المعجم العربي الجامع

خصف

المعنى: الخصف: النعل ذاة الطراق، وكل طراق: خصفة.؛وخصفت النعل خصفًا: خرزتها، قال الله تعال: (وطَفِقا يَخْصفانِ عليهما من وَرَقِ الجَنَّةِ} أي يلزقان بعضه ببعض ليسترا به عوراتهما ويطبقان على أبدانهما ورق ورقة. وقول العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- يمدح النبي -صلى الله عليه وسلم-: «؛من قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي *** مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ تُخْصَفُ الوَرَقُ؛معناه: حيث خصف آدم وحواء -صلوات الله عليهما- من ورق الجنة، يعني مستودعه من الجنة، وقد ذكرت القصة في تركيب ص ل ب.؛والمخصف: الإشفى، قال أبو كبير الذلي؛حتّى انْتَهَيْتُ إلى فِراشِ عَزِيْزَةٍ *** سَوْداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَفِ؛ويروي: "انْتَمَيْتُ إلى فراشِ غَريْبَةٍ".؛وخصفت الناقة تخصف خصافًا: إذا ألقت ولدها وقد بلغ الشهر التاسع، فهي خصوف، وقيل: الخصوف هي التي تنتج بعد الحول من مضربها بشهر؛ والجرور بشهرين.؛والخصفة - بالتحريك-: الجلة التي تعمل من الخوص للتمر، وجمعها: خصف وخصاف.؛وقال الليث: الخصف: ثياب غلاظ جدًا. قال: وبلغنا أن تبعًا كسا البيت المسوح؛ فانتفض البيت ومزقه عن نفسه، ثم كساه الخصف فلم يقبله، ثم كساه الأنطاع فقبلها، قال: وهو أول من كسا البيت. قال الأزهري: هذا غلط، وليس الخصف من الثياب في شيء، أنما هي من الخوص لا غير، وهي سفائف تسف من سعف النخل فيسوى منها شقق تلبس بيوت العراب، وربما سويت جلالًا للتمر.؛وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي؛ فأقبل رجل في بصره سوء؛ فمر ببئر عليها خصفة؛ فوقع فيها، فضحك بعض من كان خلف النبي -صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة.؛وخصفة -أيضًا-: أبو حي من العرب، وهو خصفة بن قيس عيلان.؛وخصفى -مثال بشكى-: موضع.؛والأخصف: الأبيض الخاصرتين من الخيل والغنم؛ وهو الذي ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه.؛والأخصف: لون كلون الرماد فيه سواد وبياض، قال العجاج؛حتّى إذا ما لَيْلُه تَكَشَّفا *** من الصَّبَاحِ عن بَريْمٍ أخْصَفا؛وأخصف: موضع.؛وحبل أخصف وظليم أخصف: فيهما سواد وبياض.؛وكتيبة خصيف: أي ذاة لونين لون الحديد وغيره، ولم تدخلها الهاء لأنها مفعولة، أي خصفت من ورائها بخيل؛ أي أردفت، ولو كانت للون الحديد لقالوا خصيفة؛ لأنها بمعنى فاعلة.؛والخصيف -أيضًا-: النعل المخصوفة.؛والخصيف: الرماد، قال الطرماح؛وخَصِيفٍ لدى مَنَاتِج ظِئْرَيْ *** نِ من المَرْخِ أتْامَتْ زُنُدُهْ؛والخصيف: اللبن الحليب يصب عليه الرائب، فغن جعل فيه التمر والسمن فهو العوبثاي، قال؛إذا ما الخَصِيْفُ العَوْبَثَانيُّ ساءنا *** تَرَكْنَاهُ واخْتَرْنا السَّدِيْفَ المُسَرْهَدا؛والخصاف -بالفتح والتشديد- الذي يخصف النعال.؛والخصاف -أيضًا-: الكذاب.؛وخصاف -مثال قطام-: فرس أنثى كانت لمالك بن عمرو الغساني؛ وكان فيمن شهد يوم حليمة فأبلى بلاء حسنًا، وجاءت حليمة تطيب رجال أبيها من مركن ، فلما دنت من هذا قبلها، فشكت ذلك إلى أبيها فقال: هو أرجى رجل عندي فدعيه فإما أن يقتل وإما أن يبلي بلاء حسنًا. ويسمى فارس خصاف.؛ويقال: أجرأ من فارس خصاف.؛وخصاف -بالكسر؛ مثال لحاف-: حصان كان لسمير بن ربيعة الباهلي، وكان يقال له؟ أيضًا-: فارس خصاف، ويقال فيه -أيضًا-: أجرأ من فارس خصاف.؛وخصاف -أيضًا-: حصان كان لحمل بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. كان معه هذا الفرس؛ فطلبه المنذر بن امرئ القيس ليفتحله؛ فخصاه بين يديه لجرأته، فسمي خاصي خصاف، وقيل في المثل: أجرأ من خاصي خصاف.؛وسماء مخصوفة: ملساء خلقاء. ومخصوفة؟ أيضًا-: ذاة لونين فيها سواد وبياض.؛والخصفة -بالضم-: الخرزة.؛وقال الليث: أخصف: أي أسرع، قال: وهو بالحاء جائز أيضًا. قال الأزهري: الصواب بالحاء المهملة لا غير.؛وأخصف الورق عليه: مثل خصفه، ومنه قراءة ابن بريدة والزهري في إحدى الروايتين عنه: (وطَفِقا يُخْصِفانِ}.؛وقال غيره: المخصف: السيئ الخلق، وتخصيفه: اجتهاده في التكلف لما ليس عنده.؛وخصفه الشيب: إذا استوى هو والسواد.؛وقرأ الحسن البصري والزهري وابن هرمز وعبد الله بن بريدة وعبد الله بن يزيد: (يُخَصِّفانِ عليهما}.؛وقال الليث: الاختصاف: أن يأخذ العريان على عورته ورقًا عرضًا أو شيئًا نحو ذلك، يقال: اختصف بكذا، وقرأ الحسن البصري والزهري والعرج وعبيد بن عمير: (وطَفِقا يَخِصِّفانِ عليهما} بكسر الخاء والصاد وتشديدها؛ على معنى يختصفان، ثم تدغم التاء في الصاد وتحرك الخاء بحركة الصاد. وروي عن الحسن أيضًا: يخصفان؟ بفتح الخاء-، وقرأ الأعرج وأبو عمرو: يخصفان -بسكون الخاء وكسر الصاد المشددة-.؛والتركيب يدل على اجتماع الشيء إلى الشيء، وقد شذ عن هذا التركيب خصفت الناقة.
المعجم: العباب الزاخر

