المعجم العربي الجامع

مِلطاءُ

المعنى: القِشْرُ الرَّقيق بين لحم الرَّأس وعَظْمِهِ.
المعجم: القاموس

أَمْلَطُ

المعنى: (صيغة الجمع) مُلْطٌ وهي مَلطاءُ مَن لا شَعر على جَسَده.؛سَهمٌ -: لا ريش عليه.
المعجم: القاموس

أَمْلَطُ

المعنى: جذ.: (ملط) | مُؤَنَّث: مَلْطاءُ. ج: مَلْطاواتٌ... 1. "هُوَ أَمْلَطُ": لَا شَعْرَ على جَسَدِهِ. 2. "سَهْمٌ أَمْلَطُ": لا رِيشَ فِيهِ.
صيغة الجمع: مُلْطٌ
المعجم: معجم الغني

أملَطُ [مفرد]

المعنى: ج مُلْط، مؤ مَلْطَاءُ، ج مؤ مَلْطاوات ومُلْط: 1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ملِطَ. 2- من لا شعر على جسَده.
المعجم: معجم اللغة العربية المعاصرة

لَطَا

المعنى: ـُ لَطْواً: التجأ إلى صخرة أو غار.؛(لَطَى) ـَ لَطْياً: لزق بالأرض ولم يكد يبرح.؛(تَلَطَّى) على العدوّ: انتظر غِرّتهم، أو كان له عندهم طلبة فأخذ من مالهم شيئاً فسبق به.؛(اللَّطَاة): الأرض. وـ الموضع. وـ الجبهة أو وسطها. يقال: بيَّض الله لطاتك. وـ اللّصوص يكونون بالقرب منك. (لا واحد لها). وـ الثِّقل. يقال: ألقى عليه لطاته. ويقال: ألقى لطاته وبلطاته: أقام فلم يبرح. وفلان لا يعرف قطاته من لطاته: مُقَدَّمه من مؤخره؛ يقال ذلك للأحمق. (ج) اللَّطَى.؛(اللُّطَاة): اللّصوص، أو اللصوص يكونون بالقرب منك.؛(المِلْطَى، والملْطَاء، والمِلْطَاة): القشرة الرقيقة التي بين عظم الرأس ولحمه.
المعجم: الوسيط

ملط

المعنى: رجلٌ أملطُ بين المَلَطِ، وهو مثلُ الأمرطِ، وكان الأحنفُ بن قيسٍ أملطَ، قال؛طبيخُ نُحَازٍ أو طبِيخُ أميهةٍ *** دقيقُ العظامِ سيئ القشمِ أملطُ؛وقال ابو عبيدةَ: سهمٌ أملطُ: مثلُ أمرطَ.؛والمِلْطُ -بالكسر- الذي لا يعرفُ له نسبٌ، يقال: غلامٌ خلطٌ ملطٌ: وهو المختلطُ النسبِ.؛وقال الليثُ الملط: الذي لا يرفعُ له شيء إلا ألمأ عليه فذهب به سرقةً واستحلالًا، " والجميع؟: المُلُوْطُ والأمْلاَطُ، يقالُ: هذا مِلْطٌ، والفعلُ: مَلَطَ مُلُوطًا.؛والمِلاَطانِ: جانبا السنامِ مما يلي مقدمهَ. وقيل: المِلاَطُ: الجنبُ، قال العُجيرُ السلولي، ويروى للمخلبِ الهِلالي، وهو موجودٌ في أشعارهما؛فبيناهُ يشري رَحلهُ قال قائلٌ *** لمن جَمَلٌ رخوُ المِلاطِ ذَلُولُ؛والقطعةُ لاميةٌ، ووقع في كتاب سيبويهِ: "نجيبُ"، وتبعهُ النحَاةُ على التحريف. وهي قطعةٌ غراءُ.؛وابنا مِلاَطٍ: عضداَ البعيرِ، قال رؤبة؛أرمي إذا انشقتْ عَصَا الوَطوَاطِ *** برجمِ أجاي مقذفِ المِلاطِ؛وقال أبو عمرو: ابنا مِلاطيِ البعيرِ: كتفاهُ، قال القطرَان السعديُ؛وجون أعانته الضُلُوعُ بزُفرِةٍ *** إلى مُلُطٍ بانت وبان خَصيلهُا؛يقول: بان مرفقاها "عن جنبها فليس بها حاز ولا ناكتٌ".؛وقال آخرُ؛كلا مِلاَطيهِ إذا تعطفا *** بانا فما راعى بزاع أجوفا؛والمِلاَطُ: الطينُ الذي يجعلُ بين سافيِ البناءِ يملطُ به الحائطُ، قال: والقلعَ والمِلاَطَ في أيدينا والمِلاطُ: الذي يملطُ الطينَ.؛والمليطُ: السخلُ.؛والمليطُ والمليصُ: الجنينُ قبل أن يشعرَ.؛والملطى -مثالُ ذفرى- والمِطاءُ -مثالُ علباءٍ-: القشرُ الرقيقُ الذي بين عظمِ الرأس ولحمه.؛وقال الليثُ: الملطاءُ: الشجةُ التي يُقالُ لها السمحاقُ، يقالُ: شُج فلانٌ شجةً مِلطاءً. قال: وأرى أن أصلَ الملطاءِ: الملطاةُ.؛وروى شمرٌ عن ابن الأعرابي: أنه ذكر الشجاجَ، فلما ذكر الباضعةَ قال: ثم المُليطةُ: وهي التي تخرقُ اللحمَ حتى تدنو من العظمِ.؛وقولُ ابن الأعرابي يدلُ على أن الميمَ من الملطاء ليست بأصليةٍ.؛وقال أبو عبيدٍ: وهي التي جاء فيها الحديثُ: يقضى في الملطى بِدمها.؛وقال الأصمعيُ: بعتهُ الملسى والملطى: وهما البيعُ بلا عُهدةٍ والملطى -أيضًا، مثلُ المرطى-: من العدوِ.؛ويقالُ: مضى فلانٌ إلى موضع كذا، فيقال: جَعَله اللّه ملَطى: أي لا عهدةَ، أي لا رجعةَ.؛وما لَطَةُ: بلدٌ بالأندلسُ.؛ومَلَطْيَةُ- "بسكونِ" الطاءِ وتخفيفِ الياء-: بلدٌ من بلادِ الرومِ تُتاخمُ الشامَ، والعامةُ تقولُ: ملَطِيةُ -بفتح اللامِ وتشديدِ الياء-، وليس بشيءٍ.؛وقال أبو عمرو إبلٌ مَمَالِيطُ: قد سمنتْ وذهبتْ أوبارها، وناقةٌ مُمِلِطةٌ.؛وقال ابن فارس: ملطتُ الحائطَ بالملاطِ: إذا طينتهَ وسويته.؛ومَلَطةُ تمليطًا ومالطةُ: إذا قال هذا نصفَ بيتٍ وأتمهُ الآخر بيتًا، كما جرى بين امريء القيس وبين التوءمِ. قال ابو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس معنًا ضليلًا ينازعُ من قيل له أنه يقولُ الشعر، فنازع التوءمَ جد قتادة بن الحارثِ بن التوءم اليشكري، فقال: إن كنتُ شاعرًا فملط أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئًا: معنًا ضليلًا ينازعُ من قيل له إنه يقولُ الشعرَ، فنازعَ التوءمَ جد قتادةَ بن الحارثِ بن التوءمِ اليشكري، فقال: إن كُنتَ شاعرًا فَملطْ أنصافَ ما أقولُ فأجزها، فقال: نعم، فقال امرؤ القيس مبتدئًا؛أصاحَ ترى بُريقًا هب وهنا ***؛فقال التوءمُ؛كَنارِ مجوس تستعرُ استعارا ***؛وقد كُتِبَتِ القطعةُ بتمامها في تركيبِ أ ض خ.؛وامتَلَطَ: اخْتَلَسَ.؛وتملطَ: أي تملسَ.؛والتركيبُ يدلُ على تسويةِ شيءٍ وتسطيحهِ.
المعجم: العباب الزاخر

