المعجم العربي الجامع

لطث

المعنى: ابن الأَعرابي: اللَّطْثُ الفساد.لَطَثَهُ يَلْطُثُه لطثاً: ضربه بِعرْض يده أَو بعود عريض. أَبو عمرو: لطثه بحجر ولطسه إذا رماه.وتلاطثَ الموجُ: تلاطم. وتلاطثَ القومُ: تضاربوا بالسيوف أَو بأَيديهم.ولطثه الحِمْلُ والأَمر يَلْطُثُه لطثاً: ثَقُل عليه وغَلُظ؛ وقول رؤْبة: مـا زالَ بيعُ السَّرَقِ المُهايِثُ بالضعْف، حتى استوقَرَ المُلاطِثُ قال أَبو عمرو: المُلاطِثُ يعني به البائع؛ قال: ويروى المَلاطِثُ، وهي المواضع التي لُطِثَتْ بالحَمْل حتى لُهِدَت.ومِلْطَثٌ: اسم.
المعجم: لسان العرب

لطث

المعنى: لطث : (لَطَثَه) يَلْطُثُه لَطْثاً. أَهمله  الجوهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد وابنُ الأَعْرَابيّ. أَي (ضَرَبَه بعَرْضِ) ، بِضَم الْعين وَفتحهَا، (اليَدِ، أَو بِعُودٍ عَرِيضٍ) . (و) لَطَثَه (: صَكَّهُ) ، كلَطَمه. (و) لَطَثَه (: جَمَعَهُ) . (و) لَطَثَه (بحَجَرٍ) ولَطَسَه، إِذا (رَمَاهُ) . (و) لَطَثَ (الأَمحرُ فلَانا: صَعُبَ عَلَيْه) . وَفِي اللِّسان: لَطَثَه الحِمْلُ والأَمْرُ يَلْطُثُه لَطْثاً: ثَقُلَ عَلَيْهِ وغَلُظَ، أَنشد ابْن دُريد: أَرْجُوكَ لما اسْتُلْطِثَ المَلاطِثُ وسيأْتِي فِي لثط أَن اللَّثْطَ مقلوبُ اللَّطْثِ بِمَعْنى الرَّمْيِ الخفيفِ والضَّرْبِ الْخَفِيف. (والمَلاطِثُ) كمَساجِد: (المواضعُ الَّتِي تُلْطَثُ بالحَمْلِ وبالضَّرْبِ) ، قَالَ شَيخنَا: اسْم جَمْع، أَو جمعٌ لَا واحِدَ لَهُ، أَوْ لَهُ واحدٌ مختَلَف فِيهِ، انْتهى، وَهُوَ فِي قولُ رؤبةَ: مَا زالَ بيْعُ السَّرَقِ المُهايِثُ بالضَّعْفِ حَتَّى استَوْقَرَ الملاطِثُ وَبِه فَسَّرُوا. (و) يُروى فِيهِ: المُلاطِثُ (بالضَّمّ) وَهُوَ (الجَامِعُ) هاكذا فِي النُّسخِ، وَهُوَ الوجْهُ. وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: يعنِي بِهِ البَائِعَ. (وتَلاَطثَ الموْجُ: تَلاطَمَ) فِي البَحْرِ. (و) تَلاطَثَ (القَوْمُ: تضَارَبُوا) بالسُّويف أَو (بأَيْدِيهِم) . (واللَّطْثُ: الفَسَادُ) ، قَالَه ابْن الأَعْرَابيّ، (و) مِنْهُ اشْتُقَّ مِلْطَث (كمِنْبَرٍ) ، وَهُوَ (اسمٌ) ، وَقيل: مِن لَطَثه الأَمْرُ، إِذا صَعُب عَلَيْهِ.
المعجم: تاج العروس

هيث

المعنى: هيث : ( {الهَيْث، كالمَيْلِ: إِعطاءُ الشَّيْءِ اليَسِيرِ) } هِثْتُ لَهُ {هَيْثاً، إِذا أَعْطَيْتَه شَيْئا يَسيراً. وَنَقله الجوهريّ عَن أَبي زيدٍ، (} كالهَيَثَانِ مُحَرَّكةً) . (و) {الهَيْثُ (: الحَرَكَةُ) ، مثل الهَيْشِ. (و) الهَيْثُ (إِصابَةُ الحاجَةِ من المالِ، والإِفسادُ فِيهِ) يُقَال:} هاثَ فِي مالِهِ {هَيْثاً، وعاثَ. أَفسَدَ وأَصْلَحَ،} وهاثَ فِي الشيْءِ: أَفسدَ وأَخَذَه بغيرِ رِفْقٍ، وهاثَ الذِّئْبُ فِي الغَنَم، كذالك. وهَاثَ من المالِ هَيْثاً: أَصاب مِنْهُ حاجَةً. (و) الهَيْثُ (: الحَثْوُ للإِعْطاءِ) ؛ هاثَ فِي كَيْلِهِ هَيْثاً: حَثَا حَثْواً، وَهُوَ مِثْل الجُزافِ، وهِثْتُ لَهُ من المالِ {أَهِيثُ هَيْثاً} وَهَيَثاناً، إِذا حَثَوْتَ لَهُ، عَن أَبي زيد. ( {وتَهَيَّثَ) الرَّجُلُ: (أَعْطَى) ، عَن أَبي عَمْرٍ و. (} واسْتَهاثَ: اسْتَكْثَرَ) ، كهَايَثَ. (و) {اسْتَهاثَ (: أَفْسَدَ) ، كهَاثَ. (} والهَيْثَةُ: الجَمَاعَةُ) من النّاسِ، مثل الهَيْشَةِ، وَنَقله الجوهَريّ عَن الأَصمعيّ.  ( {والمُهَايَثَةُ: المُكَاثَرَةُ) ، قَالَ رُؤبةُ: فَأَصْبَحَتْ لَو} هَايَثَ {المُهَايِثُ (} والمُهَايِثُ) بِضَم الْمِيم (الكَثِيرُ الأَخْذِ) الَّذِي يَغْتَرِفُ الشيْءَ ويَجْتَرِفُه، قَالَ رؤبة: مَا زَال بَيْعُ السَّرَقِ المُهَايِثُ بالضِّعْفِ حَتَّى اسْتَوْقَر المُلاطِثُ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: هاثَ برِجْلهِ التُّرَابَ: نَبَثَه. وهَاثَ القَوْمُ يَهِيثُونَ هَيْثاً، وتَهَايَثُوا: دَخَلَ بعْضُهُم فِي بَعْض عِنْد الخُصُومة. {وهايِثَةُ القَوْمِ: جَلَبَتُهم، كَذَا فِي اللِّسَان.
