المعجم العربي الجامع
ابْذَقرَّ
المعنى: القومُ: تفرَّقوا وفرُّوا. ويقال: ما ابْذَقَرّ الدمُ في الماء: مَرَّ فيه مجتمعاً غير ممتزج به.
المعجم: الوسيط بذقر
المعنى: ابْذَقَرَّ القومُ وابْذَعَرُّوا: تفرَّقوا، وتذكر في ترجمة مذقر.فما ابْذَقَرَّ دَمُه، وهي لغة: معناه ما تفرّق ولا تَمَذَّرَ، وهو مذكور في موضعه.
المعجم: لسان العرب ابذقروا
المعنى: ـ ابْذَقَرُّوا: تَبَدَّدوا، وتَفَرَّقوا، وبمعنى "ابْذَعَرُّوا " . ـ وما ابْذَقَرَّ الدَّمُ في الماءِ، أي: لم تَتَفَرَّقْ أجْزاؤُهُ فَتُمْزَجَ به، ولكنه مَرَّ فيه مُجْتَمِعاً مُتَمَيِّزاً منه.
المعجم: القاموس المحيط بذقر
المعنى: بذقر : (ابْذقَرُّوا) ، أَهمله الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الفَرّاءُ: أَي (تَبَدَّدُوا وتَفَرَّقُوا) ، كابْدَقَرُّوا وامْذَقَرُّوا، (وَبِمَعْنى ابْذَعَرُّوا) . (و) يُقَال: (مَا ابْذقَرَّ الدَّمُ فِي الماءِ) : أَي لم يَمْتَزِجْ بالماءِ، ولكنّه مرَّ فِيهِ كالطريقةِ، وَبِه فُسِّر حديثُ عبدِ اللهِ بن خَبّاب، وقَتَلتْه الخَوارِجُ على شاطىءِ نَهْرٍ) فَسَالَ دَمُه فِي الماءِ فَمَا ابْذَقَرَّ) ، ويُرْوَى: (فَمَا امْذَقَرَّ) ، قَالَ الرّاوِي فأَتْبَعْتُه بَصَرِي كأَنَّه شِرَاكٌ أَحْمَرُ، وَقيل: المعنَى (أَي لم تَتَفَرَّق أَجزاؤُه) بالماءِ (فُتُمْزَجَ بِهِ، ولكنّه مرَّ فِيهِ مُجتمِعاً مُتَميِّزاً مِنْهُ) ، وسيأْتي فِي تَرْجَمَة مذقر.
المعجم: تاج العروس مذقر
المعنى: مذقر امْذَقَرَّ، أَهْمَله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ الأصمعيُّ: امْذَقَرَّ اللَّبَنُ الرَّائِبُ امْذِقْراراً، إِذا انْقطع وصارَ اللبنُ نَاحيَة والماءُ نَاحيَة، فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ، هَكَذَا نَقله أَبُو عُبَيْد عَنهُ، وَكَذَلِكَ الدَّم، كاذْمَقَرَّ، والثانيةُ أَعْرَف، أَو امْذَقَرَّ: اخْتَلَط بالماءِ، وَبِه فُسِّر حديثُ عبد الله بن خَبَّاب: أنَّه لمّا قتلَهُ الخَوارِجُ بالنَّهْروانِ سالَ دمهُ فِي النَّهر، فَمَا امْذَقَرَّ دَمُهُ بِالْمَاءِ. وَمَا اخْتَلَط. قَالَ الرَّاوِي: فأَتْبَعْتُه بَصَري كأنَّه شِراكٌ أَحْمَر. قَالَ أَبُو عُبَيْد: مَعْنَاهُ مَا اخْتَلَط وَلَا امْتَزَج بِالْمَاءِ. وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: سَالَ فِي المَاء مُستَطيلاً. قَالَ الأَزْهَرِيّ: والأوَّلُ أَعْرَف. وَقَالَ أَبُو النَّضر هَاشم بنُ الْقَاسِم: معنى قولِه: فَمَا امْذَقَرَّ دمُه، أَي لم يتفَرَّق فِي الماءِ وَلَا اخْتَلَط. وَفِي النِّهَايَة فِي سِياق الحَدِيث: أنّه مرَّ فِيهِ كالطريقةِ الواحدةِ لم يَخْتَلط بِهِ، وَلذَلِك