المعجم العربي الجامع

خنف

المعنى: أبو عبيد: الخنيف: جنس من الكتان أردأ ما يكون منه، ومنه الحديث: أن رجلًا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله تخرقت عنا الخنف وأحرق بطوننا التمر. الخنف: جمع الخنيف، قال؛عَلا كالخَنِيْفِ السَّحْقِ يَدْعًو به الصَّدى *** له قُلُبٌ عُفّى الحِياضِ أُجُوْنُ؛ويروى: "له قُلُبٌ عادية وصحون". وقال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي؛وأبارِيْقُ شِبْهُ أعْنَاقِ طَيْرِ ال *** ماءِ قد جِيْبَ فَوْقَهُنَّ خَنِيْفُ؛وقال أبو عمرو: الخنيف: الطريق، والجمع: خنف، قال تميم بن أبي بن مقبل؛ولاحِبٍ كَمَقَدِّ المَعْنِ وَعَّسَهُ *** أيدي المَرَاسِيْل في دَوْداتِهِ خُنُفا؛دوداته: آثاره؛ جعلها مثل آثار ملاعب الصبيان.؛وقال ابن عباد: حنيفا الناقة وخليفاها: إبطاها.؛قال: والخنيف: المرح والنشاط.؛وقال غيره: الخنيف: الناقة الغريزة.؛وقال الأصمعي: إذا سار البعير أو الناقة فقلب خف يده إلى وحشيه فذلك الخناف، يقال: جمل خنوف وناقة خنوف، وقد خنف يخنف خنافًا، والجمع: خنف. وقال أبو عمرو: الخنف: التي تخنف برؤوسها: أي تميلها إذا عدت، الواحد خانف وخنوف، قال ابن مقبل أيضًا؛حتّى إذا احْتَمَلُوا كانَتْ حَقَائبهم *** طَيَّ السَّلُوقي والمَلْبُوءنَةَ الخُنُفا؛والخناف: لين في الأرساغ.؛وخنف البعير يخنف خنافًا: إذا لوى أنفه من الزمام، قال أبو وجزة؛قد قُلْتُ والعيْسُ النّجَائبُ تَغْتَلي *** بالقَوءم عاصِفَةً خَوَانِفَ في البُرى؛ويروى: "تَوَاهَقُ في البرى"، وهذه هي الرواية الصحيحة. وقال الأعشى؛وأذْرَتْ بِرِجْلَيْها النَّفِيَّ وأتْبَعَتْ *** يَداها خِنافًا لَيِّنًا غَيْرَ أحْرَدا؛والخانف: الذي يشمخ بأنفه من الكبر.؛وقال ابن عباد: الخنوف: الغضب.؛وأبو مخنف لوط بن يحيى: رجل من نقلة السير.؛وخنيف -مثال صيقل-: وادٍ، قال الأخطل؛بِبَطْنِ خَيْنَفَ من أُمِّ الوَلِيْدِ وقد *** تامَتْ فُؤادَكَ أو كانَتْ له خَبَلا؛وقال حاجز بن عوف الأزدي؛وأعْرَضَتِ الجِبالُ السُّوْدُ دُوْني *** وخَيْنَفُ عن شمالي والبَهشيْمُ؛وقال الليث: تقول: صدر أخنف وظهر أخنف، وخنفه: انهضام أحد جانبيه.؛وجمل مخناف: وهو الذي لا يلقح من ضرابه كالعقيم من الرجال.؛والمخناف: الرجل الذي لا ينجب على يده ما يأبر من النخل وما يعالج من الزرع.؛وقال ابن دريد: خنفت الأترج وما أشبهه بالسكين: إذا قطعته به، والقطعة منه: خنفة؛ وقيل: خنفة، والأولى أكثر.؛ووقع في خنفة وخنعة: أي ما يستحا منه.؛وخنفت المرأة: إذا ضربت صدرها بيدها.؛ويقول بائع الدابة: برئت إليك من الخناف: أي إمالة رأسه إلى فارسه في عدوه.؛والتركيب يدل على لين وميل.
المعجم: العباب الزاخر

