المعجم العربي الجامع

ظِمْءٌ

المعنى: (صيغة الجمع) أظماءٌ ما بين الشُّربين، عَطَشٌ.؛ما بَقِيَ منه إلّا - الحِمار: لم يَبْقَ من عُمره غير اليَسير، لأنَّ الحمارَ قليل الصّبْر على الظمإ.
المعجم: القاموس

ظمأ

المعنى: (الظَّمَأُ) الْعَطَشُ وَبَابُهُ طَرِبَ وَالِاسْمُ (الظِّمْءُ) بِالْكَسْرِ وَهُوَ (ظَمْآنُ) وَهِيَ (ظَمْأَى) وَهُمْ (ظِمَاءٌ) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ.
المعجم: مختار الصحاح

ظَمِئَ

المعنى: جذ.: (ظمأ) | (ف: ثلا. لازم، م. بحرف). ظَمِئْتُ، أَظْمَأُ، اِظْمَأْ، (مص. ظَمَأٌ، ظَمْءٌ، ظَمَاءةٌ، ظَماءٌ). 1. "ظَمِئَ الْمُسافِرُ": أَصابَهُ العَطَشُ الشَّديدُ. 2. "ظَمِئَتْ نَفْسُهُ إِلَيْهِ": اِشْتاقَتْ.
المعجم: معجم الغني

ظمئ

المعنى: ـ ظَمِئَ، كفرح، ـ (ظَمْئاً) ظَمَأً وظَمَاءً وظَماءَةً، فهو ظَمِئٌ وظَمْآنُ، وهي ظَمْآنةٌ، ـ ج: ظِماءٌ، ويُضَمُّ نَادِراً، عن اللِّحْيَانِيِّ: عَطِشَ، أَوْ أَشَدُّ العَطَشِ، ـ وـ إليه: اشْتَاقَ، والاسمُ منهما: الظِمْءُ: بالكسر. ـ ورَجُلٌ مِظْمَاءٌ: مِعْطَاشٌ. وكَمَقْعَدٍ: موضِعُ العَطَشِ من الأَرضِ. ـ والظِّمْءُ، بالكسر: ما بَيْنَ الشَّرْبَتَيْنِ والوِرْدَيْنِ، وما بَيْنَ سُقُوطِ الولدِ إلى حين مَوْته، و "ما بَقِيَ مِنْه إِلاّ ظِمْءُ الحِمَارِ " ، أي يَسِيرٌ، لأنه ليس شَيْءٌ أَقْصَرَ ظِمْئاً منه. ـ وظَماءَةُ الرَّجُلِ، كَسَحابَةٍ: سُوءُ خُلُقِهِ، ولُؤْمُ ضَرِيبَتِهِ، وقِلَّةُ إِنْصَافِهِ لِمُخالِطيه. ـ وريحٌ ظَمْأَى: حارَّةٌ عَطْشَى، غَيْرُ لَيِّنةٍ. ـ والمَظْمَئيُّ: الذي تَسْقِيهِ السَّمَاءُ، ضِدُّ المَسْقَوِيِّ. ـ وأَظْمَأَهُ وظَمَّأَهُ: عَطَّشَهُ، ـ وـ الفَرَسَ: ضَمَّرَهُ. ـ وإنَّ فُصُوصَهُ لَظِماءٌ: ليست بِرَهِلَةٍ لَحِيمَةٍ.
المعجم: القاموس المحيط

ظَمِئ

المعنى: ـَ ظَمَأ، وظَمَاء، وظَمَاءَة: عَطِش أو اشتدَّ عطشه. ويقال: ظمئ إليه: اشتاقه. فهو ظامئ، وظَمِئ، وهو ظمآن، وهي ظمأى وظمآنة. (ج) ظماء.؛(أظْمَأه): عَطَّشَه.؛(تَظَمَّأ): تصبَّر على العطش.؛(الظِّمْء): ما بين الشُّرْبين. (ج) أظماء. وفي المثل: (لم يبق منه إلاَّ قَدْرُ ظِمء الحمار): لم يبق من عمره إلاَّ اليسير؛ لأنَّ الحمار قليل الصبر على الظمأ.؛(الظَّمْآن): يقال وجه ظمآن: قليل اللحم لزقت جلدته بعظمه.؛(الظَّمْأى): يقال: ريح ظَمْأى: حارَّة ليس فيها ندى، وعين ظَمْأى: رقيقة الجَفْن، وساق ظَمْأى: قليلة اللحم.؛(المِظْمَاء): الكثير الظمأ.
المعجم: الوسيط

