المعجم العربي الجامع
هَقَعَ
المعنى: الفرسَ بين أذنيه ـَ هَقْعاً: كواه.؛(هُقِعَ) الفرسُ: كانت به الهَقْعَة. فهو مهقوع. ويقال: إن المهقوع لا يَسبِق أبداً.؛(اهْتَقَع) فلاناً: صدَّه ومنعه. وـ الحمَّى فلاناً: تركته يوماً ثم عاودته وأثخنته. وكلّ شيء عاودك فقد اهتقعك. وـ فلاناً عِرْقُ سَوء: أقعده عن بلوغ الشَّرف والخير.؛(اهْتُقِعَ) لونُ فلان: تَغيَّر من خوف أو فزع.؛(انْهَقَعَ) فلانٌ: جاع وخَمُص.؛(تَهَقَّعَ) الرَّجُلُ: جاء بأمر قبيح. ويقال: تهقَّع علينا: تكبَّر، أو تسفَّه. وـ القومُ وِرْداً: وَرَدُوه كلُّهم.؛(الهُقَاع): غفلة تصيب الإنسان من همّ أو مرض.؛(الهَقِع): الحريص. وـ الفرس المهقوع.؛(الهَقْعَة): دائرة تكون بِعُرْض زَور الفرس، أو بحيث تصيب رِجْل الفارس، يُتَشاءم بها وتُكْرَه. وـ لُمعة بباض في جَنْب الفرس الأيسر. وـ ثلاثة نجوم قريب بعضها من بعض عند رأس كوكبة الجبّار، وهي منزّل من منازل القمر.؛(الهُقَعَة): المُكْثِر من الاتِّكاء والاضطجاع بين القوم.؛(الهَيْقَعَة): حكاية وقع السيف في معركة القتال. وـ ضربك الشيء اليابس على اليابس، مثل الحديد لتسمع صوته. وـ حكاية لصوت الضرب والوَقْع مطلقاً.
المعجم: الوسيط هقع
المعنى: هقع الهَقْعَةُ: دائِرَةٌ تَكُونُ بعُرْضِ زَوْر الفَرَسِ، وتُكْرَهُ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ أَو فِي وَسَطِه، وهِيَ دائِرَةُ الحَزْمِ، تُسْتَحَبُّ، أَو هيَ دائِرَةٌ تَكُونُ بحيْثُ تُصِيبُ رِجْلَ الفارِسِ فِي مَرْكَلِه، قالَ اللَّيثُ يُتَشَاءَمُ بهَا وتُكْرَهُ، أَو لُمْعَةُ بَيَاضٍ فِي جَنْبِهِ الأيْسَرِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ. والهَقْعَةُ: ثلاثُ كَواكِبَ نَيِّرَةٌ، قَرِيبٌ بَعْضُها منْ بَعْضٍ فَوْقَ مَنْكِبَي الجَوْزَاءِ، كأنَّها لأثافِيِّ، وهِيَ منْ مَنَازِلِ القَمَرِ إِذا طلَعَتْ معَ الفَجْرِ اشْتَدَّ حَرُّ الصَّيْفِ، قالَ ساجعُ العَرَبِ: إِذا طَلَعَتِ الهَقْعَةُ، تَقَوَّضَ النّاسُ للقُلْعَةَ، ورَجَعُوا إِلَى النُّجْعَة، وأوْرَسَتِ الفَقْعَةَ، وأرْدَفَتْها الهَنْعَة، وهِيَ رَأْسُ الجَوْزاءِ، شُبِّهَتْ بهقْعَةِ الفَرَسِ، وَفِي حديثِ ابنِ عَبّاسٍ: طَلِّقْ ألْفاً يَكْفِيكَ مِنْهَا هَقْعَةُ الجَوْزَاءِ أَي: يَكْفِيكَ منَ التَّطْلِيقِ ثَلاثُ تَطْلِيقاتٍ، والهَقْعَةُ غَزِيرَةُ النَّوْءِ. وقالَ الفَرّاءُ: هَقَعَهُ بينَ أُذُنَيْهِ هَقْعاً: كَوَاهُ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الهُقَاعُ، كغُرَابٍ: الغَفْلَةُ تُصِيبُ الإنْسَانُ منْ هَمٍّ أَو مَرَضٍ. وقالَ غَيْرهُ: الهُقَعَةُ، كهُمَزَةٍ: المُكْثِرُ منَ الاتّكاءِ والاضْطِجاعِ بَيْنَ القَوْمِ، وَحكى ذلكَ الأمَوِيُّ فيمَا حكاهُ، ونَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْكَرَه شَمِرٌ، وصَحَّحَهُ الأزْهَرِيُّ، واسْتَدَلَّ لَهُ منْ كَلامِ العَرَبِ ممّا جاءَ) بالقَافِ والكافِ، بِمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي التَّهْذِيبِ. والهَيْقَعَةُ، كهَيْنَمَةٍ: حِكَايَةُ رَفْعِ السَّيْفِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ زادَ غَيْرُه فِي مَعْرَكَة القِتَالِ، وقيلَ: هُوَ حِكايَةٌ لصَوْتِ الضَّرْبِ والوَقْعِ مُطْلَقاً. وهُوَ ضَرْبُكَ الشَّيءَ اليابِسَ على اليابِسِ نَحْو الحَديدِ، لِتَسْمَعَ صَوْتَه، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ. أوْ أنْ تَضْرِبَ بالحَديدِ، هَكَذَا هُو فِي العُبابِ، والّذِي فِي الصِّحاحِ عَن أبي عُبَيْدَةَ: أنْ تَضْرِبَ بالحَدِّ منْ فَوْقُ ومثلُه فِي اللِّسَانِ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للهُذَلِيِّ وهُوَ عَبْدُ مَنَافِ بنُ رِبْعٍ: (فالطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعةٌ ... ضَرْبَ المُعَوِّلِ تحتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا) والهَقِعُ، ككَتِفٍ: الحَرِيصُ عَن ابنِ عَبّادٍ. وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَقِعَتِ النّاقَةُ، كفَرِحَ هَقَعاً، فهِيَ هَقِعَةٌ، وهِيَ الّتِي إِذا أرادَتِ الفَحْلَ وَقَعَتْ منْ شِدَّةِ الضَّبَعَةِ، وكذلكَ هَكِعَتْ، فهِيَ هَكِعَةٌ، كتَهَقَّعَتْ: إِذا بَرَكَتْ للفُحْلِ. وحكَى الأزْهَرِيُّ عَن بَعْضِ الأعْرابِ أنَّه قالَ: يُقَالُ: اهْتَقَعَه عِرْقُ سُوءٍ، واهْتَكَعَه، واهْتَنَعَه، واخْتَضَعَهُ، وارْتَكَسَه: إِذا تَعَقَّلَه، وأقْعَدَهُ عنْ بُلُوغِ الشَّرَفِ والخَيْرِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اهْتَقَعَ فُلاناً: إِذا صَدَّهُ ومَنَعَهُ. وقالَ غَيْرُه: اهْتَقَعَ الفَحْلُ النّاقَةَ: إِذا أبْرَكَهَا وتَسَدّاهَا هَكَذَا فِي النُّسَخِ: ومِثْلُه فِي العُبابِ، وَفِي اللِّسانِ: أبْرَكَهَا ثُمَّ تَسَدَّلَهَا وعَلاَهَا. والاهْتِقَاع: مُسَانَّةُ الفَحْلِ النّاقَةَ الّتِي لمْ تَضْبَعْ، يُقَالُ: سانَّ الفَحْلُ النَّاقَةَ حَتَّى اهْتَقَعَها، يتَقَوَّعُهَا ثُمّ يَعِيسُهَا، وتَهَقَّعَتْ هِي: بَرَكَتْ. واهْتَقَعَتِ الحُمَّى فُلاناً: تَرَكَتْهُ يَوْماً فعاوَدَتْهُ وأثْخَنَتْهُ، وكُلُّ مَا عاوَدَكَ فَقد اهْتَقَعَكَ. واهْتَقَعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً، أَي: تَغَيَّرَ منْ خَوْفٍ أَو فَزَعٍ، لَا يَجِيءُ إِلَّا بِصِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه. وتَهَقَّعَ الرَّجُلُ: تَسَفَّهَ. ويُقَالُ: تَهَقَّعَ فُلانٌ عَلَيْنَا، وتَتَرَّعَ، وتَطَيَّخَ بمَعْنَىً واحِدٍ، أَي: تَكَبَّرَ قالَ رُؤْبَةُ: إِذا امْرُؤٌ ذُو سَوْءَةٍ تَهَقَّعَا أوْ قالَ أقْوَالاً تقُودُ الخُنَّعَا وقيلَ: تَهَقَّعَ: جاءَ بأمْرٍ قَبيحٍ. ويُقَالُ: تَهَقَّعَ القَوْمُ وِرْداً: إِذا وَرَدُوا كُلُّهُم.) وقالَ ابنُ عَبّادِ: تُهُقِّعَ، مَجْهولاً: نُكِسَ. قَالَ: وانْهَقَعَ، أَي: جاعَ وخَمُصَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: هُقِعَ الفَرَسُ، كعُنِيَ: فهُو مَهْقُوعٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: ويُقَالُ: إنَّ المَهْقُوعَ لَا يَسْبِقُ أبَداً، وأنْشَدَ اللَّيْثُ: (إِذا عَرِقَ المَهْقُوعُ بالمَرْءِ أنْغَطَتْ ... حَلِيلَتُه، وازْدادَ حَرّاً عِجَانُها) وأنشدُه فِي تركيب نعظ وابْتَلَّ مِنْهَا عِجَانُها فلَمَّا سَمِعُوا هَذَا البَيْتَ، ولمْ يَرَوْا قائِلَهُ كَرِهُوا رُكُوبَ المَهْقُوعِ، فأجابَه مُجِيبٌ: وقَدْ يَرْكَبُ المَهْقُوعَ منْ لَسْتَ مِثْلَه وقَدْ يَرْكَبُ المَهْقُوعُ زَوْجُ حَصَانِ وتَهَقًّعتِ الضَّأنُ: اسْتَحْرَمَتْ كُلُّهَا. وفَرَسٌ هَقِعٌ، ككَتِفٍ: مَهْقُوعٌ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ. وهَقِعَتِ النّاقَةُ، مِثْلُ تَهَقَّعَتْ، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.
المعجم: تاج العروس