المعجم العربي الجامع
وجأ
المعنى: وجأه في عنقه وتوجّأه. وتكلّم فلان فتوجّأوه بالأيدي وتوطأوه بالأرجل. وكبشٌ موجوء: وجئت خُصيتاه حتى انفضختا وهو ضرب من الخصاء، وضحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين موجوءين، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: "الصوم وجاء". ومن المجاز: وجأ المرأة: نكحها. ووجأ التّمر فاتجأ إذا دقّه حتى تلزّج. وأطعمه الوجيئة وهي جراد يدقّ ويلتّ بسمن. وطلبت أعرابية إلى زوجها أن يرثي أباها مرثيةً حسنة. فقال: لتبك الباكيات أبا خبيب لـدهرٍ أو لنائبـة تنـوب وقعـب وجيئةٍ بلّـت بمـاء يكـون إدامهـا لبن حليب
المعجم: أساس البلاغة وَجَأ
المعنى: فلاناً ـَ (يَجَؤُهُ) وَجْئاً، ووِجاءً: دفعه بجُمع كفِّه في الصِّدر أو العنق. ويقال: وجأه باليد والسكِّين: ضربه. وـ التمْر: دقّه حتى تلزَّج. وـ الفحل: دقّ عروق خُصيتيه بين حجرين ولم يخرجهما، أو رضَّهما حتى تنفضخا، فيكون شبيهاً بالخِصاء. فهو واجئ، والمفعول مَوْجوء، ووَجِيء.؛(أوْجَأَ) فلانٌ: جاء في طلب حاجة أو صيد فلم يُصِبْه. وـ الرَّكِيّة: انقطع ماؤها. وـ لم يكن فيها ماء. وـ عنه: دفع ونحَّى. ويقال: أوجأ الشيء عنه: دفعه ونحّاه.؛(اتَّجَأَ) التَّمرُ: اكتنز وامتلأ. وـ تَلَزَّجَ من دَقِّه: (مطاوع: وجَأه).؛(تَوَجّأَهُ) باليد والسكِّين: وجأه.؛(الوَجْءُ): مصدر، ويوصف به، فيقال: ماء وَجْء: لا خير عنده.؛(الوَجَأُ): ماء وجَأ: وجء.؛(الوَجِيئَةُ): البقَرة. وـ تمر يُدقّ حتى يخرج نواه، ثم يُبلّ بلبن أو سمن حتى يلزم بعضه بعضاً، ثم يؤكل.
المعجم: الوسيط وجأ
المعنى: وجأ : ( {وَجَأَهُ باليَدِ والسِّكِّين، كوضَعَه) } وَجْأً مَقْصُور: (ضَرَبَه) ، {ووَجَأَ فِي عُنقه، كَذَلِك، (} كَتَوجَّأَهُ) بِيَدِه {ووجَأْتُ عُنُقَه: ضَرَبْتُه. وَفِي حديثِ أَبي راشدٍ: كنتُ فِي مَنائِحِ أَهلي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ} فَوَجأْتُه بِحَديدة. يُقَال: وجَأْتُه بالسِّكين: ضَرَبْتُه بهَا. وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة (مَنْ قَتَلَ نَفْسَه بِحَدِيدة فحَدِيدتُه فِي يَدِه {يَتَوَجَّأُ بهَا فِي بَطْنِه فِي نارِ جَهَنَّم) . (و) } وَجَأَ (المَرْأَةَ: جَامَعَهَا) وَهُوَ مَجاز، كَذَا فِي (الأَساس) (و) وَجَأَ (التَّيْسَ وَجْأً) بِالْفَتْح، وَفِي بعض النّسخ: بِالْقصرِ، ( {وَوِجَاءً) ككِتاب (} وَوُجِىءَ هُوَ، بِالضَّمِّ فَهُوَ {مَوْجُوءٌ} وَوَجِىءٌ) على فَعِيل إِذا (دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَيْهِ بَين حَجَرَيْنِ) دَقًّا شَدِيدا (وَلم يُخْرِجْهُمَا) أَي مَعَ سلامَتهما (أَو هُوَ رَضُّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا) ، فَيكون شَبيهاً بالخِصاءِ، وذِكْرُ التَّيْسِ مِثالٌ، فمِثْلُه غيرُه فَمن فُحولِ النَّعَمِ بَلْ وغَيْرِهَا، والحَجَرُ كَذَلِك. وَفِي (اللِّسَان) : {الوَجْأُ أَن تُرَضَّ أُنْثَيَا الفَحْلِ رَضًّا شَدِيدا يُذْهِبُ شَهْوَة