شبَّهه بالشِّراك الْأَحْمَر، وَهُوَ سَيْرٌ من سُيور النَّعْل. قَالَ: وَقد ذَكَرَ المُبَرِّد هَذَا الحَدِيث فِي الْكَامِل قَالَ: فَأَخَذوه وقَرَّبوه إِلَى شاطئ النَّهْر فَذَبَحوه فامْذَقَرَّ دَمُه، أَي جرى مُستَطيلاً متفرِّقاً. قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ بِغَيْر حَرْفِ النَّفْي. وَرَوَاهُ بَعْضُهم: فَمَا ابْذَقَرَّ دَمُه، وَهِي لُغَة، مَعْنَاهُ: مَا تفرَّق وَلَا تَمَذَّر. أَو المُمْذَقِرُّ: اللَّبَنُ الَّذِي تَفَلَّق شَيْئا، فَإِذا مُخِضَ اسْتوَى، قَالَه ابنُ شُمَيْل، وَزَاد: وَلَبَنٌ مُمْذَقِرٌّ، إِذا تَقَطَّعَ حَمْضَاً. المُمْذَقِرُّ من الرِّجال: المَخْلوط النَّسَب، وَهُوَ مَجاز. وَتَمَذْقَرَ الماءُ: تغيَّر واختلَط.
المعجم: تاج العروس مذقر
المعنى: امْذَقَرَّ اللبَنُ واذْمَقَرَّ: تَقَطَّع وتفلَّقَ، والثانية أَعرف، وكذلك الدم؛ وقيل: المُمْذَقِرُّ المختلط. ابن شميل: الممذقرّ اللبن الذي تفلَّق شيئاً فإِذا مُخِضَ اسْتَوى. ولَبَنٌ مُمْذَقِرٌّ إذا تَقَطَّع حَمْضاً. غيره: المُمْذَقِرُّ اللبن المُتَقَطِّع. يقال: امذقَرَّ الرائبُ امْذِقْراراً إذا انْقَطَعَ وصار اللبن ناحية والماء ناحية. وفي حديث عبد الله بن خَبَّاب: أَنه لما قتله الخوارج بالنَّهْروان سال دمه في النهر فما امْذَقَرّ دمُه بالماء وما اختلط، قال الراوي: فأَتبعته بصري كأَنه شِراكٌ أَحمر؛ قال أَبو عبيد: معناه أَنه ما اختلط ولا امتزج بالماء؛ وقال محمد بن يزيد: سال في لماء مستطيلاً، قال: والأَوّل أَعرف؛ وفي التهذيب: قال أَبو عبيد معناه أَنه امتزج بالماء؛ وقال شمر: الامْذِقرارُ أَن يجتمع الدم ثم يَتَقَطَّعَ قِطَعاً ولا يختلط بالماءِ؛ يقول: فلم يكن كذلك ولكنه سال وامتزج بالماء؛ وقال أَبو النضر هاشم بن القاسم: معنى قوله فما امْذَقَرَّ دَمُه أَي لم يتفرّق في الماء ولا اختلط؛ قال الأَزهري: والأَوّل هو الصواب، قال: والدليل على ذلك قوله: رأَيت دمَه مثل الشِّراكِ في الماء، وفي النهاية في سياق الحديث: أَنه مر فيه كالطريقة الواحدة لم يختلط به، ولذلك شبهه بالشراك الأَحْمَرِ، وهو سَير من سُيُورِ النعل؛ قال: وقد ذكر المبرد هذا الحديث في الكامل، قال: فأَخذوه وقرّبوه إِلى شاطئ النهر فذبحوه فامْذَقَرَّ دَمُه أَي جَرى مستطيلاً متفرقاً، قال: هكذا رواه بغير حرف النفي، ورواه بعضهم فما ابْذَقَرَّ دَمُه، وهي لغة، معناه ما تَفَرَّق ولا تَمَذَّر؛ ومثله قوله: تَفَرَّق القَوْمُ شَذَرَ مَذَر؛ قال: والدليل على ما قلناه ما رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي: إذا انقطع اللبن فصار اللبن ناحية والماء ناحية فهو مُمْذَقِرٌّ.
المعجم: لسان العرب