المعجم: تاج العروس

وَقَرَتْ

المعنى: أذنه ـِ (تَقِرُ) وَقْراً: ثقُلت، أو صمَّت. وـ فلان وَقاراً، وقِرَةً: رَزُن. وـ في بيته وَقْراً، ووُقورةً: جلس. وـ الشيء في قلبه وَقْراً: سكن فيه وثبت وبقي أثره. وـ الله أُذنه: أثقل سمعها أو أذهبه كلّه. ويقال: وُقِرَت أذني عن سماع كلامه. وـ فلان العظم: صدعه.؛(وَقِرَتْ) أُذُنُهُ ـَ (تَوْقَرُ) وَقْراً: وَقَرَت. وـ الدّابّة: أصاب حافرها حَجَر أو غيره فنكبه.؛(وَقُر) فلانٌ ـُ (يَوْقُرُ) وَقاراً، ووَقارةً: رَزُن وثَبَت. فهو وَقُور.؛(أَوْقَرَتِ) النخلة: صار عليها حمل ثقيل. وـ الدَّيْن فلاناً: أثقله. وـ الله الدابة: أصابها بِوَقْرَة. وـ فلان الدابّة إيقاراً: حَمّلها حِمْلاً ثقيلاً.؛(وَقَّرَ) فلاناً: رَزَّنَه. وـ عَظَّمَه وبَجّلَه. وـ الشيء: جعل فيه آثاراً. وـ الأسفار فلاناً: صلَّبَتْه ومرَّنَتْه عليها. وـ فلان الدابّة: سَكَّنَها. وـ فلاناً: جَرّحه.؛(اتَّقَرَ): رَزُن.؛(تَوَقَّرَ): اتَّقَر.؛(اسْتَوْقَرَ): حَمَل حِمْلاً ثقيلاً. وـ الإبل: سمنت.؛(القِرَةُ): الثِّقَل. وـ وقت المرض. وـ الشَّيخ الكبير. وـ العِيال. وـ المال. وـ الشَّاء. وـ قطيع من صغار الغنم معها راعيها وكلبها وحمارها.؛(المَوْقِرُ): الموضع السهل عند سفح الجبل.؛(المُوقَرُ): يقال: نخلة مُوقَر: كثيرة الحمل. (ج) مواقر.؛(المُوقِرُ): المُوقَر. (ج) مواقر.؛(المُوَقَّرُ): المجرَّب الذي عَجَمَتْه الحوادث وحنَّكته التجارب. وـ العاقل الرَّصين.؛(المُوَقَّرَةُ): يقال: نخلة موقَّرَة: مُوقِر.؛(الموْقُورُ): يقال: شيء موقور: إذا كان فيه وَقَرَات: هَزَمات.؛(المَوْقُورَةُ): يقال: أُذُن موقورة: ثقيلة السمع.؛(الوَقَارُ): الرَّزانة والحلم. وـ العَظَمة. ويقال: رجل وَقار. (وصف بالمصدر).؛(الوَقْرُ): الصَّدْع في السَّاق. وـ النُّقرة تكون في الحَجَر والعَظْم والعين. (ج) وُقور.؛(الوِقْرُ): الحِمل الثَّقيل. (ج) أوقار.؛(الوَقُرُ): يقال: رجل وَقُر: رزين حليم.؛(الوَقْرَةُ): المَرّة. وـ النُّقرة في الصّخرة. وـ الأثر. ووقْرَة الدَّهر: شِدّته وخَطْبه. (ج) وَقَرَات.؛(الوَقَرِيُّ): راعي الوَقير. وـ صاحب الشّاء الذي يقتنيها.؛(الوَقُورُ): ذو الوقار، وذات الوقار. (للمذكر والمؤنث).؛(الوَقِيرُ): الموقور. وـ العظم المصدوع. وـ الغَنَم بكلبها وحمارها وراعيها. وـ النُّقرة العظيمة في الصَّخرة تمسك الماء. ورجل وقير: أثقله الدين.؛(الوَقِيرَةُ): النُّقرة العظيمة في الصخرة تمسك الماء. وأُذُن وقيرة: أصابها الوَقْر.
المعجم: الوسيط

الوقر

المعنى: ـ الوَقْرُ: ثِقَلٌ في الأُذُنِ، أو ذَهابُ السَّمْعِ كُلِّهِ، ـ وقَد وقَرَ، كَوَعَدَ ووَجِلَ، ومَصْدَرُهُ: وَقْرٌ، بالفتح، والقِياسُ بالتحريك. ـ ووُقِرَ، كعُنِيَ، ووَقَرَها اللّهُ يَقِرُها، وبالكسرِ: الحِمْلُ الثَّقيلُ، أو أعَمُّ ـ ج: أوقارٌ، وأوقَرَ الدَابَّةَ إِيقاراً وَقِرَةً. ـ ودابَّةٌ وَقْرَى:مُوقَرَةٌ. ـ ورجُلٌ مُوقَرٌ: ذُو وِقْرٍ. ـ ونخلةٌ مُوقِرَة ومُوقَرَةٌ ومُوقِرٌ ومُوَقَّرَةٌ ومِيقارٌ ومُوقَرٌ، بفتح القاف: شاذٌّ ج: مَواقِرُ. ـ واسْتَوْقَرَ وِقْرَهُ طَعاماً: أخَذَهُ، ـ وـ الإِبِلُ: سَمِنَتْ. ـ والوَقارُ، كسَحابٍ: الرَّزَانَةُ، ولَقَبُ زكرياءَ بنِ يحيى المِصْرِي. وكشَدَّادٍ: ابنُ الحُسينِ الكِلاَبِيُّ، وهُما مُحدِّثانِ. ـ ووَقُر، ككرُمَ، وَقارَةً ووَقاراً، ـ ووَقَرَ يَقِرُ قِرَةً، ـ وتَوَقَّرَ واتَّقَرَ: رَزُنَ. ـ والتَّيْقُورُ: الوَقارُ، فَيْعُولٌ منه، والتاءُ مُبْدَلَةٌ من وَاوٍ. ورجلٌ وَقَارٌ ووَقُورٌ ووَقُرٌ، كنَدُسٍ، وهي وَقُورٌ. ـ ووَقَرَ، كوَعَدَ، وَقْراً ووُقُورَةً: جَلَسَ. ـ والتَّوقِيرُ: التَّبْجِيلُ، وتَسْكينُ الدَّابَّةِ، والتَّجرِيحُ، والتَّزْيِينُ، وأنْ تُصَيِّرَ له وَقَرَاتٍ، أي: آثاراً. ـ والوَقْرُ: الصَّدْعُ في السَّاقِ، وكالوَكْتَةِ أوِ الهَزْمَةِ تكونُ في الحَجَرِ والعَينِ والعَظْمِ، ـ كالوَقْرَةِ. ـ وأوْقَرَ اللّهُ الدابَّةَ: أصابَها بِوَقْرَةٍ، ـ ووُقِرَ العَظْمُ، كعُنِيَ، فهو مَوْقُورٌ ووَقِيرٌ، وقد وَقَرَهُ، كوَعَدَهُ. ـ والوَقِيرُ: النُّقْرَةُ العظيمةُ في الصَّخْرَة تُمْسِكُ الماءَ، ـ كالوَقِيْرَةِ، و القَطيعُ من الغَنَمِ، أو صِغارُها، أو خَمْسُ مِئَةٍ منها، أو عامٌّ، أو الغَنَمُ بكَلْبِها وحِمارِها ورَاعِيها ـ كالقِرَةِ، وع، أو جبلٌ. ـ والوَقَرِيُّ، محرَّكةً: راعي الوَقيرِ، أو مُقْتَنِي الشَّاءِ، وصاحبُ الحَميرِ، وساكِنو المِصْرِ. ـ والقِرَةُ، كعِدَةٍ: العِيالُ، والثِقَلُ، والشيخ الكبيرُ، ووقْتُ المَرَضِ، والشَّاءُ، والمالُ. ـ وفَقِيرٌ وقِيرٌ: تَشْبيهٌ بِصِغار الشاءِ، أو إِتْباعٌ. ـ والمُوَقَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ العاقِلُ قد حَنَّكَتْهُ الدُّهورُ، ـ وع بالبَلْقاءِ من عَمَلِ دِمَشْقَ. ـ ووُقُرٌ، بضمتين: ع. ـ وفي صَدْرِهِ وَقْرٌ، أي: وَغْرٌ. ـ والمَوْقِرُ، كمَجْلِسٍ: المَوْضِعُ السَّهْلُ عِندَ سَفْحِ الجَبَلِ. ـ وواقِرَةُ: ع.
