المعجم العربي الجامع

غطف

المعنى: الغَطَفُ والغَضَفُ: سَعةُ العيش، يُقال: عَيْشٌ أغْطَفُ وأغْضَفُ.؛والغَطَفُ في الأشُفَارِ: أن تَطُوْلَ ثمَّ تَنْثَنِيَ. وقال ابن دريدٍ: الغَطَفُ ضِدُّ الوَطَفِ وهو قِلَّةُ شَعَرِ الحاجب. وفي حديث أُمِّ مَعْبَدٍ: وفي أشْفارِه غَطَفٌ، وقد كُتِبَ الحديثُ بتمامه في تَركيبِ ع ز ب.؛وغَطَفَانُ: حيٌّ من قَيْسٍ، وهو غَطَفانُ بن سَعْدِ بن قيس عَيْلانَ، قال؛لو لم تَكُنْ غَطَفَانٌ لا ذُنُوْبَ لها *** إلَيَّ لامَتْ ذَوُوْ أحْسَابِها عُمَرا؛قال الأخْفَشُ: "لا" زائدَةٌ.؛وبنو غُطَيْفٍ: حَيٌّ من العرب، وقيل: قومٌ بالشَّأمِ. والغُطَيْفيُّ: فَرَسٌ كان لهم في الإسلام، قال الخُزَاعيُّ يُفْخَرُ بما صار إليه من نَسْلِه؛أنْعَتُ طِرْفًا من خِيَارِ المِصْرَيْنْ *** من الغُطَيْفِيّاتِ في صَرِيْحَيْنْ؛وأُمُّ غُطَيْفٍ الهُذَليَّةُ -رضي الله عنهما-: لها صُحْبَةٌ.
المعجم: العباب الزاخر

غظف

المعنى: قال أبو محمد الأعرابيُّ في كتاب الخيل من تأليفه: غَطِيْفٌ: فَرَسُ عبد العزيز بن حاتم الباهِليِّ، من نَسْلِ الحَرُوْنِ.
المعجم: العباب الزاخر

غفف

المعنى: الغُفَّةُ: البُلْغَةُ من العيش، قال ثابتُ قُطْنَةَ -وهو ثابت بن كعب بن جابر الأزّديُّ- وأنشده التَّنُوخيُّ في كتاب الفرج بعد الشِّدَّة لعُرْوَةَ بن أُذَيْنَةَ؛لا خَيْرَ في طَمَعٍ يَدْني إلى طَبَعٍ *** وغُفَّةٌ من قِوَامِ العَيْشِ تَكْفِيْني؛وقال ابن الأعرابيِّ: من أسماء الفأر الغُفَّةُ. وقال ابن دريد: إنَّما سُمِّيت الفأرَةُ غُفَّةً لأنها قُوتُ السِّنَّوْرِ، وأنشد؛يُدِيْرُ النَّهَارِ بجَشْرٍ لَهُ *** كما عالَجَ الغُفَّةَ الخَيْطَلُ؛النَّهار -ها هنا-: وَلَد الحُبَارى.؛وقال شَمِرٌ: الغُفَّةُ -كالخُلْسَةِ أيضًا-: وهي ما يتناوله البعير بِفِيْهِ على عجلةٍ منه.؛والغَفُّ -بالفتح- والقَفُّ: ما يَبِسَ من ورق الرُّطب.؛وقال ابن عَبّاد: يُقال: جاء على غِفّانِه: أي إبّانِه وحِيْنِه. قال الصَّغَانيُّ مُؤلِّف هذا الكتاب: الصَّواب "عِفّانِه" بالعين المُهملة، وهو مُبْدَلٌ من إفّانِه؛ وقد سَبَق.؛وقال الكِسائيُّ: اغْتَفَّتِ الدّابَّةُ: إذا أصَابَتْ غُفَّةً من الرَّبيع، وقيل: إذا سَمِن بعض السِّمَنِ. وقال أبو زيد: اغْتَفَّ المال؛ قال: وهو الكَلأُ المُقاربُ والسِّمَنُ المُقاربُ، قال طُفَيْلٌ الغَنَويُّ؛وكُنَّا إذا ما اغْتَفَّتِ الخَيْلُ غُفَّةً *** تَجَرَّدَ طَلاّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ؛بإضْمَارِ هُوَ: أي هو مُطَلَّبٌ، كما قال أبو محمد الفَقْعَسِيُّ؛ومَنْهَلٍ فيه الغُرَابُ مَيْتُ *** كأنَّهُ من الأُجُوْنِ زَيْتُ؛ويُقال: اغْتَفَفْتُه: أي أعْطَيْتُه شيئًا يسيرًا.
المعجم: العباب الزاخر

