المعجم العربي الجامع
المَدْرَجُ
المعنى: طَريقٌ واسِعَةٌ تَسِيرُ عَليها الطّائِراتُ قُبَيلَ إِقْلاعِها وعِنْدَ هُبوطِها * تَهْبِطُ الطّائِراتُ عَلى مَدارِجِها. [درج]
صيغة الجمع: (ج) مَدارِجُ
المعجم: القاموس البَرْمَائيّ
المعنى: حيوان أَو نبات يعيش في البَرِّ والبحر. ويقال: طائرة بَرْمائيَّة: تهبِط في البرّ والبحر. (مج). و- (في علم الحيوان): تطلق على الأَنواع الَّتِي تنتمي إلى شعبة البرمائية، مثل: الضِّفْدَع، والتِّمساح.
المعجم: الوسيط أُرجوحة [مفرد]
المعنى: ج أراجيحُ وأُرجوحات: 1- أداةٌ تهتزّ براكبها، وهي حبل يُشَدّ رأساه في مكان مرتفع ويقعد فيه الصِّبيان فيَجيء ويذهب معلّقًا في الهواء "توضع الأراجيح للأطفال في الحدائق العامّة". 2- قطعة خشبيّة يوضع وَسَطُها فوق قائم ويقعد غلامان على طرفيها فتصعد وتهبط بهما. 3- مستطيل من النسيج أو الشَّبَك يعلَّق طرفاه ويستخدم سريرًا للطفل.
المعجم: معجم اللغة العربية المعاصرة النفنف
المعنى: ـ النَّفْنَفُ: الهَواءُ، وكلُّ مَهْوىً بين جَبَلَيْن، ـ كالنَّفْنافِ، وصُقْعُ الجبلِ الذي كأَنه جِدارٌ مَبْنِيٌّ مُسْتَوٍ، ومن شَفَةِ الرَّكِيَّةِ إلى قَعْرِها، وأسْنادُ الجَبَلِ التي تَعْلُوه منها وتَهْبِطُ منها، وما بين أعْلَى الحائِطِ إلى أسْفَلَ، وبين السماءِ والأرضِ، ـ وع، والمَفازَةُ. ونَفْنَفٌ: غُلامُ دِعْبِلِ بنِ عليٍّ، وكان مُغَنِّياً له. ـ ونَفانِفُ الدارِ والكَبِدِ: نَواحيهِما.
المعجم: القاموس المحيط تحميل [مفرد]
المعنى: 1- مصدر حمَّلَ. 2- (حس) وضع البيانات في الذَّاكِرة أو وضع بكرة الشريط في موضعها أو البطاقات المثقِّبة في الجهاز الخاصّ لقراءتها... إلخ. • تحميل أوَّليّ: (قص، جر) الكميّة المقتطعة من الدفعات الأولى المعدّة للخطَّة الشرائيّة للأموال المشتركة التي تغطي نفقات مثل عمولات البيع. • خطّ التَّحميل: (جو) خطّ من الخطوط الموجودة على متن سفينة نقل تجاريّ، ويدل على العمق الذي تستطيع أن تهبط إليه في الماء بعد تحميلها تحت ظروف مختلفة تبعًا لما هو واجب الاتِّباع.