المعجم: القاموس المحيط

وقر

المعنى: الوَقْرُ: ثِقَلٌ في الأُذن، بالفتح، وقيل: هو أَن يذهب السمع كله، والثِّقَلُ أَخَفُّ من ذلك. وقد وَقِرَتْ أُذنه، بالكسر، تَوْقَرُ وقْراً أَي صَمَّتْ، ووَقَرَتْ وَقْراً. قال الجوهري: قياس مصدره التحريك إِلا أَنه جاء بالتسكين، وهو موقور، ووَقَرَها الله يَقِرُها وَقْراً؛ ابن السكيت: يقال منه وُقِرَتْ أُذُنُه على ما لم يسم فاعله تُوقَرُ وَقْراً، بالسكون، فهي موقورة، ويقال: اللهم قِرْ أُذُنَه. قال الله تعالى: وفي آذاننا وَقْرٌ. وفي حديث علي، عليه السلام: تَسْمَعُ به بعد الوَقْرَةِ؛ هي المرّة من الوَقْرِ، بفتح الواو: ثِقَلُ السمع.والوِقْرُ: بالكسر: الثِّقْلُ يحمل على ظهر أَو على رأْس. يقال: جاء يحمل وِقْرَه، وقيل: الوِقَرُ الحِمْل الثقيل، وعَمَّ بعضهم به الثقيل والخفيف وما بينهما، وجمعه أَوقارٌ. وقد أَوقَرَ بعيرَه وأَوْقَرَ الدابة إِيقاراً وقِرَةً شديدةً، الأَخيرة شاذة، ودابَّةٌ وَقْرَى: مُوقَرَةٌ؛ قال النابغة الجعدي: كما حُلَّ عن وَقْرَى، وقد عَضَّ حِنْوُها بغارِبهــا حــتى أَرادَ ليَجْـزِلا قال ابن سيده: أَرى وَقْرَى مصدراً على فَعْلى كحَلْقى وعَقْرَى، وأَراد: حُلَّ عن ذات وَقْرَى، فحذف المضاف وأَقام المضاف إِليه مقامه. قال: وأَكثر ما استعمل الوِقْرُ في حِمل البغل والحمار والوَسْقُ في حمل البعير. وفي حديث عمر والمجوس: فأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَو بغلين من الوَرِقِ؛ الوِقْرُ، بكسر الواو: الحِمْلُ يريد حمل بغل أَو حملين أَخِلَّةً من الفضة كانوا يأْكلون بها الطعام فأَعْطَوْها ليُمَكَّنُوا من عادتهم في الزَّمْزَمَةِ؛ ومنه الحديث: لعله أَوقَرَ راحلته ذهباً أَي حَمَّلَها وِقْراً. ورجل مُوقَرٌ: ذو وِقْرٍ؛ أَنشد ثعلب: لقـد جَعَلَـتْ تَبْـدُو شَواكِلُ منكما كأَنَّكمـا بـي مُـوقَرانِ من الجَمْرِ وامرأَةٌ مُوقَرَةٌ: ذاتُ وِقْرٍ. الفراء: امرأَة مُوقَرَة، بفتح القاف، إذا حملت حملاً ثقيلاً. وأَوْقَرَتِ النخلةُ أَي كَثُرَ حَمْلُها؛ ونخلة مُوقِرَة ومُوقِرٌ وموقَرة ومُوقَر ومِيقار؛ قال: مـن كُـلِّ بائنـة تَبِيـنُ عُـذُوقُها منهــا، وخاصــِبَةٍ لهـا مِيقـارِ قال الجوهري: نخلة مُوقَرٌ على غير القياس لأَن الفعل ليس للنخلة، وإِنما قيل مُوقِر، بكسر القاف، على قياس قولك امرأَة حامل لأَن حمل الشجر مشبه بحمل النساء، فأَما موقَر، بالفتح، فشاذ، قد روي في قول لبيد يصف نخلاً: عَصــَبٌ كَـوارِعُ فـي خَليـج مُحَلِّـمٍ حَمَلَتْــ، فمنهــا مـوقَر مَكْمُـومُ والجمع مَواقِر؛ وأَما قول قُطْبَة بن الخضراء من بني القَيْنِ: لمــن ظُعُــنٌ تَطـالَعُ مـن سـِتارِ مـع الإِشـْراقِ، كالنَّخْـلِ الوِقـارِ قال ابن سيده: ما أَدري ما واحده، قال: ولعله قَدَّرَ نخلة واقِراً أَو وَقِيراً فجاء به عليه.واسْتَوْقَرَ وِقْرَه طعاماً: أَخذه. واسْتَوْقَرَ إذا حَمَلَ حِمْلاً ثقيلاً. واسْتَوْقَرَتِ الإِبلُ: سمنت وحملت الشُّحُوم؛ قال: كأَنهــا مــن بُــدُنٍ واسـْتِيقارْ دَبَّــتْ عليهــا عَرِمـاتُ الأَنْبـارْ وقوله عز وجل: فالحاملاتِ وِقْراً، يعني السحاب يحمل الماء الذي أَوْقَرها.والوَقار: الحلم والرَّزَانة؛ وَقَرَ يَقِرُ وَقاراً ووَقارَةً ووَقَرَ قِرَةً وتَوَقَّرَ واتَّقَرَ: تَرَزَّنَ. وفي الحديث: لم يَسْبِقْكم أَبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة ولكنه بشيء وَقَرَ في القلب، وفي رواية: لِسِرٍّ وقَرَ في صدره أَي سكن فيه وثبت من الوَقارِ والحلم والرزانة، وقد وَقَرَ يَقِرُ وَقاراً؛ والتَّيْقُور: فَيْعُول منه، وقيل: لغة في التَّوْقِير، قال: والتيقور الوَقارُ وأَصله وَيْقُور، قلبت الواو تاء؛ قال العجاج:فإِن يكن أَمْسى البِلى تَيْقُوري أَي أَمسى وَقاري، ويروى: فـإِن أَكـن أُمْسـي البِلى تَيْقُوري وفي يكن على هذا ضمير الشأْن والحديث، والتاء فيه مبدلة من واو، قيل: كان في الأَصل وَيْقُوراً فأَبدل الواو تاء حمله على فَيْعُول، ويقال حمله على تفعول، مثل التَّذْنُوب ونحوه، فكره الواو مع الواو، فأَبدلها تاء لئلا يشتبه بفَوْعُول فيخالف البناء، أَلا ترى أَنهم أَبدلوا الواو حين أَعربوا فقالوا نَيْروزٌ؟ ورجل وَقارٌ ووَقُورٌ ووَقَرٌ قال العجاج يمدح عمر بن عبيد الله بن مَعمَر: هـذا أَوانُ الجِـدِّ، إِذ جَـدَّ عُمَـرْ وصــَرَّحَ ابــنُ مَعْمَـرٍ لمـن ذَمَـرْ منها: بِكُــلّ أَخلاق الشــُّجاعِ قـد مَهَـرْ ثَبْتٌـ، إذا مـا صِيحَ بالقوم وَقَرْ قوله ثبت أَي هو ثبت الجنان في الحرب وموضع الخوف.