المعجم العربي الجامع
أَصْمَرَ
المعنى: إصْمارًا اللَّبَنُ: صار صامورة أي حامضًا لا حلاوة له.؛- الحرُّ اللَّبنَ: صَيَّره صامورة [لازم ومتعدٍّ].؛- الرجلُ: دَخَلَ في الصمير، وهو وقت غروب الشمس.؛- المتاعَ: جَمَعه.
المعجم: القاموس صَمَرَ
المعنى: الماءُ ـُ صَمْراً، وصُمُوراً: جرى منحدراً إلى مُستقرّ. وـ الريح: سكنت. وـ الرجل: بَخِل. وـ الشيء: منعه.؛(صَمِرَ) اللَّبنُ ـَ صَمَراً: حَمُضَ. وـ الماءُ: أنتن ريحه. فهو صَمِر. يقال: يدي من السَّمَكِ صَمِرَةٌ.؛(أَصْمَرَ) اللَّبنُ: اشتدَّت حُمُوضتَه. وـ فلان: دخل في الصّمَير. وـ المتاع: جمعه.؛(صَمَّرَ): مبالغة في صَمَرَ. وـ المتاعَ: أَصْمَرَهُ.؛(الصَّامُورَةُ): اللبن الشَّديد الحموضة.؛(الصِّمْرُ): مستقرُّ الماء الصامِر. (ج) أَصمارٌ.؛(الصَّمَرُ): النَّتَنُ. يقال: أصابه صَمَرُ البحر: نَتَنُ ريحه.؛(الصَّمِيرُ): اليابسُ اللَّحْمِ على العظامِ تفوحُ منه رائحةُ العرق. (ج) صُمَرَاءُ. وهُنَّ صَمائِرُ.؛(الصُّمَيْرُ): وقتُ غروبِ الشمس. يقال: دخلنا في الصُّمَيْرِ.
المعجم: الوسيط صمر
المعنى: ـ صَمَرَ صَمْراً وصُمُوراً: بَخِلَ، ومَنَعَ، ـ كأَصْمَرَ وصَمَّرَ، ـ وـ الماءُ: جَرَى من حَدُورٍ في مُسْتَوًى، فَسَكَنَ، وهو جَارٍ. ـ والصِّمْرُ، بالكسر: مُسْتَقَرُّه، وبالضم: الصُّبْرُ. وقد أدْهَقْتُ الكأسَ إلى أصْمَارِهَا وأصْبارِها، وبالفتح: النَّتْنُ، ورائِحةُ المِسْكِ الطَّرِيِّ. ـ والصَّمِيرُ: الرجلُ اليابسُ اللَّحْمِ على العِظامِ، تَفوحُ منه رائحةُ العَرَقِ. ـ والصُّمارَى، كحُبارَى وحَبَالَى وعُشارِيٍّ: الاسْتُ. ـ وصَيْمَرُ، كحَيْدَرٍ وقد تضمُ مِيمُه: د بين خُوزِسْتانَ وبِلادِ الجَبَلِ، ونَهرٌ بالبَصْرَةِ عليه قُرًى، وإلى أحَدها نُسِبَ عبدُ الواحدِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ محمدٍ الفقيهُ الشافعيُّ. ـ والصَّيْمَرَةُ، كهَيْنَمَةٍ: د قُرْبَ الدِّيْنَوَرِ، منها إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ، وناحيةٌ بالبَصْرَةِ بِفمِ نَهْرِ مَعْقِلٍ، أهْلُها يَعْبُدونَ رَجُلاً يقال له عاصمٌ، وولدَهُ بَعدَه، ولهم في ذلك أخْبارٌ، نُسِبَ إليها، قبلَ ظُهورِ هذه الضلالةِ فيهم، عبدُ الواحدِ بنُ الحُسَيْنِ الفقيهُ الشافعيُّ، والقاضي أبو عبدِ اللهِ الحسنُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الحنفِيُّ، وجماعةٌ علماءُ. ـ والصَّوْمَرُ: شجرُ الباذَرُوجِ. ـ والصَّمْرَةُ: اللبَنُ لا حَلاوَةَ له. ـ والصامُورَةُ: الحامِضُ جدّاً، صَمِـرَ، كضَرَبَ وَفَرِحَ، وأصْمَرَ. ـ والمُتَصَمِّرُ: المُتَشَمِّسُ، والمُتَحَبِّسُ. وكزُبَيْرٍ: مَغِيبُ الشمسِ. ـ وأصْمَرُوا وصَمَّرُوا: دَخَلوا في ذلك الوقتِ.