المعجم: معجم اللغة العربية المعاصرة هبط
المعنى: ـ هَبَطَ يَهْبِطُ ويَهْبُطُ هُبوطاً: نَزَلَ. ـ وهَبَطَهُ، كنَصَرَهُ: أنْزَلَهُ، ـ كأَهْبَطَهُ، ـ وـ المرَضُ لَحْمَهُ: هَزَلَهُ، فهو هَبيطٌ ومَهْبُوطٌ، ـ وـ فلاناً: ضَرَبَهُ، ـ وـ بَلَدَ كذا: دَخَلَهُ، وأدْخَلَهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ـ وـ ثَمَنُ السِّلْعَةِ هُبوطاً: نَقَصَ، ـ وهَبَطَهُ اللُّه هَبْطاً. ـ والهَيْباطُ: مَلِكٌ للرُّومِ. ـ والتِّهِبِّطُ، بكسَراتٍ، مُشَدَّدَةَ الباء: طائِرٌ أغْبَرُ يَتَعَلَّقُ بِرِجْلَيْهِ، ويُصَوِّتُ بصَوْتٍ، كأنه يقولُ: أنا أموتُ أنا أموتُ، وبالمُثَنَّاةِ تحتُ في أوَّلِهِ: د، أو أرضٌ. ـ وانْهَبَطَ: انْحَطَّ. وكصَبورٍ: الحَدُورُ من الأرضِ. ـ والهَبْطَةُ: ما تَطامَنَ منها. ـ والهَبْطُ: النُّقْصَانُ، والوُقُوعُ في الشَّرّ.
المعجم: القاموس المحيط نفنف
المعنى: النَّفْنَف: الهواء، وقيل: الهواء بين الشيئين؛ وكل شيء بينه وبين الأَرض مَهْوىً، فهو نفْنَفٌ؛ قال ذو الرمة: ترَى قُرْطَها من حُرَّةِ اللَّيثِ مُشْرِفاً علــى هَلَكٍـ، فـي نَفْنَـفٍ يَتطـوَّحُ الأصمعي: النفْنف مهْواة ما بين جبلين. والنفْنَف: المَفازة.والنَّفْناف: البعيد؛ عن كراع. ونفانِف الكَبِد: نواحيها. ونفانف الدار: نواحيها؛ وصُقْعُ الجبل الذي كأَنه جدار مبني مسْتوٍ نَفْنف، والرَّكية من شفتها إلى قعرها نفْنف. والنفْنف: أَسناد الجبل التي تَعْلوه منها وتَهْبِط منها فتلك نفانف، ولا تُنبت النفانف شيئاً لأَنها خَشِنة غليظة بعيدة من الأَرض. ابن الأَعرابي: النفْنفُ ما بين أَعلى الحائط إلى أَسفل، وبين السماء والأَرض، وأَعلى البئر إلى أَسفل.
المعجم: لسان العرب هـبط
المعنى: هـبط هَبَطَ يَهْبِطُ، مِنْ حَدِّ ضَرَبَ، ويَهْبُطُ، مِنْ حَدِّ نَصَرَ، ومِنْه قِرَاءَةُ الأَعْمَشِ: وإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبُطُ، بضَمّ الباءِ، وَقرأَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيّ هُوَ خَيْرٌ اهْبُطُوا مِصْراً بِضَمّ الباءِ أَيْضاً، هُبُوطاً مَصْدَرُ البابَيْنِ: نَزَلَ. يُقَالُ: هَبَطَ أَرْضَ كَذَا، أَيْ نَزَلهَا، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: اهْبِطُوا مِصْراً. وهَبَطَهُ، كنَصَرَهُ: أَنْزَلَهُ، ومِنْهُ قَوْلُ الرّاجِزِ: (مَا رَاعَنِي إِلاَّ جَنَاحٌ هَابِطاً ... عَلَى البُيُوتِ قَوْطَهُ العُلابِطَا) أَي مُهْبِطاً قَوْطَهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ. قالَ ابْنُ سِيدَه: ويَجُوزُ، أَنْ يَكُونَ أَرادَ هَابِطاً عَلَى قَوْطِهِ فحَذَفَ وعَدَّى. كأَهْبَطَهُ، قَالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقَاعِ: أَهْبَطْتُه الرَّكْبَ يُعْدِينِي وأُلجِمُهلِلنَّائِبَاتِ بسَيْرٍ مِخْذَمِ الأكَمِ وهَبَطَ المَرَضُ لَحْمَه، أَيْ هَزَلَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ غَيْرُه: أَي نَقَصَهُ وأَحْدَرَه، وَهُوَ مَجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ، فَهُوَ هَبِيطٌ ومَهْبُوطٌ. ويُقَالُ: بَعِيرٌ هِبِيطٌ، أَي هَبَطَ سِمَنُهُ، والمَهْبُوط: هُوَ الَّذِي مَرِضَ، فهَبَطَهُ المَرَضُ إِلَى أَنْ اضْطَرَبَ لَحْمُه. وهَبَطَ فُلاناً، أَي ضَرَبَهُ وهَبَطَ بَلَدَ كَذَا: دَخَلَهُ. وهَبَطَهُ، أَي أَدْخَلَهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ: يُقَال: هَبَطْتُه فهَبَطَ، ولَفْظُ الّلازِمِ والمُتَعَدِّي وَاحِدٌ. وَمن المَجَازِ: هَبَطَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ هُبُوطاً: نَقَصَ وانْحَطَّ. وهَبَطَهُ اللهُ هَبْطاً: نَقَصَه وحَطَّهُ، كَذا فِي التَّهْذِيبِ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ. وَفِي المُحْكَم: هَبَطَ الثَّمَنُ، وأَهْبَطْتُهُ أَنا بالأَلِفِ، وَنَقَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضاً عَن أَبِي عُبَيْدٍ. والهَيْباطُ، بالفَتْحِ: مَلِكٌ للرُّومِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ هُنَا. والصَّوابُ أَنَّهُ الهنْبَاط، بالنُّون، كَمَا سَيَأْتِي. والتِّهِبِّطُ، بكَسَرَاتٍ مُشَدَّدَةَ الباءِ المُوَحَّدَةِ: طائِرٌ، ولَيْسَ فِي الكَلامِ على مِثالِ تَفِعِّلٍ غَيْرُه، قالَه كُرَاع، ونَقَلهُ أَبو حَاتِمٍ فِي كِتابِ الطَّيْرِ فَقَالَ: هُوَ) طائرٌ أَغْبَرُ بعِظَمِ فَرُّوجِ الدَّجاجَةِ يَتعَلَّق بِرِجْلَيْه ويُصوِّبُ رَأْسَه، ثُمَّ يُصَوِّتُ بصَوْتٍ كأَنَّهُ يَقُولُ: أَنا أَمُوتُ، أَنا أَمُوتُ. شَبَّهُوا صَوْتَهُ بِهَذَا الكَلامِ. ورُوِيَ عَن أَبِي عُبَيْدَةَ: التَّهَبُّط، على لَفْظِ المَصْدَرِ واليِهِبِّط، بالمُثَنَّاةِ تَحْت فِي أَوَّلِهِ، أَي مَعَ كَسَرَاتٍ وتَشْدِيدِ الباءِ: د، أَو أَرْضٌ، والَّذِي ضَبَطَهُ أَبُو حَاتِمٍ بالتّاءِ فِي أَوَّلِهِ مِثْل اسْمِ الطِّيْرِ كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ، ومِثْلُهُ فِي اللِّسَانِ. وانْهَبَطَ: انْحَطَّ، وهُوَ مُطَاوِعُ أَهْبَطَهُ، كَمَا فِي الصّحاحِ. ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُطَاوِعَ هَبَطَهُ أَيْضاً، كَمَا فِي المُحْكَمِ. والهَبُوطُ كصَبُورٍ: الحَدُورُ من الأرْضِ الَّذِي يَهْبِطُكَ من أَعْلَى إِلَى أَسْفَلَ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. والهَبْطَةُ: مَا تَطامَن مِنْهَا، أَيْ من الأَرْض. والهَبْطُ: النُّقْصانُ وَهُوَ مَجَازٌ، ومِنْهُ رَجُلٌ مَهْبُوطٌ، إِذا نَقَصتْ حالُهُ. وهَبَطَ القَوْمُ يَهْبُطونَ، إِذَا كانُوا فِي سَفَالٍ ونَقَصُوا. ومِنْهُ الحَدِيثُ اللهُمَّ غَبْطاً لَا هَبْطاً نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنا، وتَقَدَّم للمُصَنّف فِي غ ب ط، ويُقال: هَبَطهُ الزَّمانُ: إِذا كانَ كثِيرَ المالِ والمَعْرُوف، فذَهَبَ مالُهُ ومَعْروفُه. قَالَ الفَرَّاءُ: يُقال: هَبَطهُ اللهُ وأَهْبَطَهُ. والهَبْطُ: الوُقُوعُ فِي الشَّرِّ، وَهُوَ مَجازٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَهَبَّطَ: انْحَدَرَ. وهَبَطَ مِن الخَشْيَةِ: تضاءَل وخَشَعَ. والهَبْطُ: الذّلُّ. وهَبَطَتْ إِبِلي وغَنَمِي تَهْبِطُ هُبُوطاً: نَقَصَتْ. وهَبَطَ فُلانٌ، اِتَّضَعَ. وهَبَطَ اللَّحْمُ نَفْسُهُ: نَقَصَ، وكَذلِكَ الشَّحْمُ، إِذا قَلَّ. قالَ أُسَامَةُ الهُذَلَيّ: (ومِنْ أَيْنِها بَعْدَ إِبْدَالِها ... ومِنْ شَحْمِ أَثْبَاجِها الهَابِطِ) والهَبِيطُ من النُّوقِ: الضّامِرُ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: وأَنْشَدَ لعَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ: (وكأَنَّ أَقْتَادِي تَضَمَّنَ نِسْعَها ... مِنْ وَحْشِ أَوْرَالٍ هَبِيطٌ مُفَرّدُ) وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: عَنَى بالهَبِيطِ الثَّوْرَ الوَحْشِيَّ، شَبَّه بِهِ نَاقَتَهُ فِي سُرعَتِها ونَشَاطِهَا، وجَعَلَهُ مُنْفَرِدَاً، لأَنَّهُ إِذا انْفَرَدَ عَن القَطِيعِ كانَ أَسْرَعَ لعَدْوِهِ. ومَهْبِطُ الوَحْيِ: مِنْ أَسْماءِ مَكَّةَ، شَرَّفَهَا اللهُ تَعَالَى. وبَعِيرٌ هَابِطٌ، كهَبِيطٍ ومَهْبُوطٍ. وهَبَطَ من مَنْزِلَتِهِ: سَقَطَ، وَهُوَ مَجَازٌ. وهَبَّطَ العِدْلَ فتَهَبَّطَ: مَهَّدَهُ عَلَى البَعِيرِ. والهِبْطَةُ، بالكَسْرِ: مَوْضِعٌ، أَوْ قَبِيلَةٌ بالمَغْرِبِ. ورَاشِدُ بنُ عَلِيّ بنِ القَاسِمِ الإِدْرِيسيّ الحَسَنِيّ يُقَالُ لَهُ: أَمِيرُ الهبْطَةِ، كَذَا وَجَدْتُه بِخَطِّ عَبْدِ القَادِرِ الرَّاشِدِيِّ عالِمِ قُسَنْطِينَةَ. والهَبُوطُ، كصَبُورٍ: طائرٌ. قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: هكَذَا جاءَ بِالطَّاءِ فِي رِوَايَةٍ) فِي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ فِي العَصْفِ المَأْكُول. وقالَ سُفْيَانُ: هُوَ الذَّرُّ الصَّغِيرُ. وَقَالَ الخُطَّابِيّ: أَراهُ وَهَماً، إِنَّمَا هُوَ بالرَّاءِ.
