم، قال: وأحسن من هذا: أدنَيْناهم؛ يعني إلى الغرق، قال: وكذلك قوله تعالى: {وأُزْلِفَتِ الجنَّةُ للمُتَّقين} أي أُدنِيَتْ.؛وزَلَّفْتُ الشيء تَزْلِيْفًا: أي أسلفت وقدمت، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أسلم العبد فَحَسُنَ إسلامه يُكَفَّرُ عنه كل سيئةٍ زَلَّفَها.؛وقال ابن دريد: فلانٌ يُزَلِّفُ في حديثه ويُزَرِّفُ: أي يزيد.؛وقال ابن عبّاد: فلان يُزَلِّفُ الناس: أي يُزْعِجُهم مَزْلَفَةً مَزْلَفَةً.؛وازْدَلَفَ القوم: أي تقدموا، وقيل: اقتربوا.؛وقال ابن دريد: المُزْدَلِفُ: رجل من فرسان العرب، قيل له المُزْدَلِفُ لأنه ألقى رمحه بين يديه في حربٍ كانت بينه وبين قومٍ ثم قال: ازْدَلِفُوا إلى رُمْحي، وله حديث. قال الصغانيُّ مؤلف هذا الكتاب: المُزْدَلِفُ هو أبو رَبيْعَةَ واسمه الخصيب وهذه الحرب هي حرب كُلَيْبٍ؛ وكان إذا رَكِبَ لم يُعْتَمَّ معه غيره.؛وقال ابن حبيب: في بني شيبان: المُزْدَلِفُ وهو عمرو بن أبي ربيعة بن ذُهْلِ بن شيبان؛ قيل له المُزْدَلِفُ لاقترابه إلى الأقران وإقدامه عليهم. وفي طيءٍ: المُزْدَلِفُ بن أبي عمرو بن معترِ بن بولان بن عمرو بنِ الغوث.؛والمُزْدَلِفَةُ: موضع بين عرفات ومنىً، قيل: سُمِّيَتْ بها لأنه يتقرب فيها. وقال الليث: سُمِّيَتْ بهذا الاسم لاقتراب الناس إلى منىً بعد الإفاضة من عرفاتٍ.؛ومن الازدلافِ بمعنى الاقتراب حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنه أُتِيَ ببدنات خمسٍ أو ستٍّ فطفقنَ يَزْدلِفْنَ إليه بأيتهن يبدأ، قال عبد الله بن قرطٍ -رضي الله عنه-: فلما وَجَبَتْ لجنوبها تكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكلمة خفيةٍ لم أفهمها -أو قال: لم أفقهها- فسألتُ الذي يليه فقال: قال: من شاء فليقتطع. وفي حديثه الآخر -صلى الله عليه وسلم-: «أنه كَتَبَ إلى مصعب بن عمير -رضي الله عنه- وهو بالمدينة: أنظر من اليوم الذي تُجَهِّزُ فيه اليهود لِسَبْتِهم فإذا زالت الشمس فصل إلى الله فيه بركعتين واخطب فيهما. ومنه حديث محمدِ بن عليٍ: مالك من عيشك إلا لَذَّةٌ تَزْدَلِفُ بك إلى حمامكَ.؛وتَزَلَّفَ القوم: أي تقدموا؛ مثل ازْدَلَفُوا.؛والتكريب يدل على اندفاعٍ وتقدمٍ في قُرْبِ إلى شيءِ.
المعجم: العباب الزاخر

Pages