المعجم: القاموس المحيط صمر
المعنى: التَّصْمِير: الجَمْع والمَنْع. يقال: صَمَرَ متاعَه وصَمَّره وأَصْمَرَهُ. والتَّصْمِيرُ أَيضاً: أَن يدخل في الصُّمَيْرِ، وهو مَغِيب الشمس. ويقال: أَصْمَرْنا وصَمَّرْنا وأَقْصَرْنا وقَصَّرْنا وأَعْرَجْنَا وعَرَّجْنَا بمعنى واحد. ابن سيده: صَمَر يَصْمُر صَمْراً وصُمُوراً بَخِلَ ومَنَع؛ قال: فَـإِنِّي رَأَيْـتُ الصـَّامِرِينَ مَتاعَهم يَمُوتُ ويَفْنى، فَارْضَخِي مِنْ وعائِيَا أَراد يموتون ويفنى مالهم، وأَراد الصامرين بمتاعهم. ورَجُل صَمِيرٌ: يابسُ اللَّحْمِ على العظام.والصَّمَرُ، بالتحريك: النَّتْنَ يقال: يدي في اللحم صَمِرَةٌ.وفي حديث علي: أَنه أَعطى أَبا رافع حَتيّاً وعُكَّةَ سَمْنٍ، وقال: ادفع هذا إِلى أَسْماءَ بنت عُمَيْسٍ، وكانت تحت أَخيه جعفر، لتَدْهُن به بني أَخيه من صَمرَ البَحْر، يعني من نَتْنِ ريحه وتَطْعَمهن من الحَقِّ؛ أَما صَمَرُ البحر فهو نَتْن ريحه وغَمَقُه ووَمَدُه. والحَتِيُّ: سَوِيقُ المُقْل. ابن الأَعرابي: الصَّمْرُ رائحة المِسْك الطري. والصَّمْرُ:غَتْمُ البحر إذا خَبَّ أَي هاج موجه، وخَبيبُه تَناطُحُ أَمواجه. ابن دريد:رجل صَمِيرٌ يابسُ اللحم على العظْم تفوح منه رائحة العَرَق.وصَمَرَ الماءُ يَصْمر صُمُوراً: جرى من حُدُور في مُسْتَوىً فَسَكن، وهو جَارٍ، وذلك المكان يسمى صِمْر الوادي، وصِمْرُه: مُسْتَقَرُّهُ.والصُّمَارى، مقصوراً: الاست لنَتْنِها. الصحاح: الصُّمَارَى، بالضم، الدُّبُر؛ وفي التهذيب: الصَّمَارَى، بكسر الصاد. والصُّمْرُ: الصُّبْر؛ أَخَذَ الشيءَ بأَصْمَارِه أَي بأَصْبَارِه، وقيل: هو على البدل. وملأَ الكأْس إِلى أَصْمَارها أَي إلى أَعاليها كأَصْبَارها، واحدها صُمْر وصُبْر. وصَيْمَر: أَرض من مِهْرِجَان؛ إِليه نسب الجُبْنُ الصَّيْمَري.والصَّوْمَرُ: البَاذِرُوجُ، وقال أَبو حنيفة: الصَّوْمَر شجر لا ينبت وحده ولكن يَتَلَوَّى على الغافِ، وهو قُضْبَانٌ لها ورق كورق الأَرَاك، وله ثمر يشبه البَلُّوط يؤكل، وهو ليِّن شديد الحلاوة.