المعجم: تاج العروس هبط
المعنى: الهُبُوطُ: نقِيضُ الصُّعُود، هبطَ يهْبِط ويهبُطُ هُبُوطاً إذا انْهَبط في هَبُوط من صَعُود. وهَبَطَ هُبوطاً: نزل، وهَبَطْته وأَهْبَطْتُه فانْهَبطَ؛ قال: مــا راعَنـي إِلا جَنـاحٌ هابِطـا، علـى البُيـوتِ، قَـوْطَه العُلابِطـا أَي مُهْبِطاً قوطَه. قال: وقد يجوز أَن يكون أَراد هابطاً على قَوْطه فحذف وعدّى. وفي حديث الطفيل بن عمرو: وأَنا أَتَهَبَّطُ إِليهم من الثنيّةِ أَي أَنْحَدِرُ؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في الرواية وهو بمعنى أَنْهَبِطُ وأَهْبِطُ. وهَبَطه أَي أَنزله، يتعدّى ولا يتعدّى. وأَما قوله عزّ وجلّ: وإِنَّ منها لمَا يَهْبِطُ من خَشْيَةِ اللّه، فأَجودُ القولين فيه أَن يكون معناه: وإِن منها لما يَهْبِطُ مَن نَظَر إِليه مِن خَشْيَةِ اللّه، وذلك أَن الإِنسان إذا فكَّر في عِظَم هذه المخلوقات تَضاءَل وخَشَعَ، وهَبطَت نفسُه لعظم ما شاهَد، فنُسِب الفعل إِلى تلك الحِجارة لما كان الخشوع والسُّقوط مسبَّباً عنها وحادثاً لأَجل النظر إِليها، كقول اللّه سبحانه: وما رميْتَ إذا رميْتَ ولكنَّ اللّه رمى؛ هذا قول ابن جني، وكذلك أَهْبَطْتُه الركْبَ؛ قال عدي بن زيد: أَهْبَطْته الرَّكْبَ يُعْدِيني، وأُلْجِمُه، للنّائبـاتِ، بِسـَيْرٍ مِخْـذَم الأَكَـمِ والهَبُوطُ من الأَرض: الحَدُورُ. قال الأَزهري: وفَرْقُ ما بين الهَبُوط والهُبوط أَنَّ الهَبُوطَ اسم للحَدُور، وهو الموضع الذي يُهْبِطُكَ من أَعلى إِلى أَسفل، والهُبُوط المصدر. والهَبْطةُ: ما تَطامَن من الأَرض.وهَبَطْنا أَرضَ كذا أَي نزلناها. والهَبْطُ: أَن يقع الرجل في شَرّ.والهبْط أَيضاً: النقصان. ورجل مَهْبُوطٌ: نقَصت حالُه. وهَبَطَ القوْمُ يَهْبِطُون إذا كانوا في سَفال ونقصوا؛ قال لبيد: كـــلُّ بَنِـــي حُـــرَّةٍ مَصــِيرُهُمُ قُلٌّــ، وإِنْ أَكثَـرُوا مِـنَ العَـدَدِ إِنْ يُغْبَطُـوا يَهْبِطُوا، وإِنْ أُمِروا يَوْمــاً، فهـم للفَنـاء والنَّفَـدِ وهو نقِيضُ ارتفعوا. والهَبْطُ: الذُّلُّ، وأَنشد الأَزهري بيت لبيد هذا: إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطوا. ويقال: هَبطَه فهبطَ، لفظ اللازم والمتعدي واحد.وفي الحديث: اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً أَي نسأَلك الغِبْطةَ ونعوذ بك أَن نَهْبِطَ عن حالنا، وفي التهذيب: أَي نسأَلك الغبطة ونعوذ بك أَن تُهْبِطنا إِلى حال سَفال، وقيل: معناه نسأَلك الغبطة ونعوذ بك من الذلِّ والانحِطاط والنزول؛ قال ابن بري: ومنه قول لبيد: إِن يغبطوا يهبطوا؛ وقول العباس: ثُـــمَّ هَبَطْـــتَ البِلاد لا بَشـــَرٌ أَنْتَـــ، ولا مُضـــْغَةٌ، ولا علَــقُ أَراد لما أَهبط آدم إِلى الدنيا كنت في صُلْبه غير بالغ هذه الأَشياء.