ووَقَرَ الرجل من الوَقار يَقِرُ، فهو وَقُورٌ، ووَقُرَ يَوْقُرُ، ومَرَةٌ وَقُورٌ. ووَقَرَ وَقْراً: جلس. وقوله تعالى: وَقِرْنَ في بيوتكن، قيل: هو من الوَقارِ، وقيل: هو من الجلوس، وقد قلنا إِنه من باب قَرَّ يَقِرُّ ويَقَرُّ، وعللناه في موضعه من المضاعف. الأَصمعي: يقال وَقَرَ يَقِرُ وَقاراً إذا سكن. قال الأَزهري: والأَمْرُ قِرْ، ومنه قوله تعالى: وقِرْنَ في بيوتكن. قال: وَوَقُرَ يَوْقُرُ والأَمر منه اوْقُرْ، وقرئ: وقَرْنَ، بالفتح، فهذا من القَرار كأَنه يريد اقْرَرْنَ، فتحذف الراء الأُولى للتخفيف وتلقى فتحتها على القاف، ويستغنى عن الأَلف بحركة ما بعدها، ويحتمل قراءة من قرأَ بالكسر أَيضاً أَن يكون من اقْرِرْنَ، بكسر الراء، على هذا كما قرئ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، بفح الظاء وكسرها، وهو من شواذ التخفيف.ووَقَّرَ الرجلَ: بحَّلَهُ. وتُعَزِّرُوه وتُوَقِّرُوه؛ والتوقير: التعظيم والتَّرْزِينُ. التهذيب: وأَما قوله تعالى: ما لكم لا تَرْجُونَ لله وقاراً؛ فإِن الفرّاء قال: ما لكم لا تخافون لله عظمة. ووَقَّرْتُ الرجل إذا عظمته. وفي التنزيل العزيز: وتعزروه وتوقروه. والوَقار: السكينة والوَداعَةُ. ورجل وَقُورٌ ووقارٌ ومُتَوَقِّر: ذو حلم ورَزانَة. ووَقَّر الدابة: سَكَّنَها؛ قال: يَكــادُ يَنْســَلُّ مــن التَّصــْدِيرِ علـــى مُـــدَالاتِيَ والتَّـــوْقِيرِ والوَقْرُ: الصَّدْعُ في الساق. والوقْرُ والوَقْرَةُ: كالوَكْتَةِ أَو الهَزْمَةِ تكون في الحجر أَو العين أَو الحافر أَو العظم، والوَقْرَةُ أَعظم من الوَكْتَةِ. الجوهري: الوَقْرَةُ أَن يصيب الحافرَ حَجَرٌ أَو غيره فيَنْكُبَه، تقول منه: وَقِرَت الدابةُ، بالكسر، وأَوْقَرَها الله مثلَ رَهِصَتْ وأَرْهَصَها الله؛ قال العجاج: وَأْبــاً حَمَــتْ نُسـُورُه الأَوْقـارا ويقال في الصبر على المصيبة: كانتْ وَقْرَةً في صَخْرة يعني ثَلْمَةً وهَزْمَةً أَي أَنه احتمل المصيبة ولم تؤثر فيه إِلا مثلَ تلك الهزمة في الصخرة. ابن سيده: وقد وُقِرَ العظمُ وَقْراً، فهو موقور ووقِير. ورجل وَقِير: به وَقرة في عظمه أَي هَزْمَة؛ أَنشد ابن الأعرابي: حَيــاء لنَفْسـي أَن أُرى مُتَخَشـِّعاً لــوَقْرَةِ دَهْـرٍ يَسـْتَكِينُ وَقِيرُهـا لِوَقْرَةِ دَهْرٍ أَي لخَطْبٍ شديد أُتَيَفَّنُ في حالة كالوَقْرَةِ في العظْمِ. الأَصمعي: يقال ضربه ضربة وَقَرَتْ في عظمه أَي هَزَمَتْ، وكَلَّمته كلمةً وَقَرَتْ في أُذنه أَي ثبتت. والوَقْرَةُ تصيب الحافر، وهي أَن تَهْزِمَ العظمَ. والوَقْرُ في العظم: شيء من الكسر، وهو الهَزْمُ، وربما كُسِرَتْ يَدُ الرجل أَو رجلُه إذا كان بها وَقْرٌ ثم تُجْبَرُ فهو أَصلب لها، والوَقْرُ لا يزال واهِناً أَبداً. وَوقَرْتُ العظم أَقِرُه وقْراً: صَدَعْتُه؛ قال الأَعشى: يـا دَهْـرُ، قـد أَكْثَـرْتَ فَجْعَتَنـا بِســَراتِنا، ووَقَـرْتَ فـي العَظْـمِ والوَقير والوَقِيرَةُ: النُّقْرَةُ العظيمة في الصخرة تُمْسِكُ الماء، وفي التهذيب: النقرة في الصخرة العظيمة تمسك الماء، وفي الصحاح: نقرة في الجبل عظيمة. وفي الحديث: التَّعَلُّمُ في الصِّبا كالوَقْرَةِ في الحجر؛ الوَقْرَةُ: النقرة في الصخرة، أَراد أَنه يثبت في القلب ثبات هذه النُّقْرَةِ في الحجر.ابن سيده: تَرَكَ فلان قِرَةً أَي عِيالاً، وإِنه عليه لَقِرَةٌ أَي عيال، وما علي منك قِرَةٌ أَي ثِقَلٌ؛ قال: لمـــا رأَتْ حَلِيلَـــتي عَيْنَيَّــه ولِمَّــــتي كأَنهــــا حَلِيَّــــه تقـــولُ: هـــذا قِــرَةٌ عَلَيَّــه يـا ليتنـي بـالبَحْرِ أَو بِلِيَّهـ، والقِرَةُ والوَقِيرُ: الصغار من الشاء، وقيل: القِرَةُ الشاء والمال.والوَقِير: الغنم، وفي المحكم: الضخم من الغنم؛ قال اللحياني: زعموا أَنها خمسمائة، وقيل: هي الغنم عامة؛ وبه فسر ابن الأَعرابي قول جرير: كـأَنَّ سـَليطاً في جَواشِنِها الحَصى إِذا حَـلَّ بيـن الأَمْلَحَيْـنِ وَقِيرُها وقيل: هي غنم أَهل السواد، وقيل: إذا كان فيها كلابها ورُعاؤُها فهي وَقِير؛ قال ذو الرمة يصف بقرة الوحش: مُوَلَّعَــةً خَنْســاءَ ليسـتْ بِنَعجَـةٍ يُـدَمِّنُ أَجـوافَ المِيـاه وَقِيرُهـا وكذلك القِرَةُ، والهاء عوض الواو؛ وقال الأَغلب العجلي: مــا إِنْ رأَينــا مَلِكـاً أَغـارا أَكثَـــرَ منـــه قِــرَةً وقــارا قال الرَّمادي: دخلت على الأَصمعي في مرضه الذي مات فيه فقلت: يا أَبا سعيد ما الوَقِير؟ فأَجابني بضعف صوت فقال: الوَقِيرُ الغنم بكلبها وحمارها وراعيها، لا يكون وَقِيراً إِلا كذلك. وفي حديث طَهْفَةَ: ووَقِير كثيرُ الرَّسَلِ؛ الوَقِيرُ: الغَنَمُ، وقيل: أَصحابها، وقيل: القطيع من الضأْن خاصة، وقيل: الغنم والكلاب والرُّعاءُ جميعاً، أَي أَنها كثيرة الإِرْسال في المَرْعى. والوَقَرِيُّ: راعي الوَقِير، نسب على غير قياس؛ قال الكميت: ولا وَقَرِيِّيــــنَ فــــي ثَلَّــــةٍ يُجـاوِبُ فيهـا الثُّـؤَاجُ اليُعارا ويروى: ولا قَرَوِيِّينَ، نسبة إِلى القرية التي هي المصر. التهذيب: والوَقِيرُ الجماعة من الناس وغيرهم. ورجل مُوَقَّر أَي مُجَرَّبٌ، ورجل مُوَقَّر إذا وقَّحَتْه الأُمورُ واستمر عليها. وقد وَقَّرَتني الأَسفار أَي صَلَّبَتْني ومَرَّنَتْني عليها؛ قال ساعدة الهذلي يصف شهدة: أُتِيـحَ لهـا شـَتْنُ البَراثِنِ مُكْزَمٌ أَخُـو حُـزَنٍ قـد وَقَّرَتْـه كُلُومُهـا لها: للنخل. مكزم قصير. حُزَنٌ من الأَرض: واحدتها حُزْنَةٌ. وفقير وَقِيرٌ: جعل آخره عماداً لأَوّله، ويقال: يعني به ذِلَّته مَهانته كما أَن الوقير صغار الشاء؛ قال أَبو النجم: نَبــحَ كِلاب الشـاءِ عـن وَقِيرِهـا وقال ابن سيده: يُشَبَّه بصغار الشاءِ في مَهانته، وقيل: هو الذي قد أَوْقَرَه الدِّيْنُ أَي أَثقله، وقيل: هو من الوَقْرِ الذي هو الكسر، وقيل هو إِتباع. وفي صدره وَقْرٌ عليك، بسكون القاف؛ عن اللحياني، والمعروف وَغْرٌ. الأَصمعي: بينهم وَقْرَةٌ ووَغْرَةٌ أَي ضِغْنٌ وعداوة.وواقِرَةُ والوَقِيرُ: موضعان؛ قال أَبو ذؤيب: فإِنــك حَقّــاً أَيّ نَظْــرَةِ عاشـِقٍ نَظَرْتَــ، وقُــدْسٌ دونَهـا ووَقِيـرُ والمُوَقَّرُ: موضع بالشام؛ قال جرير: أَشــاعتْ قُرَيْـشٌ للفَـرَزْدَقِ خَزْيَـةً وتلك الوُفُودُ النازلونَ المُوَقَّرا
المعجم: لسان العرب

وقر

المعنى: وقر {الوَقْر: ثِقلٌ فِي الأُذُن، أَو هُوَ ذَهابُ السَّمْعِ كلِّه، والثِّقَلُ أخفُّ من ذَلِك، وَمِنْه قَوْلُهُ تَعالى: وَفِي آذاننا} وَقْرٌ وَقد {وَقَرَ كَوَعَد ووَجِلَ} يَقِرُ {ويَوْقَر، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وَلَو قَالَ: وَقد} وَقَرَتْ كَوَعَد ووَجِلَ كَانَ أوجه، أَي صَمَّتْ أُذُنه. قَالَ الجَوْهَرِيّ: ومصدره {وَقْرٌ، بِالْفَتْح، هَكَذَا جَاءَ، والقياسُ بِالتَّحْرِيكِ، أَي إِذا كَانَ من بَاب وَجِلَ، وأمّا إنْ كَانَ من بَاب وَعَدَ فَإِن مصادره كلّها مَفْتُوحَة. كَمَا هُوَ ظَاهر،} ووُقِرَ كعُني {يُوقَر} وَقْرَاً فَهُوَ {مَوْقُور. وَعبارَة ابْن السِّكِّيت: يُقَال مِنْهُ:} وُقِرَت أُذُنه، على مَا لم يُسمّ فاعلُه، {تُوقَرُ} وَقْرًا، بِالسُّكُونِ، فَهِيَ {مَوْقُورة، وَيُقَال: اللَّهُمَّ} قِرْ أُذُنه. فِي الصِّحَاح: {وَقَرَها اللهُ، أَي الأُذُن،} يَقِرُها {وَقْرَاً فَهِيَ} مَوقورة. {الوِقْرُ، بِالْكَسْرِ: الحِملُ الثَّقيل، وَقيل: هُوَ الثِّقلُ يُحمل على ظَهْرٍ أَو رأسٍ، يُقَال: جاءَ يَحْمِل} وِقْرَهُ، أَو أعمُّ من أَن يكون ثقيلاً أَو  خَفِيفا أَو مَا بَينهمَا، ج {أَوْقَارٌ.} وأَوْقَرَ الدّابّةَ {إيقاراً} وقِرَةً شَدِيدَة كعِدَة، وَهَذِه شاذَّة. ودابَّةٌ {وَقْرَى، كَسَكْرى:} مُوقَرَةٌ، قَالَ النَّابِغَة الجَعْديّ: (كَمَا حُلّ عَن {وَقْرَى وَقد عَضَّ حِنْوُها  ...  بغارِبِها حَتَّى أرادَ ليَجْزِلا) قَالَ ابنُ سِيدَه: أُرى وَقْرَى مصدرا على فَعْلَى، كَحَلْقى وعَقْرَى، وَأَرَادَ: حُلَّ عَن ذاتِ وَقْرَى، فَحذف الْمُضَاف وَأقَام الْمُضَاف إِلَيْهِ مُقامه. قَالَ: وَأكْثر مَا يُستعمل} الوِقْرُ فِي حِمل البَغل وَالْحمار، والوسْق فِي حِمل الْبَعِير. وَفِي الحَدِيث: لعلَّهُ {أَوْقَرَ راحِلَته ذَهَبَاً أَي حمَّلَها} وِقْراً. ورجلٌ {مُوقَرٌ، كمُكْرَمٌ: ذُو} وِقْرٍ، أنْشد ثَعْلَب: (لقد جَعَلَتْ تَبْدُو شَواكِلُ مِنْكُمَا  ...  كأنَّكما بِي {مُوقَرانِ من الجَمْرِ) وامرأةٌ} مُوقَرَةٌ: ذاتُ وِقْرٍ. وَقَالَ الفرّاء: امرأةٌ {مُوقَرَةٌ، بِفَتْح الْقَاف: إِذا حَمَلَتْ حِمْلاً ثقيلاً.} أَوْقَرَت النَّخلةُ: أَي كَثُر حَمْلُها، ونخلةٌ {مُوقِرَةٌ، بِكَسْر الْقَاف،} ومُوقَرَةٌ، بِفَتْحِهَا، {ومُوقِرٌ، كمُحسِنٍ،} ومُوَقَّرَةٌ، كمُعَظَّمة، {ومِيقارٌ، كمِحْراب، قَالَ: (من كلِّ بائِنةٍ تَبينُ عُذوقَها  ...  