خصلف

المعنى: ابن عباد: نخيل مخصلف، وخصلفته: خفة حمله. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب فيما ذكر بالضاد المعجمة.
المعجم: العباب الزاخر

خضف

المعنى: الأصمعي: خضف بها: أي ردم، وأنشد؛إنّا وَجَدْنا خَلَفًا شَرَّ الخَلَفْ *** عَبْدًا إذا ما ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ؛أغْلَقَ عَنّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ *** لا يُدْخِلُ البَوّابُ إلا مَنْ عَرَفْ؛ويرورى: "بِئْسَ الخَلَفْ"، وروى أبو الهيثم: "إنَّ عُبَيْدًا خَلَفٌ من الخَلَفْ".؛وقال ابن دريد: خضف البعير وغيره يخضف خضفًا وخضافًا: إذا ضرط، وقال للأمة: يا خضاف، وهي معدولة.؛قال: وفارس خضاف -مثال حذام-: أحد فرسان العرب المشهورين، وله حديث، وخضاف: أسم فرسه. هكذا ذكر في هذا التركيب، ولم يذكرها في الصاد المهملة، قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا تصحيف، والصواب بالصاد المهملة كما ذكرت ذلك في موضعه وذكرت الحديث. والخضوف والخيضف: الضروط.؛وقال ابن فارس: الخضف -بالتحريك-: صغار البطيخ؛ وقيل: كباره. وقال الليث البطيخ أول ما يخرج يكون قعسرًا صغيرًا؛ ثم يكون خضفًا أكبر من ذلك؛ ثم يكون قحًا، والحدج يجمعه، ثم يكون بطيخاص أو طبيخًا -لغتان-.؛وقال ابن عباد: الأخضف: الحية.؛وقال العزيزي: خضف وفضخ: أي أكل.؛وقوله؛نازَعْتُهم أُمَّ وهي مُخْضِفضةٌ *** لها حُمَيّا بها يُسْتَأصَلُ العَرَبُ؛أم ليلى: هي الخمر، والمخضفة: الخاثرة، والعرب: وجع المعدة قال الأزهري سميت مخضفة لأنها تزيل العقل فيضرط شاربها وهو لا يعقل.
المعجم: العباب الزاخر

خضرف

المعنى: الليث: الخضرفة: هرم العجوز وفضول جلدها.؛وقال ابن السكيت: الخنضرف من النساء: الضخمة الكثيرة اللحم الكبير الثديين.
المعجم: العباب الزاخر

خضلف

المعنى: الدينوري: زعم بعض الرواة أن الخضلاف: جر المقل؛ وهو الدوم؛ قال أسامة الهذلي يصف ناقة؛تُنِزُّ بِرِجْلَيْها المُدِرَّ كأنَّهُ *** بِمُشْرِفَةِ الخِضْلافِ بادٍ وُقُوْلُها؛تنز: تدفع وتؤخر.؛وقال أبو عمرو: الخصلفة: خفة حمل النخيل، وأنشد؛إذا زُجِرَتْ ألْوَتْ بِضَافٍ سَبِيْبُهُ *** أثِيْثٍ كقِنْوَانش النَّخِيْلِ المُخَضْلِفِ؛قال الأزهري: جعل قلة حمل النخيل خضلفة؛ لأنه شبه بالمقل في قلة حمله.
المعجم: العباب الزاخر

خطرف

المعنى: ابن عباد: الخطريف: السريع.؛والخطروف: السريع العنق، والجمل والوساع. وقال غيره: يجعل خطوين خطوة من وساعته.؛وقال ابن دريد: خطرف الرجل في مشيته: إذا خطر.؛قال: وخطره بالسيف: إذا ضربه.؛وقال الليث: الخنطرف: العجوز الفنية، وقد خطرف جلدها: أي استرخى، يقال بالطاء والضاد، والطاء أكثر وأحسن. وذكر ابن عباد الخنظرف والمتخظرف بالظاء المعجمة.؛وخطرف: أسرع.؛وخطرف الجمل وتخطرف: جعل خطوتين خطوة من وساعته.؛ورجل متخطرف: واسع الخلق رحب الذراع.؛وتخطرف: أسرع في المشي، قال العجاج يصف ثورًا.؛وغن تلقى غدرًا تخطرفا ***
المعجم: العباب الزاخر