قال ابن سيده: والعرب تقول اللهم غبطاً لا هبطاً؛ قال: الهبط ما تقدَّم من النَّقْصِ والتسفُّلِ، والغَبْطُ أَن تُغْبَط بخير تقع فيه. وهبَطَتْ إِبلي وغنمي تَهْبِطُ هُبوطاً: نقصت. وهَبطْتُها هَبْطاً وأَهْبَطْتُها، وهَبطَ ثمنُ السلعةَ تَهْبطُ هُبوطاً: نقص، وهبَطْته أَهْبِطُه هَبْطاً وأَهْبطته. الأَزهري: هَبطَ ثمنُ السِّلْعة وهبَطْته أَنا أَيضاً، بغير أَلف. والمَهْبوط: الذي مرض فهبَطَه المرضُ إِلى أَن اضْطرب لحمه. وهبط فلان إذا اتَّضع. وهَبطَ القومُ: صاروا في هُبوط. ورجل مَهْبوط وهَبِيطٌ: هبطَ المرضُ لحمَه نقصَه وأَحْدَره وهزَلَه. وهبطَ اللحمُ نفسُه: نقص وكذلك الشحمُ. وهبَط شحمُ الناقة إذا اتَّضع وقلَّ؛ قال أُسامةُ الهذلي: ومِــنْ أَيْنهــا بَعْـدَ إِبـدانِها، ومــن شــَحْمِ أَثْباجِهـا الهـابِط ويقال: هبَطْتُه فهبط لازم وواقع أَي انْهَبَطَتْ أَسْنِمَتُها وتواضَعتْ.والهَبيطُ من النوق: الضَّامر. والهبيط من الأَرض: الضامرُ، وكله من النُّقصان. وقال أَبو عبيدة: الهبيطُ الضامر من الإِبل؛ قال عَبِيدُ بن الأَبْرَصِ: وكــأَنَّ أَقْتـادي تَضـَمَّنَ نِسـْعَها، مـن وَحْـشِ أَوْرالٍـ، هَـبيطٌ مُفْـرَدُ أَراد بالهَبِيط ثوراً ضامراً. قال ابن بري: عنى بالهبيط الثور الوحشي شبه به ناقته في سُرعتها ونشاطها وجعله مُنفرداً لأَنه إذا انفرد عن القَطِيع كان أَسْرع لِعَدْوِه. وهَبَطَ الرجل من بلد إِلى بلد وهبَطْتُه أَنا وأَهْبَطْته؛ قال خالد بن جَنْبة: يقال: هبَط فلان أَرضَ كذا وهبَط السُّوقَ إذا أَتاها؛ قال أَبو النجم يصف إِبلاً: يَخْبِطْــنَ مُلاَّحـاً كـذاوِي القَرْمَـلِ فَهَبَطَتْــ، والشــمسُ لــم تَرَجَّـلِ أَي أَتَتْه بالغَداةِ قبل ارتفاع الشمس. ويقال: هبطه الزمان إذا كان كثير المال والمعروف فذهب ماله ومعروفه. الفرَّاء: يقال هبطه اللّه وأَهْبَطَه.والتَّهِبِّطُ: بلد، وقال كراع: التَّهِبِّطُ طائر ليس في الكلام على مثال تِفِعِّل غيره، وروي عن أَبي عُبيدة: التَّهَبُّط على لفظ المصدر. وفي حديث ابن عباس في العَصْف المأْكول قال: هو الهَبُوط، قال ابن الأَثير: هكذا جاءَ في رواية بالطاء، قال سُفيان: هو الذَّرُّ الصغير، قال: وقال الخطابي أَراه وهَماً وإِنما هو بالراء.