المعجم: لسان العرب صمر
المعنى: صمر : (صَمَرَ) يَصْمُرُ (صَمْراً) ، بالفَتْح، (وصُمُوراً) ، بالضَّمّ: (بَخِلَ ومَنَعَ) ، قَالَه ابنُ سِيدَه، وأَنشد: فإِنّي رَأَيْتُ الصّامِرِينَ مَتَاعَهُم يَمُوتُ ويَفْنَى فَارْضَخِي مِنْ وِعَائِيَا أَراد: يَمُوتُونَ ويَفْنَى مالُهم. (كأَصْمَرَ، وصَمَّرَ) تَصْمِيراً. (و) صَمَرَ (المَاءُ) يَصْمُرُ صُمُوراً، إِذا (جَرَى من حَدُورٍ فِي مُسْتَوًى، فَسَكَن وَهُوَ جارٍ) ، وذالك المكانُ يُسَمَّى صِمْرَ الوَادِي. (والصِّمْرُ بالكَسْرِ: مُسْتَقَرُّه) ، أَي الماءِ. (و) الصُّمْر، (بالضَّمّ: الصُّبْرُ) ، على البَدَل. (وَقد أَدْهَقْتُ الكَأْسَ إِلى أَصْمَارِهَا وأَصْبَارِهَا) ، أَي إِلى أَعالِيهَا، وَاحدُهَا صُمْرٌ وصُبْرٌ، وَكَذَا أَخَذَ الشَّيْءَ بأَصْمَارِه، أَي بأَصْبارِه، وَقيل: هُوَ على البَدَلِ. (و) الصَّمْرُ، (بالفَتْح: النَّتْنُ) ، هاكذا فِي النُّسخ، وَمثله فِي التكملة، وضَبَطَه فِي اللِّسَان، والأَساس بالتّحْرِيكِ، وَفِي حديثِ عليّ (أَنّه أَعْطَى أَبا رَافعٍ حَتِيّاً وعُكَّةَ سَمْنٍ، وَقَالَ: ادْفَعْ هاذا إِلى أَسْمَاءَ بنتِ عُمَيْس وكانَت تَحْتَ أَخيه جَعْفَرٍ لتَدْهُن بِهِ بَنِي أَخيهِ من صَمَرِ البَحْرِ يَعْنِي نَتْنَ رِيحِه وتُطْعِمَهُمْ من الحَتِيِّ) أَمّا صَمَرُ البحرِ، فَهُوَ نَتْنُ رِيحِه وغَتْمُه ووَمَدُه إِذَا خَبَّ، أَي هاجَ مَوجُه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ. (و) الصَّمْرُ، بالفَتْح: (رائِحَةُ المِسْكِ الطَّرِيّ) ، عَن ابْن الأَعرابِيّ. (والصَّمِيرُ: الرجُلُ اليابِسُ اللَّحْمِ على العِظَامِ) ، زَاد ابنُ دُرَيْد: (تَفُوحُ مِنْهُ رائِحَةُ العَرَقِ) . (والصّمَارى) ، ضَبطه الجَوْهَرِيّ فَقَالَ: بالضَّمّ، وَلم يَضبط عَجُزَ الْكَلِمَة، وَفِيه ثَلَاث لُغَات: (كحُبَارَى) الطَّائِر، (وحَبَالَى) ، بالفَتْح مَقْصُور، (و) مثل: ثَوْبٍ (عُشَارِيّ) ، بالضَّم وَتَشْديد الياءِ: (الاسْتُ) ، لنَتْنِهَا، وَزَاد الأَزْهَرِيّ لُغَة أُخْرَى وَهِي كسْر صَادِهَا. (وصَيْمَرٌ، كحَيْدَرٍ، وَقد تُضَمُّ ميمُه) ، وَالْفَتْح أَفصح: (د، بَين خُوزِسْتَانَ وبلادِ الجَبَلِ) . (و) صَيْمَرٌ: (نَهْرٌ بالبَصْرَةِ عَليه قُرًى) عامرَةٌ، (وإِلى أَحَدِهَا نُسِبَ) أَبو محمَّدٍ (عبْدُ الواحِدِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ محمَّدٍ الفَقيهُ الشَّافِعِيُّ) . (و) صَيْمَرَةُ (كَهَيْنَمَة: د، قُرْبَ الدِّينَوَرِ) ، على خمسِ مَراحِلَ مِنْهَا، وَهِي أَرضُ مِهْرِجان مَلك من مُلُوك الْعَجم إِليه يُنْسَب الجُبْنُ الصَّيْمَرِيّ، (مِنْهَا) أَبو تَمّام (إِبراهِيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ) بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ البَرُوجِرْدِيّ الهَمَذَانِيّ، سمع مِنْهُ ابنُ السّمْعَانِيّ. (و) صَيْمَرَةُ (ناحِيَةٌ بالبَصْرَةِ بفَم نَهْرِ مَعْقِلٍ، أَهْلُهَا يَعْبُدُونَ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: عاصِمٌ. ووَلَدَه بَعْدَه، ولهُم فِي ذالك أَخْبَارٌ، نُسِبَ إِليهَا قَبْلَ ظُهُورِ هاذِه الضَّلالَةِ فيهم عبدُ الوَاحِدِ بنُ الحُسَيْنِ الفقيهُ الشَّافِعِيُّ) ، الصَّوَاب أَنه هُوَ الَّذِي تَقدَّم قَبْلَه، وَتلك النَّاحِيَةُ بالبَصْرَةِ قد تُسمَّى بالنَّهْرِ أَيضاً. (والقاضِي أَبو عَبْدِ اللَّهِ الحَسَنُ) ، وَفِي التَّبْصِير: الحُسَيْنُ (بنُ عليِّ بنِ جَعْفَر الفَقِيه الصَّيْمَرِيُّ الحَنَفِيُّ) ، وَلِيَ قَضَاءَ رَبْع الكَرْخِ ببَغْدَاد، ورَوَى عَن أَبي بكرٍ محمّدِ بنِ أَحْمَدَ المُفِيد الجُرْجانِيّ، وَعنهُ أَبو بكر الْخَطِيب، وَعَلِيهِ تَفَقّه القَاضِي أَبو عبد الله الدّامغانِيّ، وتُوف 2 سنة 436، (وجماعَةٌ عُلَماءُ) غير من ذُكِرَ. (والصَّوْمَرُ: شَجَرُ البَاذَرُوجِ) ، بالفَارِسيّة، لُغَة يمانِيَّة، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: الصَّوْمَرُ: شَجَرٌ لَا يَنْبُتُ وَحْدَه، ولاكنه يَتَلَوّى على الغَاف قُضْباناً، لَهُ وَرَقٌ كَوَرقِ الأَرَاكِ، وقُضْبانُه أَدَقُّ من الشَّوْكِ، وَله ثَمرٌ يُشْبه البَلُّوطَ فِي الخِلْقَةِ، ولاكِنَّه أَغلَظُ أَصْلاً، وأَدقُّ طَرَفاً، يؤْكل، وَهُوَ لَيِّنٌ حُلْوٌ شَدِيدُ الحَلاوةِ، وأَصْلُ الصَّوْمَرَةِ أَغلظُ من السّاعِدِ، وَهِي تَسْمُو مَعَ الغَافَةِ مَا سَمَتْ. انْتهى. وَقَالَ عَدِيّ بن عبّاس صَاحب كتاب الْكَامِل: إِنَّ البَاذَرُوجَ لَيْسَ فِيهِ مَنْفَعَة إِذا تنَاوله الإِنسانُ من داخِل، بل إِذا ضَمَّد بِهِ أَنْضَجَ وحَلَّلَ. (والصَّمْرَةُ) ، بالفَتْح: (اللَّبَنُ) الَّذِي (لَا حَلاوَةَ لهُ) . (والصَّامُورَةُ: الحامِضُ جِدّاً) ، وَقد (صَمَرَ، كضَرَبَ وفَرِحَ، وأَصْمَرَ) . (والمُتَصَمِّرُ: المُتَشمِّسُ) ، كل ذالك نقلَه الصاغانيّ. (و) قيل: المُتَصَمِّرُ: (المُتَحَبِّسُ) . (و) الصُّمَيْرُ (كزُبَيْر: مَغِيبُ الشَّمْسِ) ، وصَحّفه الصّاغاني، فأَعاده ثَانِيًا فِي الْمُعْجَمَة. (و) يُقَال: (أَصْمَرُوا وصَمَّرُوا) ، وأَقْصَرُوا وقَصَّرُوا، وأَعْرَجُوا وعَرَّجُوا، إِذا (دَخَلُوا فِي ذالكَ الوَقْتِ) ، أَي عِنْد مَغِيبِ الشَّمْسِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يَوْمٌ صامِرٌ: ساكِنُ الرِيحِ. والتَّصْمِيرُ: الجَمْع، كالصَّمْر. وَيُقَال: يَدِي من اللَّحْمِ صَمِرَةٌ. وصَيْمُورٌ: مدينةٌ يَنْبُتُ بهَا الفُلْفُل.