خطف

المعنى: الخطف: الاستلاب، وقد خطفه -بالكسر- يخطفه، قال الله تعالى: {إلاّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ}، وخطف يخطف -مثال ضرب يضرب- فيه لغة، ومنه قراءة أبي رجاء ويحيى بن وثاب: (يَكادُ البَرْقُ يَخْطِفُ أبْصَارهم} بكسر الطاء، وحكاها الأخفش أيضًا، وهي قليلة رديئة لا تكاد تعرف.؛وخاطف ظله: طائر، قال ابن سلمة: هو طائر يقال له الرفراف إذا رأى ظله في الماء اقبل إليه ليخطفه، قال الكميت؛ورَيْطةِ فِتْيَانٍ كخاطِفِ ظلِّهِ *** جَعَلْتُ لهم منها خِبَاءً مُمَدَّدا؛والخاطف: الذئب.؛ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخطفة؛ وهي المرة من الخطف، سمي بها العضو الذي يختطفه السبع أو يقتطعه الإنسان من أعضاء البهيمة الحية، وهي ميتة لا تحل. واصل هذا أنه؟ صلى الله عليه وسلم- حين قدم المدينة -على ساكنيها السلام- رأى الناس يجبون أسنمة الإبل واليات الغنم فيأكلونها.؛وبرق خاطف: لنور الأبصار.؛والخطفى -مثال جمزى-: لقب حذيفة جد جرير الشاعر، وهو جرير بن عطيه بن حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر، لقب بقوله؛يَرْفَعنَ باللَّيْلَ إذا ما أسْدَفا *** أعْنَاقَ جِنّانس وهامًا رُجَّفا؛وعَنَقًا باقي الرَّسِيْمِ خَطَفى ***؛وفي النقائظ: "خَيْطَفا" أي سريعًا. وقال الفرزدق؛هَوَى الخَطَفى لَمِّا اخْتَطَفْتُ دِماغَهُ *** كما اخْتَطَفَ البازي الخَشَاشَ المُفَازِع؛المُفازع: الفزع.؛وقال ابن عباد: الخاطوف: شبه المنجل يشد بحباله الصيد يختطف به الظبي.؛وجمل خطيف: أي سرييع المر كأنه يخطف في مشيه عنقه؛ أي يجذب، وتلك السرعة هي الخطفى والخيطفى.؛والخطيفة: دقيق يذر على اللبن ثم يطبخ فيلعق ويختطف بالملاعق، وفي حديث انس -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان عند أم سليم -رضي الله عنها- وكان عندها شعير فجشته وجعلت له خطيفة، وفي حديث علي -رضي الله عنه-: وصفحة فيها خطيفة وملبنة. وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب خ ر ج.؛والخطاف -بالضم والتشديد-: طائر.؛والخطاف -أيضًا-: حديدة حجناء تكون في جانبي البكرة فيها المحور، وكل حديدة حجناء: خطاف، قال النابغة الذبياني؛خَطَاطِيْفُ حُجْنٌ في حِبَالٍ مَتِيْنَةٍ *** تَمُدُّ بها أيْدٍ إليكَ نَوَازِعُ؛أي خَطاطِيف أجر بها إليك.؛ومخالب السباع: خطاطيفها، قال ابو زبيد حرملة بن المنذر الطائي؛إذا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيْفُ كَفِّهِ *** رَأى المَوْتَ بالعَيْنَيْنِ أسْوَدَ أحْمَرا؛وبعير مخطوف: وسم سمة الخطاف؛ أي وسم على هيئة خطاف البكرة.؛والخطاف: فرس كان لرجل يقال له ماعز؛ فر يوم القنع من بني شيبان، قال مطر بن شريك الشيباني؛أفْلَتَنا يَعدُو به سابِحٌ *** يُلْهِبُ إلْهَابَ ضِرَامِ الحَرِيْقْ؛ومَرَّ خُطّافٌ على ماعِزٍ *** والقَوْمُ في عثْيَرِ نَقْعِ وسِيْقْ؛والخطاف -بالفتح-: فرس عمير بن الحمام السلمي؛ قال فيه زياد بن هرير التغلبي؛تَرَكْنا فارِسَ الخَطّافِ يَزْقُو *** صَدَاهُ بَيْنَ أثْنَاءِ الفُرَاتِ؛تَولَّتْ عنه خَيْلُ بَني سُلَيْمٍ *** وقد زافَ الكُمَاةُ إلى الكُمَاةِ؛ورجل أخطف الحشا: أي ضامره، وكذلك مخطوف الحشا، قال ساعدة ابن جؤية الهذلي يصف وعلًا؛مُوَكَّلٌ بِشُدُوْفِ الصَّوْمِ يَنْظُرُها *** من المَغَارِبِ مَخْطُوْفُ الحَشَازَرِم؛الشدوف: الشخوص، والصوم: شجر.؛وخطاف -مثال قطام- هضبة.؛وخطاف -أيضًا-: أسم كلبة.؛وما من مرض إلا وله خطف -بالضم-: أي يبرأ منه.؛وقال الليث: بعير مخطف البطن وحمار مخطف البطن: أي منطويه، قال ذو الرمة؛أو مُخْطَفُ البَطْنِ لا حَتْهُ نُحَائصُهُ *** بالقُنَّتَيْنِ كِلا لِيْتَيْهِ مَكْدُوْمُ؛ورمى الرمية فأخطفها: أي أخطأها، قال القطامي؛وانقَضَّ قد فاتَ العُيُوْنَ الطُّرفا *** إذا أصابَ صَيْدَهُ أو أخْطَفا؛وقرأ الحسن البصري وقتادة والأعرج وابن جبير: (إلاّ مَنْ خِطِّفَ الخَطْفَةَ} -بكسر الخاء وتشديد الطاء وخفضها-، وفيه وجهان: أحدهما: أن يكونوا كسروا الخاء لانكسار الطاء للمطابقة واتفاق الحركتين، والثاني: أن يريدوا اختطف؛ فيستثقل اجتماع التاء والطاء مبينة ومدغمة؛ فتحذف التاء، ثم يكره الالتباس في قولهم: "اخطف" بالأمر إذا قال: اخطف هذا يا رجل؛ فتحذف الألف لأنها ليست من نفس الكلمة؛ وتترك الكسرة التي كانت فيها في الخاء، لأنه لا يبتدأ بساكن ثم تتبع الطاء كسرة الخاء.؛واختطف لي من حديثه شيئًا ثم سكت: وهو الرجل يأخذ في الحديث ثم يبدو له شيء فيقطع حديثه.؛وتخطفه: أي اختطفه، قال امرؤ القيس يصف عقابًا.؛تَخَطَّفُ خِزّانَ الأُنَيْعِمِ بالضُّحى *** وقد جَحَرَتْ منها ثَعَالِبُ أوْ رالِ؛والتركيب يدل على استلاب في خفة.
المعجم: العباب الزاخر

خظرف

المعنى: خظرف البعير في سيره: لغة في خذرف؛ إذا أسرع ووسع الخطو. وقال ابن عباد: جمل خظروف: يخظرف خطوه؛ أي يجعل خطوتين خطوة من وساعته.؛والخنظرف: العجوز الفانية المتشنجة الجلد، ولشد ما خظفت.؛ورجل متخظرف: واسع الخلق رحب الذراع.
المعجم: العباب الزاخر