مِنْهَا وحاضِنَةٍ لَهَا} مِيقارِ) قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَخْلَةٌ {مُوقَرٌ، بِفَتْح الْقَاف على غير الْقيَاس، لأنّ الفِعلَ ليسَ للنخلةِ، وَإِنَّمَا قيل:} مُوقِر، بِكَسْر الْقَاف، على قِيَاس قَوْلِك: امرأةٌ حاملٌ، لأنّ حَمْلَ الشجرةِ مُشبَّهٌ بحَمْل النساءِ، فأمّا {مُوقَرٌ، بِالْفَتْح، فإنّه شاذٌّ، وَقد رُوي فِي قَول لَبيد يَصِف نخلا: (عُصَبٌ كَوارِعُ فِي خَليج مُحَلَّمٍ  ...  حَمَلَتْ فمنْها} مُوقَرٌ مَكْمُومُ) ج! مَواقِرُ.  يُقَال: {اسْتَوْقَرَ} وِقْرَهُ طَعَاما: أَخَذَه. {واسْتَوْقَرَتِ الإبلُ: سَمِنَتْ وحَمَلَتْ الشُّحومَ. قَالَ: (كأنَّها من بُدُن واسْتِيقارْ  ...  دَبَّتْ عَلَيْهَا عارِماتُ الأنْبارْ) منَ المَجاز::} الوَقارُ كَسَحَابٍ: الرَّزانةُ والحِلْم، الوَقار: لقبُ زَكَرِيَّا بن يحيى بن إِبْرَاهِيم المِصْريّ الْفَقِيه، عَن ابْن الْقَاسِم وَابْن وَهْب، وروى الحَدِيث عَن ابْن عُيَيْنة وبِشْر بن بَكْر، وَهُوَ ضَعِيف. وَقَالَ الذَّهَبيّ فِي الدِّيوَان: كَذَّابٌ.) {وَقّارٌ، كَشَدَّاد: ابنُ الْحُسَيْن الكِلابيُّ الرَّقِّيّ، عَن أيّوب بن مُحَمَّد الورّاق وَعنهُ ابنُ عَدِيّ، وهما محدِّثانِ. قَالَ الْحَافِظ: والأخير روى أَيْضا عَن المُؤَمّل بن إهَاب، وَعنهُ أَبُو بكرٍ الشافعيّ وَأَبُو بكر الخَرائطيّ، رَأَيْت لَهُ فِي كتاب اعْتلال الْقُلُوب حَدِيثا بَاطِلا، وَهُوَ فَرْدٌ. وَأما الَّذِي بِالتَّخْفِيفِ فجماعة غير زكريّا.} ووَقُرَ الرجلُ ككَرُمَ، {يَوْقُر} وَقَاَرَةً {وَوَقَاراً، بِالْفَتْح فيهمَا،} وَوَقَرَ {يَقِرُ، كَوَعَدَ يَعِد،} قِرَةً، {وَتَوَقَّرَ} واتَّقَرَ، إِذا رَزُنَ. ورجلٌ {مُتَوقِّر: ذُو حِلمٍ وَرَزَانةٍ، وَمِنْه الحَدِيث: لم يَسْبِقْكُم أَبُو بكرٍ بكثرةِ صَوْمٍ وَلَا صلاةٍ ولكنّه بشيءٍ} وَقَرَ فِي الْقلب وَفِي رِوَايَة: لسِرٍّ وَقَرَ فِي صَدْرِه، أَي سَكَنَ فِيهِ وَثَبَتَ، من الوَقار والحِلم والرَّزانة. {والتَّيْقور:} الوَقارُ، فَيْعُولٌ مِنْهُ، وَقيل: لُغَة فِي {التَّوقير، والتاءُ مُبدَلة من واوٍ، وأصْله وَيْقُور، قَالَ العجّاج: فإنْ يكنْ أَمْسَى البِلى} - تَيْقُوري أَي أَمْسَى! - وَقاري. حَمَلَه على فَيْعُول، وَيُقَال: حَمَلَه على تَفْعُول  مثل التَّذْنُوب وَنَحْوه، فكرِهَ الْوَاو مَعَ الياءِ فَأَبْدَلَها تَاء لئلاّ يشبه فَوْعُول فيخالِف البناءَ، أَلا ترى أنّهم أبدلوا الواوَ حِين أعربوا فَقَالُوا نَيْرُوز. ورجلٌ {وَقَارٌ} ووَقُورٌ، كسَحابٍ، وصَبور، أَي ذُو حِلْم ورَزانةٍ، {كالمُتَوقِّر،} ووَقُرٌ، كنَدُسٍ، هَكَذَا فِي سَائِر الْأُصُول الَّتِي بِأَيْدِينَا، وَالَّذِي فِي اللِّسَان: {وَقَرٌ، محرَّكةً، وَأنْشد للعجّاج يمدحُ عمر بن عُبَيْد الله بن مَعْمَرٍ الجُمحيّ: (هَذَا أوانُ الجِدِّ إذْ جَدَّ عُمَرْ  ...  وصَرَّحَ ابنُ معْمرٍ لمن ذَمَرْ) (بكلِّ أخلاقِ الشُّجاعِ إذْ مَهَرْ  ...  ثَبْتٌ إِذا مَا صِيحَ بالقومِ} وَقَرْ) وَهِي {وَقُورٌ من نِسوةٍ} وُقُر. {ووَقَرَ الرجلُ كَوَعَد،} يَقِرُ {وَقْراً فَهُوَ} وَقُورٌ، {وَقُرَ} يَوْقُر {وُقورةً: إِذا جَلَسَ، وَهُوَ مَجاز. وَمِنْه قَوْلُهُ تَعالى:} وقَرْنَ فِي بيوتِكُنَّ وَقيل: هُوَ من الوَقار، وَقيل: من قَرَّ يَقِرُّ ويقَرًّ، وَقد تقدّم. والتَّوْقير: التَّبْجيل والتَّعظيم، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وتُعَزِّروهُ {وتُوَقِّروه يُقَال:} وَقَّرَه: إِذا بَجَّلَه وَلم يَسْتَخِفّ بِهِ، وَهُوَ مَجاز. {التَّوْقير: تَسْكِينُ الدّابَّة، قَالَ الشَّاعِر: (يكادُ يَنْسلُّ من التَّصْديرِ  ...  على مُدالاتيَ} والتَّوْقِيرِ) (و) {التَّوقير: التَّجريحُ والتَّزيينُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، ولعلَّ صوابَه: والتَّمرين، وَيكون من قَوْلهم} وَقَّرَتْه الأَسفارُ، إِذا صَلَّبَتْه ومَرَّنَتْه كأَنَّها جرَحَتْه فتعود عَلَيْهَا، أَو يكون التَّوقيح بدل التَّجريح، فَيكون أَقربَ من التَّجريح فِي سبْك  الْمَعْنى مَعَ التَّمرين، أَو الصَّوَاب التَّرْزين بدل التَّزيين وَهُوَ التَّعظيم والتَّفخيم، فليُنظر ذَلِك. منَ المَجاز: {التَّوقير أَنْ تُصَيِّرَ لَهُ، أَي للشيءِ} وَقَراتٍ، محرّكةً، أَي آثاراً وهَزَماتٍ، فَهُوَ {مُوَقَّر كمُعظَّم، وَهُوَ مخالفٌ لما فِي الأَساس، وشيءٌ} مَوقورٌ: فِيهِ وَقَراتٌ: هَزَماتٌ. {والوَقْرُ: الصَّدْع فِي السّاق، وَهُوَ مَجاز. وَفِي اللِّسَان:} الوَقْرُ كالوَكْتَة أَو الهَزْمَة تكون فِي الحَجَر أَو العَيْنِ أَو الحافِرِ أَو العَظْمِ، {كالوَقْرَةِ، بِزِيَادَة هاءٍ.