المعجم: تاج العروس سقط
المعنى: سقط الشيءُ من يدي سقوطًا ومسْقطًا -بفتحْ القاف-. وهذا الفعلُ مسقطةُ للإنسان من أعين الناس.؛والمسْقُط -أيضًا-عن الأصمعّي: مَسْقط الرأسِ أي حيثُ ولطُ. وغيرهُ يكسرِ القاف.؛ومسْقُطَ -أيضًا-: قريةَ على ساحلِ بحرِ فارسَ ممّا يلي برّ اليمنَ، وهو معربُ مشَكتْ.؛ومسْقطَ -أيضًا-: رستاَقّ بساحلِ بحرِ الخزرِ.؛ومسْقطَ الرَّمْلِ: في طرَيق البصرةَ بينهاَ وبينَ النباج.؛ويقالُ: أنا في مَسْقطِ النجمْ: أي حيثُ سقطَ.؛ومسْقطَ كل شيْءٍ: منقَطعه، وأنشد الأصمعيّ.؛ومنهلٍ من الفلا في أوْسَطهِ *** من ذا وها ذاك وذا في مسْقطهِ؛وقال الخليل: يقال سقطَ الولدُ من بطنِ أمه، ولا يقال:وقعَ.؛وسِقط في يديهْ: أي ندَم وتحيِر، وقال الله تعالى: {ولما سُقِطَ في أيديهم}، وقرأ طاووس: {ولما سَقَطَ} بفتحْ السّين كأنه أصمرَ الندمَ، وإنما قيل: "سقطَ" على ما لم يسمّ فاعلهُ؛ كما يقال رغبَ في فلانٍ، ولا يقال سقطتُ كما لا يقال رغبتُ، إنما يقال رغبُ في ّ، ولا سقط فلانّ في يدهِ بمعنى ندمِ، وهذا نظمَ لم يسمَعْ قبل القرآن ولا عرَفته العَرب. والأصلُ فيه نزوْلُ الشيءِ من أعلى إلى أسفل ووقوعهُ على الأرضْ، ثم اتسعَ فيه فقيلَ للخطأ من الكلام: سقطَ؛ لأنهم شبهوه بما لا يحتاجُ إليه فيسْقطَ، وذكرَ اليدَ لأنّ يحدث في القلبِ وأثرهُ يظهرُ في اليدِ؛ كقوله تعالى: {فأصْبح يقلب كفيهْ على ما أنْفقَ فيها} وكقولهْ عزّ وجل: {ويوم يعضّ الظالم على يديه} لأن اليد هي الجارحة العظمى فربماّ يسندّ إليها ما لم تباشرْه؛ كقولهِ تعالى: {ذلك بما قدمتْ يداكَ}.؛والسّاقطُ والسْاقطة: اللّئيم في حسبهَ ونفسهِ، وقومّ سقطى وسُقاّط وسِقاّط كنائمٍ ونَيامٍ.؛وسقطُ الرّمْلِ وسِقطهُ وسُقطهُ: منقطعهُ، قال امرؤ القيسْ؛قفا نَبكْ من ذِكْرى حبيبٍ ومنزلِ *** بِسقطَ اللوى بين الدّخولِ فَحْوملِ؛وكذلك سقطَ الولدَ: للذّي يسْقطَ قبل تمامهِ؛ فيه ثلاثُ لغاتٍ، ومنه حديثُ النبيّ -صلّى الله عليه وسلم-: «إنّ السّقطّ ليراغمُ ربه إنْ أدْخلَ أبويهِ النّارَ فَيجرهما بسررهِ حتىّ يدخلهاّ الجنةَ، أي يغاضبهُ. وفي حديثهِ الآخر: يظلَ السّقطْ محْبنطئًا على بابِ الجنة، يروى بالهمز وترْكه. وفي حديثه الآخر: يحشر مابين السقط إلى الشيخْ الفاني مردْا جردًا مكحّلْين أوْلي أفانينَ، وهي الخصلُ من الشعرَ.