المعجم العربي الجامع

ذهف

المعنى: ابن عباد: إبل ذاهفة: أي معيية.
المعجم: العباب الزاخر

ذيف

المعنى: الذيفان والذيفان -وهذه عن ابن عباد- السم القاتل.
المعجم: العباب الزاخر

راف

المعنى: راف: اسم موضع، قال؛وتَنْظُرُ من عَيْنَيْ لِيَاحٍ تَصَيَّفَتْ *** مَخَارِمَ من أجْوازِ أعْفَرَ أوْ رَأْفا؛ورجل رأف -أيضًا- ورؤف -على فعل، مثال ندس- ورؤف -مثال صبور-، وأنشد ابن الأنباري؛فآمِنُوا بِنَبّيٍ لا أبا لَكُمُ *** ذي خاتَمٍ صاغَه الرَّحْمانُ مَخْتُوْمِ؛رَأْفٍ رَحِيْمٍ بِأهْلِ البِرِّ يَرْحَمُهُمْ *** مُقَرَّبٍ عِنْدَ ذي الكُرْسيِّ مَرْحُوْمِ؛وقال جَرِير يمدح هشام بن عبد الملك؛ترى للمُسْلمِينَ عليكَ حَقّا *** كفِعْلِ الوالِدِ الرَّؤُفِ الرَّحيمِ؛وقال كعب بن مالك الأنصاري؛نُطِيْعُ نَبِيَّنا ونُطِيْعُ رَبّا *** هو الرَّحْمان كانَ بنا رَؤوفا؛يقال: رؤفت بالرجل أرؤف رأفة ورآفة، قال الله تعالى: {رَأْفَةً ورَحْمْةً}، وقرأ الخليل: (ورَآفَةً} بالمَدِّ. ورَئفْت به رأفا فهو رئف، وزاد أبو زيد: رأف يرأف رأفًا.؛وقال ابن عباد: الرأف: من أسماء الخمر، وأنشد غيره للقطامي؛ورَأْفٍ سُلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَها *** لِنْحْمى وما فينا عن الشرب صادف؛ويروى: "وراح"، وهذه الرواية أصح وأكثر.؛والتركيب يدل على الرقة والرحمة.
المعجم: العباب الزاخر

رجف

المعنى: رجف: لازم ومتعد، يقال: رجف: إذا تحرك، ورجف: إذا حرك.؛وقال الليث: رجف الشيء يرجف رجفًا ورجفانًا -ورجوفًا؛ وهذا عن غير الليث-، كرجفان البعير تحت الرحل؛ وكما يرجف الشجر إذا رجفنه الريح؛ وكما ترجف السنان إذا نغضت أصولها؛ ونحو ذلك. تحركه كله رجف.؛ورجفت الأرض: إذا زلزلت، قال الله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ}.؛وقال الفراء في قوله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة تتبعها الرادفة}: النفخة الولى، والرادفة: النفخة الثانية.؛وقال الليث: الرجفة في القرآن كل عذاب أخذ قومًا، فهو رجفة وصحية وصاعقة.؛ورجف القوم: إذا تهيئوا للحرب.؛قال: والرعد يرجف رجفًا ورجيفًا: وذلك تردد هدهدته في السحاب. وسحاب رجوف: يرجف الرعد، وقيل: يرجف من كثرة الماء، قال أبو صخر الهذلي؛إلى عَمَرَيْنِ إلى غَيْقَةٍ *** فَيَلْيَلَ يَهْدي رِبَحْلًا رَجُوْفا؛ويروى: "يزجى ربحلًا زحوفا" أي يزحف قليلًا قليلًا ويتقدم إلى عمرين.؛وقال ابن دريد: رجف القلب: إذا اضطرب من فزع.؛والرجاف -بالفتح والتشديد-: البحر؛ سمي به لاضطرابه، قال عبد الله ابن الزبعرى، ويروى لمطرود بن كعب الخزاعي يبكي عبد المطلب وبني عبد مناف؛المُطْعِمُوْنَ الشَّحْمَ كُلَّ عَشِيَّةٍ *** حتّى تَغِيْبَ الشَّمْس في الرَّجّافِ؛وقال شمر: الرجاف: يوم القيامة.؛وقال ابن عباد: الرجاف: الجسر على الفرات.؛والرجاف: ضرب من السير.؛قال: والرجاف: الحمى ذاة الرعدة.؛وقال ابن الأنباري: رجف الشيء: إذا تحرك، وأنشد؛تَحَنّى العِظَامُ الرّاجِفَاتُ من البِلى *** فليس لِداءِ الرُّكْبَتَيْنِ طَبِيْبُ؛وأرجفت الناقة: إذا جاءت معيية مسترخية أذناها ترجف بهما.؛وقال الليث: أرجف القوم: إذا خاضوا في الأخبار السيئة من أمر الفتنة ونحوها، تقول: أرجفوا، قال الله تعالى: {والمُرْجفون في المدينة}.؛وأرجفوا في الشيء وبه إذا خاضوا فيه.؛والتركيب يدل على الاضطراب.
المعجم: العباب الزاخر