لط

المعنى: ـ لَطَّ بالأمْر يَلِطُّ: لَزِمَهُ، ـ وـ عليه: سَتَرَ، ـ كَأَلَطَّ، ـ وـ عنه الخَبَرَ: طَواهُ وكَتَمَه، ـ وـ الباب: أغْلَقَه. ـ ولَطَطْتُ الشيءَ: ألصَقْتُهُ، ـ وـ حَقَّه، ـ وـ عنه: جَحَدتهُ، ـ كَأَلْطَطْتُ، ـ وـ الناقةُ بِذَنَبِها: ألصَقَتْه بِحيائِها عند العَدْوِ. ـ واللَّطُّ: القِلادَةُ من حَبِّ الحَنْظَلِ المُصَبَّغِ ـ ج: لِطاطٌ. ـ والمِلْطاطُ، بالكسر: حَرْفٌ من أعلى الجَبَلِ، وجانِبُه، ـ كاللَّطاطِ، ورَحَى البِزْرِ، أو يَدُ الرَّحَى، وحافَةُ الوادِي، وساحِلُ البَحْرِ، والمَنْهَجُ المَوْطوءُ، وصَوْبَجُ الخَبَّازِ، ومالَجُ الطَّيَّانِ، ـ وـ من الشِّجاجِ: السِّمْحاقُ، أو التي تَبْلُغُ الدِّماغَ، ـ كالمِلْطاةِ والمِلْطاءِ والمِلْطى، بكسرِهِنَّ، وحَرْفٌ في وَسَطِ رأسِ البَعيرِ، وناحِيةُ الرأسِ، أو جُمْلَتُه، أو جِلْدَتُه، أو كُلُّ شِقٍّ منه. ـ واللِّطْلِطُ، بالكسر: الغَليظُ الأَسْنانِ، والناقةُ الهَرِمَةُ، والمرأةُ العجوزُ. ـ ولاَطٌّ مُلِطٌّ: خَبيثٌ مُخْبِثٌ. ـ والأَلَطُّ: من سَقَطَتْ أسنانُهُ وتأكَّلَتْ. ـ ولَطَاطِ، كقَطَامِ: السَّنَةُ السَّاتِرةُ عن العَطاءِ الحاجِبَةُ. ـ وألَطَّ قَبْرَهُ: أَلزَقَهُ بالأرضِ، ـ وـ الغَريمُ: مَنَعَ من الحَقِّ. ـ والْتَطَّ بالمِسْكِ: تَلَطَّخَ، ـ وـ المرأةُ: اسْتَتَرَتْ، ـ وـ الشيءَ: سَتَرَهُ.
المعجم: القاموس المحيط

الملط

المعنى: ـ المِلْطُ، بالكسر: الخبيثُ لا يُرْفَعُ له شيءٌ إلاَّ سَرَقَه واسْتَحَلَّه، والمُخْتَلِطُ النَّسَبِ ـ ج: أمْلاطٌ ومُلُوطٌ، ـ وقد مَلُطَ، ككَرُمَ ونَصَرَ، مُلوطاً. ـ ومَلَطَ الحائِطَ: طَلاهُ، ـ كمَلَّطَه، ـ وـ شَعَرَه: حَلَقَه. وككِتابٍ: الطينُ يُجْعَلُ بينَ سافَي البِناءِ، ويُمَلَّطُ به الحائِطُ، والجَنْبُ، وجانِبا السَّنامِ. ـ وابْنا مِلاطٍ: عَضُدَا البعيرِ، أو كَتِفاهُ. ـ وابنُ مِلاطٍ: الهِلالُ. ـ والمِلْطَاءُ، بالكسر ويُقْصَرُ، من الشِّجاجِ: السِّمْحاقُ، ـ كالمِلْطاةِ، أو القِشْرُ الرقيقُ بينَ لَحْمِ الرأسِ وعَظْمِه. ـ والأَمْلَطُ: من لا شَعَرَ على جَسَدِه، ـ وقد مَلِطَ، كفرِحَ، ـ مَلَطاً ومُلْطَةً، بالضم. ـ وأمْلَطَتِ الناقةُ جَنينَها: ألْقَتْهُ ولا شَعَرَ عليه، وهي مُمْلِطٌ ـ ج: مَماليطُ، ـ والمُعْتَادةُ: مِمْلاطٌ. وكأَميرٍ: الجَنينُ قبلَ أن يُشْعِرَ. ـ ومَلَطَتْهُ أمُّه: ولَدَتْه لغيرِ تَمامٍ. ـ وسَهْمٌ أمْلَطُ ومَلِيطٌ: لا ريشَ عليه، وقد تَمَلَّطَ. ـ وامْتَلَطَه: اخْتَلَسَه. ـ وتَمَلَّطَ: تَمَلَّسَ. ـ ومَلَطْيَةُ، بفتح الميم واللامِ وسكونِ الطاءِ مُخَفَّفَةً: د كثيرُ الفواكِه، شديدُ البَرْدِ، والتَّشديدُ لَحْنٌ. وكَجَمَزَى: ضَرْبٌ من العَدْوِ. ـ ومالَطَه: قال نصْفَ بَيْتٍ وأتَمَّه الآخَرُ، ـ كمَلَّطَه، تَمْليطاً. ـ ومالِطةُ، كصاحِبةٍ: د.
المعجم: القاموس المحيط