؛وكذلك سقطُ النّار: لما يسْقطَ منها عند القدْح، فيه ثلاثُ لغاتٍ، قال الفرّاءُ: سقطُ النّارِ يذكرّ ويؤنث، قال ذو الرّمة؛وسقطٍ كعينِ الديكِ عاوَرْتُ صاحبي *** أباها وهيأنا لموْقعها وكرَ؛وسقطا الظلْيم: جناحاه، قال الرّاعي؛حتّى إذا ما أضاءَ الصبْحُ وانْكشفتَ *** عنه نعامة ذي سقطينِ معْتكرِ؛ويروْى: منشمرِ. وقال آخر؛عنس مذكرة كأنّ عفاءها *** سقطانِ من كنفي ظليمٍ جافلِ؛وسقطاْ اللّيال: رواقاه.؛وسقط السّحاب: حيثُ يرى طرفه كأنه ساقطَ على الأرضْ في ناحيةِ الأفقِ. وكذلك سقطَ الخباءِ.؛والسقّط -بالتحريك-: الخطأ في الكتابةِ والحسابِ، يقال: تكلمَ بكلامٍ فما سقطَ بحرفٍ.؛والسقطَ؟ أيضًا-: رديءُ المتاعَ. والسقاط والسقطيّ: بائعه، ومنه حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنه كان يغدو فلا يمر بسقاطِ ولا صاحبِ بيعةٍ إلاّ سَلّم عليه. البيعْة من البيعِ كالرّكبةِ والجلْسةِ من "الركوبو" الجلْوس: والسقاط -أيضًا-: السيفُ الذي يسْقطَ من وراءِ الضريبة يقطعها حتى يجوز إلى الأرضْ، قال المتنخلُ الهذلي يصف سيْفًا؛كلْونِ الملْحِ ضرْبتهُ هبيرِ *** يبرّ العظمَ سقاط سراطي؛والسقطةُ: العثرة.؛والسقطة: الثلْج والجليدُ، قال؛وليلةٍ يا ميّ ذاةِ طلّ *** ذاةِ سقطٍ وندىً مخضلّ؛طعمُ السرى فيها كطعمِ الخل ***؛والمرأةُ السقيْطة: الدنيئةُ.؛وقال ابن دريدٍ: سقاطة كل شيءٍ -بالضم-: رذالتهُ.؛وسقاطُ النخْلِ: ما سقطَ منه. وسقاطُ كلّ شيءٍ وسقاطتهُ: ما سقطَ منه. وقيل: السقاّط جمعُ سقاطةٍ، قال المتنخّلُ الهذليّ؛إذا ما الحرْجفُ النكباءُ ترميْ *** بيوتَ الحيّ بالورقَ السقاطِ؛ويروْى: "السّقاطِ" بالكسرْ: جمع ساقطٍ.؛ويقال: سقطّ وسقاطّ كطويْلٍ وطوالٍ.؛وساقطةَ -ويقال: ساقطةَ النعل-: موْضعّ.وتقولُ العربَ: فلانّ ساقط ابن ماقطِ ابن لاقطٍ: تتسابّ بها، فالساَقطُ عبدْ الماقطِ والماقطَ عبدّ اللآقطِ واللآقطُ عبدّ معتقّ.