رحف

المعنى: ابن الأعرابي: أرحف الرجل: إذا حدد سكينا أو غيره، يقال: أرحف شفرته حتى قعدت كإنها حربة. ومعنى قعدت: صارت: قال الزهري: كان الحاء مبدلة من الهاء، والأصل: أرهف.
المعجم: العباب الزاخر

رخف

المعنى: الرخف والرخفة: الزبد الرقيق، قال جرير؛نُقَارِعُهُمْ وتَسْأَلُ بِنْتُ تَيْمٍ *** أرَخْفٌ زُبْدُ أيْسَرَ أمْ نَهِيْدُ؛أي: أرقيق هو أم غليظ. والجمع: رخاف، وأنشد الليث؛تَضْرِبُ دِرّاتِها إذا شَكِرَتْ *** تَأْقِطُها والرِّخَافُ تَسْلَؤها؛والرخف -أيضًا-: ضرب من الصبغ.؛وصار الماء رخفة: أي طينًا رقيقًا.؛ورخف العجين يرخف -مثال نصر ينصر- ورخف يرخف -مثال سمع يسمع- ورخف يرخف -مثال كرم يكرم-، ومصدر الأول رخف؛ ومصدر الثاني رخف -بالتحريك؛ ومصدر الثالث رخافة ورخوفة: إذا استرخى.؛وقال الفراء: الرخيفة والمريخة والوريخة والأنبخاني: العجين المسترخي.؛وقال ابن دريد: الرخفة -والجمع: رخاف-: حجارة خفاف رخوة كأنها جوف. وقيل: هذا غلط. وقال الأصمعي: هي اللخاف.؛وقال أبو عبيد: أرخفت العجين: إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي والتركيب يدل على رخاوة ولين.
المعجم: العباب الزاخر