خوف

المعنى: خاف الرجل يخاف خوفًا وخيفًا وخيفة ومخافة، فهو خائف، وقوم خوف على الأصل؛ وخيف على اللفظ، ومنه قراءة ابن مسعود- رضي الله عنه-: (أنء يَدْخُلُوها إلاّ خُيَّفًا}. وقال الكسائي: ما كان من نبات الواو من ذوات الثلاثة فأنه يجمع على فعل، وفيه ثلاثة أوجه: يقال خائف وخيف وخيف وخوف، ونحو ذلك كذلك.؛وقوله تعالى: {خَوْفًا وطَمَعًا} أي اعْبُدُوْه خائفين عذابه وطامعين ثوابه.؛وقوله جل وعز: {يُرِيْكُم البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا} قيل: خوفًا للمسافر وطمعًا للمقيم، وقيل: خوفًا لمن يخاف ضره لأنه ليس كل بلد وكل وقت ينفع المطر وطمعًا لمن ينتفع به.؛وربما قالوا رجل خاف: أي شديد الخوف، جاءوا به على فعل -مثال فرق وفزع-، كما قالوا رجل صات: أي شديد الصوت.؛وجمع الخيفة: خيف؛ وأصله خوف، كما أن أصل الخيفة خوفة، صارت الواو ياء لا نكسار ما قبلها، قال صخر الغي الهذلي؛فلا تَقْعُدَنَّ على زَخَّةٍ *** وتُضْمِرُ في القَلْبِ وَجْدًا وخِيْفا؛وروى ابن حبيب: "على زكة" أي على غم، ويروى: "غَيْظًا وخِيْفا"، وقيل: الخيف في البيت: مصدر وليس بجمع.؛والخافة: خريطة من أدم يشتار فيها العسل، قال أبو ذؤيب الهذلي؛تَأبَّطَ خافَةً فيها مِسَابٌ *** فأضْحى يَقْتَري مَسَدًا بشِيْقِ؛وقال السكري: الخافة: سفرة كالخريطة مصعدة قد رفع رأسها للعسل، قال: وقال أبو عبد الله: الخافة: جبة من أدم، ويروى: "فيها مساد"، قال: وحكي عن عمر -رضي الله عنه-: اليوم اجتمع الإسلام في خافته.؛وخواف: قصبة من أعمال نيسابور.؛وسمعت خواف القوم: أي ضجتهم.؛وخفته أخوفه: أي غلبته بالخوف.؛ويقال: هذا الطريق مخوف وهذا وجع مخيف، لأن الطريق لا يخيف وغنما يخيف فيه قاطع الطريق، والوجع المخيف: هو الذي إذا رأى صاحبه أحد أخافه وجعه. وروى أبو سهلة السائب بن خلاد الجهني -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من أخاف أهل المدينة أخافه الله.؛والمخيف: الأسد الذي يخيف من يراه أي يفزعه، قال طريح الثقفي؛وُقْصٌ تُخِيْفُ ولا تَخَافُ *** هَزابِرٌ لِصُدُوْرِهنَّ حَطِيْمُ؛ويروى: "يخفن ولا يخفن"، ويروى: "نحيم" و"نهيم"، وحطيم: أي تحطم من الغيظ.؛والتخويف: الإخافة.؛وخوفته -أيضًا-: صيرته بحالٍ يخافه الناس، ومنه قوله تعالى: {إنَّما ذلكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أوْلياءه} أي يُخَوِّفُكم فلا تَخَافُوه.؛وتخوفت عليه الشيء: أي خفته.؛وتخوفة: أي تنقصه، ومنه قوله تعالى: {أوْ يَأخُذَهُم على تَخَوُّفٍ}، وقال الأزهري: معنى التنقص أن يتنقصهم في أبدانهم وأموالهم وثمارهم، وقال ابن فارس: إنه من باب الإبدال؛ وأصله النون، وأنشد؛تَخَوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا *** كما تَخَوَّفَ عُوْدَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ؛أنشد البيت الأزهري لابن مقبل، وليس له. ورواه بعضهم لذي الرمة، وليس له. وروى صاحب الأغاني في ترجمة حماد الراوية [أنه] لابن مزاحم الثمالي. ويروى لعبد الله بن عجلان النهدي.؛والتركيب يدل على الذعر والفزع.
المعجم: العباب الزاخر

خيف

المعنى: الليث: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها. وقال غيره: الخيفان: الجراد إذا صارت فيه خطوط مختلفة بياض وصفرة، الواحدة: خيفانة. وقال الأصمعي: الخيفانة -وجمعها: خيفان-: الجراد إذا انسلخ من لونه الأول الأسود والصفر وصار إلى الحمرة. وقال أبو حاتم: إذا بدت في لونه الأحمر صفرة وبقي بعض الحمرة: فهو الخيفان، قال: وقال بعض العرب: الخيفان الجراد المهازيل الحمر إلى التي من نتاج عام أول. وقال أبو خيرة: لا يكون أقل صبرًا على الأرض منها إذا صارت خيفانة، ثم يشبه بها الفرس في خفتها وطمورها، قال امرؤ القيس؛وأرْكَبُ في الرَّوْعِ خَيْفانَةً *** كَسَا وَجْهَها سَعَفٌ مُنْتَشِرٌ؛وقال ابن عباد: الخيفان: نبت ينبت في الجبال.؛ورأيت خيفانًا من الناس: أي كثرة.؛وقال غيره: الخيف: ما أنحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي المسجد الذي بني بمنى مسجد الخيف، قال العجاج؛بالخَيْفِ من مَكَّةَ ناسًا نُوَّما ***؛وقال أبو عمرو: الخيفة: السكين، وهي الرميض.؛وقال ابن عباد: الخيفة: موضع الأسد، ذكرها في هذا التركيب، فإن استقت من الخوف فموضع ذكرها تركيب خ و ف.؛والخيف -أيضًا-: جلد الضرع، يقال: ناقة خيفاء بينة الخيف.؛وجمل أخيف: أي واسع الثيل، قال المعني؛صَوّى لها ذا كِدْنةٍ جُلْذِيّا *** أخْيَفَ كانَتْ أمُّه صَفِيّا؛وفرس أخيف: إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى سوداء، وكذلك هو من كل شيء، وقال ابن دريد: كحلاء بدل سوداء.؛قال: والأخياف: القوم من أب واحد وأمهات شتى، وقال قوم: بل الأخياف المختلوفين في أخلاقهم وأشكالهم، وأنشد؛النّاسُ أخْيَافٌ وشَتّى في الشِّيَمْ *** وكُلُّهُمْ يَجْمَعُهُ بَيْتُ الأدَمْ؛قال: معنى قوله: "بيت الأدم" قال قوم: أديم الأرض يجمعهم، وقال آخرون: بيت الحذاء الذي فيه من كل جلد قطعة؛ أي هم مختلفون.؛وأخاف القوم: إذا أتوا خيف منى فنزلوه، وكذلك أخيفوا على الأصل.؛وقال ابن عباد: أخاف السيل القوم: إذا أنزلهم الخيف.؛وخيف فلان عن القتال: نكص.؛وخيف الرجل وخيم: أي نزل منزلا.؛وقال الليث: خيف هذا الأمر بينهم: أي وزع.؛وخيفت عمور اللثة بين الأسنان: أي تفرقت.؛وقول ربيعة بن مقروم الضبي؛وبارِدًا طَيِّبًا عَذْبًا مُقْبَّلُهُ *** مُخَيَّفًا نَبْتُه بالظَّلْمِ مَشْهُودا؛المخيف: مثل المخلل؛ أي قد خيف بالظلم.؛وتخيف فلان ألوانًا: إذا تغير ألوانا، قال الكميت؛وما تَخَيَّفَ ألْوَانا مُفَنَّنَةً *** عن المَحَاسِنِ من أخْلاقِه الوُظُبِ؛وقال يونس: اختاف: أتى خيف منى، مثل امتنى: إذا أتى منى. والتركيب يدل على الاختلاف.
المعجم: العباب الزاخر

درعف

المعنى: الفراء: ادرعفت افبل واذرعفت- بالدال وبالذال-: إذا مضت على وجوهها. وقال غيره: إذا أسرعت.؛وقال ابن عباد: ادرعف الرجل في التقال: إذا استنتل من الصف.؛قال: وناس مدرعفون: أي مقلصون في سيرهم.
المعجم: العباب الزاخر

درف

المعنى: الخارزنجي: هذا من تحت درف فلان: أي كنفه وظله، وقيل: من ناحيته، إما في شر أو خيرٍ.
المعجم: العباب الزاخر