خفف

المعنى: الخف: واحد أخفاف البعير. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا سبق غلا في خف أو حافر أو نصل، أراد: في ذي خف. وفي حديثه الأخر: تستن عليه بقوائمها وأخفافها، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ق ر ر. قال الراعي؛لها أمْرُها حتّى إذا ما تَبَوَّأتْ *** بأخْفَافِها مَأوىً تَبَوَّأ مَضْجَعا؛والخف -أيضًا-: واحد الخفاف التي تلبس.؛والخف من الأرض: أغلظ من النعل.؛وإما قوله؛يَحْمِلُ في سَحْقٍ من الخِفَافِ *** تَوَادِيًا سُوِّيْنَ من خِلافِ؛فأنه يريد به كنفًا اتخذ من ساق خف.؛وقولهم: رجع بخفي حنين. قال أبو عبيد: اصله أن حنينًا كان إسكافًا من أهل الحيرة؛ فساومه أعرابي بخفين حتى أغضبه؛ فأراد غيظ العرابي، فلما ارتحل الأعرابي أخذ حنين أحد خفيه فطرحه في الطريق؛ ثم ألقى الأخر في موضع آخر، فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا بخف حنين ولو كان معه الأخر لأخذته؛ ومضى فلما انتهى إلى الأخر ندم على تركه الول، وقد كمن له حنين، فلما مضى الأعرابي في طلب الأول عمد حنين إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابي وليس معه إلا خفان، فقال له قومه: ماذا جئت به من سفرك؟ قال: جئتكم بخفي حنين، فذهبت مثلًا. يضرب عند الياس من الحاجة والرجوع بالخيبة.؛وقال ابن السكيت: حنين كان رجلًا شديدًا أدعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمر أن فقال: يا عم أنا ابن أسد بن هاشم، فقال عبد المطلب: لا وثياب أبي هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع، فرجع فقيل: رجع حنين بخفيه.؛والخف -بالكسر-: الخفيف، قال امرؤ القيس؛يَزلُّ الغُلامُ الخِفُّ عن صَهَواتِهِ *** ويُلْوي بأثْوابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ؛ويقال -أيضًا-: خرج فلان في خف من أصحابه: أي في جماعة قليلة.؛وخفاف بن ندبة -وهي أمه-؛ وهو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد، وخفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري -رضي الله عنهم-: لهما صحبة، وابن ندبة له شعر، وهو أحد غربان العرب.؛ورجل خفاف وخفيف: بمعنى، كطوال وطويل، قال أبو النجم؛وقد جَعَلْنا في وَضِيْنِ الأحبُلِ *** جَوْزَ خُفَافٍ قَلْبُهُ مُثَقَّلِ؛أي: قلبه خفيف وبدنه ثقيل.؛وخف الشيء يخف خفة: صار خفيفًا، ومنه قول عطاء بن أبى رباح: خفوا على الأرض. قال أبو عبيد: وجهه عندي أنه يريد ذلك في السجود، يقول: لا ترسل نفسك على الأرض إرسالًا فيؤثر في جبهتك أثر السجود.؛وخفان: مأسدة قرب الكوفة، وأنشدوا؛شَرَنْبَثُ أطْرَافِ البَنَانِ ضُبَارِمٌ *** هَصْرٌ له في غِيْلِ خَفّانَ أشْبُلُ؛وأنشد الليث؛تَحِنُّ إلى الدَّهْنى بخَفّانَ ناقَتي *** وأيْنَ الهَوَى من صَضوْتِها المُتَرَنِّمِ؛والخفان: الكبريت.؛وقال الليث: الخفانة: النعامة السريعة. وكذلك ابن عباد. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا تصحيف، والصواب بالحاء المهملة. وخفت الأتن لعيرها: إذا أطاعته، قال الراعي؛نَفَى بالعِرَاكِ حَوَالِيَّها *** فَخَفَّتْ له خُذُفٌ ضُمَّرُ؛وقال ابن دريد: خفت الضبع تخف خفًا -بالفتح-: إذا صاحت. وقال ابن عباد: خفوف -مثال سفود-: الضبع.؛وخف القوم: أي ارتحلوا مسرعين، قال الخطل؛خَفَّ القطين فراحوا منك أو بكروا *** وأزعَجَتْهُمْ نَوىً في صَرْفِها غِيَرُ؛والخفيف: جنس من العروض مبني على "فاعلاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فاعِلاتُنْ" ست مرات.؛وامرأة خفخافة: أي كأنَّ صوتها يخرج من منخريها.؛وقال المفضل: الخفوف: الطائر الذي يقال له الميساق؛ وهو الذي يصفق بجناحيه إذا طار.؛وضبعان خفاخف: كثير الصوت.؛وأخف الرجل: خفت حاله.؛وقال أبو زيد: أخف القوم: إذا كانت دوابهم خفافًا.؛وقول أبي الدرداء -رضي الله عنه-: إن بين أيدينا عقبة كؤودًا لا يقطعها إلا المخفف. هو من قولهم: أخف الرجل إذا خفت حاله ورقت، وكان قليل الثقل في سفره أو حضره.؛وعن مالك بن دينار: أنه وقع الحريق في دار كان فيها فاشتغل الناس بنقل المتعة، وأخذ مالك عصاه وجرابه ووثب؛ فجاوز الحريق وقال: فاز المخفون ورب الكعبة.؛ويقال: أقبل فلان مخفًا.؛وأخفه -أيضًا-: أزال حلمه وحمله على الخفة، ومنه قول عبد الملك بن مروان لبعض جلسائه: لا تغتابن عندي الرعية فانه لا يخفني.؛والتخفيف: ضد التثقيل، قال الله تعالى: {ذلكَ تَخْفيفٌ من رَبِّكُم ورَحْمَةٌ}.؛وتخفف: لبس الخف.؛وقول علي -رضي الله عنه-: يا رسول الله يزعم المنافقون انك استثقلني وتخففت مني. قالها حين استخلفه في أهله ولم يمض به إلى غزوة تبوك، فقال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى: أي طلبت الخفة بتخليفك إياي وتركك استصحابي.؛وقال ابن دريد: الخفخفة: صوت الضبع. وقال غيره: خفخفة الكلاب: أصواتها عند الكل.؛وقال ابن الأعرابي: خفخف: إذا حرك قميصه الجديد فسمعت له خفخفة أي صوت.؛والاستخفاف: ضد الاستثقال.؛وقوله تعالى: {ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الذين لا يُوْقِنون} أي لا يستفزنك ولا يستجهلنك، ومثله قوله: (فاسْتَخَفَّ قَوْمَه فأطاعُوه} أي حَمَلَهم على الخفة والجهل، يقال: استخفه عن رأيه: إذا حمله على الجهل وأزاله عما كان عليه من الصواب.؛واستخفه الطرب: إذا أزال حلمه وحمله على الخفة، ومنه قول ابن مسعود -رضي الله عنه-: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني قتلت أبا جهل، فاستخفه الفرح وقال: أرنيه.؛وقوله تعالى: {تَسْتَخِفُّوْنَها يَوْمَ ظَعْنِكم} أي يخف عليكم حملها.؛والتخاف: ضد التثاقل، ومنه حديث مجاهد -وسأله حبيب بن أبي ثابت فقال: أني أخاف أن يؤثر السجود في جبهتي- فقال: إذا سجدت فتخاف: أي ضع جبهتك على الأرض وضعًا خفيفًا من غير اعتماد. قال أبو عبيد: وبعض الناس يقول: فتجاف، والمحفوظ عندي بالخاء.؛والتركيب يدل على شيء يخالف الثقل والرزانة.
المعجم: العباب الزاخر