ردف

المعنى: الردف -بالكسر-: المرتدف؛ وهو الذي يركب خلف الراكب. وكل ما تبع شيئًا فهو ردفه.؛وقال الليث: الردف: كوكب قريب من النسر الواقع.؛والردف -أيضًا-: الكفل.؛وأرداف النجوم: تواليها، قال ذو الرمة؛وَرَدْتُ وأرْدافُ النُّجُوْمِ كأنَّها *** قَنَادِيْلُ فيِهنَّ المَصَابِيْحُ تَزْهَرُ؛ويروى: "وأرداف الثريا"، ويقال للجوزاء: ردف الثريا.؛وأرداف النجوم: أواخرها، وهي نجوم تطلع بعد نجوم.؛والدف في الشعر: حرف ساكن من حروف المد واللين يقع قبل حرف الروي ليس بينهما شيء، فإن كان ألفًا لم يجز معها غيرها؛ كقول جرير؛أقِلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتابا *** وقُوْلي إنْ أصبت: لقد أصابا؛وإن كان واوًا جاز معها الياء؛ كقول علقمة بن عبدة؛طحَا بِكَ قَلْبٌ في الحِسَانِ طَرُوْبُ *** بُعَيْدَ الشَّبَابِ عَصْرَ حانَ مَشِيْبُ؛ويقال: هذا أمر ليس له ردف وردف -بالتحريك-: أي لبست له تبعة.؛والردفان: الليل والنهار.؛وردف الملك: الذي يجلس عن يمينه، فإذا شرب الملك شرب الردف قبل الناس، وإذا غزا الملك قعد الردف في موضعه وكان خليفته على الناس حتى ينصرف، وغذا عادت كتيبة الملك أخذ الردف المرباع.؛والردفان في قول لبيد -رضي الله عنه- يصف السفينة؛فالْتاَمَ طائقُها القَديُم فأصْبَحَتْ *** ما إنْ يُقَوِّمُ دَرْئها رِدْفانِ؛ملاحان يكونان على مؤخر السفينة، والطائق: ما يخرج من الجبل كالأنف، وأراد -هاهنا- كوثل السفينة.؛وأما قول جرير؛منهم عُتَيْبَةُ والمُحِلُّ وقَعْنَبٌ *** والحَنْتَفَانِ ومنهم الرِّدْفانِ؛فأحد الردفين مالك بن نويرة؛ والردف الآخر من بني رياح بن يربوع.؛وقال أبو عبيدة: الردفان: قيس وعوف ابنا عتاب بن هرمي.؛والردف -أيضًا-: جبل.؛والردوف: جبال بين هجر واليمامة.؛والرديف: المرتدف؛ كالردف.؛والرديف -أيضًا-: نجم قريب من النسر الواقع؛ كالردف.؛والرديف: النجم الذي ينوء من المشرق إذا غاب رقيبه في المغرب.؛وقال أبو حاتم: الرديف: الذي يجىء بقدحه بعد فوز أحد الأيسار أو الاثنين منهم فيسألهم أن يدخلوا قدحه في قداحهم.؛وقال الليث في قول رؤبة؛وراكِب المِقْدارِ والرَّدِيْفُ *** أفْنى خُلُوْفًا قَبْلَها خُلُوْفُ؛الرديف في قول أصحاب النجوم: النجم الناظر إلى النجم الطالع، فراكب المقدار هو الطالع؛ والرديف هو الناظر إليه.؛وقال ابن عباد: بهم ردفى: أي ولدت في الخريف والصيف في آخر ولاد الغنم.؛والرداف -بالكسر-: الموضع الذي يركبه الرديف.؛والردافة: فعل ردف الملك؛ كالخلافة، وكانت الردافة في الجاهلية لبني يربوع؛ لأنه لم يكن في العرب أحد أكثر غارة على ملوك الحيرة من بني يربوع، فصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة ويكفوا عن أهل العراق.؛وردفة -بالكسر-: أي تبعه؛ يقال: نزل بهم أمر فردف لهم آخر أعظم منه.؛وقوله تعالى: {قُلْ عَسى أنْ يكونَ رَدِفَ لكم} قال ابن عرفة: أي دنا لكم، وقال غيره: جاء بعدكم، وقيل: معناه ردفكم وهو الأكثر، وقال الفراء: دخلت اللام لأنه بمعنى [دنا] لكم، واللام صلة كقوله تعالى: {إن كُنْتُم للرُّؤْيا تعبرون}، وقرأ الأعرج: (رَدَفَ لَكُم} بفتح الدال.