درنف

المعنى: ابن عباد: الدرنوف: الجمل الضخم العظيم.
المعجم: العباب الزاخر

دسف

المعنى: الليث: الدسفان -مثال عثمان-: شبه الرسول يطلب الشيء، وقيل: هو رسول سوء بين الرجل والمرأة، والجمع: دسافى -مثال حيارى-. ويقال: الدسفان -بالكسر- والجمع: دسافين، قال أمية بن أبي الصلت؛هُمْ ساعَدُوه كما قالوا إلهُهُمُ *** وارْسَلُوه يُرِيْدُ الغَيْثَ دُسْفانا؛وقال ابن العرابي: الدسفة -بالضم-: القيادة؛ وهو الدسفان. وادسف الرجل: إذا صار معاشه من الدسفة.
المعجم: العباب الزاخر

دغف

المعنى: ابن دريد: الدغف: الأخذ الكثير، يقال: دغف الشيء دغفًا.؛وقال ابن عباد: العرب تقول إذا حمقوا رجلًا: يا أبا دغفاء ولدها فقارًا: أي شيئًا لا رأس له ولا ذنب، والمعنى: كلفها ما لا تطيق ولا يكون.
المعجم: العباب الزاخر

دفف

المعنى: الدَّفُّ -بالفتح-: الجنب، ودفا البعير: جنباه، ومنه المثل: أصبر من عود بدفيه الجلب. وقال الراعي؛ما بالُ دَفِّكَ بالفِراشِ مَذِيْلا *** أقَذَىً بِعَيْنِكَ أمْ أرَدْتَ رَحيلا؛وقال كعب بن زهير -رضي الله عنه-، ويروى لأبيه زهير، وهو موجود في ديواني أشعارهما؛له عُنُقٌ تُلْوي بما وُصِلَتْ به *** ودَفّانِ يَشْتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ؛وكذلك الدفة -بالهاء-، قال؛ووانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفَاها *** قَرِيْحِ الدَّفَّتَينِ من البِطَانِ؛ودفتا الطبل: اللتان على رأسه.؛ودفتا المصحف: ضمامتاه.؛ودف الشيء دفًا: أي نسفه واستأصله.؛وقال ابن شميل: دفوف الأرض: أسنادها.؛وقال أبو عبيد: الدف والدف -بالفتح والضم-: الذي يضرب به، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح. وأراد بالصوت الإعلان.؛ودفادف الأرض: لأ إسنادها، الواحد: دفدفة.؛والدفيف: الدبيب؛ وهو السير اللين، يقال: دفت علينا من بني فلان دافة، ومنه حديث عمر؟ رضي الله عنه- أنه قال لمالك بن أوس- رضي الله عنه-: يا مال إنه دفت علينا من قومك دافة؛ وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم. وعدى "دَفَّ" ب"على" على تأويل قدم وورد. ومنه حديث سالم: أنه كان يلي صدقة عمر -رضي الله عنه-، فإذا دفت دافة الأعراب وجهها أو عامتها فيهم وهي مسبلة. وفي حديث رقيقة بنت أبي صيفي: وطفق القوم بدفون حوله. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ك ر ب.؛والدفة: الجيش يدفون نحو العدو؛ أي يدبون.؛وروي أن أعرابيًا قال: يا رسول الله هل في الجنة إبل؟ قال: نعم إن فيها لنجائب تدفُّ بركبانها.؛ودفيف الطائر: مره فوق الأرض، عقاب دفوف: للتي تدنو من الأرض في طيرانها إذا انقضت، قال امرؤ القيس يصف فرسًا ويشبهها العقاب؛كأنّي بفَتْخاء الجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ *** دَفُوْفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِملالي؛ويروى: "شيمالي" أي شمالي.؛وفي الحديث: يؤكل ما دف ولا يؤكل ما صف. أي ما حرك جناحيه من الطير كالحمام ونحوه، دون ما صفهما كالنسور والصقور وحوها. وفي كلام بعضهم في التوحيد: ويسمع حركة الطير صافها ودافها.؛وقال ابن عباد: أدف الطائر: مثل دف.؛وقال غيره: أدفت عليه الأمور: إذا تتابعت.؛وسنام مدفف: إذا سقط على دفتي البعير.؛وداففت الرجل: إذا أجهزت عليه، ومنه حديث خالد بن الوليد -رضي الله عنه- أنه أسر من بني جذيمة يوم فتح مكة قومًا، فلما كان الليل نادى مناديه: من كان معه أسير فليدافه -ويروى: فليدافه؛ بالتخفيف، وبالذال المعجمة مع التثقيل-. ومعنى الثلاثة: فليجهز عليه. وفي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-: أنه داف أبا جهل يوم بدر، وقال رؤبة؛ذاك الذي تزعمه دفافي ***؛وقال الأصمعي: يقال تداف القوم: إذا ركب بعضهم بعضًا.؛ويقال: خذ ما استدف لك: -أي ما أمكن وتسهل- مثل استطف، والدال مبدلة من الطاء.؛واستدف أمرهم: أي استتب واستقام.؛واستدف الرجل: إذا أستحد، ومنه قول خبيب بن عدي -رضي الله عنه- لا امرأة عقبة بن الحارث: أبغيني حديدة أستطيب بها؛ فأعطته موسى فاستدف بها.؛وقال ابن عباد: المستدف بمعنى المدفف.؛وقال ابن العرابي: دفدف: إذا سار سيرًا لينًا.؛ودفدف -أيضًا-: إذا أسرع.؛والتركيب يدل على عرض في الشيء وعلى سرعة.
المعجم: العباب الزاخر