ظما

المعنى: ظَمِئََ ظمًَا: عطشَ. قال الله تعالى:{لا يُصِبُهُم ظَمَأْ}، والاسم: الظِمءُ بالكسر. ؛ والظِّمْءُ: ما بين الوِردَين وهو حبسُ الإبل عن الماء إلى غاية الوِرد، والجمع: الأظماء. ؛ وظِمءُ: الحياة من حين الولادة إلى وقت الموت. ؛ وقولهم ما بقي منه الآ، ظِمءُ الحمار: أي مل يبق من عمره الآ اليسيرُ، يقال: انَّه ليس شيءٌ أقصر ظِمًْا من الحمار. ؛ والظَّمَاءُ -بالفتح والمدِّ-: الظَّمَأُ، ومنه قراءةُ ابن عُميرٍ: {لا يُصِيْبُهم ظَمَءْ} بالمَدِّ. ؛ ابن شُمَيل: ظَمَاءهُ الرَّجل -بالفتح والمد-: سُوءُ خلقه ولؤمُ ضَريبته وقلَّة إنصافه لمخالطيه، والأصل في ذلك: أن الشَّرِيبَاذا ساء خلقه لم ينصف شركاءه. ؛ والظَّمآنُ: العطشان، والأنثى: ظَمْأى، والجمع: ظِماءٌ. ؛ ويقال للفرس: إن فصوصه لَظِماءٌ: أي ليست برَهلةٍ كثيرة اللَّحم. ؛ الأصمعيُّ: ريح ظَمأى: أي حارَّةُ عطشى ليست بليِّنةٍ، قال ذو الرمَّةِ يصف السَّراب ؛ يَجْري ويَرْتَدُّ أحيانًا وتَطْرُدُه *** نَكْبَاءُ ظَمْأى من القَيْظِيَّةِ الهُوْجِ ؛ وظمئت إلى لقائك: أي اشتقت. والمَظمَئيُّ: الذي تسقيهالسماء. والمَسقَوِيُّ: الذي يُسقى سَيحًا. وهما منسوبان إلى المَظمأِ والمَسْقى مَصدري ظِمِئ وسقى. ؛ وأظْمَأْتُه وظَمَّأتُه: عطّشتُه ويقال للفرس إذا ظمَّر: قد أُظمِئَ وظُمِّئَ، قال أبو النجم يصف فرسًا ؛ نَطْوِيْهِ والطَّيُّ الرَّفِيْقُ يَجْدُلُهْ *** نُظَمِّئُ الشَّحْمَ ولِسْنا نَهْزِلُهْ ؛ أي: نعتصرُ ماءه بالتَّعريق حتى يذهب رهله ويكتنز لحمه. ؛ والتركيب يدلُّ على ذبولٍ وقلة ماء.
المعجم: العباب الزاخر

ظمأ

المعنى: هو ظمآن، وهي ظمأى وهم وهنّ ظماء، وقد ظميء ظماً وظماءة وظماء، وظمأته وأظمأته: عطشته. ومازلت أتظمأ اليوم وأتلوح وأتصدّى: أتصبّر على العطش: وكان ظمء هذه الإبل ربعاً فزدنا في ظمئها. "وأقصر من ظمء الحمار". وتم ظمؤه وهو ما بين السقيتين، والخمس شر الأظماء. ومن المجاز: أنا ظمآن إلى لقائك. ووجه ظمآن: معروق وهو مدح، ونقيضه: وجه ريان وهو مذموم. ومفاصل ظماء: صلاب لا رهل فيها. قال زهير: وإن مــالاً لــوعث خـازمته بــألواح مفاصــلها ظمـاء وفرس مظمّأ: مضمر. قال أبو النجم: نطويه والطيّ الرفيق يجدله نظميـء الشحم ولسنا نهزله
المعجم: أساس البلاغة