خلف

المعنى: خلف: نقيض قدام.؛والخلف: القرن بعد القرن، يقال: هؤلاء خلف سوء: لناس لا حقين بناس أكثر منهم، قال لبيد -رضي اله عنه-؛ذَهَبَ الذينَ يُعَاشُ في أكْنافِهمْ *** وبََقِيْتُ في خَلْفٍ كَجِلْدِ الأجْرَبِ؛والخلف: القرن بعد القول، ومنه المثل: سكت ألفًا ونطق خلفًا. نصب "ألفا" على المصدر؛ أي سكت ألف سكتة ثم تكلم بخطأ. قال أبو يوسف: حدثني ابن الأعرابي قال: أبو يوسف: حدثني ابن الأعرابي قال: كان أعرابي مع قوم فحبق حبقة فتشور فأشار بإبهامه إلى أسته وقال: إنها خلف نطقت خلفًا.؛والخلف -أيضًا-:الاستقاء، قال الحطيئة؛لِزُغْبٍ كأوْلادِ القَطا راثَ خَلْفُها *** على عاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ؛يعني: راث مخلفها، فوضع المصدر موضعه، وقوله: "حواصله" قال الكسائي: أراد: حواصل ما ذكرنا، وقال الفراء: الهاء ترجع إلى "الزُّغْبِ" دون "العاجِزَاتِ" التي فيها علامة الجمع، لأن كل جمع يبنى على صورة الواحد ساغ فيه توهم الواحد، كقوله؛مِثْل الفِراخِ نُتِفَتْ حََوَاصِلُهْ ***؛لأن الفراخ ليست فيه علامة الجمع، وهو على صورة الواحد؛ كالكتاب والحجاب، ويقال: الهاء ترجع إلى النهض وهو موضع في كتف البعير، فاستعار للقطا.؛والخلف -أيضًا-: أقصر أضلاع الجنب، والجمع: خلوف، قال طرفة ابن العبد يصف ناقته؛وطَيُّ مَحَالٍ كالحَنِيِّ خُلُوْفُهُ *** وأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ؛ويقال: وراء بيتك خلف جيد: وهو المربد.؛وفأس ذاة خلفين وذاة خلف، والجميع: الخلوف، وكذلك المنقار الذي يقطع به الخشب ونحوه.؛وقال ابن الأعرابي: الخلف: الظهر بعينه.؛وقال ابن عباد: يقال: للخلق من الوطاب خلف.؛وقال الفرازي: بعير مخلوف قد شق عن ثيله من خلفه إذا حقب.؛والخلف -بالتحريك-: من قولهم: هو خلف صدق من أبيه إذا قام مقامه، قال الأخفش: الخلف والخلف سواء، منهم من يحرك فيهما جميعًا، ومنهم من يسكن فيهما جميعًا إذا أضاف، ومنهم من يقول: خلف صدق -بالتحريك- ويسكن الآخر؛ يريد بذلك الفرق بينهما، قال؛إنّا وَجَدْنا خَلَفًا من الخَلَفْ *** عَبْدًا إذا ما ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ؛وقد سبقت الروايات في تركيب خ ض ف.؛وقال الليث: لا يجوز أن تقول من الأشرار خلف ولا من الأخيار خلف.؛وقال ابن عباد: خلفت الناقة -بالكسر- تخلف خلفًا: إذا حملت.؛وبعير أخلف بين الخلف: إذا كان مائلًا على شق، حكاه أبو عبيد.؛والخلف -أيضًا-: مصدر الخلف وهو الأعسر، قال أبو كبير الهذلي؛زَقَبٍ يَظَلُّ الذِّئْبُ ظِلَّهُ *** من ضِيْقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنانَ الخْلَفِ؛وقيل: الخلف: المخالف العسر الذي كأنه يمشي على أحد شقيه.؛وقيل: الأخلف: الأحول.؛وقال ابن عباد: الأخلف: الأحمق. والسيل. والحية الذكر.؛وإنه لأخلف وخلفف: أي قليل العقل، والمرأة: خلفاء وخلففة.؛وأم خلفف: الداهية العظمى.؛والخلف -بالضم-: الاسم من الإخلاف، وهو في المستقبل كالكذب في الماضي.؛وخليف بن عقبة؟ مصغرًا-: من أتباع التابعين.؛والخلف -بالكسر-: حلمة ضرع الناقة، ولها خلفان قادمان وخلفان ىخران، والجميع: الخلاف.؛والخلف -أيضًا-: المختلف، قال؛دَلْوايِ خِلْفانِ وساقِياهُما؛وقال أبو عبيد: الخلف: الاسم من الاستقاء. وقال الكسائي: يقال لكل شيئين اختلفا: هما خلفان وخلفتان.؛والخلف: اللجوج.؛والخلفة: الاسم من الاختلاف؛ أي التردد.؛ويقال -أيضًا-: هن يمشين خلفه: أي تذهب وتجئ هذه. وقوله تعالى: {وهو الذي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ خِلَّفَةً} أي يجيء هذا في أثر هذا، وقال زهير بن أبي سلمى؛بها العِيْنُ والآرام يَمْشِيْنَ خِلْفَةً *** واطَلاؤها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثِمِ؛ويقال -أيضًا-: القوم خلفه وبنو فلان خلفة: أي نصف ذكور ونصف إناث.؛ويقال: أخذته خلفة: إذا اختلف إلى المتوضأ.؛ويقال: من أين خلفتكم؟ أي من أين تسقون.؛والخلفة: البقية، يقال: علينا خلفة من ثمار: أي بقية، وبقي في الحوض خلفة من ماءٍ.؛والخلفة: ما يعلق خلف الراكب، قال؛كما عُلَّقَتْ خِلْفَةُ المَحْمِلِ ***؛والخلفة: نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشم، قال ذو الرمة يصف ثورًا؛تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حتّى هَزَّ خِلْفَتَه *** تَرَوُّحُ البَرْدِ ما في عَيْشِه رَتَبُ؛وقال الرعي؛يُقَلِّبُ عَيْنَي فَرْقَدٍ بِخَمِيْلَةٍ *** كَسَاها نصِيُّ الخِلْفَةِ المُتَرَوِّحُ؛وقال أيضًا؛تَأوَّبُ جَنْبَيْ مَنْعِجٍ ومَقِيْلُها *** بِجَنْبِ قَرَوْرى خِلْفَةٌ ووَشِيْجُ؛ويروى: "حسبي منعج"، ويروى: "بحَزْمِ قَرَوْرى".؛وقال أبو زياد: الخلفة تنبت من غير مطر لكن ببرد آخر الليل. وقال أبو عبيد: الخلفة: ما نبت في الصيف.؛وخلفة الشجر: ثمر يخرج بعد الثمر الكثير.؛والخلف -مثال كتف-: المخاض؛ وهي الحوامل من النوق، الواحدة: خليفة، قال؛مالَكِ تَرْغِيْنَ ولا تَرْغو الخَلِفْ *** وتَضْجَريْنَ والمَطِيُّ مُعْتَرِفْ؛ورجل مخلاف: كثير الإخلاف.؛والمخلاف -أيضًا-: لأهل اليمن، واحد المخاليف وهي كورها، ولكل مخلاف منها اسم يعرف به: كمخلاف أبين. ومخلاف لحج. ومخلاف السحول. ومخلاف اليحصبين. ومخلاف العود. ومخلاف رعين. ومخلاف جيشان. ومخلاف-رداغ وثاب. ومخلاف مارب. ومخلاف جبلان. ومخلاف ذمار. ومخلاف ألهان. ومخلاف مقرأ. ومخلاف حراز وهزون. ومخلاف حضور. ومخلاف مادن. ومخلاف أقيان. ومخلاف ذذي جرة وخولان. ومخلاف همدان. ومخلاف جهران. ومخلاف البون. ومخلاف صعدة. ومخلاف وادعة. ومخلاف خارف. ومخلاف يام. ومخلاف جنب. ومخلاف سنحان. ومخلاف زبيد. ومخلاف قيضان. ومخلاف بني شهاب. ومخلاف نهد. ومخلاف جعفي. ومخلاف بيحان. ومخلاف جعفر. ومخلاف عنه. ومخلاف شبوة. ومخلاف المعافر.