لطي

المعنى: لطي : (ي ( {اللَّطاةُ: الأَرضُ والموْضِعُ) ؛) وأَنْشَدَ الأزْهرِي لابنِ أَحْمَر: فأَلْقى التِّهامي مِنْهُمَا} بلَطاتِهِ وأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرائِياقال أَبُو عبيدٍ: أَي أَرْضِه ومَوْضِعِه. قالَ شمِرٌ: لم يُجِدْ أَبو عبيدٍ فِي {لَطاتِهِ، قالَ: ويقالُ: أَلْقَى} لَطاتَه إِذا قامَ فَلم يَبْرَحْ كأَلْقَى أَرْواقَه وجَراميزَه. (و) اللَّطاةُ: (الجَبْهةُ) .) يقالُ: بيَّضَ اللَّهُ! لَطاتَكَ، أَي جَبْهَتَك؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ (أَو وَسَطُها) يُسْتَعْمل فِي الفَرَسِ، ورُبَّما اسْتُعْمِل فِي الإنْسانِ. (و) قَالَ أَبو عَمْرٍ و: واللَّطاةُ (اللُّصُوصُ يكونونَ بالقُرْبِ منْكَ) ، فَإِذا فَقَدْتَ شَيْئا قيلَ لكَ: أَتَتّهِمُ  أَحَداً؟ فتقولُ: لَقَدْ كانَ حَوْلِي {لَطاةُ سوءٍ؛ وَلَا واحِدَ لَهَا؛ نقلَهُ أَبو عليَ القالِي. (} والمِلْطاةُ) ، بِالْكَسْرِ: (السِّمْحاقُ من الشِّجاجِ) ، وَهِي الَّتِي بَيْنَها وبينَ العَظْمِ القِشْرةُ الرَّقيقَةُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عبيدٍ. وَفِي المِصْباح: اخْتَلَفُوا فِي الميمِ فَمنهمْ من يَجْعَلها زائِدَةً، وَمِنْهُم من يَجْعَلها أَصْلِية ويَجْعَل الألِفَ زائِدَة، فوَزْنها على الزِّيادَةِ مِفْعَلة وعَلى الأصالَةِ فِعْلاة، وَلِهَذَا تُذْكَر فِي البابَيْن. ( {كالمَلَطِيَّةِ) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي التكْمِلَةِ:} المُلْطِيَةُ {المَلْطاءُ، عَن ابنِ الأعْرابي، وضَبَطَه كمُحْسِنَةٍ. وَفِي الحديثِ: (أنَّ} المِلْطَى بدَمِها) ، قالَ أَبو عبيدٍ: مَعْناه أنَّه حينَ يُشَجّ صاحِبُها يُؤْخَذُ مِقْدارُها تلْكَ الساعَةِ ثمَّ يُقْضَى فِيهَا بالقصاصِ أَو الأَرشِ لَا يُنْظَر إِلَى مَا يَحدُث فِيهَا بعدَ ذلكَ مِن زِيادَةٍ أَو نُقْصان، قالَ: هَذَا قولُ أَهْلِ الحِجازِ وليسَ بقَوْل أَهْلِ العِرَاق. ( {ولَطَى، كسَعَى) ، وَفِي التَّكملةِ عَن شِمرٍ:} لَطِي {يَلْطَى: إِذا (لَزِقَ بالأرضِ) فَلم يَكَدْ يَبْرَح، هَكَذَا رَواهُ بِلا هَمْزٍ؛ وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الهَمْزةِ؛ وَمِنْه قولُ الشمَّاخ: فَوافَقَهنَّ أَطْلَسُ عامِرِيُّ لطى بصَفائحٍ مُتَسانِداتِأَرادَ: الصَّيادَ أَي لَزِقَ بالأرضِ. (} ولَطِيَني، كرَضِيَني: أَثْقَلَني) ، ويكونُ ذلكَ إِذا حملَهُ مَا لَا يطِيقُ. ( {ولَطِيتُه بذلكَ: ظَنَنْتُ عنْدَه ذَلِك) . (قالَ ابنُ القطَّاع:} لَطِيتُه بمالٍ كثيرا! لَطْياً أَزْنَنْته.  ( {وتَلَطَّى على العدُوِّ: انْتَظَرَ غِرَّتَهُمْ، أَو كَانَ لَهُ عندَهم طَلِبَةٌ فأَخَذَ من مالِهِم شَيْئا فسَبَقَ بِهِ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } المِلْطاءُ: كمِحْرابٍ: لُغَة فِي {المِلْطى بالقَصْر فِي لُغَةِ الحِجازِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عبيدٍ عَن الوَاقِدِي. } واللَّطاةُ: الثِّقَلُ، جَمْعُه {اللَّطَى؛ وَمِنْه: أَلْقى عَلَيْهِ} لَطاتَه، أَي ثِقَلَه؛ وقيلَ: أَي نَفْسَه. وقالَ أَبو عَمْرو: {لَطاتُه مَتاعُه وَمَا مَعَه ويقالُ فِي الأحْمَق: مِن رَطاتِه لَا يَعْرِفُ قَطاتَه من لَطاتِه، أَي مُقدَّمَه مِن مُؤَخَّرِه، أَوْ أَعْلاهُ مِن أَسْفَلِه. ولَطا: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ، عَن نَصْر. وَفِي الحديثِ: بالَ فمَسَح ذَكَره} بلِطًى؛ قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ قَلْبُ لِيَطٍ جَمْع لِيطَةٍ، كَمَا قيلَ فِي جَمْعِ فُوقةٍ فُوَقٌ، ثمَّ قُلِبَت فقيلَ فُقاً، والمُرادُ بِهِ هُنَا مَا قشرَ من وَجْهِ الأرضِ مِن المدرِ. {والمِلْطَى كمِنْبَرٍ: لُغَةٌ فِي المِلْطاةِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
المعجم: تاج العروس