غلدف

المعنى: ابن عَبّاد: المُغْلَنْدِفُ: الشَّديدُ الظُّلمة.
المعجم: العباب الزاخر

غلطف

المعنى: ابن عَبّاد: المُغْلَنْدِفُ: الشديدُ الظُّلمة.
المعجم: العباب الزاخر

غلف

المعنى: الغِلافُ: غِلافُ السيف والقارورةِ، والجَمْعُ: الغُلُفُ. وقُرِئ قوله تعالى: {وقالوا قُلُوْبُنا غُلُفٌ} بضَمَّتين: أي أوعية للعلم فما بالنا لا نفقه ما تقول، وهي قراءة ابن عباس -رضي الله عنهما- وسعيد بن حُبَيْر والحَسَن البصريِّ والأعْرَج وابن مُحَيْصِنٍ وعمرو بن عُبَيْدٍ والكلبيِّ وأحمد -عن أبي عمرو- وعيسى والفضل الرَّقاشيِّ وابن أبي إسحاق، وفي رواية أخرى عن ابن مُحَيْصِنٍ: "غُلَّفٌ" مثال رُكَّعٍ؛ ولعلَّه أراد به الجَمْعَ.؛وغَلَفْتُ القارورة غَلْفًَا: جَعَلْتُها في الغِلافِ.؛وقَلْبٌ أغْلَفُ: كأنما أُغْشِيَ غِلافًا فهو لا يعي، قال الله تعالى: {قُلُوْبُنا غُلْفٌ} أي كأنَّ عليها أغْطِيَةً مما تَدْعُونا إليه. ومنه حديثُ حُذَيْفةَ بن اليَمَان -رضي الله عنهما- القلوب أربعة: فقلبٌ أغْلَفُ فذاكَ قلبُ الكافر، وقلبٌ مَنْكُوْسٌ فذاك قلبٌ رجع إلى الكُفْرِ بعد الإيمان، وقلبٌ أجْرَدُ مثل السِّراج يَزْهَرُ فذاك قلبُ المُؤمن، وقَلبٌ مُصْفَحٌ اجتمع فيه النِّفَاقُ والإيمان؛ فمَثَلُ الإيمان فيه كمثل بَقْلَةٍ يَمُدُّها الماءُ العذْبُ؛ ومَثلُ النِّفاق فيه كمثل قَرْحَةٍ يَمُدُّها القَيْحُ والدَّمُ وهو لأيِّهما غَلَب.؛ورجل أغْلَفُ بَيِّنُ الغَلَفِ: أي أقْلَفُ، والغُلْفَةُ: القُلْفَةُ.؛وغُلْفَة: مَوْضِعٌ.؛وعَيْشٌ أغْلَفُ: واسِعٌ.؛وسَيْفٌ أغْلَفُ، وقَوْسٌ غَلْفَاءُ، وكذلك كُلُّ شَيءِ في غِلافٍ.؛وسَنَةٌ غَلْفاءُ: أي مُخْصِبَةٌ.؛وأوْس بن غَلْفَاءَ: شاعِرٌ.؛والغَلْفَاءُ -أيضًا-: لَقَبُ سَلَمَةَ عَمِّ امْرئ القيس بن حُجْرٍ، عن ابن دريدٍ.؛ومَعْدي كَرِب بن الحارث بن عمرو أخُو شُرَحْبِيْلَ بن الحارث: يُلَقَّبُ بالغَلْفاءِ؛ لأنَّه أوَّلُ من غَلَف بالمِسْكِ؛ زَعَمُوا.؛وقال شَمِرٌ: رأيْتُ أرْضًا غلْفَاء: إذا كانت لم تُرع قَبْلَنا ففيها كلُّ صغير وكبير من الكَلأ.؛وبَنُو غَلْفَانَ: بَطنٌ من العرب.؛وغَلْفَانُ: مَوْضِعٌ.؛والغَلْفُ: شجرٌ مثلُ الغَرْفِ.؛وقال اللَّيْثُ: أغْلَفْتُ القارُوْرَةَ وغَلَّفْتُها تَغْليفًا: من الغِلاف، وغَلَّفْتُ السَّرْجَ والرَّحْلَ، قال العَجّاجُ؛يَكادُ يُرْمي القاتِرَ المُغَلَّفا *** منه أجَارِيُّ إذا تَغَيَّفا؛قال: وتقول غَلَّفْتُ لِحْيَتَه.؛وقال ابن دريد: فأما قول العامة: غَلَّفْتُه بالغالية؛ فَخَطَأٌ، إنما هو غَلَّيْتُه بالغالية وغَلَّلْتُه بها. وقال اللَّيثُ تَغَلَّفَ الرَّجل واغْتَلَفَ من الغالية. فهذا على قَوْلِ ابن دريد خطأٌ، غنَّما هما تَغَلّى وتَغَلَّلَ واغْتَلى واغْتَلَّ. وقال ابن الفَرَجِ: تَغَلَّفَ بالغالية إذا كان ظاهِرًا، وتَغَلَّلَ بها إذا كان داخِلاٌ في أصول الشعر.؛والتَّركيب يدل على غشيان شيء بشيء.
المعجم: العباب الزاخر