} والوَقْرَةُ أَعظَم من الوَكْتة. وَقَالَ) الجَوْهَرِيّ: الوَقْرَة: أَنْ يُصيبَ الحافِرَ حَجَرٌ أَو غيرُه فَيَنْكُبَه. تَقول: {وَقِرَت الدَّابَّةُ، بالكسْر،} وأَوْقَرَ اللهُ الدَّابَّةَ، مثل رَهِصَت وأَرْهَصَها الله: أَصابَها {بوَقْرَةٍ، قَالَ العجّاج: وأْباً حَمَتْ نُسُورُه} الأَوْقارَا وَيُقَال فِي الصَّبْر على المُصيبة: كَانَت {وَقْرَةً فِي صَخرة، يَعْنِي ثُلْمَة وهَزْمَةً، أَي أَنَّه احتمَل المُصيبةَ وَلم تُؤَثِّر فِيهِ إلاّ مثل تِلْكَ الهَزْمَةِ فِي الصَّخرة.} ووُقِرَ العَظْمُ، كعُنِيَ، {وَقْراً فَهُوَ} مَوقورٌ {ووَقيرٌ، كَذَا فِي المحكَم، وَقد} وَقَرَه كوَعَدَهُ: صَدَعَه، فَهُوَ {مَوقورٌ، قَالَ الحارثُ بن وَعْلَة الذُهْلِيّ: (يَا دَهْرُ قدْ أَكْثَرْتَ فَجْعَتَنا  ...  بسَراتِنا} ووَقَرْتَ فِي العَظْمِ) {والوَقْرُ فِي العظمِ شيءٌ من الكسْر، وَهُوَ الهَزْم، ورُبَّما كُسِرَت يَد الرجُل أَو رِجلُه إِذا كَانَ بهَا} وَقْرٌ ثمَّ تُجْبَر فَهُوَ أَصلَبُ لَهَا، {والوَقْرُ لَا يزالُ واهِناً أَبداً.} والوَقِيرُ، كأَمير: النُّقْرَةُ الْعَظِيمَة فِي الصَّخرة، وَفِي التَّهْذِيب: النُّقرَة فِي الصَّخرة الْعَظِيمَة تُمْسِكُ الماءَ. وَفِي الصِّحَاح: نُقْرَةٌ فِي  الجَبَل عَظِيمَة، {كالوَقِيرَة، والوَقْرِ والوَقْرَةِ. وَفِي الحَدِيث: التَّعَلُّمُ فِي الصِّغَرِ} كالوَقْرَة فِي الحَجَر. {الوَقَرَةُ} والوَقْرُ: النُّقْرَة الَّتِي فِي الصَّخرة، أَراد أَنَّه يَثبُت فِي القلْب ثباتَ هَذِه النُّقرةِ فِي الحَجَر. فِي حَدِيث طَهْفَةَ: {ووَقِير كثير الرَّسَلِ، قيل: الوَقِيرُ: القطيع من الضَّأْن خاصَّةً، وَقيل: الغَنَم. وَفِي المُحكم: الضَّخْم من الغنَم، هُوَ من الشّاءِ صِغارُها، أَو خمسمائةٍ مِنْهَا، على مَا زَعمَه اللِّحيانيّ، أَو عامٌّ فِي الغُنم، وَبِه فسَّر ابْن الأَعرابيّ قولَ جَرير: (كأَنَّ سَليطاً فِي جَوانبِها الحَصَى  ...  إِذا حَلَّ بينَ الأَمْلَحَيْنِ} وَقِيرُها) هِيَ غَنَمُ أَهل السَّواد. وَقَالَ الزِّيادِيّ: دخلْت على الأَصْمَعيِّ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فقلْتُ: يَا أَبا سعيد، مَا الوَقيرُ فأَجابَني بضَعْفِ صَوْتٍ فَقَالَ: الوَقيرُ: الغَنَمُ بكَلْبِها وحِمارها وراعيها، لَا يكون وَقيراً إلاّ كَذَلِك، وَمعنى حَدِيث طَهْفَة أَي أَنَّها كَثِيرَة الْإِرْسَال فِي المَرْعى. {كالقِرَةِ، كَعِدَة، قيل هِيَ الصِّغارُ من الشَّاءِ، وَقيل: القِرَة: الشَّاءُ والمالُ، والهاءُ عِوَضٌ عَن الْوَاو، وَقَالَ ذُو الرُّمَّة يصف بقرَة الوَحْشِ: (مُوَلَّعةً خَنْساءَ لَيست بِنَعْجَةٍ  ...  يُدَمِّنُ أَجوافَ المِياهِ} وَقِيرُها) وَقَالَ الأَغلب العَجْليّ: (مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أَغارا  ...  أَكثَرَ منهُ {قِرَةً} وَقارا) {وَقِيرٌ: ع، أَو جَبَلٌ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب: (فإنَّكَ حقّاً أَيَّ نَظْرَةِ عاشقٍ  ...  نظرْتَ وقُدْسٌ دُونَها} ووَقِيرُ)  {- والوَقَريُّ، محرَّكةً: راعي الوَقيرِ، نسَب على غير قِيَاس، أَو مُقتَني الشَّاءِ، وَعبارَة الصَّاغانِيّ:} الوَقَرِيّ: صَاحب) الشَّاءِ الَّذِي يقتنيها، كَذَلِك صَاحب الحَمير، وساكِنو المِصْرِ، وأَنشد صَاحب اللِّسَان للكُمَيْت: (وَلَا {وَقَرِيِّينَ فِي ثَلَّةٍ  ...  يُجاوِبُ فِيهَا الثُّؤاجُ اليُعارَا) ويروى: وَلَا قَرَوِيّينَ، نِسْبَة إِلَى الْقرْيَة الَّتِي هِيَ المِصْر، وأَظُنّ الصَّاغانِيّ أَخذ قولَه: وساكنو المِصْرِ من هُنَا، فإنَّ الوَقَريّ مَقلوبُ القَرَوِيّ، فليُتَنبَّه لذَلِك. وَكَذَلِكَ قولُه: وَصَاحب الحَمير، نظرا إِلَى قَول الأَصْمَعيّ السّابق بطرِيق التَّلازُم.} والقِرَةُ، كعِدَة: العِيالُ، يُقال تَرَكَ فلانٌ قِرَةً، أَي عِيالاً، وإنَّه عَلَيْهِ لَقِرَةٌ، أَي عِيالٌ. القِرَةُ أَيضاً: الثِّقَلُ. يُقَال: مَا علَيَّ منكَ قِرَةٌ، أَي ثِقَلٌ، قَالَه اللِّحيانيّ، وأَنشد: (لمّا رأَتْ حَلِيلَتي عَيْنَيَّهْ  ...  