؛والرادفة في قوله تعالى: {تَتْبَعُها الرّادِفَةُ}: النفخة الثانية.؛والروادف: طرائق الشحم، الواحدة: رادفة. وفي الحديث: تدعونه انتم الروادف، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ن ج د.؛والردافى -مثال كسالى-: الحداة والأعوان، لأنه إذا أعيا أحدهم خلفه الآخر، قال بيد- رضي الله عنه-؛عُذَافِرَةٍ تُقَمِّصُ بالرُّدَافى *** تَخَوَّفَها نُزُولي وارْتِحالي؛والردافى: جمع رديف -كالفرادى في جمع فريد-، وقيل الردافى: الرديف، وبكليهما فسر قول الراعي؛لَعَمرِي لقد أَرْحَلْتُها من مَطِيَّةٍ *** طَوِيْلِ الحِبَالِ بالغَبِيْطِ المُشَيَّدِ؛وخُوْدٍ من اللاّئي يُسَمَّعْنَ بالضُّحى *** قَرِيْضَ الرُّدَافى بالغِناءِ المُهَوِّدِ؛والردافى في قول الفرزدق يهجو جريرًا وبني كليب: ***؛ولكِنَّهم يُكْهِدُوْنَ الحَمِيْرَ *** رُدَافى على العَجْبِ والقَرْدَدِ؛جمع رديف لا غير، ويكهدون: يتبعون.؛وأردفته معه: أي أركبته معه.؛وأردفه أمر: لغة في ردفه، مثال تبعه وأتبعه.؛وقوله تعالى: {من المَلائكَةِ مُرْدِفِين} قال الفراء: أي متتابعين، وقرأ أبو جعفر ونافع ويعقوب وسهل: مردفين -بفتح الدال-: أي سود بن اسلم بن الحافي بن قضاعة؛إذا الجَوْزاءُ أرْدَفَتِ الثُّرَيّا *** ظَنَنْتُ بآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونا؛ظَنَنْتُ بها وظَنُّ المَرْءِ حُوْبٌ *** وإنْ أوْفى وإنْ سَكَنَ الحَجُوْنا؛وحالَتْ دُوْنَ ذلكَ من هُمومي *** هُمُوْمٌ تُخْرِجُ الدّاءَ الدَّفِيْنا؛يعني: فاطمة بنت يذكر بن عنزة أحد القارظين.؛وقال الخليل: سمعت رجلًا بمكة يزعون أنه من القراء وهو يقرأ: مردفين -بضم الميم والراء وكسر الدال وتشديدها-، وعنه في هذا الوجه كسر الراء، فالأولى أصلها مرتدفين؛ لكن بعد الإدغام حركت الراء بحركة الميم، وفي الثانية حرك الراء الساكنة بالكسر، وعنه في هذا الوجه عن غيره فتح الراء كأنه حركة ألقيت عليها. وعن الجدري بسكون الراء وتشديد الدال جمعًا بين الساكنين.؛وأردفت النجوم: إذا توالت.؛ومرادفة الملوك: مفاعلة من الردافة، قال جرير؛رَبَعْنَا ورادَفْنا المُلُوكَ فَظَلِّلُوا *** وشطابَ الأحالِيْلِ الثُّمَامَ المُنَزَّعا؛ومرادفة الجراد: ركوب الذكر الأنثى والثالث عليهما.؛ويقال: هذه دابة لا ترادف: أي لا تحمل رديفًا، وجوز الليث: لا تردف، وقال الأزهري: لا تردف مولد من كلام أهل الحضر.؛وارتدفه: أي ردفه.؛وقال الكسائي: الأرتداف: الاستدبار، يقال: أتينا فلانًا فارتدفناه: أي أخذناه من ورائه أخذًا.؛واستردفه: أي سأله أن يردفه.؛وترادفا وترافدا: أي تعاونا، قال الليث: الترادف كناية عن فعل قبيح.؛وقال غيره: في القوافي المترادف: وهو اجتماع ساكنين فيها.؛والترادف: التتابع.؛والأسماء المترادفه: أن تكون أسماء لشيء واحدٍ، وهي مولدة ومشتقة من تراكب الأشياء.؛والتركيب يدل على أتباع الشيء الشيء.
المعجم: العباب الزاخر