دمغ

المعنى: دمغ الدِّماغُ، ككِتَابٍ: مُخُّ الرَّأْسِ، أَو حَشْوُه، أَو هُوَ أُمُّ الهامِ، أَو أُمُّ الرَّأْسِ، أَو أُمُّ الدِّماغِ: جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: دَقِيقَةٌ بالدّالِ، كخَريطَةٍ هُوَ فِيهَا، أَي: مُشْتَمِلَةٌ عليهِ، ج: أدْمِغَةٌ ودُمُغٌ، بضمَّتِينِ، ككِتَابٍ وكُتُبٍ. ودَمَغَهُ، كمَنَعَهُ، ونَصَرَهُ كِلاهُمَا عَن ابنِ دُرَيْدٍ: شَجَّهُ حَتَّى بَلَغَتِ الشَّجَةُ الدِّماغَ. ودَمَغض فُلاناً يَدْمَغُه دَمْغاً: ضَرَبَ دِماغهُ، وكسَرَ صاقُورَتَهُ، فهُوَ دَمِيغٌ، ومَدْمُوغٌ والجَمْعُ دَمْغَى، عَن أبي زَيْدٍ، وَفِي حديثِ عليٍّ رَضِي الله عَنهُ: رَأيْتُ عيْنَيِهِ عَيْنَيْ دَمِيغٍ يُقَالُ: رَجُلٌ دَمِيغٌ، ومَدْمُوغٌ: خَرَجَ دِماغُه. ودَمَغَتِ الشَّمْسُ فُلاناً: آلَمَتْ دِمَاغَه، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. والدَّامِغَةُ: شَجَّةٌ تَبْلُغُ الدِّماغَ، وتَنْتَهِي إليْهِ، فتَهْشِمُه حَتَّى لَا تُبْقِيَ شَيئاً. وهِيَ آخِرَةُ الشِّجَاجِ وهيَ عِشَرَةٌ مُرَتَّبَةٌ: قاشِرَةٌ، حارِصَةٌ، وتُسَمَّى الحَرِصَةُ أيْضاً وكَوْنُ أنَّ الحارِصَةَ والحَرِصَةَ اسْمَانِ للقاشِرَةِ، هوَ مُقْتَضَى الصِّحاحِ وغَيْرِه، وظَنَّها  بَعْضُهُم غَيْرَ القاشِرَةِ، فجَعَلَها إحْدَى عَشَرَةَ، واعْتَرَضَ على المُصَنِّف فتأمَّلْ، ثمَّ باضِعَةٌ، ثمَّ دامِيَةُ، ثمَّ مُتَلاحِمَةٌ، ثمَ سِمْحَاقٌ، ثمَّ مُوضِحَةٌ، ثمَّ هاشِمَةٌ، ثمَّ مُنْقِّلَةٌ، ثمَّ آمَّةٌ، كَذَا بصِيغَةِ اسمِ الفاعِلِ، ووقَعَ فِي كُتُبِ الفِقْهِ والحَدِيثِ المَأْمُومَةُ ثمَّ دامِغَةً، وزادَ أَبُو عُبَيدٍ قبْلَ دامِيَةٍ: دامِعَةً، بالمُهْمَلَةِ، هَكَذَا هُوَ فِي أُصولِ الصِّحاحِ وقدْ وُجِدَ فِي بَعْضِهَا قَبْل دامِيَة، وكأنَّهُ تَصْحِيحٌ. قلتُ: ونَصُّ أبي عُبَيْدٍ: الدّامِيَةُ هِيَ الّتِي تُدْمِي منْ غَيْرِ أنْ يَسِيلَ منْهَا الدَّمُ، فَإِذا سالَ مِنْهَا دَمٌ فهيَ الدّامِعَةُ، فَهَذَا صَرِيحٌ فِي أنَّ الدّامِعَةَ بعدَ الدّامِيَةَ، والحَقُّ مَعَ الجَوْهَرِيُّ وَلَا وَهَمَ فيهِ، مَعَ أنَّه سَبَق لهُ مِثْلُ ذَلِك فِي دمع حيثُ قالَ: والدّامِعَةُ من الشِّجاجِ: بَعْدَ الدّامِيَةِ، فهُوَ مُطَابِقٌ لما قالَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا فتأمَّلْ ذلكَ. قالَ شَيْخُنا: ثمَّ إنّه جَعَلَ الشِّجاجَ عَشَرَةً، وعَدَّهَا إحْدَى عَشَرَةَ، إِلَّا أَن يُقَالُ: إنَّ حَارِصَةَ اسمُ القاشِرَةِ، مَعَ بُعْدِه منْ كَلامِهِ، وبزِيادَةِ الدّامِعَةِ تَصِيرُ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ وعَدَّ الجَوْهَرِيُّ كالمُصَنِفِ مِنْهَا فِي فرش المُفَرِّشَةَ، فتَصِيرُ ثلاثَةَ عَشَرَ، فتدَبَّرْ انْتَهَى. قلتُ: وسيأْتِي من الشِّجاجِ: الجائِفَةُ، وَهِي: الّتِي تَصِلُ إِلَى الجَوْفِ، والحالِقَةُ: الّتِي تَقْشِرُ الجِلْدَ منَ اللَّحْمِ وسَبَقَ أيْضاً المِلْطَاءُ والمِلْطَاءَةُ، والواضِحَةُ وهِيَ المُوضِحَةُ، فيكُونُ الجَمِيعُ خَمْسَةَ عَشَرَ،) فتأمَّلْ: ومنْهُمْ منْ زادَ البازِلَةَ، وهِيَ المُتَلاحِمَةُ، لأنَّهَا تَبْزِلُ اللَّحْمَ، أَي تشُقُّه، والمَنْقُوشَةُ الّتِي تُنْقَشُ منْهَا العِظَامُ أَي: تُخْرَجُ فتَكُونُ سِتّةَ عَشَرَ.  والدّامِغَةُ: طَلْعَةٌ تَخْرُجُ من شَظِيّاتِ القُلْبِ، بضَمِّ القافِ، أَي قُلْبِ النَّخْلَةِ، طَوِيلَةٌ صُلْبَةٌ، إنْ تُرِكَتْ أفْسَدَتِ النَّخْلَةَ، فَإِذا عُلِمَ بهَا امْتُضِحَتْ. وقالَ الأصْمَعِيُّ: الدّامِغَةُ: حَدِيدَةٌ فَوْقَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ، وتُسَمَّى هَذِه الحَدِيدَةُ أيْضاً: الغاشِيَةَ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: (فَرُحْنَا وقُمْنَا والدَّوَامِغُ تَلْتَظِي  ...  على العِيسِ منْ شَمْسٍ بطَيءٍ زَوَالُها) وقالَ ابنُ شُمَيْل: الدَّوامِغُ: على حاقِّ رُؤُوسِ الأحْناءِ منْ فَوْقِهَا، واحِدَتُها دامِغَةٌ، ورُبَّما كانَت منْ خَشَب، وتُؤْسَرُ بالقِدِّ أسْراً شَدِيداً، وهِيَ الحَذَارِيفُ، واحِدُهَا خُذْرُوفٌ، وقَدْ دَمَغَت المَرْأَةُ حَوِيَّتَها تَدْمَغُ دَمْغاً، قالَ الأزْهَرِيُّ: الدّامِغَةُ إِذا كانتْ منْ حَديدٍ عُرِّضَتْ فَوْقَ طَرَفَيِ الحِنْوَيْنِ، وسُمِّرَتْ بمِسْمَارِينِ، والخَذارِيفُ تُشَدُّ على رُؤُوسِ العَوَارِضِ، لِئَلَّا تَتَفَكّكَ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الدّامِغَةُ: خَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ بَيْنَ عَمُودَيْنِ يُعَلَّقُ عليْهَا السِّقَاءُ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: دَمِيغُ الشَّيْطانِ كأمِيرٍ: لَقَب وَفِي الجَمْهَرَةِ: نَبْزُ رَجُلٍ منَ العَرَبِ م مَعْرُوف، كأنَّ الشَّيْطانَ دَمَغَهُ. وَمن المَجَازِ: دَمَغَهُمْ بمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ أَي: ذَبَحَ لهُم شَاة مَهْزُولَةً، ويُقَالُ: سَمِينَةً، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وحَكَاهُ اللِّحْيَانِيِّ وقالَ: يَعْنِي بمُطْفِئَةِ الرَّضْفِ: الشَّاةَ المَهَزْولَةَ، قالَ ابنُ سيدَه: ولمْ يُفَسِّرْ دَمَغَهُم إِلَّا أَن يَعْنِيَ غَلَبَهُمْ. قلتُ: وفَسَّرَهُ ابنُ عَبّادٍ والزَّمَخْشَرِيُّ بِمَا قالَهُ المُصَنِّف وقدْ مَرَّ شَيءٌ من ذلكَ فِي طفأ وَفِي جدس. وقالَ ابنُ عبادٍ: الدّامُوغُ: الّذِي يَدْمَغُ ويَهْشِمُ.  قَالَ: وحَجَرٌ دَامُوغَةٌ، والهاءُ للمُبَالَغَةِ، وأنْشَدَ الأصْمَعِيُّ لأبي حِماسٍ: تَقْذِفُ بالأُثْفِيَّةِ اللَّطّاسِ والحَجَرِ الدّامْوغَةِ الرَّدّاسِ وقالَ أَبُو عَمْرو: أدْمَغَهُ إِلَى كَذَا، أَي: أحْوَجَهُ، وكذلكَ أدْغَمَهُ، وأحْرَجَهُ، وأزَأمَهُ، وأجْلَدَهُ، كُلُّ ذلكَ بمَعْنىً واحِدٍ، قالَهُ فِي نوادِرِه. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: دَمَّغَ الثَّرِيدَةَ بالدَّسَمِ تَدْمِيغاً: لَبَّقَها بهِ وهُوَ مجازٌ، كَمَا فِي الأساسِ.) والمُدَمَّغُ، كمُعَظَّمٍ: الأحْمَقُ، كأنَّ الشَّيْطانَ دَمَغَهُ منْ لَحْنِ العَوَامِّ وقالَ ابنُ عَبّادٍ: وهُوَ كلامٌ مُسْتَهْجَنٌ مُسْتَرْذَلٌ، وصَوَابُه الدَّمِيغُ، أَو المَدْمُوغُ. وَفِي النّامُوس: يَصِحُّ أنْ يَكُونَ المُدَمَّغُ مُبالَغَةً فِي الدَّمِيغِ والمَدْمُوغِ فَلَا يَكُونُ لَحْناً، قالَ شَيْخُنا: فيهِ نَظَرٌ: إذْ هَذَا يَتَوَقَّفُ على ضبط مدمغ، هَلْ هُوَ كمُكْرَمٍ، أَو كمَقْعَدٍ، أَو كمَجْلِسٍ، أَو كمِنْبَرٍ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا التَّأْوِيلُ إِلَّا إِذا كانَ كمِنْبَرٍ، لأنَّه الّذِي يَكُونُ للمَبالغَةِ، كمِسْعَرِ حَرْبٍ، ونَحْوِه، على أنَّ التَّحْقيقَ أنَّه يَتَوَقَّفُ على السَّمَاعِ، وهُوَ مَضْبُوطٌ فِي نُسَخٍ صَحِيحَةٍ مُدَمِّغ، كمُحَدِّثٍ، ومِثْلُه لَا دَلالَةَ فيهِ على المُبَالَغَةِ بالكُلِّيَّةِ، فتأمَّلْ. قلتُ: النُّسَخُ الصَّحِيحَةُ الّتِي لَا عُدُولَ عَنْهَا، المُدَمَّغُ كمُعَظَّمٍ، وَهَكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ عَبّادٍ فِي المُحِيطِ، ومنْهُ أخَذَ الصّاغَانِيُّ فِي كِتَابِيْه، وضَبَطَهُ هَكَذَا، وأشارَ صاحِبُ النّامُوسِ بقَوْلِه: مُبَالَغَةٌ فِي الدَّمِيغِ والمَدْمُوغِ إِلَى أنَّه إنَّمَا شُدِّدَ للكَثْرَةِ: أَي: سُمِّيَ بهِ لِوُفُورِ حُمْقِهِ، لأنَّه إِذا وُجِدَ فيهِ الحُمْقُ فهُوَ دَمِيغٌ ومَدْمُوغٌ، فَإِذا كَثُرَ فيهِ وزادَ فهُوَ  مُدَّمَّغٌ، كَمَا أنَّكَ تَقُولُ لذِي الفَضْلِ: فاضِلٌ. وتَقُولُ للذِي يَكْثُر فَضْلُه: فَضّالٌ ومِفْضالٌ، وَقد مَرَّتْ لذلكَ أمْثَالٌ، ويأْتِي قَرِيباً فِي سبغ وصبغ وَصد غ مَا يؤَيِّدُه، وكأنَّ المَعْنَى أنّ الشّيطانَ دَمَغَه، وعَلاهُ وغَلَبَه كَثِيراً حَتَّى قَهَرَهُ، وَهَذَا أيْضاً صَحيحٌ، إِلَّا أنَّ كَوْنَه صَحِيحا فِي المَعْنَى أَو المَأْخَذِ أَو الالشْتِقَاقِ لَا يُخْرِجُه عَن كَوْنِه لَحْناً غَيْرَ مَسْمُوعٍ عَن الفُصَحاءِ، فتأمَّلْ. وممّا يستدْرَكُ عليهِ: الدَّمْغُ: الأخْذُ والقَهْرُ منْ فَوْقُ، كَمَا يَدْمَغُ الحَقُّ الباطِلَ، وقَدْ دَمَغَهُ دَمْغاً: أخَذَهُ منْ فَوْقُ، وغَلَبَهُ، وَهُوَ مجازٌ، ومنْهُ قولُه تَعَالَى: فيَدْمَغُه أَي يَغْلِبَه، ويَعْلُوه ويُبْطِلُه، وقالَ الأزْهَرِيُّ: أَي: فيذْهَبُ بهِ ذَهابَ الصَّغارِ والذُّلِّ. والدّامِغُ: جَبَلٌ باليَمَنِ. وأدْمَغَ الرَّجُلُ طَعَامَهُ: ابْتَلَعَهُ بَعْدَ المَضْغِ، وقيلَ: قَبْلَه. ودَمَغَتِ الأرْضُ: أكَلَتْ، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ. والدِّماغُ، ككِتاب: سمَةٌ للإبلِ فِي مَوْضِعِ الدَّمْغِ، نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ، كَمَا قالَهُ شَيْخُنا. قلتُ: وَهَكَذَا قَرَأْتُهُ فِي الرَّوْضِ عِنْدَ ذِكْرِ سماتِ الإبِلِ، غيرَ أنَّه قدْ تَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ فِي دمع أنَّ الدِّماعَ: مِيسَمٌ فِي المَناظِرِ سائِلٌ إِلَى المَنْخِرِ، فلعَلَّ مَا ذَكَرَهُ السُّهَيْلِيُّ هُو هَذَا، وَقد صَحَّفَه النُّسَاخُ حَيْثُ أعْجَمُوا الغَيْنَ، فتأمَّلْ ذلكَ.) والدّامِغانِ بكَسْرِ الميمِ: مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ بفارِس، مِنْهَا الإمامُ قاضِي القُضَاةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ. 
المعجم: تاج العروس