ولِمَّتي كَأَنَّها حَلِيَّه) (تَقولُ هَذَا قِرَةٌ عَلَيَّهْ  ...  يَا لَيتَني بالبحْرِ أَو بلِيَّهْ) من ذَلِك القِرَةُ بِمَعْنى الشَّيْخ الْكَبِير، لثقله. القِرَةُ: وَقْتُ المَرَضِ. والقِرَةُ: الشَّاءُ. وَلَا يَخفى أَنَّ هَذَا مَعَ مَا قبلَه تَكرارٌ، فإنَّه قد تقدّم لَهُ ذَلِك عِنْد ذِكر الوَقِير. كَذَا القِرَةُ بِمَعْنى المَال. قولُهم: فَقيرٌ {وَقِيرٌ، جعل آخِره عِماداً لأَوَّله. وَقَالَ ابْن سِيده: تَشبيهٌ بصِغار الشَّاءِ فِي مَهانته وذُلِّه، وَقيل: هُوَ الَّذِي قد} أَوْقَرَه الدَّيْنُ، أَي أَثْقَلَه، وَقيل: هُوَ من {الوَقْرِ الَّذِي هُوَ الكسْر، أَو إتْباعٌ.} والمُوَقَّرُ، كَمُعَظَّمٍ: الرَّجُل المُجَرَّب العاقلُ الَّذِي قد حنَّكَتْه الدُّهورُ ووقَّحَتْه الأُمورُ واستَمَرَّ عَلَيْهَا،  قَالَ ساعدَةُ الهُذَليُّ يصف شُهْدَةً: (أُتيحَ لَهَا شَثْنُ البَنانِ مُكَزَّمٌ  ...  أَخو حُزَنٍ قد {وَقَّرَتْه كُلُومُها) } المُوَقَّرُ: ع بالبَلْقاءِ، من عمل دِمشقَ، وَكَانَ يزِيد بن عبد الْملك يَنْزِلُه، قَالَ جَريرٌ: (أَشاعَتْ قُرَيْشٌ للفَرَزْدَقِ خَزْيَةً  ...  وتِلكَ الوُفودُ النّازِلونَ {المُوَقَّرا) (عَشِيَّةَ لاقَى القَيْنُ قَيْنُ مُجاشِعٍ  ...  هِزَبْراً أَبا شِبْلَيْنِ فِي الغِيلِ قَسْوَرا) وَقَالَ كُثَيِّر: (سَقَى اللهُ حَيّاً} بالمُوَقَّر دارُهُمْ  ...  إِلَى قَسْطَلِ البَلْقاءِ ذاتِ المَحارِبِ) وَإِلَيْهِ يُنْسب أَبو بَشِير الوليدُ بن محمّد {- المُوَقَّريّ القُرَشيّ، مولَى يزِيد بن عبد الْملك، روَى عَن الزُّهْرِيّ وعطاءٍ الخُراسانِيّ، وأَوردَه ابنُ عَسَاكِر فِي التَّارِيخ، مَاتَ سنة.} وَوُقُرٌ بضَمَّتين: ع، نَقله الصَّاغانِيّ. وَفِي صَدره عليكَ {وَقْرٌ، بِالْفَتْح عَن اللِحيانيّ، أَي وَغْرٌ، وَالْمَعْرُوف الْغَيْن. وَعَن الأَصمعيّ: بَينهم} وَقْرَةٌ ووَغْرَةٌ، أَي ضِغْنٌ وعَداوَةٌ. {والمَوْقِرُ، كمَجْلِسٍ: المَوضِع السَّهلُ عِنْد سفح الجَبَلِ.} ووَاقِرَةُ: ع، نَقله الصَّاغانِيّ. قلت: وَهُوَ حِصْنٌ باليمَن يُقَال لَهُ الهُطَيف، نَقله ياقوت، قلت: وَهُوَ على رأْسِ وَادي سَهَام لحِمْيَر. وَمِمَّا يستدرَك عَلَيْهِ: {الوَقْرَةُ، بِالْفَتْح: المرّةُ من الوَقْر، وَقد جاءَ فِي حَدِيث عليّ: ونَخْلٌ} وَقارٌ، بِالْفَتْح فِي شِعر قُطْبَةَ بن الخَضراءِ من بني القَيْن:)  (لِمَنْ ظُعُنٌ تَطَالَعُ من سِتار  ...  معَ الإشْراقِ كالنَّخْلِ {الوَقارِ) وَقَالَ ابْن سَيّده: على تقديرِ: ونَخْلَة وَاقر أَو وَقير.} والوِقْرُ، بالكسْر: السَّحابُ يحمِل الماءَ الّذي {أَوقَرَها، وَهُوَ مَجاز. } والوَقارُ، بِالْفَتْح: الحِلْمُ. ووَقَرَ يَقِرُ {وَقاراً، إِذا سَكَنَ، والأَمْرُ مِنْهُ} قِرْ، قَالَه الأَصمعيّ. {والوَقارُ: السَّكينَة والوَدَاعَة. } ووَقْرَةُ الدَّهْرِ: شِدَّتُهُ وخَطْبُه، وَهُوَ مَجاز. وأَنشد ابْن الأَعرابيّ: (حَياءً لنَفْسي أَنْ أُرَى مُتَخَشِّعاً  ...  {لِوَقْرَةِ دَهْرٍ يستكينُ} وَقِيرُها) شُبّه {بالوَقرة فِي العظْمِ، وَيُقَال: ضَرَبَه ضَرْبَةً} وقَرَتْ فِي عظْمِه، أَي هَزَمَتْ. وكلَّمْتُه كلمة وَقَرَتْ فِي أُذُنِه، أَي ثَبَتَتْ، عَن الأَصمعيّ، والأَخير مجَاز. {والوَقيرُ: مَنْ بهَضَهُ الدَّيْن. وَهُوَ مَجاز. وبأُذُنِه} وَقْرٌ، وأُذُنٌ {وَقِرَةٌ} ومَوْقورَة، وَهُوَ مَجاز، وَقد {وَقِرَتْ أُذُني عَن استماعِ كلامِه. وَهُوَ مَجاز.} والوَقيرُ: الْجَمَاعَة من الناسِ وَغَيرهم، قَالَه الأَزْهَرِيّ، وَقيل: الوَقِيرُ: أَصحابُ الغَنَمِ. وجَنانٌ {وَاقِرٌ: لَا يستَخِفُّه الفَزَعُ، وَهُوَ مَجاز. وَيُقَال:} وَقَرَ فِي قلبه كَذَا، أَي وقعَ وبَقِيَ أَثَرُهُ، وَهُوَ مَجاز. {والوَقِيرُ: الذَّليلُ المُهانُ.} والمَوْقِرُ، كمَجلِس: جبَلٌ عظيمٌ باليمَن عَلَيْهِ قريَةٌ، وَمِنْهَا شَيخنَا الصَّالح الصُّوفيّ الْفَقِيه مُحَمَّد بن أَحْمد {- المَوْقِرِيّ الزَّبِيديّ، أَخذَ عَن يحيى بن عُمَر الأَهدَل، والعِماد يَحيى بن أَبي بَكْرٍ الحَكَمِيّ، وَبِه تَخرَّجَ.} ووَقْرانُ شِعابٌ فِي جِبال طَيِّئٍ قَالَ حَاتِم: (وسالَ الأَعالي من نقيبٍ وثَرْمَدٍ  ...  وبَلِّغْ أُناساً أَنَّ! وَقْرَانَ سائلُ)  وأُم محمَد {وَقارُ بنت عبد الْمجِيد بن حَاتِم بن المُسلم، من شُيُوخ الْحَافِظ الدِّمْياطِيّ، ذكَرها فِي المُعجَم.
المعجم: تاج العروس