رزف

المعنى: ابن الأعرابي: رزفت إليه وزرفت: إذا تقدمت؛ رزيفًا وزريفًا، وأنشد؛تَضَحّى رُوَيْدًا وتَمشي رَزِيْفا؛وقال أبو عبيد: رزفت الناقة: أسرعت.؛وقال ابن فارس: الرزف -بالتحريك-: الهزال، قال: وذكر فيه شعر ما أدري كيف صحته؛ وهو؛أيا أبا النَّضْرِ تَحَمَّلْ عَجَفي *** إنْ لم تَحَمَّله فقد جارَزَفي؛وقال الأزهري: قال الليث: ناقة رزوف: طويلة الرجلين واسعة الخطو. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هو في كتاب الليث بتقديم الزاي على الراء.؛وقال ابن الأعرابي: زرف يزرف زروفًا ورزف يرزف رزيفًا: إذا دنا، قال: ومنه قول لبيد رضي الله عنه؛بالغُرَاباتِ فَرَزّافاتِها *** فَبِخِنْزِيْرٍ فأطرافِ حُبَلْ؛أي: ما دنا منها، وقال غيره: رزافات بلد كذا: ما دنا منه.؛وقال ابن عباد: الرزيف: عجيج الجمل وهو صوته، وحد الإنسان.؛والرزيف: السرعة من فزع.؛وقال أبو عبيد: أرزفت الناقة: أخببتها في السير.؛وقال ابن الأعرابي: أرزف: إذا تقدم.؛وقال الأزهري: قال الليث: أرزف القوم: إذا أعجلوا في هزيمة ونحوها. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هو في كتاب الليث بتقديم الزاي على الراء.؛وقال ابن عباد: الإرزاف: السرعة من فزع كالرزيف.؛والإرزاف: الإرجاف.؛وأرزف به: أي أوضع به.؛والمرزف: المستوحش.؛والتركيب يدل على الإسراع وعلى الهزال.
المعجم: العباب الزاخر

رسف

المعنى: الرسف والرسيف والرسفان: مشي المقيد، يقال: رسف يرسف ويرسف، وفي حديث صلح الحديبية: دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو -رضي الله عنه- يرسف في قيوده، وقال أبو صخر الهذلي يصف سحابًا؛وأقْبَلَ مَرَّ إلى مِجْدَلٍ *** سِيَاقَ المُقَيَّدِ يَمْشي رَسِيْفا؛والرسيف: مقاربة الخطو. وقال أبو نصر: يقال للبعير إذا قارب بين الخطى وأسرع افحارة وهي رفع القوائم ووضعها: رسف يرسف، فإذا زاد على ذلك فهو الرتكان ثم الحفد بعد ذلك.؛وأرسوف: مدينة على ساحل بحر الشام.؛وقال أبو زيد: أرسفت الإبل: إذا طردتها مقيدة.؛وقال ابن عباد: ارتسف الشيء ارتسفافًا: ارتفع، بوزن اكفهر. والتركيب يدل على مقاربة المشي.
المعجم: العباب الزاخر

رشف

المعنى: الليث: الرشف -بالتحريك-: الماء القليل يبقى ف الحوض؛ وهو وجه الماء الذي ترشفه الإبل بأفواههما.؛قال: والرشيف: تناول الماء بالشفتين وهو فوق المص، وأنشد؛سَقَيْنَ البَشَامَ المِسْكَ ثُمَّ رَشَفْنَه *** رَشِيْفَ الغُرَيْرِيّاتِ ماءِ الوَقائعِ؛وقال غيره: الرشف: المص، يقال منه: رشفه يرشفه، وزاد أبو عمرو: رشفته -بالكسر- أرشفه. وفي المثل: الرشف أنقع؛ أي إذا ترشفت الماء قليلًا قليلا كان أسكن للعطش.؛وقال ابن فارس: الرشف: استقصاء الشرب حتى لا يدع في الإناء شيئًا.؛والرشوف: المرأة الطيبة الفم. وقال ابن الأعرابي: الرشوف من النساء: اليابسة المكان.؛وقال الأصمعي: الرشوف: الناقة التي ترشف بمشرفها: أي تأكل.؛وقال ابن الأعرابي: أرشف الرجل ريق جاريته ورشفة ترشيفًا: أي مصه، مثل رشفه رشفًا.؛والترشف: التمصص. والارتشاف: الامتصاص.؛والتركيب يدل على تقصي شرب الشيء.
المعجم: العباب الزاخر

