المعجم العربي الجامع

وَخَفَ

المعنى: السَّويقُ والخِطميّ ـِ (يَخِفُ) وَخْفاً: تلزَّج من ضربه. وـ فلان السَّويق والخِطمِيّ: ضربه حتى تلزَّج، أو صبّ فيه الماء وضربه ليختلط. وـ فلاناً: ذكره بقبيح. ويقال: وخَفَه: لطخه بدنس يبقى عليه أثره.؛(أوْخَفَ): أسرع. وـ فلان السَّويق والخِطْمِيّ: وَخَفَه.؛(وَخَّفَ) فلان السَّويق والخِطْمِيّ: وخَفَه.؛(اتَّخَفَتْ) رجله: زلَّت.؛(اسْتَوْخَفَ) الدّهر ماله: ذهب به.؛(المِيخَفُ): الإناء الذي يُوخَف به.؛(الوَخَْفَةُ): شبه خريطة من أدم.؛(الوَخِيفُ): ما أوخفته من الخِطْمِيّ. تقول: أما عندك وخيف أغسل به رأسي؟؛(الوَخِيفَةُ): الوخيف. وـ السَّويق المبلول. وـ طعام من أقِط مطحون يُذَرّ على ماء، ثم يصبّ عليه السَّمن، ويضرب بعضه ببعض، ثم يؤكل. وـ تمر يُلقى على الزُّبد فيؤكل. وـ الماء الذي غلب عليه الطِّين. ويقال: صار الماء وخيفة.
المعجم: الوسيط

وجف

المعنى: وجَفَ الشيء: أي اضطرب، قال الله تعالى: {قُلُوبٌ يَوْمَئذٍ واجِفَة} قال الزَّجّاج: أي شديدة الاضطراب، فهو يَجِف وَجْفًا ووَجِيْفًا ووُجُوْفًا.؛والوَجْفُ والوَجِيْفُ: ضَرب من سير الخيل والإبل، قال العجّاج؛ناجٍ طَوَاهُ الأيْنُ مِمّا وَجَفا *** طَيَّ اللَّيالي زُلَفًا فَزُلَفا؛سَمَاوَةَ الهِلالِ حتّى احْقَوْقَفا ***؛وأوجَفَها صاحبها، ومنه قوله تعالى: {فما أوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا رِكَابٍ} أي ما أعمَلْتُم.؛وقال الأزهري: اسْتَوْجَف الحب فُؤاد: إذا ذهب به، وأنشد لأبي نُخَيلة؛ولَكِنَّ هذا القَلْبَ قَلْبٌ مُضَلَّلٌ *** هَفا هَفْوَةً فاسْتَوْجَفَتْهُ المَقادِرُ؛وهو في شعر أبي نُخيلة "فاسْتَوْخَفَتْه" بالخاء المُعجمة؛ وقال في شرح البيت: اسْتَوْخَفَتْه: ذهبت به؛ واسْتَوْخَفَ الدهر ماله. هذا آخر ما في شرح البيت.؛والتركيب يدل على اضطراب شيء.
المعجم: العباب الزاخر