؛وفي حديث معاذ -رضي الله عنه-: من تحول من خلاف إلى مخلاف فعشره وصدقته إلى مخلافه الأول إذا حال عليه الحول. أي يؤدي صدقته إلى عشيرته التي كان يؤدي إليها.؛ورجل خالفة: أي كثير الخلاف. وفي حديث ابن عمرو بن نفيل لما خالف دين قومه قال له الخطاب بن نفيل: غني لا حسبك خالفة بني عدي؛ هل ترى أحدًا يصنع من قومك ما تصنع، قال؛يا أيُّها الخالِفةُ اللَّجُوْجُ ***؛وقيل في قول أبي بكر -رضي اله عنه- وقد جاءه إعرابي فقال: أأنت خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا، قال: فما أنت؟ قال: أنا الخالفة بعده. أراد تصغير شأن نفسه وتوضيعها، ولما كان سؤاله عن الصفة دون الذاة قال: فما أنت؛ ولم يقل فمن أنت.؛ويقال: ما أدري أي خالفة هو: أي أيّ الناس هو، غير مصروفة للتأنيث والتعريف، ألا ترى أنك فسرتها بالناس، وهذا قول الفراء. وقال غيره: ما أدري أي خالفة هو وأي خافية هو؟ مصروفتين- وأي الخوالف هو.؛وفلان خالفة أهل بيته وخالف أهل بيته أيضًا: إذا كان لا خير فيه ولا هو نجيب.؛وقال ابن اليزيدي: يقال: إنما انتم في خوالف من الأرض: أي في ارضين لا تنبت إلا في آخر الأرضين نباتًا.؛وقال في قوله تعالى: {مَعَ الخالفِيْن} الخالف: الذي يقعد بعدك.؛وقال ابن عرفة في قوله تعالى: {رَضُوا بانْ يكُونوا مَعَ الخَوالِفِ} أي مع النساء.؛والخالفة: الحمق، يقال: هو خالفة بين الخلافة -بالفتح- أي الحمق.؛وقال ابن عباد: الخالفة: الأمة الباقية بعد الأمة السالفة.؛والخالفة: عمود من أعمدة البيت، والجمع: الخوالف.؛والخليفى: الخلافة. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: لو أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. كأنه أراد بالخليفى كثرة جهده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها، فان هذا النوع من المصادر يدل على معنى الكثرة.؛والخليف: الطريق بين الجبلين، وقال السكري: الطريق وراء الجبل أو وراء الوادي، قال صخر الغي الهذلي؛فَلَمّا جَزَمْتٌ به قِرْبَتي *** تَيِمَّمْتُ أطْرِقَةً أو خَلِيْفا؛ومنه قولهم: ذيخ الخليف، كما يقال: ذئب غضًا، قال كثير يصف ناقته؛تُوَالي الزِّمامَ إذا ما وَنَتْ *** رَكائبُها واحْتُتُثِثْنَ اجحْتِثَاثا؛بذِفْرى كَكاهِلِ ذيْخِ الخَلِيْفِ *** أصَابَ فريْقَةَ لَيْلٍ فَعاثا؛ويروى: "ذيخ الرفيض" وهو قطعة من الجبل.؛وخليفا الناقة: إبطاها، قال كثير -أيضًا- يصف ناقته؛كأنَّ خَلِيْفَيْ زورها ورحماهما *** بُنى مَكَوَيْنِ ثُلِّما بَعْدَ صَيْدَنِ؛المكا: جحر الثعلب والأرنب ونحوهما، والصيدن: الثعلب.؛وقال ابن عباد: ثوب خليف ومخلوف: إذا بلي وسطه فتخرج البالي منه ثم تلفقه.؛والخليف: المرأة إذا سدلت شعرها خلفها.؛وأتينا بلبن ناقتك يوم خليفها: أي بعد انقطاع لبئها، أي الحلبة التي بعد ذهاب اللبأ. وقال ابن الأعرابي: امرأة خليف: إذا كان عهدها بعد الولادة بيوم أو يومين. وقال غيره: يقال للناقة العائذ: خليف. وقال عمرو: الخليف: اللبن اللبأ؟ والخليف: شعب، قال عبد الله بن جعفر العامري؛فضكَأنَّما قَتَلوا بجَارِ أخِيْهم *** وَسْطَ الملوكِ على الخَلِيْف غَزَالا؛وقال معقر بن أوس بن حمار البراقي؛ونَحْنُ الأيمَنُوْنَ بَنُو نُمَيْرِ *** يَسِيْلُ بنا أمَامَهُمُ الخَلِيْفُ؛والخليفة: السلطان الأعظم، وقد يؤنث، وأنشد الفراء؛أبُوْكَ وَلَدَتْهُ أُخْرى *** وأنْتَ خَليْفَةٌ ذاكَ الكَمالُ؛وزاد ابن عباد: الخليف. والجمع: الخلاف، جاءوا به على الأصل -مثال كريمة وكرائم-، وقالوا أيضًا: خلفاء، من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر وفيه الهاء، جمعوه على إسقاط الهاء فصار مثل ظريف وظرفاء، لأن فعلية بالهاء لا تجمع على فعلاء.؛وخليفة: جبل مشرف على أجياد الكبير.؛وخليفة بن عدي بن عمرو الأنصاري -رضي الله عنه-: له صحبة.؛ويقال: خلف فلان فلانًا يخلفه -بالضم- إذا كان خليفته. ويقال: خلفه في قومه خلافة، ومنه قوله عز وجل: {وقال مُوْسى لأخِيْهِ هارُوْنَ اخْلُفْني في قَوْمي}.؛وخلفته -أيضًا-: إذا جئت بعده.؛وخلف فم الصائم خلوفًا: أي تغيرت رائحته، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وسئل علي -رضي الله عنه- عن القبلة للصائم فقال: ما أربك إلى خلوف فيها.؛وخلف اللبن والطعام: إذا تغير طعمه أو رائحته.؛وقال ابن السكيت: خلف فلان: أي فسد.؛وحي خلوف: أي غيب، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يرثي فروة ابن إياس بن قبيصة؛أصْبَحَ البَيتُ بَيْتُ آلِ إياسٍ *** مُقْشَعِرًّا والحَيُّ حَيُّ خُلُوْفُ؛أي لم يبق منهم أحد.؛والخلوف -أيضًا-: الحضور المتخلفون، وهو من الأضداد.؛وخلف الله عليك: أي كان خليفة والدك أو من فقدته عليك من أخٍ أو عم. ولما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة -رضي الله عنه- قال: اللهم أغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له في قبره ونور له فيه.؛وجلست خلف فلان: أي بعده، قال الله تعالى: {وإذًا لا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إلاّ قَلِيْلا} وهي قراءة أبي جعفر ونافع وابن كثير وأبي بكر، والباقون: {خِلافَكَ}، وقرأ رويس بالوجهين.؛وشجر الخلاف -بتخفيف اللام-: معروف، وتشديدها لحن العوام. وقال الدينوري: زعموا أنه سمي خلافًا لأن الماء جاء به سبيًا فنبت مخالفًا لأصليه، وهو الصفصاف، قال: وأخبرني أعرابي قال: نحن نسميه السوجر، وهو شجر عظام، وأصنافه كثيرة؛ وكلها خوار، ولذلك قال الأسود؛كأنَّكِ من خِلاَفٍ يُرى له *** رُوَاءٌ وتَأْتِيْهِ الخُؤوْرَةُ من عَلُ؛وموضعه: المخلفة.؛وأما قوله؛يَحْمل في سَحْقٍ من الخفَافِ *** تَوَادِيًا سُوِّيْنَ من خِلاَفِ؛فإنما يريد أنها من أشجار مختلفة؛ ولم يرد أنها من الشجرة التي يقال لها الخلاف، لأنها لا تكاد تكون بالبادية.؛وفرس به إشكال من خلاف: إذا كان في يده اليمنى ورجله اليسرى بياض.؛وخلفته: أخذته من خلفه.؛وخلف: صعد الجبل.