وكل

المعنى: وكل إليه الأمر وكولاً، وهذا موكول إليك، ووكلته إلى الله وواكلته، وتواكلوا. وفلان وكلٌ ووكلةٌ تكلةٌ ومواكلٌ: ضعيف يتّكل على غيره. وتقول: توكّل على الله ولا تتكل على غيره. وهو وكيل بيّن الوكالة. ووكّلته بالبيع فتوكّل به. ومن المجاز: قول الشمّاخ يصف ناقة: قد وكّلت بالهدى إنسان صادقة كـأنه عـن تمام الظمء مسمول كأنه سمل لفرط غؤوره بعد تمام الظمء. ووكّل همّه بكذا. وهو موكّل برعي النجوم. ويقول الرجل لصاحبه إذا قضي له عليه: وكّلتك العام من كلب بتنباحٍ. وحسبي الله ونعم الوكيل. وفرس مواكل، وفيها وكال: يسير ما دام معه آخر فإن انفرد تبلّد. وتقول: فلان نوءه متخاذل، ونهضه متواكل. وكلني إلى كذا: دعني أقم به.
المعجم: أساس البلاغة

صيل

المعنى: صيل {صَالَ،} يَصِيلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: لُغَةٌ فِي: يَصُولُ، بِمَعْنَى يَثِبُ، قالَ: {وصِيلَ لَهُ كَذَا، بالكَسْرِ: أَي قُيِّضَ وأُتِيحَ وَقد سَبَقَ هَذَا لَهُ فِي ص ول، وتقدَّم شَاهِدُهُ مِنْ قَوْلِ خُفَافٍ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} الصِّيلَةُ، بالكسرِ: عُقْدَةُ الْعَذَبَةِ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِي ص ول، وَهَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ.! وتَصِيلُ، كتَعِيشُ: بِئرٌ بِبِلاَدِ هُذِيْلٍ، قالَ المُذَالُ بنُ المُعْتَرضِ:  (ونحنُ مَنَعْنَا مِن {تَصِيلَ وأَهلِها  ...  مَشَارَبَها مِنْ بَعْدِ ظِمْءٍ طَوِيلِ)
المعجم: تاج العروس

تسعة

المعنى: ـ تِسْعَةُ رِجالٍ، وتِسْعُ نسْوَةٍ، ـ وقوله تعالى: {تِسْعَ آياتٍ} هي: عَصاً، سَنَةٌ، بَحْرٌ، جرادٌ، وقُمَّلٌ **** دَمٌ، ويَدٌ، بَعْدَ الضَّفادِعِ، طوفانُ ـ والتِّسْعُ أيضاً: ظِمءٌ من أظماءِ الإِبِلِ، وبالضم: جُزْءٌ من تِسْعَةٍ، ـ كالتَّسيعِ. وكصُرَدٍ: اللَّيْلَةُ السابِعةُ والثامِنةُ والتاسِعَةُ من الشهرِ. ـ والتاسوعاءُ: قَبْلَ يومِ عاشوراءَ، مُوَلَّدٌ. ـ وتَسَعَهُم، كمنَعَ وضربَ: أخَذَ تُسْعَ أموالِهِمْ، أو كان تاسِعَهُمْ، أو صَيَّرَهُم تسعَةً بنفسِهِ، فهو تاسِعُ تسعةٍ وتاسِعُ ثمانِيةٍ، ولا يَجوزُ تاسِعٌ تسعَةً. ـ وأتْسَعُوا: صاروا تسعَةً، ووردَتْ إبِلُهُمْ تسْعاً.
المعجم: القاموس المحيط

عطش

المعنى: "من أصابه العطاش أفطر" وزرع معطّش، وعطّشت الإبل إاذ زدت في ظمئها. وتطاولت عليها المعاطش أي مواقيت الظمء. ونزلنا بأرض معطشة. وإذا كانت الإبل بأرض عطشة كانت أصبر على العطش. وتقول: إنك إلى الدم عطشان، كأنك عطشان؛ هو سيف عبد المطلب بن هاشم وهو القائل فيه: من خانه سيفه في يوم ملحمة فإنّ عطشان لم ينكل ولم يخن ومن المستعار: أنا شديد العطش إلى لقائك، وبي عطش إليك. وفلانة عطشى الوشاح.
المعجم: أساس البلاغة