رصف

المعنى: الرصفة -بالتحريك-: واحدة الرصفح وهي حجارة مرصوف بعضها إلى بعض في مسيل. وفي حديث زيادٍ أنه بلغه قول المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: لحديث من عاقل أحب إلي من الشهد بماء رصفة فقال: أكذاك هو؟! فلهو أحب إلي من رثيته فتئت بسلالة من ماء ثغب في يومٍ ذي وديقة ترمض فيه الآجال. وقال العجاج؛من رَصَفٍ نازَعَ سَيْلًا رَصَفا *** حتّى تَناهى في صَهَارِيْجِ الصَّفا؛يقول: مزج هذا الشراب من ماء رصف نازع رصفًا آخر؛ لأنه أصفى وأرق، فحذف الماء وهو يريده فجعل مسيله من رصف إلى رصف منازعة منه إياه.؛والرصفة: واحدة الرصاف وهي العقب الذي يلوى فوق الرعظ. ومنه الحديث: ثم نظر في رصافة فلم ير شيئًا، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ب د. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنه أهدى له يكسوم ابن أخي الأشرم سلاحًا فيه سهم لغب وقد ركبت معبلة في رعظه، فقوم فوقه وقال: هو مستحكم الرصاف وسماه قتر الغلاء.؛والرصف -بالتسكين-: المصدر منهما جميعًا، تقول: رصفت الحجارة في البناء أرصفها رصفًا: إذا ضممت بعضها إلى بعض، ورصفت السهم رصفًا: إذا شددت على رعظه عقبة، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه مضغ وترًا في رمضان ورصف به وتر قوسه. وقال رجل من أهل المدينة -على ساكنيها السلام-؛وأثْرَبيُّ سِنْخُهُ مَرءصُوْفُ ***؛وأنشد الليث لإمرئ القيس؛رَمَتْني فأصَابَتْني *** بِنَبْلٍ غَير مَرْصُوفَهْ؛قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم أجده في شعر امرئ القيس بن حجر.؛وقال ابن عباد: المرصوف من النساء: الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل، وقيل: هي الضيقة الفرج.؛والمرصافة: المطرقة؛ لنه يرصف بها المطروق أي يضم ويلزق. وفي حديث معاذ -رضي الله عنه-: ضربه بمرصافة، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و خ ط.؛ويقال: هذا أمر لا يرصف بك: أي لا يليق بك.؛وتقول للقائم في الصلاة: رصف قدميه: أي ضم إحداهما إلى الأخرى.؛والرصوف: المرأة الضيقة الفرج.؛وعمل رصيف بين الرصافة: أي محكم، وقد رصف -بالضم-. وجواب رصيف: ولا يفارقه.؛وقال الليث: الرصافة والرصفة: عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر وعلى أصل نصل السهم.؛والرصافة: في عدة مواضع: رضافة الشام وهي رصافة هشام بن عبد الملك غربي الرقة. ورصافة الحجاز وهي عين فيها نز، قال أمية بن أبي عائذٍ الهذلي يصف حماراث وآتنه؛يَؤُمُّ بها وانْتَحَتْ للنِّحاءِ *** عَيْنَ الرُّصَافَةِ ذاةَ النِّجَالِ؛ويروى: "عَيْنَ الضُّرافة". ورصافة بغداد ورصافة البصرة. ورصافة واسط. ورصافة الكوفة. ورصافة نيسابور. ورصافة اليمن قرية من أعمال ذمار. ورصافة قرطبة من بلاد المغرب.؛وقال ابن عباد: الرصاف: العصب من الفرس، الواحد: رصيف، وقيل: هي عظام الجنب لتراصفها. وهي أيضًا: كهيئة المراقي في عرض الجبل، وجمعه الرصف.؛قال: وفي ركبة الفرس رصفتان: وهما عظمان فيهما مستديران منقطعان عن العظام.؛وقال الجمحي: رصف -بضمتين- وقال غيره: رصف -بالتحريك-: موضع.؛وقال ابن الأعرابي: الرصفاء من النساء: الضيقة الملاقي؛ مثل الرصوف.؛وارصف الرجل: إذا مزج شرابه بماء الرصف وهو الذي ينحدر من الجبال على الصخر فيصفو.؛وتراصف القوم في الصف: أي قام بعضهم إلى لزق بعض.؛والمرتصف: السد؛ عن ابن خالويه.؛ورجل مرتصف الأسنان: وهو المتقارب بينها.؛والتراصف: التلاصق.؛والتركيب يدل على ضم الشيء إلى الشيء.
المعجم: العباب الزاخر