لطط

المعنى: لطْ بالأمرِ يلط لطًا: لزمهَ.؛ولططتُ الشيْءَ: ألصقته.؛ولططتُ حقه: إذا جحدْتهَ، ومنه حديث يحي بن يعمرَ: أنّ امرأة خاصمتَ زوجها إليه فقال: أأن سألتكَ نمن شكرْها وشبرْكَ أنشأتَ تلطها وتضهلها، ويروى: تطلها: أي ثمطلها، وهذه رواية أبي حاتمٍ، والأوْلي عن غيرِ أبي حاتمِ. قال القتيي: فإن كان هذا هو المحْفوظ فهو من لططتُ في الخصوْمةِ.؛وقال ابن دريدٍ: لط عن حقَ فلانٍ: إذا جحده. قال: وكلّ شيءٍ سترْته: فقد لططتهَ، وأنشد؛ولا تلطَ وراءَ النّارِ بالسترِ؛أي: لا تسترها. ووراء- هاهنا-: بمعنى قدُامَ.؛وأنشد غيرهُ للأعْش؛ولقدْ ساءَها البياضُ فلطتْ *** بحجابٍ من دونناِ مصدوْفِ؛ويرْوى: " مصروْفِ". وأنشد الليثُ؛كما لطّ بالأستارِ دونَ العرَائسِ ***؛وأنشد الأهرزي؛وإذا أتاني سائلّ لم اعْتللْ *** لألطّ من دونِ السَوامِ حجابيَ؛ولطاط -مثالُ قطاط، على فعالِ-: من التطتِ المرأةّ: أي أسْترتْ.؛ولطتِ الناقة بذنبها لطًا: إذا ألصقته بحيائها وخلْفها عند العدوِ، ومنه قولُ أعْش بني الحرْمازِ واسمه عبد اللّه بن الأعوْار؛أخلفتِ الوعْدَ ولطتْ بالذنبُ ***؛وقد كتبتِ القصة بتمامها في تركيبِ أ ش ب.؛وقال ابن دريدٍ: اللطّ: قلادة من حنظلٍ، والجمعُ: لطاطّ، وأنشد؛جوارٍ يحتلْينَ اللطاطَ يزينهاُ *** شرائحُ أحْوافٍ من الأدَمِ الصرّف؛الأحواف: جمع حوف؛ وهو شبيهّ بالمئزرِ يتخذُ للصبيانِ من أدمٍ ويشق من أسافلهِ ليمكنَ المشيُ فيه، وهو الذي يسمى الرهْطَ تلبسهُ الحيضُ.؛قال فأما قولهم: لاطّ ملط: فهو مثلُ قولهم: خَبيث مخبث: أي له أصحاب خبثاءُ.؛والألط: الذي سقطت أسنانه وتآكلتْ وبقيتْ أصوْلها، يقال: رجل الط بين اللططِ.؛وقال أبو زيد: يقال هذا لطاطُُ الجبلش، وثلاثةُ ألطةٍ -مثالُ زمامٍ وأزمةٍ- وهو طريق في عرْض الجبلِ.؛وترس ملطوط: المنكبّ على وجههْ، قال ساعدة بن جوية الهذلي؛صبّ اللهيفُ لها السبوبَ بطغيةٍ *** تنبي العقابَ كما يلطَ الجنبُ؛واللططُ: -بالكسر-: العجوزُ؛ من اللططِ، وقد فسر، وقال ابن فارسٍ: لأنه ملازمةِ لمكانها لا تبرحُ.؛وقال الأصمعي: اللططُ: العجوز الكبيرةُ.؛وقال أبو عمرو: هي من النوقِ المسنة التي قد أكلتْ أسنانها.؛وقال الليثُ: اللطلطُ: الغليطُ من الأسنان.؛وأنشد لجرير يهجوُ الأخْطلَ؛تفترّ عن قردِ المنابتِ لطلطٍ *** مثْلِ العجانِ وضرْسهاُ كالحافرٍ؛قال: واللّطُلُط: النابُ الهرمةُ، وأنشد؛والُحْكحُ اللط ذاةُ المختَبرْ ***؛وقول أبي النّجْمِ؛جاريةِ إحدْى بناَتِ الزّطَ *** ذاةُ جهازٍ مضْغطٍ ملطِ؛أي: يضْيقُ ويلّط بالفَعْلِ فلا يخرْجُ.؛والملْطاطُ: رحى البْزرِ، وقيل: يدُ الرّحىَ، قال؛فَرشْطَ الماكرُهَ الفرَشْاطُ *** بِفَيْشةٍ كأنهاّ ملطاطُ؛وملْطاطُ البعَيرِ: حرْفّ في وسطِ رأسهِ.؛والملْطاطُ: حافةُ الوادي وشفيرُهُ، وساحلُ البَحْرِ، قال رؤبة؛نَحْنُ جمَعْنا النّاسَ بالملْطاطِ *** فأصْبحواُ في ورَطةِ الأوْرَاطِ؛وفي حديث ابن مسعْودٍ -رضي اللّه عنه-: هذا الملطاطُ طريقُ بقيةِ المؤمنين هرّابًا من الدّجاّلِ. أرادَ: شاطئ الفراتِ، وقيل: ساحلَ البحْرِ.؛وقال الأصمعي: يقال لكلّ شفْير نَهرٍ أوْ وادٍ: ملطاط ولطاط.؛وقال غيره: طريق ملْطاط: أي منهجّ موْطوءّ، وهو من قولهم: لططته بالعصاَ وملطته: أي ضربتهُ بها، وكعناهُ: طريق لطّ كثيرًا: أي ضَربتهْ السيارةَ ووطاتْه، كقولهمْ: طريق مئتاء: للذي أتي كثيرًا.؛والملْطاطُ: حرفُ الجبلَ.؛والملْطاطُ والملْطاةُ والملْطى والملْطاءُ في الشجاجَ: التي تبلغُ الدماغَ، وقيل: هي السمحاقُ: أي التي بينهماْ وبين العظمِ القشرْةُ الرقيقةُ.؛والملْطاةُ: حرف الجبل.؛وقاتل الفراءُ: يقال لصوب جش الخبازِ: الملطاطُ، وهو المحورُ الذي يبسْط به الخبزُ.؛والملْطاط: المالجُ.؛ولطاطِ -مثال قطامِ-: السنةَ الساترةُ عن العطاءِ الحاجبةُ، قال المتنخلُ الهذليّ؛وأعْطي غير منزوْرٍ تلادي *** إذا التطتْ لدى بخلٍ لطاطِ؛أي: حسرتَ ساترةَ عند بخلِ ذوي الجودْ.؛وقال ابن الأعرابيّ: ألط الغريمُ: إذا منعَ الحقّ؛ مثلُ: لطْ، قال: وفلان ملطّ؛ ولا يقال: لاطّ، وفي حديث النبيّ -صلّى اللّه عليه وسلم-: «لاتلْططْ في الزكاةِ، وقد كتب الحديث بتمامهِ في تركيبْ و ط ا.؛وقال أبو سعيدٍ: إذا اختصمَ رجلانِ فكانَ لأحدهما رفيد يرفدهُ ويشدّ على يده فذلك المعين هو الملط، والخصمُ هو اللأط، وألطهُ: أي أعانه على أنْ يلْطُ بالحق أو حمله على ذلك.؛وقال ابن عبادٍ: ألط قبرهَ: إذا ألْرقه بالأرضِ.؛قال: وألتطتِ المرأةُ: اسْتتراتْ.؛وألتط بالمسْكِ: تلَطخَ به.؛وقال غيرهُ: التط الشيءَ: أي ستره؛ مثلُ الطهُ والتركيبُ يدلُ على مقارب وملازمةٍ وإلحاحٍ.
المعجم: العباب الزاخر