ظمأ

المعنى: الظَّمَأُّ: العَطَشُ. وقيل: هو أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وقال الزجاج: هو أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وقد ظمِئ فلان يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إذا اشتدَّ عَطَشُه. ويقال ظَمِئْتُ أَظْمَأُ ظَمْأً فأَنا ظامٍ وقوم ظِماءٌ. وفي التنزيل: لا يُصِيبُهم ظَمَأٌ ولا نَصَبٌ. وهو ظَمِئ وظَمْآنُ والأُنثى ظَمْأَى، وقوم ظِماءٌ أَي عِطاشٌ. قال الكميت: إلَيْكُــم ذَوي آلِ النـبيِّ تَطَلَّعَـتْ نَـوازِعُ، من قَلْبِي، ظِماءٌ، وأَلْبُبُ استعار الظِّماء للنَّوازِعِ، وإِن لم تكن أَشخاصاً. وأَظْمَأْتُه: أَعْطَشْتُه. وكذلك التَّظْمِئةُ.ورجل مِظْماءٌ مِعطاشٌ، عن اللحياني. التهذيب: رجل ظَمْآنُ وامرأَة ظَمْأَى لا ينصرفان، نكرة ولا معرفة. وظَمِئ إلى لِقائه: اشْتاقَ، وأَصله ذلك. والاسم من جميع ذلك: الظِّمْءُ، بالكسر. والظِّمْءُ: ما بين الشُّرْبَيْنِ والوِرْدَيْن، زاد غيره: في وِرْد الإِبل، وهو حَبْسُ الإِبل عن الماء إلى غاية الوِرْد. والجمع: أَظْماءٌ. قال غَيْلان الرَّبَعِي: مُقْفـاً علـى الحَـيِّ قَصير الأَظماءْ وظِمْءُ الحَياةِ: ما بين سُقُوط الولد إلى وقت مَوْتِه. وقولهم: ما بَقِيَ منه إلاَّ قَدْرُ ظِمْءِ الحِمار أَي لم يبق من عُمُره إلاَّ اليسيرُ. يقال: إِنه ليس شيءٌ من الدوابِّ أَقْصَرَ ظِمْأً من الحِمار، وهو أَقل الدوابّ صَبْراً عن العَطَش، يَرِدِ الماءَ كل يوم في الصيف مرتين. وفي حَدِيث بعضهم: حين لم يَبْقَ من عُمُري إلاَّ ظِمْءُ حِمار أَي شيءٌ يسير. وأَقصَرُ الأَظْماء: الغِبُّ، وذلك أَن تَرِدَ الإِبلُ يوماً وتَصْدُرَ، فتكون في المرعى يوماً وتَرِدُ اليوم الثالث، وما بين شَرْبَتَيْها ظِمْءٌ، طال أَو قَصُر.والمَظْمَأُ: موضع الظَّمإ من الأَرض. قال الشاعر: وخَـــرْقٍ مَهـــارِقَ، ذِي لُهْلُهٍــ، أَجَــــدَّ الأُوامَ بـــه مَظْمَـــؤُهْ أَجدَّ: جَدَّد. وفي حديث مُعاذ: وإِن كان نَشْر أَرض يُسْلِمُ عليها صاحِبُها فإِنه يُخْرَجُ منها ما أُعْطِيَ نَشرُها رُبعَ المَسْقَويِّ وعُشْرَ المَظْمئيِّ. المَظْمَئِيُّ: الذي تُسْقِيه السماءُ، والمَسْقَوِيُّ: الذي يُسْقَى بالسَّيح، وهما منسوبان إلى المَظْمإ والمَسْقَى، مصدري أَسْقى وأَظْمَأَ.قال ابن الأَثير: وقال أَبو موسى: المَظْمِيُّ أَصله المَظْمَئِيُّ فترك همزه، يعني في الرواية.