رضف

المعنى: الرضف: الحجارة المحماة يوغر بها اللبن، قال المستوغر واسمه عمرو ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة؛يَنِشُّ الماءُ في الرَّبَلاتِ منها *** نَشِيْشَ في اللَّيَنِ الوَغيْرِ؛الواحدة: رضفة. وفي المثل: خذ ما عليها. وهي إذا ألقيت في اللبن لزق بها منه شيء؛ فيقال: خذ ما عليها فأن تركك إياه لا ينفع، يضرب في اغتنام الشيء يؤخذ من البخيل وغن كان نزرًا.؛والرصيف: اللبن يغلى بالرضفة. وفي الحديث: فيه أثر الرضيف، وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ح ص ر.؛وشواء مرضوف: يشوى بالرضف. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أن هندًا بنت عتبة -رضي الله عنها!- لما أسلمت أرسلت إليه بجديين مرضوفين وقد. القد: جلد السخلة، أراد: ملء هذا لبنًا.؛وشبه حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- تتابع الفتن وفظاعة شأنها بالرضف حيث قال وذكر الفتن: أتتكم الدهيماء ترمي بالنشف ثم التي تليها ترمي بالرضف، والذي نفسي بيده ما أعرف لي ولكم إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها. ضرب رميها بالحجارة مثلًا لما يصيب الناس من شرها، ثم قال: ليس الرأي إلا أن تنجلي عنا ونحن في عدم التباسا بالدنيا كما دخلنا فيها.؛والمرضافة: الرضف. وفي حديث معاذ -رضي الله عنه-: ضربه بمرضافة -ويروى بالصاد المهملة وهي المطرقة-، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و خ ط.؛وقال أبو عبيدة: يقال: جاء بمطفئة الرضف، قال: وأصلها أنها داهية أنستنا التي قبلها فأطفأت حرها، وقال غيره: مطفئة الرضيف شحمة إذا أصابت الرضفة ذابت فأخمدته. والقول ما قال أبو عبيدة.؛وقول الكميت؛ومَرْضُوْفَةٍ لم تُؤنِ في الطَّبْخِ طاهِيًا *** عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها حِيْنَ غَرْغَرا؛المرضوفة في البيت: الكرش تغسل وتنظف وتحمل في السفر، فإذا أرادوا أن يطبخوا وليست معهم قدر قطعوا اللحم والقوه في الكرس، ثم عمدوا إلى حجارة فأوقدوا عليها حتى تحمى ثم يلقونها في الكرش.؛وقول الكميت أيضًا؛أجِيْبُوا رُقى الأسي النِّطَاسيِّ واحْذَروا *** مُطَفِّئةَ الرَّضْفِ التي لا شَوى لها؛هي الحية التي تمر على الرضف فيطفئ سمه نار الرضف.؛والرضفة: عظم منطبق على الركبة. وقال الليث: الرضف: عظام في الركبة كالأصابع المضمومة قد أخذ بعضها بعضًا، الواحد: رضفة، ومنهم من يثقل فيقول: رضفة. وقال النضر في كتاب الخيل: وأما رضف ركبتي الفرس فما بين الكراع والذراع؛ وهي أعظم صغار مجتمعه في رأس أعلى الذراع.؛وقال الليث: الرضفة: سمة تكوى بحجارة حيثما كانت ورضفات العرب أربع: شيبان وتغلب وبهراء وإياد.؛وقال ابن عباد: رضف بسلحه: رمى به.؛وقال ابن دريد: رضفة الوسادة: ثنيها.؛وقال الأزهري: ربما رضفت العرب الماء بالرضف للخيل.؛والتركيب يدل على إطبقا شيء على شيء.
المعجم: العباب الزاخر

Pages