غنف

المعنى: اللَّيثُ: الغَيْنَفُ: عَيْلَمُ الماء في مَنْبَعِ الأبْأرِ والعيون، وبحر ذو غَيْنَفٍ، قال رُؤْبَةُ؛أنا ابن أنْضَادٍ إليها أُرْزي *** أغْرِفُ من ذي غَيْنَفٍ وأُوْزي؛الأنْضَادُ: الأشْرَافُ. وأُوْزي: أي أُفْضِلُ عليه: يُقال: آزَيْتُ صَنِيْعَ فلان: أي أضْعَفْتُ عليه؛ وقيل أُوْزي: أصُبُّ من إزَاءِ الحَوْضِ، وأنكر الأزْهَريُّ هذه الرِّواية وقال: أقْرَأنِيه الإيادي لِشَمِرٍ -يعني برواية شمِرٍ-؛نَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ ونُؤْزي ***؛قال: بِئْرٌ ذاةُ غَيِّثٍ: أي لها ثائبُ من ماءٍ. وقال غيرُه؛أغْرفُ من ذي حَدَبٍ ونُؤْزي ***؛ويُروى: "حَدَبٍ يُؤزّي"، والتَّأْزِيَةُ: التَّفْرِقَةُ.
المعجم: العباب الزاخر

غيف

المعنى: غافَتِ الشجرةُ تَغِيْفُ غَيَفانًا: إذا مالت أغصانُها يمينًا وشمالًا.؛والأغْيَفُ كالأغْيَد إلاّ أنَّه في غَير نُعاسٍ، قال العَجّاجُ يَصف ثورًا؛في دِفْءِ أرْطاةٍ لها حَنِيُّ *** عُوْجٌ جَوَافٍ ولها عِصِيُّ؛وَهَدَبٌ أغْيَفُ غَيْفانيُّ ***؛ويُروى: "أهْدَبُ".؛وقال ابن عَبّاد: عَيْشٌ أغْيَفُ: أي اعِمٌ؛ مثْلُ أغْيَفُ.؛والغَيْفُ: جماعةُ الطَّيْرِ.؛والغَيّافُ: الذي طالَتْ لِحْيَتُه وعَرُضَتْ من كل جانبٍ.؛والغَيَّفَانُ والغَيْفَانُ: المَرِحُ.؛وقال الدِّيْنَوَريُّ: الغافُ شجرٌ عِظامٌ تَنْبُتُ في الرَّمْلِ وتَعْظُمُ، وورق الغافِ أصغر من ورق التفاح وهو في خِلْقَتِه، وله ثمر حلو جدًا، وثمره عُلَّفٌ كأنَّه قرون الباقِلّى، وخَشَبه أبيض، أخبرني بذلك بعض أعراب عُمَان وهناك معدنُ الغافِ، قال ذو الرُّمَّةِ؛إلى ابن أبي العاصي هِشَامٍ تَعَسَّفَتْ *** بنا العِيْسُ من حَيْثُ الْتَقى الغافُ والرَّمْلُ؛الواحدة غافةٌ. وذكر بعض العرب أنَّ الغاف هو شجر اليَنْبُوْتِ.؛وأغَفْتُ الشجرة: أمَلْتُها.؛وقال أبو عبيدة: غَيَّفَ: إذا فَرَّ وعَرَّدَ، يُقال: حَمَلَ في الحرب فَغَيَّفَ: أي جَبُنَ وكذَّب، قال القطاميُّ؛وحَسِبْتُنا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً *** فَيُغَيِّفُوْنَ ونُوْجِعُ السَّرَعانا؛ويُروى: "ونَرْجِعُ".؛وتَغَيَّفَ الفَرَسُ: إذا تعطَّفَ ومال في أحد جانبيه، قال العَجّاج؛يَكادُ يُرْمي القاتِرَ المُغَلَّفا *** منه أجَارِيُّ إذا تَغَيَّفا؛وتَغَيَّفَتِ الشجرةُ: إذا مالت أغصانُها يمينا وشمالًا؛ مثل غافَتْ.؛والمُتَغَيِّفُ: فَرَسُ أبي فَيْدِ بن حَرْمَلٍ السَّدُوْسِيِّ.؛والتركي يدل على ميل وميل وعُدُوْلٍ عن الشيء.؛فلف؛اللَّيثُ: الفَوْلَفُ: الجِلالُ من الخُوْصِ. وفَوْلَفُ كُلِّ شيء: جِلالهُ وغِطاؤه ولباسه، وأنشد لِرُؤْبَةَ؛وكانَ رَقْرَاقُ السَّرَابِ فَوْلَفا ***؛ذكره في تركيب ل ف ف. وقال في تركيب و ل ف: الفَوْلَفُ: غطاءٌ تُغَطّى به الثِّيَابُ، قال العجاج؛وكانَ رَقْرَاقُ السَّرَابِ فَوْلَفا ***؛قال الصَّغَانيُّ مؤلف هذا الكتاب: الرَّجَزُ للعجاج لا لِرُؤْبَةَ.؛وقال الأزهَريُّ: كلُّ شيء يُغطّي شيئًا فهو فَوْلَفٌ له.؛وقال ابن عَبّاد: الفَوْلَفُ: السَّرَابُ.
المعجم: العباب الزاخر