لطط

المعنى: لَطَّ الشيءَ يَلُطُّه لَطّاً: أَلْزَقَه. ولَطَّ به يَلُطُّ لَطّاً: أَلْزَقَه. ولَطَّ الغَريمُ بالحقّ دُون الباطِل وأَلَطَّ، والأُولى أَجْود: دافَعَ ومَنَعَ الحقّ. ولَطَّ حقَّه ولطّ عليه: جَحَده، وفلان مُلِطٌّ ولا يقال لاطٌّ، وقولهم لاطٌّ مُلِطٌّ كما يقال خَبِيث مُخْبِث أَي أَصحابه خُبَثاء. وفي حديث طَهْفةَ: لا تُلْطِطْ في الزّكاةِ أَي لا تَمْنَعْها؛ قال أَبو موسى: هكذا رواه القتيبي لا تُلْطِطْ على النهي للواحد، والذي رواه غيره: ما لم يكن عَهْدٌ ولا مَوْعِدٌ ولا تَثاقُل عن الصلاة ولا يُلْطَطُ في الزكاة ولا يُلْحَدُ في الحياةِ، قال: وهو الوجه لأَنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله، ورواه الزمخشري: ولا نُلْطِط ولا نُلْحِد، بالنون. وأَلَطَّه أَي أَعانَه أَو حمله على أَن يُلِطُّ حقي. يقال: ما لكَ تُعِينُه على لَطَطِه؟ وأَلَطَّ الرجلُ أَي اشْتَدَّ في الأَمر والخُصومة. قال أَبو سعيد: إذا اختصم رجلان فكان لأَحدهما رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويشُدُّ على يده فذلك المعين هو المُلِطُّ، والخَصم هو اللاَّطُ. وروى بعضهم قولَ يحيى بنِ يَعْمَرَ: أَنْشأْتَ تَلُطُّها أَي تَمْنَعُها حَقَّها من المَهر، ويروى تطُلُّها، وسنذكره في موضعه، وربما قالوا تَلَطَّيْتُ حقّه، لأَنهم كرهوا اجتماع ثلاث طاءات فأَبدلوا من الأَخيرة ياء كما قالوا من اللَّعاع تَلَعَّيْت. وأَلَطَّه أَي أَعانه. ولَطَّ على الشيء وأَلَطَّ: ستَر، والاسم اللَّطَطُ، ولَطَطْتُ الشيءَ أَلُطّه: سترتُه وأَخْفيته. واللّطُّ: الستْر. ولطَّ الشيءَ: ستَره؛ وأَنشد أَبو عبيد للأَعشى: ولَقَــدْ سـاءها البَيـاضُ فَلَطَّـتْ بِحِجــابٍ، مِـنْ بَيْنِنـا، مَصـْدُوفِ ويروى: مَصْرُوفِ، وكل شيء سترته، فقد لَطَطْتَه. ولطّ السِّتر:أَرْخاه. ولطّ الحِجاب: أَرْخاه وسدَلَه؛ قال: لَجَجْنـا ولَجَّـتْ هذه في التَّغَضُّبِ، ولـطّ الحجـاب دُوننـا والتَّنَقُّبِ واللّطُّ في الخبَر: أَن تَكْتُمه وتُظْهر غيره، وهو من الستر أَيضاً؛ ومنه قول الشاعر: وإِذا أَتـاني سائلٌ، لم أَعْتَلِلْ، لا لُـطَّ مِـنْ دُونِ السـَّوامِ حِجابي ولَطَّ عليه الخَبرَ لَطّاً: لَواه وكتَمه. الليث: لَطَّ فلان الحَقَّ بالباطل أَي ستَره. والناقةُ تَلِطُّ بذنبها إذا أَلزَقَتْ بفرجها وأَدخلته بين فخذيها؛ وقَدِم على النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، أَعْشَى بني مازِن فشكا إِليه حَلِيلَته وأَنشد: إِلَيْـكَ أَشـْكُو ذِرْبـةً مِنَ الذِّرَبْ، أَخْلَفَـتِ العَهْـدَ ولَطَّـتْ بالـذَّنَبْ أَراد أَنها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضِعَ حاجتِه منها، كما تَلِطُّ الناقةُ بذنبها إذا امتنعت على الفحل أَن يضْربها وسدّت فرجها به، وقيل: أَراد تَوارَتْ وأَخْفت شخصها عنه كما تُخْفِي الناقةُ فرجَها بذنبها.ولطَّتْ الناقةُ بذنبها تَلِطُّ لَطّاً: أَدخلته بين فخذيها؛ وأَنشد ابن بري لقَيْسِ بن الخَطِيم: لَيــالٍ لَنــا، وُدُّهــا مُنْصـِبٌ، إِذا الشــَّوْلُ لَطَّــتْ بأَذْنابِهـا ولَطَّ البابَ لَطّاً: أَغْلَقه. ولَطَطْتُ بفلان أَلُطُّه لَطّاً إذا لَزِمْته، وكذلك أَلْظَظْتُ به إِلْظاظاً، والأَول بالطاء، رواه أَبو عُبيد عن أَبي عُبيدةَ في باب لُزومِ الرَّجلِ صاحبه. ولَطَّ بالأَمر يَلِطُّ لطّاً: لَزِمَه. ولططت الشيءَ: أَلصَقْتُه. وفي الحديث: تَلُطُّ حوْضها؛ قال ابن الأَثير: كذا جاء في الموطّإِ، واللَّطُّ الإِلصاق، يريد تُلْصِقُه بالطّين حتى تسُدّ خَلَلَه. واللَّطُّ: العِقْدُ، وقيل: هو القِلادةُ من حبّ الحنْظَلِ المُصَبَّغ، والجمع لِطاطٌ؛ قال الشاعر: إِلــى أَميــرٍ بــالعِراق ثَطِّـ، وجْــهِ عَجُــوزٍ حُلِّيَـتْ فـي لَطِّـ، تَضــْحَكُ عـن مِثْـلِ الـذي تُغَطِّـي أَراد أَنها بَخْراء الفَمِ؛ قال الشاعر: جَـوارٍ يُحَلَّيْـنَ اللِّطاطَ، يَزِينُها شـَرائحُ أَحـوافٍ من الأَدَمِ الصِّرفِ واللَّط: قِلادة. يقال: رأَيت في عُنقها لَطّاً حسنَاً وكَرْماً حسنَاً وعِقْداً حسنَاً كله بمعنى؛ عن يعقوب.