الجِماع ويُنَزَّل فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَة الخَصْيِ. وَقيل: هُوَ أَن} تُوجَأَ العُرُوق والخُصْيَتَانِ بحالهما، وَقيل: {الوَجْءُ المصدَرُ} والوِجَاءُ، الاسْمُ. وَفِي حَدِيث الصَّوْمِ (إِنّه لَه! وِجَاءٌ) ممدودٌ. فإِن أَخرجهما من غير أَنْ يَرُضَّهُما فَهُوَ الخِصَاءُ (تَقول) مِنْهُ: {وَجَأْتُ الكَبْشَ. وَفِي الحَدِيث (ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ} مَوْجُوءَيْنِ) أَي خَصِيَّيْنِ، وَمِنْهُم من يَرْويه مُوجَأَيْنِ، بِوَزْن مُكْرَمَيْنِ، وَهُوَ خَطَأٌ، وَمِنْهُم نيرويه مَوْجيَّيْنِ، بِغَيْر همز على التَّخْفِيف، وَيكون مِنْ وَجَيْتُه وَجْياً فَهُوَ مَوْجِيءٌ، قَالَ أَبو زيد: يُقال للفَحْلِ إِذا رُضَّتْ أُنْثَيَاه: وَقد {وُجِىءَ} وَجْأً، فأَراد أَنه يَقْطَعُ النِّكاحَ، ورُوي وَجاً، فأَراد أَنه يَقْطَعُ النِّكاحَ، ورُوي وَجاً، كعَصاً، يُرِيد التَّعَب والحَفَى وَذَلِكَ بَعيدٌ إِلاَّ أَن يُرادَ فِيهِ معنى الفُتُور، لاين من وُجِيءَ فَتَر عَن المَشْيِ، فشَبَّه الصَّوْمَ فِي بَاب النِّكاح بالتعب فِي بَاب الْمَشْي، وَفِي الحَدِيث (فلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَراتٍ مِن عَجْوَةِ المَدينة، {فَلْيَجَأْهُنَّ) أَي فَلْيَدُقَّهُنَّ. وَمِنْه سُمِّيَت} الوَجِيئَة. وَفِي (الأَساس) أَنه مَجاز، (و) هِيَ أَي (الوَجِيئَةُ تَمْرٌ أَو جَرادٌ يُدَقُّ وَيُلَتُّ) وَفِي بعض النّسخ: ثمَّ بُلَتُّ، كَمَا فِي (لِسَان الْعَرَب) (بِسَمْنٍ أَو زَيْتٍ فَيُؤْكَلُ) ، وَقيل: هِيَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَو سَمْنٍ ثمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ. وَفِي الحَدِيث أَنه عادَ سَعْداً فَوَصَفَ لَهُ الوَجِيئَةَ: التَّمْر يُدَقُّ حَتَّى يَخْرُجَ نَواه ثُم يُبَلُّ بلَبَنٍ أَو بِسَمْنٍ حَتَّى يَتَّدِنَ ويَلْزَم بَعْضَه بَعْضاً ثمَّ يُؤْكَل، قَالَ كُراع: وَيُقَال {الوَجِيَّة، بِغَيْر همزٍ قَالَ ابنُ سَيّده: إِن كَانَ هَذَا على تَخفيفِ الْهَمْز فَلَا فائدَة فِيهِ، لأَن هَذَا مُطَّرِد فِي كُلِّ فَعِيلةٍ كَانَت لامُه هَمْزَةً، وَإِن كَانَ وَصْفاً أَو بَدَلاً فَلَيْسَ هَذَا بَابه. (و) } الوَجِيئَة: (البَقَرَةُ) ، عَن ابْن الأَعرابي. (وَمَاءٌ {وَجْءٌ} وَوَجَأٌ) محركة ( {وَوَجَاءٌ) بِالْمدِّ، الأَخير عَن الْفراء، أَي (لاَ خَيْرَ عِنْدَهُ) . (} وَأَوْجَأَ) عَنهُ (: دَفَعَ ونَحَّى، و) {أَوْجَأَ: (جَاءَ فِي طَلَبِ حَاجَتِه أَوْ صَيْدٍ فَلَمْ يُصِبْه) كأَوْجَى، وسيأْتي فِي المعتلّ (و) } أَوْجَأَت (الرَّكِيَّةُ) كأَوْجَتْ: (انْقَطَع مَاؤُها) أَو لم يكن فِيهَا ماءٌ. ( {وَوَجَّأَها} تَوْجِيئاً: وَجَدَهَا {وَجْأَةً) . (} واتَّجَأَ التَّمْرُ) من بَاب الافتعال أَي (اكْتَنَزَ) وخُزِنَ. وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: وَجَأَ التَّمْرَ {فاتَّجَأَ: دَقَّه حَتَّى تَلَزَّج.
المعجم: تاج العروس وجأ
المعنى: الوَجْءُ: اللَّكْزُ. ووَجَأَه باليد والسِّكِّينِ وَجْأً، مقصور: ضَربَه. وَوَجَأَ في عُنُقِه كذلك. وقد تَوَجَّأْتُه بيَدي، ووَجِئ، فهو مَوْجُوءٌ، ووَجَأْتُ عُنُقَه وَجْأً: ضَرَبْتُهُ.وفي حديث أَبي راشد، رضي اللّه عنه: كنتُ في مَنائِحِ أَهْلي فَنَزَا منها بَعِيرٌ فَوَجَأْتُه بحديدةٍ. يقال: وجَأْتُه بالسكين وغيرها وجْأً إذا ضربته بها.وفي حديث أَبي هريرة، رضي اللّه عنه: مَن قَتَلَ نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه في يَدِه يَتَوَجَّأُ بها في بطنِه في نار جَهَنَّمَ.والوَجْءُ: أَن تُرَضَّ أُنْثَيا الفَحْلِ رَضّاً شديداً يُذْهِبُ شَهْوَة الجماع ويتَنَزَّلُ في قَطْعِه مَنْزِلةَ الخَصْي. وقيل: أَن تُوجَأَ العُروقُ والخُصْيَتان بحالهما. ووَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً ووِجَاءً، فهو مَوْجُوءٌ ووَجِيءٌ، إذا دَقَّ عُروقَ خُصْيَتَيْه بين حجرين من غير أَن يُخْرِجَهما. وقيل: هو أَن تَرُضَّهما حتى تَنْفَضِخَا، فيكون شَبِيهاً بالخِصاءِ. وقيل: الوَجْءُ المصدر، والوِجَاءُ الاسم. وفي الحديث: عَلَيْكُمْ بالبَاءَةِ فَمَنْ لم يَسْتَطِعْ فعليه بالصَّوْمِ فإِنه له وِجَاءٌ، ممدود. فإن أَخْرَجَهما من غير أَن يَرُضَّهما، فهو الخِصاءُ. تقول منه: وَجَأْتُ الكَبْشَ. وفي الحديث: أَنه ضَحَّى بكَبْشَيْن مَوْجُوءَيْن، أَي خَصِيَّيْنِ. ومنهم من يرويه مُوْجَأَيْن بوزن مُكْرَمَيْن، وهو خَطَأٌ. ومنهم من يرويه مَوْجِيَّيْنِ، بغير همز على التخفيف، فيكون من وَجَيْتُه وَجْياً، فهو مَوْجِيٌّ. أَبو زيد: يقال للفحل إذا رُضَّتْ أُنْثَياه قد وُجِئ وِجَاءً، فأَراد أَنه يَقْطَعُ النِّكاحَ لأَن المَوْجُوءَ لا يَضْرِبُ. أَراد أَن الصومَ يَقْطَعُ النِّكاحَ كما يَقْطَعُه الوِجَاءُ، وروي وَجىً بوزن عَصاً، يريد التَّعَب والحَفَى، وذلك بعيد، إلا أَن يُراد فيه معنى الفُتُور لأَن من وَجِيَ فَتَرَ عن المَشْي، فَشَبَّه الصوم في باب النِّكاحِ بالتَّعَبِ في باب المَشْي.وفي الحديث: فلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَراتٍ مِنْ عَجْوةِ المدينة فَلْيَجَأْهُنَّ أَي فلْيَدُقَّهُنَّ، وبه سُمِّيت الوَجِيئةُ، وهي تَمْر يُبَلُّ بلَبن أَو سَمْن ثم يُدَقُّ حتى يَلْتَئِمَ. وفي الحديث: أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، عادَ سَعْداً، فوَصَفَ له الوَجِيئةَ. فأَمَّا قول عبد الرحمن بن حَسَّانَ: فكنـتَ أَذَلَّ مـن وَتِدٍ بِقاعٍ، يُشَجِّجُ رأْسَه، بالفِهْرِ، واجِي فإنما أَرادَ واجِئ، بالهمز، فَحَوَّلَ الهمزةَ ياء