فوف

المعنى: الفُوْفُ: البَيَاضُ الذي يكون في أظْفار الأحداثِ، والحَبَّةُ البيضاء في باطن النواة التي تَنْبُتُ منها النخلةُ.؛ويُقال: ما أغنى فلاٌ عني فُوْفًا: أي شيئًا، وأنشد ابن السكِّيت؛باتَتْ تَبَيّا حَوْضَها عُكُوْفا *** مِثْلَ الصُّفُوْفِ لاقَتِ الصُّفُوْفا؛وأنْتِ لا تُغْنِيْنَ عنّي فُوْفا ***؛الواحدةُ: فُوْفَةٌ، قال؛فأرْسَلْتُ إلى سَلْمى *** بأنَّ النَّفْسَ مَشْفُوْفَهْ؛فما جادَتْ لنا سَلْمى *** بِزِنْجِيْرٍ ولا فُوْفَهْ؛ويُقال: الفُوْفَةُ: القِشرَةُ التي على النَّوَاةِ.؛والفُوْفُ: قِطَعُ القطن. وبُرْدُ أفْوَافٍ -بالإضافة-: وهي جمعُ فُوْفٍ. وقال اللَّيثُ: الأفْوَافُ: من عَصْبِ اليمن.؛قال: والفَوْفُ: مصدر الفُوْفَةِ، يُقال: ما فافَ فلان بخير ولا زَنْجَرَ، وذلك أنْ تسأل الرجل شيئا فيقول بظُفُرِ إبْهامه على ظُفُرِ سبَابته: ولاذا، والزَّنْجَرَةُ: أن يأخُذ بطن الظُّفُرِ من طرَفِ الثَّنِيَّةِ.؛وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ: رَقِيْقٌ.
المعجم: العباب الزاخر