وترس مَلْطُوطٌ أَي مَكْبُوب على وجهه؛ قال ساعدة بن جُؤيّةَ: صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بطَغْيةٍ، تُنْبي العُقابَ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ تُنْبي العُقاب: تَدْفعُها من مَلاستها. والمِجْنب: التُّرْس؛ أَراد أَن هذه الطَّغْية مثل ظهر الترس إذا كبَبْتَه. والطَّغْيةُ: الناحيةُ من الجبَل.واللِّطاطُ والمِلْطاطُ: حرف من أَعْلَى الجبل وجانبه. ومِلعطاطُ البعير: حَرْف في وسط رأْسه. والمِلْطاطانِ: ناحِيتا الرأْس، وقيل: مِلْطاطُ الرأْس جُمْلته، وقيل جِلْدته، وكل شِقّ من الرأْس مِلْطاط؛ قال: والأَصل فيها من مِلْطاط البعير وهو حرف في وسط رأْسه. والمِلْطاطُ: أَعلى حرف الجبل وصَحْنُ الدّار، والميم في كلها زائدة؛ وقول الراجز: يَمْتَلِــخُ العَيْنيــنِ بانْتِشـاطِ، وفَــرْوةَ الـرّأْسِ عـن المِلْطـاطِ وفي ذكر الشِّجاج: المِلْطاط وهي المِلْطاء والمِلْطاط طريق على ساحل البحر؛ قال رؤبة: نحـنُ جَمَعْنـا الناسَ بالمِلْطاطِ، فــي وَرْطــةٍ، وأَيُّمــا إِيـراطِ ويروى: فأَصــْبَحُوا فــي ورْطـةِ الأَوْراطِ وقال الأَصمعي: يعني ساحل البحر. والمِلْطاطُ: حافةُ الوادِي وشَفِيرُه وساحِلُ البحر. وقول ابن مسعود: هذا المِلْطاطُ طَريقُ بَقِيّةِ المؤمنين هُرّاباً من الدَّجّالِ، يعني به شاطئ الفُراتِ، قال: والميم زائدة.أَبو زيد: يقال هذا لطاط الجبل وثلاثة أَلِطّة، وهو طريق في عُرض الجبل، والقِطاطُ حافةُ أَعْلى الكَهْف وهي ثلاثة أَقِطَّة. ويقال لصَوْبَجِ الخَبَّازِ: المِلْطاط والمِرْقاق. واللِّطْلِطُ: الغَلِيظُ الأَسنان؛ قال جرير: تَفْتَـرُّ عـن قَرِدِ المنابِتِ لِطْلِطٍ، مِثْـلِ العِجان، وضِرْسُها كالحافِر واللِّطْلِطُ: الناقةُ الهَرِمةُ. واللِّطلِطُ: العَجوز. وقال الأَصمعي: اللطلط العجوز الكبيرة، وقال أَبو عمرو: هي من النوق المسِنة التي قد أُكل أَسنانُها. والأَلَطُّ: الذي سَقطت أَسنانه أَو تأَكَّلت وبَقِيَتْ أُصُولُها، يقال: رجل أَلَطُّ بيِّن اللَّطَطِ، ومنه قيل للعجوز لِطْلِط، وللناقة المسنة لِطْلط إذا سقطت أَسنانها. والمِلْطاطُ رَحَى البَزِر.والملاط: خشبة البزر؛ وقال الراجز: فَرْشــَطَ لمــا كُـرِه الفِرْشـاطُ، بِفَيْشــــةٍ كأَنهـــا مِلْطـــاطُ لعط: لعطه بسهم لعطا: رماه فأصابه به. ولعطه بعين لعطا: أصابه.واللعطة: خط بسواد أو صفرة تخظه المرأة في خدها كالعلطة، ولعطة الصفر: سعفة في وجهه.وشاة لعطاء: بيضاء عرض العنق. ونعجة لعطاء: وهي التي بعرض عنقها لعطة سوداء وسائرها أبيض. وقال أبو زسد: ان كان بعرض عنق الشاة سواد فهي لعطاء، والاسم اللعطة. وفي الحديث: أنه عاد البراء بن مهرور وأخذته الذبحة فأمر من لعطه بالنار أي كواه في عنقه. ولعط الرمل: ابطه، والجمع ألعاط.قال أبو خنيفة: لعطت الابل لعطا والتعطت لم تبعد في مرعاها ورعت حول البيوت، والملعط ذلك المرعى، والملاعط المراعي حول البيوت.يقال: ابل فلان تلعط الملاعط أي ترعى قريبا من البيوت، وأنشد شمر: مـا راعنـي الا جنـاح هابطـا، علـى الـبيوت، قوطـة العلابطا ذات فضــول تلعــط الملاعطــا وجناح: اسم راعي غنم، وجعل هابطا ههنا واقعا. ولعطني فلان بحقي لعطا أي لواني به ومطلني.واللعط: ما لزق بنجفة الجبل. يقال: خذ اللعط يا فلان. ومر فلان لاعطا أي مر معارضا الى جنب حائط أو جبل، وذلك الموضع من الحائط والجبل يقال له اللعط . وألعط الرجل إذا مشى في لعط الجبل، وهو أصله.
المعجم: لسان العرب

Pages