للوصل ولم يحملها على التخفيف القياسي، لأَن الهمز نفسه لا يكونُ وَصْلاً،وتَخْفِيفُه جارٍ مَجْرَى تَحْقِيقه، فكما لا يَصِلُ بالهمزة المحققة كذلك لم يَسْتَجِز الوَصْلَ بالهمزة المُخفَّفة إذ كانت المخففةُ كأَنها المُحقَّقةُ. ابن الأَعرابي: الوَجِيئةُ: البقَرةُ، والوَجِيئة، فَعِيلةٌ: جَرادٌ يُدَقُّ ثم يُلَتُّ بسمن أَو زيت ثم يُؤْكل. وقيل: الوَجِيئةُ: التمر يُدَقُّ حتى يَخْرُجَ نَواه ثم يُبَلُّ بلبن أَو سَمْن حتى يَتَّدِنَ ويلزَم بعضُه بعضاً ثم يؤْكل. قال كراع: يقال الوَجِيَّةُ، بغير همز، فإن كان هذا على تخفيف الهمز فلا فائدة فيه لأَن هذا مطَّرد في كل فَعيِلة كان لامه همزةً، وإِن كان وصفاً أَو بدلاً فليس هذا بابه.وأَوجَأَ: جاءَ في طلب حاجة أَو صيد فلم يُصِبْه. وأَوْجَأَتِ الرَّكِيَّةُ وأَوْجَت: انْقَطَع ماؤُها أَو لم يكن فيها ماءٌ. وأَوْجَأَ عنه: دَفَعَه ونَحَّاه.
المعجم: لسان العرب فهق
المعنى: الفَهْقةُ: أَول فَقْرة من العنق تلي الرأس، وقيل: هي مُرَكْبُ الرأس في العنق. ابن الأَعرابي: الفَهْقة مَوْصِلُ العنق بالرأس، وهي آخر خَرزَةٍ في العنق. والفَهْقةُ: عظم عند فائق الرأس مشرف على اللَّهاة، والجمع من كل ذلك فِهَاقٌ، وهو العظم الذي يسقط على اللهاة فيقال فُهِقَ الصبي؛ قال رؤبة: قـد يَجَـأُ الفَهْقَـةَ حـتى تَنْـدَلِقْ أَي يَجَأُ القَفا حتى تسقط الفَهْقةُ من باطن. والفهقة: عظم عند مُرَكَّب العنق وهو أَول الفَقَار؛ قال القلاخ: وتُضــرَبُ الفَهْقَــةُ حـتى تَنْـدلِقْ وفَهَقْتُ الرجلَ إذا أَصبت فَهْقَتهُ؛ قال ثعلب: أَنشدني الأَعرابي: قـد تُوجَـأُ الفَهْقـةُ حتى تَنْدَلِقُ، من مَوْصِلِ اللَّحْيين في خَيْط العُنُقْ وفُهِقَ الصبيُّ: سقطت فَهْقتُه عن لَهاته، قال الأصمعي: أصل الفَهْقِ الامتلاء، فمعنى المُتَفَيْهق الذي يتوسع في كلامه ويَفْهَقُ به فمه. وفي الحديث: إن أبغضكم إليَّ الثَّرثاروُن المُتَفَيْهِقُون قيل: يا رسول الله، وما المُتَفَيْهِقُون؟ قال: المتكبرون، وهو يَتَفَيْهقُ في كلامه؛ وتفسير الحديث هم الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم، مأخوذ من الفَهْق وهو الامتلاء والاتساع. يقال: أفْهَقْتُ الإناء فَفَهِقَ يَفْهَقُ فَهْقاً. وفي حديث جابر: فنزعنا في الحوض حتى أَفْهَقْنا. وفي حديث علي، عليه السلام: في هواء مُنْفَتِق وجوّ مُنْفَهِق؛ وقال الأعشى: تَـرُوحُ علـى آل المُحَلّـقِ جَفْنَـةٌ، كجابِيـةِ الشـيخ العِراقـيّ تَفْهَقُ يعني الامتلاء. الفراء: بات صبِيُّها على فَهَقٍ إذا امتلأَ من اللبن.