المعجم: لسان العرب هَبَطَ
المعنى: ـِ هُبوطاً: نزل وانحدر. ويقال: هبط في الشَّرِّ: وقع فيه. وـ الشيءُ: قَلَّ عما كان عليه. يقال: هَبَط مالُه، وهبط ثمنُ السلعة، وهبطت درجةُ الحرارة. وـ فلانٌ: ذَلَّ واتَّضَع. يقال: هبط فلانٌ من حال الغنى إلى حال الفقر. وهبط من منزلته؛سقط. وـ الشيءَ: أنزله. وـ نقَصه. يقال: هَبَطْتُ الثَّمنَ وهَبطتُ منه، وهَبَط الدواءُ درجةَ الحرارة، وهبط المرضُ لحمه. وـ المكانَ: دخله. وفي التنزيل العزيز: {اهْبِطوا مِصْراً}. ويقال: هَبَطَ السُّوقَ: أتاها. وـ فلاناً المكانَ: أدخله فيه.؛(أهْبَطَهُ): هَبَطه.؛(هَبَّطَهُ): هَبَطه. وـ العِدْلَ على البعير: مَهَّده.؛(انْهَبَطَ) الشيءُ: نَقَصَ. وـ انحطَّ. وـ نَزَل.؛(تَهَبَّطَ): انحدر في بطء.؛(المِهْبَطَةُ): جهاز كالمظلَّة يُهبط به من الطائرة. (ج) مهابط. (محدثة)؛(الهَبْطَةُ): الوهْدة.؛(الهَبِيطُ): الضَّامرُ الهزيل. (يستوي فيه المذكر والمؤنَّث).؛(المَهبِطُ): مكان الهبوط. يقال: مَهبِط الوحي، ومهبط الطائرة. ومهبط النهر: الجهة التي ينحدر إليها الماء منه. (ج) مهابط.
المعجم: الوسيط جَيْبٌ
المعنى: (صيغة الجمع) جُيوب وأجياب القَلْب والصَّدْر.؛- الثَّوْب: ما توضَع فيه الدَّراهم ونحوها.؛- القَميص: طَوْقه، ما يُدخَل منه الرَّأس عند لُبْسه. قال تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النُّور:31].؛- الأرض: مَدْخَلها.؛-: تَجويف داخل عُضو أو عَظْم، كالجَيْب الإكليليّ للقَلْب والجَيْب الدّائريّ حول الغُدَّة النُّخاميّة.؛-: جُزء مُتمدِّد من قَناة دَمَويّة (جَيْب الأورطيّ).؛- من الأرض: خَزّان في جَوْفها حيث تَتجمَّع السَّوائل، كالنَّفْط والغازات.؛-: نِصْف وَتَر ضِعْف القَوْس.؛- هَوائيّ: مَطَبّ هَوائيّ، وهو بُقَع فَراغ تَهبِط فيها الطّائرات أثناء طَيَرانها.؛- التَّمام: جَيْب تَتِمّة الزّاوِيَة.؛- التَّمام (حَسَب تَحديد العَرَب): الخَطّ المُستقيم الآخِذ من مَرْكَز الرُّبْع المـجيب إلى أوَّل قَوْس الارْتِفاع مَقسومًا على س، أي على ستّين، أقسامًا مُتساوِية.؛- الزّاوية (في المثَلَّثات): هو نسبة الضِّلْع القائم المُقابِل للزّاوية إلى الوَتَر في مُثَلَّث قائم الزّاوية.؛ساعة -: ساعة تُحمَل في الجَيْب.؛فلان ناصع الـ-: أمين.؛جُيوب أنْفِيّة: تَجاويفُ في عِظام الجُمجُمة قَريبة من الأنْف.؛جُيوب المُقاوَمة: أماكن مُتفرِّقة تَستمِرّ فيها المُقاوَمة.