فيف

المعنى: الفَيْفُ: المكان المستوي. وقال اللّيثُ: الفَيْفُ: المَفَازَةُ لا ماء فيها؛ من الاسْتِواءِ والسَّعة، قال ذو الرُّمَّةِ؛والرَّكْبُ يَعْلُو بهم صُهْبٌ يَمانِيَةٌ *** فَيْفًا عليه لِذَيْلِِ الرِّيْحِ نِمْنِيْمُ؛والجَمْعُ: أفْيَافٌ وفُيُوْفٌ، قال رُؤْبَةُ؛مَهْبِلُ أفَيَافٍ لها فَيُوْفُ ***؛المَهْبِلُ -بكسر الباء-: مَهْوَاةٌ بَيْنَ كل جبلين، يُقال: بيني وبينهم مَهْبِلٌ: أي بُعْدٌ.؛وقال المُؤرِّجُ: الفَيْفُ من الأرض: مُختلفُ الرِّياح.؛وفَيفُ الرِّيح: موضعٌ بالدَّهْنَاءِ، ومنه يوم فَيْفِ الرِّيح. وقال أبو هَفّانَ: هو بأعالي نَجْدٍ، وفُقِئتْ في هذا اليوم عينُ عامر بن الطُّفَيْلِ، وهو القائلُ؛وقد عَلِمُوا أنّي أكُرُّ عليهمُ *** عَشِيَّةَ فَيْفِ الرِّيْحِ كَرَّ المُدَوَّرِ؛وقال آخَرُ؛أخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنَّكُمْ *** يَوْمَ فَيْفِ الرِّيْحِ أُبْتُمْ بالفَلَحْ؛وفَيْفٌ -من غير إضافةٍ-: من منازل مُزَيْنَةَ، قال معن بن أوس المُزَنيُّ؛أعاذلَ مَنْ يَحْتَلُّ فَيْفا وفَيَحَةً *** وثَوْرًا ومَنْ يَحْمي الاكاحِلَ بَعْدَنا؛والفَيْفاءُ: الصحراء الملساء. وقال المُبَرَّدُ: ألِفُ فَيْفَاءَ زائدةٌ، وقد أُضيفت إلى عدة مواضع منها: فَيْفاءُ الخبار وهي بالعَقيق، وفَيْفاءُ رَشادٍ، قال كُثَيِّرٌ؛وقد عَلِمَتْ تلك المَطِيَّةُ أنَّكمْ *** مَتى تَسْلُكُوا فَيْفا رَشَادٍ تُخَوِّذِ؛وفَيْفَاءُ غزالٍ: بمكَّة -حرسها الله تعالى- حيث ينزل الناس منها إلى الأبْطَحِ، قال كُثَيَّرٌ أيضًا؛أُنادِيْكِ ما حَجَّ الحَجِيْجُ وكَبَّرَتْ *** بِفَيْفا غَزَالٍ رُفْقَةٌ وأهَلَّتِ؛وجَمْعُ الفَيْفاءِ: فَيَافٍ.
المعجم: العباب الزاخر