وذكره الجوهري في المعتل ولم يذكره في الهمز ولا تعرَّض إلى ذكر تخفيفه، وسنذكره في المعتل أَيضاً. ووجه ظَمْآنُ: قليلُ اللحم لَزِقت جُلْدَتُه بعظمه. وقَلَّ ماؤُه، وهو خِلاف الرَّيَّان. قال المخبل: وتُرِيــكَ وَجْهــاً كالصــَّحِيفة لا ظَمْــــآنُ مُخْتَلَجٌـــ، ولا جَهْـــمُ وساقٌ ظَمْأَى: مُعْتَرِقةُ اللحم. وعَيْنٌ ظَمْأَى: رقيقة الجَفْن. قال الأَصمعي: ريح ظَمْأَى إذا كانت حارَّةً ليس فيها نَدى. قال ذو الرمة يصف السَّرابَ: يَجْرِيـ، فَيَرْقُـد أَحْياناً، ويَطْرُدُه نَكْباءُ ظَمْأَى، من القَيْظِيَّةِ الهُوجِ الجوهري في الصحاح: ويقال للفرس إِن فصُوصَه لَظِماءٌ أَي ليست برَهْلةٍ كثيرةِ اللحم. فَردَّ عليه الشيخ أَبو محمد بن بري ذلك، وقال: ظِماءٌ ههنا من باب المعتل اللام، وليس من المهموز، بدليل قولهم: ساقٌ ظَمْياءُ أَي قَلِيلةُ اللحم. ولما قال أَبو الطيب قصيدته التي منها: فـي سـَرْجِ ظامِيةِ الفُصوصِ، طِمِرَّةٍ، يــأْبَى تَفَرُّدُهـا لهـا التَّمْثِيلا كان يقول: إنما قلت ظامية بالياء من غير همز لأَني أَردتُ أَنها ليست برهلة كثيرة اللحم. ومن هذا قولهم: رُمْح أَظْمَى وشَفةٌ ظَمْياءُ.التهذيب: ويقال للفرس إذا كان مُعَرَّقَ الشَّوَى إِنَّهُ لأَظْمَى الشَّوَى، وإِنَّ فُصوصَه لَظِماءٌ إذا لم يكن فيها رَهَلٌ، وكانت مُتَوتِّرةً، ويُحمَدُ ذلك فيها، والأَصل فيها الهَمز. ومنه قول الراجز يصف فرساً، أَنشده ابن السكيت: يُنْجِيهـ، مِـن مِثْـلِ حَمامِ الأغْلالْ، وَقْــعُ يَــدٍ عَجْلَـى ورِجْـلٍ شـِمْلالْ ظَمْأَى النَّسا مِنْ تَحْتُ رَيَّا مِنْ عالْ فجعل قَوائِمَه ظِماءً. وسَراةٌ رَيَّا أَي مُمْتَلِئةٌ من اللحم. ويقال للفرس إذا ضُمِّرَ: قد أُظْمِئ إظْماءً، أَو ظُمِئ تَظْمِئةً. وقال أَبو النجم يصف فرساً ضَمَّره: نَطْـوِيه، والطَّـيُّ الرَّفِيقُ يَجْدُلُه، نُظَمِّــئ الشـَّحْمَ، ولَسـْنَا نَهْزِلُـه أَي نَعْتَصِرُ ماءَ بدنه بالتَّعْرِيق، حتى يذهب رَهَلُه ويَكْتَنِز لحمه.وقال ابن شميل: ظَماءَة الرجل، عل فَعالةٍ: سُوءُ خُلقِه ولُؤْمُ ضَرِيبَتِه وقِلَّة إنْصافِه لمُخالِطِه، والأَصل في ذلك أَن الشَّرِيب إذا ساءَ خُلُقُه لم يُنْصِف شُركاءَه، فأَما الظَّمأُ، مقصور، مصدر ظَمِئ يَظْمأُ، فهو مهموز مقصور، ومن العرب مَن يَمدُّ فيقول: الظَّماءُ، ومن أَمثالهم: الظَّماءُ الفادِح خَيْرٌ منَ الرِّيِّ الفاضِح.
المعجم: لسان العرب

Pages