وتَفَيْهقَ في كلامه: توسَّع وتنطَّع. وفَهِقَ الغدير بالماء يَفْهَقُ فَهْقاً: امتلأَ. وأَفْهَقَهُ: ملأَه. وأفْحقَهُ: كأفْهقَهُ على البدل؛ وأنشد يعقوب لأعرابي اختلعت منه امرأته واختارت زوجاً غيره فأَضرَّها وضيّق عليها في المعيشة، فبلغه ذلك فقال يهجوها ويعيبها بما صارت إليه من الشقاء: رَغْمـاً وتَعْسـاً للشَّريم الصَّهْصَلِقْ، كـانت لَـدَيْنا لا تَـبيتُ ذا أَرَقْ، ولا تَشـَكَّى خَمَصـاً فـي المُرْتَزَقْـ، تُضـْحي وتُمْسـي فـي نعيـمٍ وفَنَـقْ لـم تَخْشَ عندي قَطُّ ما إلاَّ السَّنَقْ، فالرَّســْلُ دَرٌّ، والإنــاءُ مُنْفَهِـقْ الشريم: المُفْضاة، وما ههنا زائدة؛ أَراد لم تخش عندي قط إلا السَّنَقَ وهو شبه البَشَم يعتري من كثرة شرب اللبن، وإنما عيَّرها بما صارت إليه بعده. والفَهَقُ والفَهْق: اتساع كل شيءٍ ينبع منه ماء أو دم. وطعنة فاهقَةٌ: تَفْهَقُ بالدم. وتَفَيْهَقَ في الكلام: توسع، وأصله الفَهْقُ وهو الامتلاء كأنه ملأَ به فمه. والفاهِقَةُ: الطعنة التي تَفْهَق بالدم أي تتصبب وانْفَهَقت الطعنة والعين والمَثْعَبُ وتَفَهق، كله: اتسع. ابن الأعرابي: أرض فَيْهق وفَيْحَقٌ، وهي الواسعة؛ قال رؤبة: وإن عَلَـوْا مـن فَيْـفِ خَرْقٍ فَيْهقَا ألْقــى بـه الآلُ غـديراً دَيْسـَقَا وانْفَهَقَ الشيءُ: اتسع؛ وأنشد: وانْشـَقَّ عنهـا صَحْصـَحانُ المُنْفَهِقْ قال: ومنه يقال تَفَيْهقَ في الكرم وتَفَهَّقَ أي توسع فيه وتنطَّع؛ قال الفرزدق: تَفَيْهَـقَ بـالعِراق أبـو المُثَنَّى، وعَلَّــم قــومَهُ أكــلَ الخَبِيــصِ الأزهري: انْفَهَقت العين وهي أرض تَنْفَهِقُ مِياهاً عِذاباً؛ قال الشاعر: وأطْعَـنُ الطَّعْنَة النَّجْلاءَ عن عُرُضٍ، تَنْقي المَسابِيرَ بالإرْباد والفَهَقِ والفَيْهَقُ: الواسع من كل شيء. ومفازة فَيْهَق: واسعة. يقال: هو يَتَفَيْهَقُ علينا بمال غيره. قال قرة بن خالد: سئل عبد الله بن غني عن المُتَفَيْهِق فقال: هو المُتَفَخّم المتفتّح المتبختر. وفي حديث: أن رجلاً يخرج من النار فيُدْنى من الجنة فَتَتَفَهَّق له أي تتفتَّح وتتسع.والفَيْهَقُ: البلد الواسع. ورجل مُتفَيْهق: متفتح بالبَذَخ متسع. ابن الأعرابي: كل شيء توسع فقد تَفَهّق. وبئر مفْهاق: كثيرة الماء؛ قال حسان: علـى كـلّ مِفْهـاقٍ خَسِيفٍ غُرُوبُها، تُفَـرَّغ فـي حَوْض من الماء أسْجَلا الغُروب ههنا: ماؤها. وتَفَيْهق في مشيته: تبختر، وتَفَيُحق كَتَفَيْهق على البدل. والمُنْفَهِقُ: الواسع؛ وأنشد: والعِيــسُ فــوق لاحِــب مُعَبَّــدِ، غُبْــرِ الحَصــى مُنْفَهِــقٍ عمَــرَّدِ وفَهِقَ الإناءُ بالكسر، يَفْهَقُ فَهْقاً وفَهَقاً إذا امتلأَ حتى يتصبب. وأفْهْقْت السقاء: ملأته.
المعجم: لسان العرب