قحف

المعنى: اللَّيث: القِحْفُ: العَظْمُ الذي فوق الدِّماغِ من الجُمْجُمة، والجميع: الأقْحَافُ والقُحُوْفُ والقِحَفَةُ، قال جَريرٌ؛والأزْدُ قد جَعَلُوا المَنْتُوْفَ قائدَهمْ *** فَقَتَّلَتْهُمْ جُنُودُ الله وانْتُتِفُوا؛تَهْوي بذي القارِ أقْحَافًا جَمَاجِمُها *** كأنَّها الحَنْظَلُ الخُطْبانُ يُنْتَقَفُ؛المَنْتُوْفُ: سالم مولى بني قيس بن ثعلبة وكان صاحب أمر يزيد بن المُهلَّب في حربه.؛ولا يكُونُ القِحْفُ إلاّ مَكْسُوراُ. وقال الطِّرِمّاحُ؛كأنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فيهِ *** فَراشُ صَمِيْمِ أقْحافِ الشُّؤونِ؛وقال الأزهريُّ: القِحْفُ عند العرب الفِلْقَةُ من فَلِقَ القَصْعَةِ أو القدحِ إذا انْثَلَمَتْ، قال: ورأيت أهل النَّعم إذا جَرِبَتْ ابِلُهم يجعلون الخَضْخاضَ في قِحْفٍ ويطلون الأجْرَبَ بالهِناء الذي جعلوه فيه.؛ويُقال: هو أفْلسُ من ضارب قِحْفِ اسْته ولِحْفِ اسْتِه: وهو شقُّه.؛وفي المَثَلِ: رماه بأقْحَافِ رَأسِه: إذا أسْكَتَه بداهيةِ يُوردُها عليه، وقيل معناه: رماه بنفسه ونطحه عمّا يُحاوِلُه.؛والقَحْفُ: قَطْعُ القِحْفِ أو كَسْرُه، يُقال: رجلٌ مَقْحُوْفٌ: أي مَقْطُوعُ القِحْفِ، وأنشد الليثُ؛يَدَعْنَ هامَ الجُمْجُمِ المُقْحُوْفِ *** صُمَّ الصَّدى كالحَنْظَلِ المَنْقُوْفِ؛والقَاحِفُ: المطر -كالفاعِفِ- إذا جاء مُفاجَأةً فاقْتَحَفَ كل شيء.؛والقِحْفُ: إناء من خشب على مثال قِحْفِ الرَّأسِ كأنه نِصفُ قدح، يقال: ما له قِدٌّ ولا قِحْفٌ، فالقِدُّ قدح من جلدٍ، والقِحْفُ منم خشب.؛وقَحَفْتُ قَحْفَاُ: شَرِبْتُ جميع ما في الإناء. ويُقال: شَرِبْتُ في القِحْفِ. ولمّا بَلَغ امْرَأ القيس قتْلُ أبيه قال: اليوم قِحَافٌ وغدًا نِقَافٌ؛ اليوم خمرٌ وغدا أمْرٌ.؛والمِقْحَفَةُ: المِذْراةُ يُقْحَفُ بها الحَبُّ أي يُذَرّى.؛والقُحَيْفُ بن خَمَيْر بن سُليْم النَّدى بن عبد الله بن عَوْف بن حَزْن بن معاويَة بن خَفَاجَة بن عمرو بن عُقَيْل: شاعرٌ. قال الصَّغَانيُّ مؤلِّفُ هذا الكتاب: رأيتُ بخطِّ محمد بن حَبيبَ في أوَّل ديوان شعر القُحَيْفِ: البَدِيّ -بالباء المُوَحَّدَةِ وتشديد الياء-.؛وقال ابن الأعرابيِّ: القُحُوْفُ: المَغارِفُ وسَيْلٌ قُحَافٌ وقُعَافٌ وجَحَافٌ وجُرَافٌ -بالضَّمِّ فيهنَّ-: يذهَبُ بكُلِّ شيء.؛وبنو قُحافَةَ: بطنٌ من خَثْعَمَ.؛وأبو قُحافَةَ عُثمانُ بن عامِر بن عمرو بن كَعْب بن سعد ين تَيْم بن مُرَّةَ بن كَعب بن لُوَيٍّ: أبو أبي بكر الصِّدِّيْق -رضي الله عنهما-، أسلم يوم الفتح فاُتِيَ به وكأنَّ رأسه ثَغَامْةٌ فقال: غَيروا هذا بشيء واجْتَنِبُوا السواد.؛وقال ابن دريد: كل ما اقْتَحَفْتَ من شيء فهو قُحَافَةٌ.؛وقال أبو زيد: عَجَاجَةٌ قَحْفاءُ: وهي التي تَقْحَفُ الشَّيء: أي تذهب به.؛وأقْحَفَ: إذا جمع حِجارةً في بيته فوضع عليها متاعه.؛وقال ابن عَبّاد: مرَّ الشيء مُضِرًّا مُقْحِفًا: إذا مَرَّ مُقارِبًا.؛واقْتَحَفَ الشَّيء: ذهب به.؛والتركيب يدل على شِدَّة في شيء وصلابةٍ.
المعجم: العباب الزاخر

قدف

المعنى: ابن دُريدٍ: القَدْفُ -لغةٌ أزدِيَّةٌ-: الكَرَبُ الذي يسمى الرَّفُّوْجَ أو الجريد. قال: والقَذْفُ: الكَرَبُ إذا قُطِع الجريد عنه فَبقيَتْ له أطرافٌ طوال، لُغةٌ أزدِيَّةٌ.؛قال: والقُدَافُ: جَرَّةٌ من فَخّارٍ.؛وقال غيرُه: القُدّافُ: الجَفْنَةُ: وكانت جارية من العرب بنت بعض ملوكهم تُحَمَّقُ، يعني العُمَانيَّة بنت الجُلَنْدَاءِ، فأخذت غيْلَمة وهي السُّلحفاة فألبَسَتْها حُلَّيها، فانْسابت السلحفاة في البحر، فدعت جواريها وقالت: انْزِفْنَ، وجَعَلَتْ تقول: نَزَافِ نَزَافِ لم يبق في البحر غير قُدَافٍ. هذا كله كلام ابن دريد.؛وقال ابن الأعرابي: القَدْفُ: الصَّبُّ، والقَدْفُ: النَّزْحُ.
المعجم: العباب الزاخر

Pages