؛وعن أنس -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- مرّ بتمرةٍ مسقْوطةٍ مثل قولهِ تعالى: {كان وعده مأتيًّا}. أي آتيًا، وقيل: مسقوطة بمعنى النسب؛ أي ذاة سقوطٍ كجاريةٍ مغنوجةٍ أي ذاةِ غنجٍ؛ ولا يقال: غنَجْتها، ويمكن أن يكون من الإسقاط مثل أحمهّ الله فهو محمومّ.؛ويقال: أسْقطت الشيْءَ من يدي، وجوز الأخفش: أسْقط في يديهْ مكان سقط في يديه. وقال أبو عمرو: لا يقال أسقطَ بالألفِ على ما لم يسْم فاعله، وأحمدُ بن يحيى مثله.؛وأسقطت النّاقة وغيرها: إذا ألْقت ولدها.؛وأسْقط؛ في كلامه: من السقط يقال: ما أسقط حرْفًا؛ عن يعقوب، كما يقال: ما سقط بحرفٍ، قال: وهو كما تقول: دخلتُ به وأدْخلته وخرجْتُ به وأخْرجته وعلوت به وأعليته.؛وساقطه: أي أسْقطه، قال ضابيءُ بن الحارثِ البرجميّ؛يساقطَ عنه روقةُ ضارياتهاِ *** سقاط حديدِ القيْنِ أخوْلَ أخْولا؛والسقاط: العثرةُ والزلة كالسقطة، قال سويدُ ابن أبى كاهلٍ اليشكريّ؛كيف يرجون سقاطي بعدْما *** لاحَ في الأسِ بياضّ وصلَعْ؛والسقاط في الفرس: اسْترخاءُ العدوٍ.؛وسقاط الحديث: أنْ يتحدثّ الواحدُ وينّصتَ الآخر فإذا سكت تحدث السّاكتُ، قال الفرزدق؛؛إذا هنّ ساقطنَ الحديث كأنه *** جنى النحلِ أو أبكْارُ كرمٍ؛تُقطفّ وقرأ النبيّ -صلّى الله عليه وسلم-: (يُساقطْ عليكِ رطبًا جنيا} وكذلك قرأ ابن عباسٍ -رضي الله عنهما-، أي يساقط الله عليك، أي يسقطْ، وقرأ حفضّ: " تساقطْ" بالتاء، وقال ثعلبة بن صغير بن خزّاعي يصفُ ظليمًا؛يبري لرائحةٍ يساقطُ ريشها *** مرّ النجاءِ سقاط ليْف الآبرِ؛ويسقطه: أي طلب سقطه، قال جريرّ؛ولقد تَسقّطني الوُشاةُ فصادفوا *** حصرًا بسركِ يا أميمْ ضنيناْ؛وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرْمةَ؛سَمعتْ بنا فأزالها عن حالها *** نَفثاتِ مكرِ الكاشحِ المتسقطِ؛ويروْى: "لفتاتِ".؛وقال أبو المقدامِ السلَميّ: تسقطتَ الخيرَ: إذا أخذَته قليلًا شيئًا بعد شيءٍ.؛والإساقط: السقوطُ، قال الله تعالى: {تُساقطَ عليك رطبًا جنيًا} وقرأ حمادّ ونصيرّْ ويعقوبُ وسهلّ: "يساقط" بالياء المنقوطةِ باثْنتين من تحْتها، وكذلك التساقطَ، وقرأ حمزةُ: {تَساقطً عليك} بفتحِ التاء وتخفيفِ السيْن.؛والترْكيب يدلّ على الوقوعْ.
المعجم: العباب الزاخر