دقف

المعنى: ابن الأعرابي: الدقف: هيجان الدقفانة وهو المخنث.؛وقال مرة: الدقوف: هيجان الخيعامة وهو المأبون.
المعجم: العباب الزاخر

دلغف

المعنى: أبو عمرو: الادلغفاف: مجيء الرجل مستسرًا ليسرق شيئًا، وأنشد للملقطي؛قد ادْلَغَفَّتْ وهي لا تَراني *** إلى مَتاعي مِشْيَةَ السَّكْرانِ؛وبُغُضُها في القَلْب قد وَرَاني ***
المعجم: العباب الزاخر

دلف

المعنى: دلف الشيخ يدلف -مثال صرف يصرف- دلفًا ودلفًا ودليفًا ودلفانًا: إذا مشى مشي المقيد وهو فوق الدبيب، يقال: شيخ دالف، قال لقيط افيادي؛سَلاَمٌ في الصَّحِيْفَةِ من لَقِيْطٍ *** إلى مَن بالجَزِيرةِ من إيَادِ؛بأنَّ اللَّيْثَ آتِيْكُم دَلِيْفا *** فلا تَحْبِسْكُمُ سوقُ النِِّقَادِ؛وقال رؤبة؛للطَّيْرِ من رميِتِه دَلِيْفُ ***؛وقال آخر؛كَعَهْدِكَ لا حَدُّ الشَّبَابِ يُضِلُّني *** ولا هَرِمٌ ممّا تَوَجَّهَ دالِفُ؛وقال طرفة بن العبد يصف نفسه؛لا كَبيرٌ دالِفٌ من هَرَمٍ ارهَبُ *** اللَّيْلَ ولا أخْشى الظُفُرْ؛ودلفت الكتيبة في الحرب: أي تقدمت، يقال: دلفنا لهم.؛والدالف -أيضًا-: مثل الدالح وهو الذي يمشي بالحمل الثقيل ويقارب الخطو، والجمع: دلف، مثل راكع وركع، قال؛وعلى القَيَاسِرِ في الخُدُوءرِ كَوَاعِبٌ *** رُجُح الرَّوادِفِ فالقَيَاسِرُ دُلَّفُ؛وكذلك: دلف -بضمتين- وأنشد ابن السكيت لقيس بن الخطيم؛لَنَا مَعَ آحامِنا وحَوْزَتِنا *** بَيْنَ ذُراها مَخارِفٌ دُلُفُ؛قال: أراد بالمخارف نخلات يخترف منها، والدلف: التي تدلف بحملها أي تنهض به.؛وقال ابن عباد: بعير دلوف وإبل دلف.؛وقال الأزهري: ومن أسماء العرب: دلف -فعل من دلف- كأنه مصروف من دالف -مثل زفر وعمر-.؛والدلفين: دابة في البحر تنجي الغريق.؛وقال أبو عمرو: الدلف -بالكسر-: الشجاع.؛وقال ابن عباد: يقال: أدلفت له القول: أي أضخمت له. واندلف علي: انصب.؛والمندلف والمتدلف: السد الذي يمشي على هينته من غير إسراع في مشيه ويقارب خطوه لإدلاله وقلة فزعه، قال؛ذو لِبَدٍ مُنْدَلِفٌ مُزَعْفَرُ ***؛ويقال: تدلف غليه: أي مشى ودنا.؛والتركيب يدل على تقدم في رفق.
المعجم: العباب الزاخر

Pages