المعجم: القاموس هبط
المعنى: هَبَطَ يَهبط هُبوطًا: نزلَ، ويهبطُ - بالضم- لُغةٌ. وقرأ الأعمشُ: {وإن منها لما يهبُطُ من خشيةِ اللّه} بضم الباء. قال لبيد -رضي اللّه عنه:-؛كلُ بني حُرةٍ مَِصيرُهُمُ *** قل وإن أكثروا من العددِ؛إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا *** يومًا يصيروا للهلكِ والكندِ؛وقال أسامةُ الهُذلي؛من أينها بعد إبدانها *** ومن شحمِ أثباجها الهابِطِ؛الهابط: المنحطُ.؛وهَبَطَه يهبطه هبطًا: أي أنزلهَ، قال؛ما راعني إلا جَناحٌ هابِطا *** على البيُوتِ قوطهُ العُلابطا؛فَهَبَطَ: لازِمٌ ومتعد: إلا أن مصدر اللازم: الهُبُوطُ، ومصدرَ المتعدي: الهبْطُ.؛وفي الحديث في الدعاء: اللهم غبطًا لا هبطًا.؛أي نسألك الغبطةَ ونعوذُ بك من أن نهبط من حالنا إلى حالِ سَفالٍ.؛وهَبَطَ ثمنُ السلعةِ: أي نقصَ، هبوطًا، وهبطهَ اللّه هبطًا.؛وقولهم: هبطَ المرضُ لحمهَ: أي هزلهَ، فهو هَبِيْطُ ومهبُوطٌ، قال عبيدُ بن الأبرصِ؛وكأن أقتادي تضمنَ نسعها *** من وحشِ أورالٍ هبيطٌ مُفردُ؛قال الفراءُ: أرادَ بالهبيطِ ثورًا ضامرًا.؛وقال ابن عباد: هبطهَ هبطاَ: ضربه.؛والهبْطةُ: ما اطمأن من الأرض.؛والهَبوطُ -بفتح الهاء-: الحدورُ.؛وهَبَطَ الرجلُ بلدَ كذا ومن بلد كذا، وهبطتهُ أنا، قال اللّه تعالى: {اهبطوا مصرًا}، قال أبو النجم؛فَهَبَطتْ والشمسُ لم تَرجلِ ***؛أي لم ترتفعْ.؛والهيباطُ: ملكٌ من ملوكِ الروم.؛وقولُ العباسِ بن عبدِ المطلبِ -رضي اللّه عنه- للنبي -صلى اللّه عليه وسلم-: «؛ثم هَبَطتَ البلادَ لا بَشَرٌ *** أنت ولا مُضغةٌ ولا عَلَقُ؛أراد: لما اهبطَ اللّه آدمَ -صلواتُ اللّه عليه- إلى الدنيا كُنتَ في صلبه غير بالغٍ هذه الأحوالَ.؛وقرأ أيوبُ السختياني: "هو خيرٌ اهبُطوا مِصرًا" -بضم الباء-.؛وقال الفراءُ: الهبطُ: الذلُ، وأنشد قول لبيدٍ -رضي اللّه عنه- الذي أنشدته في أولِ هذا التركيب وهو: إن يغبطوا.؛وتهبطُ -بثلاثِ كسرات-: أرضٌ. وهو من ابنيةِ كتابِ سيبويه.؛وقال أبو حاتمٍ في كتابِ الطيرِ التهبطُ -التاءُ مكسورةٌ والباءُ مكسورةٌ مشددةٌ-:طائرٌ أغبرُ بعظمِ فروجِ يعلقُ رجليهِ ويصوبُ رأسه ثم يصوتُ بصوتٍ كأنه يقولُ: أنا أموتُ أنا أموتُ، شبهوا صوته بذا الكلام.؛وانهبط: انحط.؛والتركيبُ يدلُ على الانحدارِ.
المعجم: العباب الزاخر