وخف

المعنى: وخف {وَخَفَ الخِطْمِيَّ قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَكَذَا السَّويقَ} يَخِفُه {وَخْفاً، كوَعَدَه يَعِدُه: ضَرَبَه بيَدِه، وبَلَّه فِي الطَّشْتِ حَتّى تَلَزَّجَ وتَلَجَّنَ، وصارَ غَسُولاً،} كأَوْخَفَه أَنشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ: تَسْمَعُ للأَصْواتِ مِنْها خَفْخَفَا ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ {المُوخَفَا} فوَخَفَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ هكَذا هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ. وَفِي العُبابِ: {وَخِفَ الخِطْمِيُّ: بالكسرِ: تَلَزَّجَ، فَتأَمَّلْ. ووَخَفَ فُلاناً: ذَكَرَهُ بقَبِيحٍ أَو لَطَّخَهُ بدنَسٍ يَبْقَى عَلَيْهِ أَثَرُه.} وأَوْخَفَ: أَسْرَع مثل: أَوْحَفَ، وأَوْجَفَ. {والوَخِيَفةُ: مَا} أَوْخَفْتَه من الخِطْمِيِّ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الشّاعِرُ يَصِفُ حِماراً وأُتُناً:  (كأَنَّ على أَكْسائِها مِنَ لُغامِه  ... {وَخِيَفَة خِطْمِي بماءٍ مُبَحْزَجِ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: لما احَتُضِرَ دَعا بمِسْكٍ، ثُمَّ قالَ لامْرَأَتِه:} أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ، وانْضَحِيه حَوْلَ فِراشِي أَي: اضْربيه بالماءِ، وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِي: {يُوخَفُ للمَيِّتِ سِدْرٌ، فيُغْسَلُ بهِ.} والمُوخِفُ، كمُحْسِنٍ: الأَحْمَقُ: أَي {يُوِخُف زِبْلَه كَمَا يُوخَفُ الخِطْمِيُّ ويُقالُ لَهُ: العَجّانُ أَيْضاً، وَهُوَ من كِناياتِهم، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وطَعامٌ هكَذا هُوَ فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ:} والوَخِيَفُة: طَعامٌ من أَقِطٍ) مَطْحُونٍ، يُذَرُّ على ماءٍ، ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ السَّمْنُ، ويُضْرَبُ بعضُه ببَعْضٍ، ثُمّ يُؤْكَلُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ من طَعامِ الأَعْرابِ، أَو أَنَّ فِي العِبارَةِ تَقْدِيماً وتَأْخِيراً، فليُتَنَّهْ لذَلِك. أَو هُوَ الخَزيرَةُ قالَه ابنُ عَبّادٍ. أَو هِيَ تَمْرٌ يُلْقَي عَلَى الزُّبْدِ فيُؤْكَلُ قالَهُ أَبو عَمْرٍ و، وَهِي شَبيَهةٌ بالتَّنافِيطِ. والماءُ الذّي غَلَبَ عَلَيْهِ الطِّينُ وَخِيَفةٌ عَن ابنِ عَبّادٍ، يُقال: صَار الماءُ وَخِيَفةً، وحَكَاه الِّلحْيانِيُّ عَن أبِي طَيْبَةَ. وَقَالَ العُزَيْزِيُّ: {الوَخِيفَةُ: بَتُّ الحائِكِ لُغَةٌ يمانِيةٌ.} والوَخْفَةُ بالفَتْحِ: شِبْهُ خَرِيطَةٍ من أَدَمٍ كَمَا فِي اللَّسانِ والعُبابِ. {واتَّخَفَتْ رِجْلُه: إِذا زَلَّتْ، وأَصْلُه} اوْتَخَفَتْ نَقَله الصّاغانِيُّ. وَمِمَّا يُسَتْدَرُك عليِه: {وخَّفَ الخِطْمِيَّ} تَوْخِيفاً: مثلُ {أَوْخَفَه،} والوَخِيفُ: الخِطْمِيُّ المَضْرُوبُ بالماءِ.  وَيُقَال للإِناء الَّذِي يُوخَفُ فيهِ: {مِيَخفٌ، وَمِنْه حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّه قالَ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُم: اكَشِفْ لِي عَن المَوْضِعِ الذّيِ كانَ يُقَبَّلُه رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّمَ مِنْكَ، فكَشَفَ عَن سُرَّتِه، كأَنَّها مِيخَفُ لُجَيْنٍ: أَي مُدْهُنُ فِضَّةٍ، وأَصْلُه} مِوْخَفٌ. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ فِي قَوْلِ القُلاخِ: {وأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الغِسْلاَ قالَ: أَرادَ خَطَرانَ اليَدِ بالفَخارِ والكَلامِ، كأَنَّه يَضْرِبُ غِسْلاً.} والوَخِيَفُة: السَّوِيقُ المَبْلُولُ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. والوَخِيفَةُ: اللَّبَنُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، ويُقالُ: أَتاهُ بلَبَنٍ مثلِ {وخافِ الرَّأْسِ.} والوَخَفَةُ، مُحَرَّكَةً: لغةٌ فِي {الوَخْفَةِ، بالفَتْحِ.} واسْتَوْخَف الدَّهْرُ مالَه: ذَهَبَ بِه، وَبِه فُسِّرَ قولُ أَبي نُخَيْلَةَ السّابقُ فِي وَج ف. {ووَخْفانُ: موضِعٌ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وقالَ ياقُوت: فِيهِ نَظَرٌ.
المعجم: تاج العروس