؛وقال ابن عباد: رجل خليفة -مثال بطيخة-: مخالف ذو خلفة.؛ورجل خلفناه وخلفنة -مثال ربحلة-: أي كثير الخلاف.؛وقال غيره: يقال: في خلق فلان خلفنه: أي خلاف، والنون زائدة.؛والمخلفة: الطريق، يقال: عليك المخلفة الوسطى.؛وقول عمرو بن هميل الهذلي؛وإنّا نَحْنُ أقْدَمُ منكَ عِزًّا *** إذا بُنِيَتْ بِمَخْلَفَةَ البُيُوْتُ؛هي مخلفة منى حيث ينزل الناس، يقال: هذه مخلفة بني فلان: أي منزلهم. والمخلف: بمنى -أيضًا- حيث يمرون.؛وقال ابن الأعرابي: يقال: أبيعك هذا العبد وابرأ إليك من خلفته: أي خلافه. وقلا ابن بزرج: خلفه العبد: أن يكون أحمق معتوهًا.؛وأنه لطيب الخلفة: أي لطيب آخر الطعم.؛ورجل خلفف -مثال فعدد-: أي أحمق، والمرأة خلففة -أيضًا- بغير هاء.؛وخلف بيته يخلفه: إذا جعل له خالفة.؛واخلف الوعد: من الخلف، قال الله تعالى: {إنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ} وأخلفه -أيضًا-: أي وجد موعده خلفًا، قال الأعشى؛أثْوى وقَصَّرَ لَيلَةً لِيزَوَّدا *** فَمَضى وأخلَفَ من قُتَيْلَهَ مَوعِدا؛أي مضى وتركها، وبعضهم يرويه: "فَمَضَتْ" أي مضت الليلة.؛والمخلف من الإبل: الذي جاز البازل، الذكر والأنثى فيه سواء، يقال: مخلف عام ومخلف عامين، قال النابغة الجعدي -رضي الله عنه- يصف فرسًا؛فَعَرَفْنا هِزَّةً تَأخُذُهُ *** فَقَرَنّاهُ بِرَضْرَاضٍ رِفَلْ؛أيِّدِ الكاهِل جَلْدٍ بازِلٍ *** أخْلَفَ البازِلَ عامًا أو بَزَلْ؛الرضراض: الكثير اللحم. وكان أبو زيد يقول: الناقة لا تكون بازلًا؛ ولكن إذا أتى عليها حول بعد البزول فهي بزول؛ إلى أن تنيب فتدعى عند ذلك بازلًا، والمخلفة من النوق: هي الراجع التي ظهر لهم أنها لقحت ثم لقحت ثم لم تكن كذلك، قال المرار بن منقذ؛بازلٌ أو أخْلَفَتْ بازِلُها *** عاقِرٌ لم يُحْتَلَبْ منها فُطُر؛وقال الفراء: أخلف يده: إذا أراد سيفه فأخلف يده إلى الكنانة. وفي الحديث: أن رجلا أخلف السيف يوم بدر.؛وفي حديث عبد الله بن عتبة: جئت في المهاجرة فوجدت عمر -رضي الله عنه- يصلي فقمت عن يساره؛ فأخلفني عمر فجعلني عن يمينه؛ فجاء يرفأ فتأخرت فصليت خلفه. أي ردني إلى خلفه.؛وأخلف فوه: أي تغير؛ مثل خلف.؛واخلف النبت: أخرج الخلفة؛ وهي ورق يخرج بعد الورق الأول في الصيف، ومنه الحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أخلف كان لجينًا، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ب ي ش.؛وأخلفت الثوب: لغة في خلفته إذا اصلحته، قال الكميت يصف صائدًا؛يَمْشي بِهِنَّ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُخْتَتِلٌ *** كالنَّصْلِ أخْلَفَ أهْدامًا يأطْمَارَ؛أي أخلف موضع الخلقان خلقانًا.؛ويقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض: أخلف الله عليك؛ أي رد الله عليك مثل ما ذهب.؛وكان أهل الجاهلية يقولون: أخلفت النجوم: إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر.؛وأخلف فلان لنفسه: إذا كان قد ذهب له شيء فجعل مكانه آخر.؛وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أتي بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال: من ترون نكسو هذه؟ فسكت القوم، قال: ائتوني بأم خالد، فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فالبسها وقال: أبلي وأخلفي؟ وفي رواية: ثم أبلي وأخلفي ثم أبلي وأخلفي-، وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال: يا أم خالد هذا سنا؛ يا أم خالد هذا سنا -ويروى: سنه، وهي كلمة حبشية، ومعناها: الحسن. وتقول العرب لمن لبس ثوبًا جديدًا: أبل وأخلف وأحمد الكاسي، وقال تميم بن أبي بن مقبل؛ألَمْ أنَّ المالَ يَخْلُفُ نَسْلُه *** ويأتي عليه حَقُّ دَهْرٍ وباطِلُهْ؛فأخْلِفْ وأتْلِفْ إنَّما المالُ عارَةٌ *** وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الذي هو آكِلُهْ؛يقول: استفد خلف ما أتلفت.؛وقال الأصمعي: أخلفت عن البعير: وذلك إذا أصاب حقبه ثيله فيحقب: أي يحتبس بوله؛ فتحول الحقب فتجعله مما يلي خسيي البعير، ولا يقال ذلك في الناقة لأن بولها منحيائها ولا يبلغ الحقب الحياء.؛وأخلف -أيضًا-: استقى.؛وأخلف الطائر: خرج له ريش بعد ريشه الأول.؛وأخلف الغلام: إذا راهق الحلم.؛وأخلفه الدواء: أي أضعفه.؛والإخلاف: أن يعيد الفحل على الناقة إذا لم تلقح.؛وخلفوا أثقالهم تخليفًا: أي خلوه وراء ظهورهم، قال الله تعالى: {فَرِحَ المُخَلَّفُوْنَ}.؛وخلف بناقته: أي صر منها خلفًا واحدًا؛ عن يعقوب.؛وخلف فلانًا واستخلف فلانًا: جعله خليفته، قال الله تعالى: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ كما اسْتَخلَفَ الذينَ من قَبْلهم}.؛واستخلف -أيضًا-: استقى؛ مثل أخلف، قال ذو الرمة يصف القطا؛ومُسْتَخْلِفاتٍ من بلاد تَنُوْفَةٍ *** لِمُصْفَرَّةِ الأشْداقِ حُمْرِ الحَوَاصِلِ؛صَدَرْنَ بما أسْأرْتُ من ماءِ آجِنٍ *** صَرَىً ليس من أعْطانِهِ غَيْرُ حائلِ؛والخلاف: المخالفة. وقوله تعالى: {فَرحَ المُخَلَّفُونَ بِمقْعَدِهم خِلافَ رَسُولِ اللهِ} أي مخالفة رسول الله، ويقال: خلف رسول الله.؛وقولهم: هو يخالف إلى امرأة فلان: أي يأتيها إذا غاب عنها زوجها. ويروى قول أبي ذؤيب الهذلي؛إذا لَسَعَتْه الدَّبْرُ لم يَرْجُ لَسْعَها *** وخالَفَها في بَيْتَ نُوبٍ عَوَامِلِ؛بالخاء المعجمة؛ أي جاء إلى عسلها وهي ترعى تسرح، وقال أبو عبيدة: خالفها إلى موضع آخر. وحالفها -بالحاء المهملة- أي لازمها.؛وتخلف: أي تأخر.؛والاختلاف: خلاف الاتفاق.؛وقال ابن دريد: قال أبو زيد: يقال: اختلف فلان صاحبه -والاسم الخلفة بالكسر-: وذلك أن ييباصره حتى إذا غاب جاء فدخل عليه؛ فتلك الخلفة.؛واختلف الرجل في المشي: إذا كان به إسهال.؛وقال ابن عباد: اختلفت فلانًا: كنت خليفته من بعده.؛والتركيب يدل على أن يجيء شيء يقوم مقامه؛ وعلى خلاف قدام؛ وعلى التغير.
المعجم: العباب الزاخر

خنجف

المعنى: ابن عباد: الخنجف: الغزيرة من النوق.
المعجم: العباب الزاخر

خندف

المعنى: ابن الأعرابي: الخندوف: الذي يتبخر في مشيته كبرًا وبطرًا.؛وقال ابن الكلبي: ولد اليأس بن مضر عمرًا -وهو مدركه- وعامرًا- وهو طابخة -وعميرًا- وهو قمعة وأمهم خندف؛ وهي ليلى بنت حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة. وكان اليأس خرج في نجعة له فنفرت إبله من أرنب؛ فخرج إليها عمرو فأدركها فسمى مدركة، وخرج عامر فتصيد فطبخه فسمي طابخة، وانقمع عمير في الخباء فسمي قمعة، وخرجت أمهم ليلى فقال لها اليأس: أين تخندفين؟ فسميت خندف -قال: والخندفة: ضرب من المشي-. وقال غير ابن الكلبي: قالت خندف لزوجها: ما زلت أخندف أثركم، فقال لها: خندف.؛وقال أبو عمرو: الخندفة والنعثلة: أن يمشي الرجل مفاجًا ويقلب قدميه كانه يغرف بهما، وهو من التبختر.؛وظلم رجل أيام الزبير بن العوام -رضي الله عنه- فنادى: يا لخندف، فخرج الزبير -رضي الله عنه- ومعه سيف وهو يقول: خندف إليك أيها المخندف؛ والله لئن كنت مظلومًا لأنصرنك. قال الأزهري: إن صح هذا من فعل الزبير؟ رضي الله عنه- فإنه كان قبل نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن التعزي بعزاء الجاهلية.وقلا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه؛حتّى احْتَوى بَيْتُك المُهَيْمِنُ من *** خِنْدِفَ عَلْياءَ النُّطُقُ؛وقد ذكرت الأبيات والقصة في تركيب ص ل ب.
المعجم: العباب الزاخر

Pages